الفرح كان بجد تحفة. وأغنية مليكة وزياد جددت مشاعر في قلب كل الموجودين. وبعد كده مراد غنى لفريحة ورقصوا مع بعض. وفريحة غنت معاه. ويوسف غنى لمريم. ومريم غنتله. وزين غنى لريتال اللي بيعشقها. وكلهم كانوا مبسوطين. فهد قاعد على الترابيزة مع طارق. ومحمد قاعد جمب رنا بيقولها على حاجة. وكان فهد مبسوط لأخوه. وطارق قال لفهد: "مش هتغني لأخوك يااض؟ الكل غنى ورقص. وانت عامل المكتئب. قوم يلا وفرفش. افرح يا ابن الكئيبة."
فهد: قاعد ساكت ومردش. وعيونه متعلقة على رينو اللي واقفة مع نور وبتضحك. والغمازات هتجننه مع كلمة ضحكة وكلمة. لكن بعد شوية قام ورايح على الاستيدج. طارق: "أيوه كدا. خليك ابن أبوك." محمد: قام بسرعة. وشاف إنها فرصة مناسبة. وشاور لرينو. وراحتله واخدها علشان يسلموا على العرسان. وسلموا على زياد ومليكة. وراحوا سلموا على فارس ورودي. محمد: "مبروك يا رودي." رودي: "الله يبارك فيك يا دكتور."
محمد: "رينو شكلها مبسوطة قوي علشانك. أنا مش ناسي فرحتها يوم فرحي أنا ونور دي من فرحتها غنتلي في الفرح، فاكرة؟ رودي: "أيوه فاكرة. طبعاً. رينو صوتها حلو قوي. أنا هخليها تغنيلي." رودي شدت رينو وقالتلها: "مش هتغني لأختك؟ رينه: "احم. أنا. لا يا رودي مش هينفع. انتي عارفة أنا كان نفسي. بس. أنااا…"
رودي: بتمثل بزعل. "انتي غنيتي في فرح نور اختك. وكمان مراد. ولا علشان أنا ما ليش إخوات بنات. وكمان إخواتي الولاد مسافرين. انتي عايزة تكسري فرحتي يا رينو؟ رينو: زعلت علشانها. "لا يا قلبي. مقدرش. وحاضر. هاغنيلك كمان شوية." رودي: سقفت. "لأ كمان شوية ليه. تعالي." فهد لسه هياخد المايك. ورودي شدت رينو من إيديها.
رينو: "لا يا رودي استني. استني." ولكن خلاص رينو طلعت على الاستيدج. وفهد بيلف وشافها قدامه. وقلبه دق. رينو قلبها دق واتلخبطت. رودي جابت مايك وقالت لرينو: "أنا عايزة أرقص سلو مع فارس. ظبطونا كده." وسابتهم ونزلت. والاتنين واقفين. لكن كان فهد واقف ثابت. رينو كانت متوترة واتحركت ووقفت جمب فهد. محمد: نزل وراح وقف جمب نور ومسك إيديها وباسها. وابتسم. وحاوط نور ومستني يسمع العشاق.
الميوزك اشتغل. وفهد ماسك المايك. ورينو واقفة جنبه. وبدأ يغني. واختار أغنية ميكس علشان تغني معاه. وغنى أغنية "في قربك" ليحيى علاء وسارة حسني. فهد: ما تيجي نسهل المواضيع وأقولك كلمة على بالي في بعدك ليه بتوه وبضيع في قربك يتقلب حالي !! رينو: شغلت البال وايه بإيدي وغيبت وطلتك عيدي هكابر ليه ودايبة أنا فيك وقعت خلاص بقي يا سيدي فهد: متيجي تبدل الأدوار واشوف نفسي بعين منك ومش قصدي يا حلوة هزار أنا والله مأمنلك رينو:
تعيش لو روحي أصبحت فيك ده من التفكير هتنسي النوم تلاقي حياتي واقفة عليك فهد: تعالي وشوفي بعنيا ملامحك لما تبتسمي يا وردة ونبتت فيا ونستني حروف اسمي رينو: هشوف الكون ده كله جميل عشان بعنيك هبان أجمل يومياتي يا حبيبي شوق ويميل لا بحتاج أحكي ولا أسأل. فهد: متيجي تبدل الأدوار واشوف نفسي بعين منك ومش قصدي يا حلوة هزار أنا والله مأمنلك رينو: تعيش لو روحي أصبحت فيك ده من التفكير هتنسي النوم تلاقي حياتي واقفة عليك فهد:
تعالي وشوفي بعنيا ملامحك لما تبتسمي يا وردة ونبتت فيا ونستني حروف اسمي رينو: هشوف الكون ده كله جميل عشان بعنيك هبان أجمل يومياتي يا حبيبي شوق ويميل لا بحتاج أحكي ولا أسأل. وكانت أغنية جميلة قوي وغنوها. ومع إحساس عشقهم لبعض الأغنية كانت خارجة من القلب وواصلة لقلب كل الموجودين. ورينو غنت وكان صوتها في منتهى الجمال. وغنت بكل إحساسها لفهد. وكانت واقفة جنبه. وكل واحد بيتخيل التاني أنه بيرقص في حضن حبيبه.
والكل كان بيرقص سلو على الأغنية دي. ومن جمال صوتهم وإحساس الأغنية. محمد أخد نور ورقص معاها. وجاسر أخد ملك. وطارق أخد رنا. وآدم ومريم كانوا متأثرين لكن الأغنية جددت نبضات قلب مريم وآدم. والكل كان منسجم بحب. وبعد ما خلصوا الكل سقف. ورينو وفهد فاقوا من الأحلام والخيال ورجعوا على أرض الواقع.
ورينو سابت المايك واتحركت وجسمها كان بيرتجف وكانت هتقع. لكن فهد لحقها ورينو بعدت عنه بسرعة. لأن قلبها بيدق بسرعة غريبة قوي. وراحت على الحمام. ووقفت قدام المراية. وحطت إيدها على قلبها. وبتنهج. وغسلت وشها علشان تفوق. وبعد كده هديت شوية وخرجت من الحمام. وراحت قعدت جنب مريم. ومريم حطت إيديها على كتف رينو وضمتها لقلبها. لأن أكيد مريم حاسة ببنتها. واتمنت إن فهد يفوق زي محمد. ومريم جواها زعلانة. لأن بنتها بتتعذب باسم العشق. وآدم مش أقل زعل من مريم على بنته. لكن عمره ما هيقلل من قيمة بنته. ويتكلم مع فهد. لازم فهد هو اللي يتكلم. واتنهد وبص قدامه.
فهد راح قعد في مكان ضلمة لوحده. وسرح في الأغنية من تاني وصوتها اللي انطبع في قلبه. وفكر فيها كتير. وكان قاعد وبيفكر وخرج السلسلة من جيبه ولبسها في رقبته وخباها. مالك كان مبسوط لأخته. لكن غصب عنه بيفتكر مواقفه مع سارة. اللي اكتشف إنها وحشاه أوي. وإن المفروض كانت معاه وبيغنيلها في وقت زي ده. واتنهد. وطلع على الاستيدج. ومسك المايك. وغنى لمليكة أخته. لكن هو بيغني لسارة. وغنى "يالليالي" لشيرين. يا ليالي روحي لحبيبي وناديه
وامانة عليكي تقوليله حالي ايه من يوم غيابه روحي رايحة عليه منمتش عيوني وان ناموا بيحلموا بيه يا ليلي روحيله عن شوقي وناري احكيله يا يجيلي يا اما اجيله مش قادرة في بعده اعيش وقوليله كفاية ويخلي لبعده نهاية مش عايزة انا غيره معايا والباقي ميلزمنيش زي الليلة دي انا كنت معاه وفي حضني بلاقي كل اللي انا بتمناه يا ليالي بقي كده حالي يرضيك مش بعمل حاجة غير اني بفكر فيه يا ليلي روحيله عن شوقي وناري احكيله
يا يجيلي يا اما اجيله مش قادرة في بعده اعيش وقوليله كفاية ويخلي لبعده نهاية مش عايزة انا غيره معايا والباقي ميلزمنيش.
والكل رقص سلو. لكن جاسر وملك وآدم. كانوا زعلانين على مالك. وآدم عارف إن مالك بيغني لحبيبته اللي وحشاه. اللي اختفت مرة واحدة. وآدم دور عليها كتير وراقب بيتها فترة كبيرة لكن مفيش أي حد دخل الشقة بتاعت سارة. وآدم بيفتكر لما دخل شقة سارة. بحرفية. وفتش فيها كويس أوي وملقاش أي حاجة ولا صورة ولا ورقة ولا أي حاجة. هو كان شاكك في سارة لكن مشاغل الحياة كتيرة. وبيته وشغله وأولاده. واتنهد لأنه زعلان على مالك.
وفهد ورينو. عاشوا الأغنية. وفهد قاعد في الضلمة وبيراجع اللحظات الحلوة مع رينو. ورينو نفس التفكير. الاتنين اتنهدوا. ورجعوا للواقع. وبعد فترة من الفرح. جت التورته. ودي كانت هدية مشتركة ما بين أشرف وآدم. وكانت سبع أدوار. وقطعوا التورته وكل عريس أكل عروسته. وبعد كده الفرح خلص. وبدأوا يتحركوا.
فارس ودع الكل. ورودي ودعت باباها وعيطت في حضنه. وباباها عيط كتير والكل وقف جنبه. وبعد كده رودي ودعت الكل وحضنت رينو كتير. وسلموا على كل الموجودين. وبعد كده. فارس أخد رودي واتحرك. وزياد بيسلم على الكل. وكان وداع مؤثر من هدى وملك. ملك: حضنت بنتها وعيطت كتير. وماليكه عيطت. وهدى عيطت في حضن زياد. وزياد باس على راسها وإيديها وسلم على حسام. وأخته مريم.
وماليكا سلمت على جاسر وحضنته. وبكت. وسلمت على مالك. ومالك حضن مليكة بحب. واتمنى ليها السعادة. وبعد كده مليكة راحت وقفت قدام مريم. وقالتلها: "شكراً لأنك أول واحدة وقفتي جنبي ودعمتيني." وحضنت مريم بحب. ومريم: مسحت على حجابها. وقالتلها: "مبروك على الحجاب. ومبروك على الجواز. ومبروك لينا على مليكة إنها رجعت لينا بالسلامة." ومليكة عيونها دمعت في حضن مريم. وراحت
سلمت على آدم وقالتله: "أنا مش عارفة أقولك إيه ولا عارفة أشكرك إزاي. بس كل اللي أقدر أقوله شكراً لأنك خالتو." آدم: ابتسم وحضنها. وقالها: "شكراً لأنك مليكة." وبارك لها وباسها من جبينها. وزياد سلم على مريم. وسلم على آدم بحب. وحضنوه. وشكروه جداً على إنه واقف معاه في كل خطوة. وآدم ربت على ضهره بحب. وشاف دموع ماليكه. وحب يكسر الحزن الموجود والدموع الموجودة. وقال لزياد بهزار: "ارفع راسنا يا بطل." وضحك.
ومراد صفر كتير وكان مهيبر. وزين جنبه وصفر ويوسف صفر. وكلهم بيشجعوا زياد. والكل ضحك ومليكة اتكسفت. وزياد ضحك واخد ماليكته وراح فتحلها باب العربية. وركبت جمبه. وقفل الباب وراح ركب جمبها. وباس إيديها. واتحرك على عشهم. الكل قدام القاعة. مالك واقف وكان سرحان في سارة اللي قالها في فرح زين إن أسبوع وهتقدملك. وضحك ضحكة مكسورة. وشاط حجر على الأرض واتمشي شوية لوحده.
فهد سلم على كل الموجودين قبل ما يتحركوا. وسلم على آدم علشان راجع على المهمة الصبح بدري. وعيونه متعلقة باللي وجع قلبه. وهي كان باين عليها إنها مخنوقة بدموع. وبتتنهد كل شوية. وسابته واقفين مع فهد. وراحت ركبت العربية واستنت آدم ومريم فيها. وفهد عيونه عليها. الكل اتحرك. وكل حبيب أخد حبيته وركبوا ومشوا. وكل واحد روح على بيته. طارق: "وبعدهالك يا رنا إيه النكد ده بس."
رنا: بتعيط. "البيت فضي عليا يا طارق. فريحة اتجوزت وسابتني. وفارس اتجوز وسابني. وفهد على طول مسافر وسايبني." طارق: "وده يزعلك في إيه بس." وانا رحت فين؟ رنا: انا عايزة عيالي يا طارق. طارق: حاضر، هاتصل على فارس اقوله سيب عروستك، علشان امك مجهزة لك الرضعة. رنا: بصتله بغيظ. اهو، انت على طول كده، ما باخدش منك غير كلام. طارق: قعد جنبها بغمزة. انا يابت يا بكاشة.. ده انا أحسن واحد تاخدي منه بوس واحضان، ولا نسيتي؟
رنا: غصب عنها ضحكت، علشان افتكرت يوم جوازهم.. ياساتر عليك يا طارق، سيبني أعيط يمكن أرتاح من الزعل ده. طارق: أبداً، عمري ما أخليكي تعيطي أبداً.. أنا مبحبش النكد، خليكي بت فرفوشة كده. رنا: آه يا أخويا، زي مراه ابنك صح؟ طارق: رودي.. دي رودي بت عسل عليا النعمة.. عارفة؟ أهي رودي دي بقى مش هتخلي فارس حزين أبداً، ولا هتنكد عليه. بت دماغها طاقة كده، والله بت عسل. رنا: بصتله وربعت أيديها. وإيه تاني يابن السيوفي؟
طارق: بصلها وقلع الجاكيت وقرب عليها. ومزة وبطل. وشال رنا اللي ضحكت، وطارق كمل. وقشطة وبيضا. رنا: بس رودي مش بيضا قوي. طارق: علشان انتي حمارة، وأنا مالي ومال زفته. أنا قصدي على قلبي وروحي، رنا بياض التلج. وراح بيها على السرير. وقرب منها. وحشتيني قوي قوي يا رنا.. بقالك فترة كبيرة قوي بعيد عني، وانشغلتي في تجهيزات الفرح. رنا: حاوطته من رقبته. غصب عني يا طروق. طارق: استعنا بالله، جاهزة؟ رنا: ضحكت بصوتها كله.
طارق: يبقى جاهزة. وقرب منها علشان ينسيها حزنها على فراق أولادها. آدم وصل البيت. ومريم راحت على الأوضة. وآدم اطمن على رينو وأخدها أوضتها. وقعد جنبها شوية. وسابها تنام لما هي طمنته وقالتله إنها كويسة. وراح لمريم اللي كانت قاعدة على طرف السرير بتقرا في الورد بتاعها. وخلصت. آدم قعد جنبها وأخدها في حضنه وتكلموا مع بعض في الأحداث اللي مرت. وكانوا زعلانين على لارين. وآدم شرح لمريم إنه عمرو ما هيقلل من قيمة بنته أبداً.
رينو نايمة صاحية ونايمة على ضهرها. ودموعها نازلة من عينيها. واتنهدت وغمضت عينيها. وحاولت تنام لكن صورة فهد وهو بيغني معاها أو بيغني ليها مش طالعة من عقلها. وسيناريو بيتكرر في عقلها كل شوية. وجاهدت نفسها وحاولت تنام. فهد روح البيت. وقاعد على السرير بهدومه. ومش عارف ياخد قرار في حياته مع رينو.
وكل شوية يقول: هبعد، لكن مبيبعدش. وأول ما بيشوفها بينسى أي خلاف. وهو ندمان إنه اتسرع وعاتبها بالطريقة دي. المفروض كان اتكلم معاها بهدوء. وشرحلها إنه زعلان منها، عشان هي قالت كده. أكيد كانت هاتتناقش معاه بهدوء. واستغرب نفسه لأنه المفروض وهي بتفوقه لأنه كان هيعمل حادثة. المفروض كان ضمها لحظة خوفها. وطمنها. واتنهد بتعب على عصبيته. بس هو بيعشقها، بيدوب في حاجة اسمها رينو. وقام وقف في البلكون. وسرح في علاقته بيها. من أول يوم عينيها ما فتحت عليه. ويوم ما باسها ويوم ما افترقوا لحد النهارده.
زين روح وكان التوأم ناموا. لأنهم كانوا تعبانين من دوشة الفرح. وماناموش من بدري. وزين رايح على السرير علشان ينام ومستني ريتال تخرج من الحمام. علشان تنام في حضنه. لكن أول ما شاف ريتال طالعة من الحمام بطقم لا تعليق عليه. قام مرة واحدة من مكانه. وريتال راحت عنده وقربت منه. ريتال: وحشتني يا زينو.
زين: تاه في شكلها وبرفانها وكلامها ونسي هو فين. وبدون مقدمات قرب من مراده وشالها على السرير. انتي هتجننيني يا ريتال. ودخل جنتها. يوسف روح ومريم بتنيم كريم في سريره. وبتلف واتخضت لأن يوسف كان واقف وراها. وابتسمت بعدها. ويوسف شالها ونزلها قدام الدولاب. وحضنها من الخلف.
وقالها: اختاري حاجة تلبسيها ليوسف حبيبك. ومريم بحرج اختارت الطقم هو بيحبه جدا يشوفه عليها. ودخلت لبسته. ويوسف راح على التسريحة ورش البرفان اللي هي بتحبه. وخرجت وشافها وقرب منها بحب وباس على أيديها. وقرب منها وشالها ودخل جنتها.
مراد روح وكان هيتجنن على فريحة. وفريحة مشتاقة جدا لمرادها. ونيمت مريم وراحت الأوضة. وكان مراد قاعد على طرف السرير بيحط الفون على الكومود. واتفاجئ بفريحة اللي قربت منه وقعدت على رجله. وحاوطت رقبته باشتياق.
وهمست في ودنه: أنا مشتقالك قوي يامرادي. ومراد غمض عينيه واتنهد لأنه جواه هيتجنن عليها. وفريحة قربت منه بكل حب وباسته من خده ومن عيونه. بحبك قوي يا مراد، أنا بعشقك. ومراد تاه في عشق فريحة. وقرب منها بكل حب. وشالها ودخل جنتها بكل رومانسية وحب.
محمد روح وشال تيم ونيمه في سريره بسرعة. ورجع شال نور اللي كانت لسه هتقعد في الليفنج. وابتسم. ومحمد ساعدها في تغيير هدومها. ونور كانت تعبانة ومرهقة. لكن اهتمام محمد بيها بيخليها عايزة تقدم عمرها كله ليه. حاولت تقرب من محمد. لكن كان خايف عليها لأن تعبها واضح والارهاق واضح على وشها.
وقالها: انتي كنت في حضني الصبح. وأنا خايف عليكي. تولدي بس انتي بالسلامة. وصدقيني انتي اللي هتتهربي مني. وتتحججي بالعيال. وضحكوا وشال نور. وأخدها في حضنه. واتكلموا شوية وبعدها ناموا. فارس وصل تحت البيت. ونزل. ورودي قالتله: شيلني. فارس: ابتسم وقالها: لو تصبري. أنا كنت هشيلك. وشالها. وحكمت عليه يطلع بيها على السلم. وطلع بيها على السلم. وكل شوية تبوسه من خده.
وتقوله: بحبك يا فروسة، بموت فيك يا فروسة. وطلع بيها الشقة وفتح الباب وشالها تاني ودخل بيها ونزلها في الصالة. وراح قعد في الليفنج يستريح من السلم. رودي: انت بتعمل إيه يا فارس؟ فارس: باخد نفسي يا رودي، أنا شايلك وطالع بيكي الدور الخامس يا روحي. رودي: طيب بسرعة بس. فارس: ليه يا حبيبتي، عايزة حاجة؟ رودي: نعم.. عايزة حاجة إيه؟ مش هتشلني وتدخلني أوضة النوم؟
فارس: بصدمة ودهشة على المجنونة والمفروض إنها تكون مكسوفة. لكن هو جواه مبسوط وهو بيحب رودي كده. واخد نفسه وقام. وماله يا ستي، يلا على عشنا. وشالها ودخل بيها أوضة النوم. ونزلها في نص الأوضة. ورودي بتتفرج على الأوضة وكانت جميلة. فارس: واقف وباصص على الجميلة اللي قدامه. رودي: إيه يا فارس، ساكت ليه؟ فارس: مبروك يا رودي. مبروك يا قلبي. رودي: ابتسمت. الله يبارك فيك يا حبيبي. أنا مبسوطة قوي يا فارس.
فارس: مش أكتر مني يا رودي. أنا بجد فرحان إنك موجودة معايا. وسكتوا بعدها. رودي: انت هتفضل ساكت كده؟ فارس: لا بس مستني إنك تتكلمي. رودي: كلام إيه بس، هو ده وقته كلام؟ مش هتقلعني الفستان؟ فارس: بصدمة تانية. إيه البت دي. وقالها: يعني مش هتتكسفي؟ رودي: طبعاً هتكسف. لكن أنا عايزة أعيش الإحساس ده.
فارس: ياسلام. ماشي على البركة. انتي اللي قولتي. أنا هقلعك الفستان. ويا رب بس نلحق نصلي ركعتين لله. وفارس قرب منها وفك لها الطرحة. ورودي لفت ضهرها لـ فارس وكان قلبها بيدق بسرعة كبيرة. لكن هي عايزة تكون مراة فارس من عشقها ليه. رودي بتعشق فارس عشق جنون. وفارس فك السوستة ومكملش. بلع ريقه، وقالها: رودي كملي انتي. عشان كده مش هخليكي تصلي. ورودي: لفت ليه و قلبها بيدق واتكسفت. حاضر.
فارس: قرب منها وباسها من شفايفها بوسة برقة. ورودي: راحت في دنيا تانية. فارس: ابتسم بحب. لما بتقولي حاضر بتبقى رقيقة وتجنني. فارس جواه انهار لكن لازم يصلي الأول. وقالها: أنا هسيبك وانتي اتوضي.
وفارس خرج وغير بسرعة وتوضأ. ورودي غيرت الفستان ولبست قميص لا تعليق عليه. واتوضت ولبست الإسدال. وفارس خبط ودخل عليها وصلوا وقال الدعاء. وشال السجادة. وبيحطها على الكرسي هو بيلف تنح لأن رودي قالعة الإسدال. فارس غمض وفتح. وفاتح بوقه. لأن رودي كانت جميلة وسحرت قلبه. رودي: جواها بتترعش لكن هي مشتاقة لفارس وبتحبه من ٤ سنين وأكتر. فارس قرب منها. ورودي حطت أيديها على صدره وفارس حاوطها من وسطها.
رودي: بحبك يا فارس. وفارس رد عليها بالفعل. وقرب منها. ورودي تجاوبت معاه. وشالها علشان يثبت ملكيته. وبعد فترة كبيرة. ورودي مش مصدقة إنها خلاص أصبحت ملكية خاصة لفارس السيوفي وبس. ونقول مبروك للمجنونة والحمد لله تمت نقل ملكية رودي لـ رودي السيوفي. وفارس أخد رودي كلها في حضنه وبيلعب في شعرها. وكان أسعد واحد في العالم وماسك إيد رودي كل شوية يبوس إيديها. رودي: فارس. فارس: نعم يا قلب فارس. رودي: أنا جعانة.
فارس: اتعدل بس كده. عيوني للقمر. وقام من جمبها. وخارج علشان يجيب لها أكل. رودي: انت رايح فين؟ فارس: رايح أجيب لك أكل يا روحي. رودي: لا شلني وخدني المطبخ. فارس: استغرب ولكن شالها ودخل بيها المطبخ. رودي: قعدني على رخامة المطبخ. فارس: حاضر يا ستي. وقعدها. رودي: أنا عايزة أكل كباب حلة.
فارس: راح يدور في المطبخ. وشاف كباب الحلة وجاب طبق وحط فيه الأكل. وراح لـ رودي. وبدأ ياكلها. وهي تاكله بطريقة كلها دلع. فارس بيبص على شفايف رودي وهي بتاكل وبلع ريقه. مبروك عليا رودي. رودي: أنا اللي مبروك عليا فاروسة قلبي من جوه. فارس: أكلها وشالها. ورجع بيها على أوضة النوم. رودي: ياااه. كنت جعانة قوي. وراحت على السرير وقالت لفارس: يلا علشان تنام يا حبيبي وخدني في حضنك. ورانا سفر بكرة أنا عايزة ألف باريس كلها.
فارس: راح جنبها وشدها في حضنه وبدأ يقرب منها تاني. ورودى اتخدرت بسرعة من عشقها ليه ودخل جنتها من تاني. ورودي كانت مبسوطة إن فارس بيحبها قوي كده. وبيعاملها بحب لأنها لما بتشوف أي واحدة قريبة منه بتبقى عايزة تقتلها وتقتله. وبعد فترة فارس أخد رودي في حضنه وناموا. زياد وصل تحت البيت. وفتح باب العربية لحبيبته. ومليكة نزلت وقلبها بيدق بسرعة كبيرة جدا. ومن غير مقدمات زياد شالها. مليكة: لا يا زياد نزلني أرجوك.
زياد: هانزلك في بيتك. وطلع بيها السلم. ومليكة جواها محرجة وكمان مبسوطة قوي. وزياد وصل الشقة. وفتح الباب. زياد: ادخلي برجلك اليمين. ودخلت فعلاً وقفل الباب. زياد مش مصدق حب 24 سنة قدامه. مليكة: ماسكة فستانها بإيديها من التوتر. زياد واقف قدامها. ومن غير مقدمات شدها من دراعها ودخلها كلها في حضنه. باشتياق كبير. وضمها بحب وفرحة. وكل مشاعر العالم.
ومليكة حبت الحضن ده جدا. ورفعت أيديها. وحضنته أكتر وكلبشت فيه. ومن فرحتها دموعها نزلت وفضلوا في حضن بعض فترة كبيرة. ومحدش اتكلم. لكن.. زياد كسر الصمت. واتنهد. مبروك عليا انتي. مليكة: في حضن زياد. مبروك عليا حبك. زياد: خرجها من حضنه وتأمل وشها وجمالها وحجابها. وخطف بوسة رقيقة من شفايفها. وهي اتكسفت.
وقالها: تعالي أفرجك على الشقة. انتي أول مرة تشوفيها. ومد كف إيده. ومليكة ابتسمت بحب وحطت كف إيديها في إيده. وفرجها على كل الشقة. وفاضل آخر حاجة أوضة النوم. وأخدها. لكن مليكة جواها خايفة. وقبضت على إيد زياد وحس بيها وبخوفها. وقالها: تعالي يا مليكة، ما تخافيش. ودخلت معاه وفرجها على كل حاجة. وعجبتها أوي. وقعدها على طرف السرير. وقعد جنبها. وشافها متوترة. وحب يفك توترها. طلع تليفونه وقالها:
"تعالى نتصور صورة للذكرى، إنتي بالفستان في الشقة." وفعلاً اتصوروا كام صورة. ومليكة توترها قل. زياد: بص في عينيها. "إنتي جميلة قوي يا مليكة، وخصوصاً لما لبستي الحجاب. صدقيني كانت أجمل مفاجأة بعد جوازي منك." مليكة: ابتسمت بحب. "أنا قولت أعملهالك مفاجأة وأخدت قرار. وعايزة أبدأ بداية جديدة معاك، على طاعة وحب." زياد: مسك إيديها وباسها.
"أوعدك يا مليكة إني أكون زوج صالح، وإني عمري ما هأسيبك ولا هتخلى عنك أبداً. وهاكون سندك وحمايتك، ومعاكي على المرة قبل الحلوة." مليكة: تنهدت بسعادة وارتياحية. "وأنا بوعدك يا زياد إني أكون الزوجة الصالحة، وهأحاول على قد ما أقدر أقرب من ربنا، وأسعدك، وأقوم بكل واجباتي."
زياد: أخد راسها على صدره ومسد على حجابها. ابتسم لأنه على طول بيمسد على شعرها، وكان مبسوط لأن بجد مليكة جميلة بالحجاب. مليكة غمضت عينيها بحب على صدره. وزياد اشتاق لها حب عمره في حضنه. زياد باس جبينها وهي في حضنه، ونزل على خدها وقلبه هيطلع من مكانه. ومليكة مغمضة عينيها وحست بشعور لأول مرة، وبدأت تتخدر. وزياد رفع وشها ليه، ومسك دقنها وقرب منها وباسها بحب. وماليكا اتخدرت وقلبها هيطلع من مكانه. ودفنت وشها في صدر زياد من الإحراج، ووشها احمر جداً. زياد ابتسم وطمنها. وبعد شوية، فضل يتأمل في جمالها. ورفع إيده وفك لها الحجاب، وشعرها انسدل واكتمل جمالها اللي دوب قلب زياد.
وقالها: "نتوضأ! مليكة: هزت راسها لأنها حاسة بمشاعر غريبة وكمان مكسوفة. زياد قومها ومسكها من إيديها ووصلها لحد باب الحمام ورجع. وخرج علشان يلبس ويتوضأ. مليكة لبست قميص وكان شيك جداً. طبعاً اتوضت واهتمت بمظهرها كالعادة، ولبست الإسدال. وكان قلبها بيدق بسرعة كبيرة، وبتحاول تنسى الماضي لأنها كل ما تغمض بتفتكر أيمن وصافي. وحاولت تنسى لأنها حكت لزياد كل حاجة ووعدها إنه هيفضل جنبها. وقالها: "انسى صافي خالص."
وخرجت لزياد وشافها بالاسدال وكانت جميلة قوي وابتسم. وزياد فرش سجادة الصلاة وصلى بيها. وبعدها قال الدعاء. وبرفان زياد اخترق قلب مليكة. وزياد قرب منها وهي واقفة، ومسك إيديها. وقالها: "لو خايفة أو مش مستعدة، أنا معاكي في أي وقت." مليكة: غمضت عينيها واترمت في حضن زياد لأن صورة الماضي قدامها. "أنا محتاجاك قوي يا زياد، خدني في حضنك." زياد: حس بخوفها وضمها لحضنه.
"اهدّي يا مليكة، أنا جنبك ومعاكي. زياد جمال جوزك وحبيبك معاكي وفي ضهرك ديماً." وحضنها ومسد على حجابها. وخرجها من حضنه وفك الحجاب، ومسك وشها بإيديه. "أنا عايزك تعرفي إني أمانك." ومليكة غمضت عيونها براحة. وزياد واحدة واحدة بدأ يخدر مليكة وقلبه هيطلع من مكانه. لأنه مش مصدق إنه بيقرب من حب عمره. وبعد فترة، قالها: "أنا عايزك تعرفي إني أمانك."
ومليكة غمضت عيونها براحة. وزياد واحدة واحدة بدأ يخدر مليكة وقلبه هيطلع من مكانه. لأنه مش مصدق إنه بيقرب من حب عمره. وبعد فترة، قالها: "أنا عايزك تعرفي إني أمانك."
ومليكة غمضت عيونها براحة. وزياد واحدة واحدة بدأ يخدر مليكة وقلبه هيطلع من مكانه. لأنه مش مصدق إنه بيقرب من حب عمره. وبعد فترة، قالعها الإسدال واتصدم من جمالها وكانت فاتنة. زياد قلبه دق أكتر. ومليكة حضنته لأنها داخت من قرب زياد ليها. زياد قربها منه وبدأ يثبت ملكيته. وشالها وأخذها على السرير، لكن بحب علشان يطمن مليكة. ومليكة مع الوقت وحنية زياد معاها تجاوبت معاه وبادلته الحب بشوق كبير.
وبعد فترة كبيرة، زياد واخد مليكة كلها في حضنه وكل شوية يبوس إيديها وجبينها. ومليكة اطمنت لأن زياد كان حنين عليها جداً. والحمد لله تمت على خير نقل ملكيتها. مليكة الصاوي لمليكة زياد جمال، وأصبحت مراته قولاً وفعلاً. واتكلم معاها شوية وكان مبسوط جداً. وبعد فترة سابها نايمة في السرير وقالها: "ثواني ماتقوميش من مكانك."
وخرج وجاب أكل لمليكة وجاب مخدة وحطها ورا ضهرها وقعدت. وهو أكلها بإيديه وكانت ابتسامته مش مفارقة وشه. وهي تجرأت وأكلته بإيديها، وأخدت على زياد، وباساته من خده تعبير عن شكرها ليه لأنه مهتم بيها وواقف جنبها. وزياد قالها: "حيث كده بقى، وإنك أخدتي عليا." ابتسم وغمزلها. مليكة: وشها بقى أحمر جداً. زياد: "أنا بحبك 24 سنة ليكي، ما تتخيلي اشتياقي ليكي قد إيه."
ماليكا: قلبها كان مبسوط من زياد وحبه ليها. وقعدوا يتكلموا مع بعض فترة. ومن حبهم لبعض زياد قرب منها تاني. ومليكة زاد عشقها لزياد أكتر من الأول. وأخيراً أخدها في حضنه وناموا، علشان هيسافروا تاني يوم شهر العسل. تاني يوم من الفرح، فارس سافر مع رودي. وكمان رودي لبست الحجاب بتصميم من فارس. وقالها: "لو مش هتلبسي الحجاب خلاص، أنا مش هضغط عليكي. لكن هتفضلي في البيت وما فيش خروج نهائي، وهتعيشي أميرة بردو لكن في بيتك."
ورودي وافقت ولبست الحجاب. وقالت: "أنا مش هخسر حاجة وأجرب."
ولكن لما خرجت بالحجاب شافت الفرحة في عيون الكل. وكمان شافت نفسها مميزة بحجابها، وإنها أجمل بكتير، وإن شعرها ملك الفارس وبس. ولكن كانت برده مجنونة ولفت باريس كلها، وديماً تنط على ضهر الفارس وأصبحت عادة عندها. وهو اتعود عليها. وكان العشق والسعادة والحب مالين حياتهم. وكل يوم الصبح يبادلوا الحب ويعيشوا في سعادة، وبالليل يخرجوا ويعيشوا حياتهم، وساعات العكس. وكان شهر عسل بجد بالنسبة لفارس والمجنونة رودي. ورجعوا أخيراً، ورودي ما كانتش عايزة ترجع.
زياد تاني يوم سافر مع مليكة. وكانت أول خروجة لمليكة كانت بالحجاب. زياد أخد مليكة لأجمل شهر عسل، وكان بيفسح مليكة كتير في فرنسا ويخرجها من الحزن اللي كان جواها. ونساها أي لحظة ألم عاشتها. وماليكة واحدة واحدة أخدت على زياد، وحاولت تنسى الماضي وتعيش السعادة. لأن زياد بيعمل كل اللي يقدر عليه علشان تبقى مبسوطة. وكانت مليكة في المقابل بتقدم دعوة صريحة لزياد اللي ما بقتش تتخيل حياتها من غيره. وعاشوا أحلى شهر في حياتهم وكملوا الشهر كله ورجعوا من شهر العسل.
وزياد عمل حفلة كبيرة في فيلا الصاوي بمناسبة رجوعهم. وعزم الكل وكان يوم مميز والكل كان مبسوط فيه. وآخر الليل كل واحد أخد حبيبته وطلع على بيته.
مراد خلص مهمته بنجاح هو والفهد من أسبوع. وبعد يومين جاتلهم مهمة في بلد أجنبي. ومراد مش عارف هيقول لفريحة إيه، لأنه لسه راجع ما فيش أسبوع. وعارف إنها هتزعل. لكن في الآخر قالها، وهي فضلت تعيط كتير. واغمى عليها بين إيديه. مراد اللي اترعب عليها وخاف عليها. وأخدها المستشفى وكان مرعوب جداً. لكن الحمد لله والدكتورة قالتله إن الدكتورة فريحة حامل في شهر وأسبوعين. ومراد ما كانش مصدق، وفرح جداً. وكمان فريحة لما عرفت كانت هاتطير
من الفرحة، لأنها نفسها تخلف كتير من مراد حبيبها. وأخدها على الفيلا وقال الخبر للكل. ومريم كانت أكتر واحدة مبسوطة. وحضنت مراد وفريحة بحب ودموعها نازلة. ومراد باس على إيديها. وآدم من جواه مبسوط أكتر واحد وحضن فريحة بحب. ومراد غار عليها. وآدم فهم وضحك عليه. زين وريتال نازلين من على السلم علشان رايحين يكشفوا على التوأم. ولما عرفوا إن فريحة حامل، زين بارك لفريحة وحضن أخوه وباركله. وريتال باركت لمراد وحضنت فريحة. واستأذنوا
علشان ميعاد الدكتور. والكل في البيت مبسوط.
وسعاد زغرطت وكانت مبسوطة قوي. ولكن فرحتها اكتملت لما آدم قرب منها وقدم ليها تأشيرة العمرة والحج. وكانت هتقع من طولها. وفريحة ومريم وآدم لحقوها. ومن فرحتها حضنت آدم ومريم ومراد وكل الموجودين. وزغرطت وعيطت وسجدت لله قدام الكل. والبنات ومريم دموعهم نزلت على فرحتها. وآدم حاسس بسعادة كبيرة لما شاف إنه بيدخل السعادة على غيره. ومريم نفس الأمر. وسعاد خرجت وجابت إزازة شربات على حسابها من فرحتها. وعملت للكل شربات بالمناسبة دي. وشكرت آدم كتير وبدموع، وشكرت مريم.
وسعاد راحت اتصلت على بناتها وقالتلهم الخبر بعياط. والفرحة ما كانتش سيعاها. وآدم كمان قالها إن جهاز بناتها عليه هو. وكمان قالها: "شوفي عرسان بناتك معاهم شهادات إيه وأنا هشغلهم في الشركة. ولو ما فيش شهادات أنا هشوفلهم شغل يناسبهم." وسعاد كانت حرفياً هتموت من الفرحة. وإن ربنا استجاب لدعواتها وكأن طاقة القدر اتفتحتلها. وعيطت كتير والبنات اللي معاها كانوا فرحانين ليها. وآدم قال للبنات اللي مع سعاد:
"لو حد محتاج أي حاجة، أي حاجة في أي وقت ما تتأخرش وتقول." وشكروه آدم ودعوله كتير هو ومريم وأولاده. مريم راحت وقفت جنب آدم بفخر وحب وسعادة. ومسكت إيده وباستها بحب كبير. وكمان مراد حضن أبوه اللي بيعلمهم إن اللي بيزرع خير بيحصد خير. وآدم واقف جاله تليفون من محمد إن نور بدأت عليها أعراض الولادة. وآدم قالو: "في ثواني هتكون هناك في المستشفى."
وآدم ومريم جهزوا بسرعة. وآدم سأل على رينو وتيم. مريم قالتله إن تيم ما نيمش رينو امبارح. وجت من الكلية شافت تيمو نايم، نامت جنبه. ومراد قال لفريحة: "إنتي حامل مش هينفع تيجي." قالتله: "وحياة فريحة خدني معاك، أنا هكون قلقانة." ومراد استسلم وأخدها هي ومريم نونو، وطلعوا على المستشفى.
محمد شاف نور بتتألم وشالها وأخدها على المستشفى. وأخدها على غرفة الولادة وكان جنبها ومخنوق لأنه مبيحبش نور تتألم. وطلب دكتورة التخدير بسرعة. وطلب منها إن الدكتورة نور تولد ولادة بدون ألم. ونور كانت بتصرخ ومحمد ما استحملش وزعق بسرعة. وآدم ومريم ومراد وفريحة وبنتهم راحوا المستشفى في ثواني وكلهم بيدعوا. وفريحة اتصلت على رنا وفارس وماليكة وملك وهنا. والكل هيبدأ يروح على المستشفى.
وسعاد في البيت بتدعي من قلبها لنور تقوم بالسلامة، لأن آدم دخل على قلبها السعادة بكل معنى الكلمة. وكانت قاعدة بتعيط من الفرحة وإنها أخيرًا هتحج بيت الله. في المستشفى.
دكتورة التخدير جت ووقفت مع نور. والدكتورة اهتمت بكل حاجة. ومحمد ماسك إيد نور وكل شوية يحضنها. وفعلاً نور ولدت ولادة بدون ألم. وتمارا عزيز شرفت ونورت الدنيا. ومحمد اطمن على نور الأول وحضنها ومسح وشها. وبعدها شال تمارا، اللي كانت ميكس من محمد ونور، وكانت في منتهى الجمال. ومحمد كان قلبه بيدق للأميرة الصغيرة. ونور شالت تمارا بكل حب. ونور كان نفسها تيم يكون موجود علشان يشوف أخته.
محمد باس على جبهة نور لأنها معا شياه في سعادة. وبعدها أذن لتمارا، اللي كانت بتسمع الأذان بكل تركيز. وبعد ما محمد خلص الأذان تمارا عيطت. ومحمد أذن تاني تمارا سكتت. وقلب محمد خفق وكان سعيد جداً. وأخد تمارا وعطاها لآدم ومريم، اللي فرحوا بيها أوي. ومريم قرأت قرآن. واكتشفوا إن تمارا بتحب تسمع القرآن. وشيرين ومصطفى دموعهم نزلت من الفرحة وشالوا تمارا بين إيديهم. ومن فرحة مصطفى قال: "عقيقة حفيدتي عندي في الفيلا."
ومن غير نقاش. وأغلب العيلة كانت موجودة. مراد دخل ل نور وسلم على توأمه اللي كان قلقان عليها. وهزر معاها وشال تمارا. وفريحة دخلت وسلمت على نور وشالت تمارا مع مراد. ومراد قال ل نور ومحمد إن فريحة حامل. ومحمد قام وحضن فريحة وبارك ليها. ونور فرحت لأخوها وباركت ليه. ومراد خرج وبارك للكل وعرفهم إن فريحة حامل والفرحة كانت فرحتين. ورنا حضنت فريحة بحب. وطارق قام وحضن بنته بسعادة وقالها:
"أنا عايز طارق صغير ويكون نسخة مني ومن أبوه ومن البت رودي." وضحكوا. والكل بارك ل فريحة. وكان الكل مبسوط. لكن مراد استأذن لأنه لازم يسافر النهارده الساعة ٨. وفريحة كانت زعلانة. لكن مراد هاينسيها زعلها. ومريم وآدم ودعوا مراد. ومريم قلبها وجعها لأنها بتخاف على مراد وبكت كتير. ومراد ضمها بحب وقالها: "متقلقيش عليا." وآدم أخد مريم نونو من فريحة.
ومراد اتحرك واخد فريحة معاه علشان يجهزوا شنطته للسفر، لأن فهد جهز واتصل على مراد وقاله الساعة ٨ يكونوا في المطار. ومراد ركب العربية واتحرك مع فريحة على الفيلا علشان يجهزوا كل حاجة. فهد اتصل على محمد وباركله وبارك لنور، واعتذر جداً لأنه كان في مشوار مهم يخص الشغل، ويادوبك جهز نفسه وساعة وهيكون في المطار. ومحمد سلم عليه وقاله خلي بالك من نفسك.
أما الكل في المستشفى مبسوط بوجود تمارا في العيلة الجميلة دي. ومحمد لبس نور الحجاب لأن الكل هيدخل يطمن عليها. ماليكا شالت تمارا بحب وحست إحساس غريب لأنها أول مرة تشيل بيبي صغير. وزياد كان واقف جنبها ومبسوط لأن ماليكته مبسوطة. وهي اتمنت إنها تشيل ذرية قريب لزياد حبيبها. ورودي شالت تمارا لكن كانت خايفة لأن تمارا حجمها صغير. وكان جواها إحساس جميل وابتسمت. وفارس همس ليها وقالها عقبالك. وهي قالتله شد حيلك انت بس.
وفارس اتصدم من ردها عليه وقالها طيب يا رودي، والله لما نروح أنا ما هرحمك وهشد حيلي بس انتي ما ترجعيش تعيطي زي امبارح. رودي افتكرت وقالتله أنا بهزر، انت ما بتهزرش. فارس قالها لا ما بهزرش. وأنا يا رودي هاطلع عينك النهارده علشان تفكري في كلامك قبل ما تتكلمي. وبعد كده طارق ورنا باركوا لمحمد ونور. ورنا مبسوطة قوي لكن زعلانة على فهد لأنه مسافر. وجاسر وملك جم وسلموا عليهم وباركوا ليهم.
وأشرف حضن محمد بحب وبارك ليه وسلم على نور. وهنا سلمت على نور وباركت ليها. ويوسف ومريم باركوا ليهم. ويوسف جواه بيتمنى إنه يخلف تاني ويعمل عيلة. وحسام وهدى خبطوا ودخلوا وسلموا بفرحة عليهم وباركوا. محمد قاعد جنب نور. ونور لسه هتسأل على رينو وتيم لأن تيم واحشها وعايزاه يشوف أخته. ورينو أخيراً جت بسرعة أول ما صحت وعرفت من سعاد. وكان معاها تيمو. تيم دخل عليهم وشاف تمارا وبصلهم ومستغرب.
تيم شاور على تمارا وقال: دي مريم نونو؟ كلهم ضحكوا. محمد رد عليه وقاله: لا، مش مريم نونو. تيم كشر لي لي. محمد ابتسم: لا مش لي لي. تيم كشر أكتر: اليان. محمد ضحك وكلهم ضحكوا: لا مش أريان. تيم نفخ: يوووه، مين ده. كلهم ضحكوا عليه. محمد شاله بسعادة وباسه وقاله: دي تمارا. تيم: دي أماره. كلهم ضحكوا عليه. ونور ما كانتش قادرة تضحك من ابنها اللي بتعشقه. تيم بص لمريم الكبيرة: مريم بيرة، مريم بيرة، أماره، أماره. وضحكوا عليه. مريم
قامت بحب شالته وابتسمت: يا قلبي أنا. بس لو تبطل تقولي كده. بيرة إيه بس ده حتى عيب في حقي والله. وبسته وقعدت جنب آدم اللي شايل مريم نونو. وقعدت تيم على رجليها. ورينو راحت تسلم على نور: حمد الله على سلامتك يا قمر. نور: حبيبتي يا رينو، الله يسلمك يا قلبي. رينو: تتربى في عزك يا أبيه محمد وعز أمها وخالتو رينو. محمد: الله يخليكي يا رينو. والله مش عارفين من غيرك كنا هنعمل إيه. انتي مهتمة بتيم كأنه ابنك بالظبط. رينو: تيم!
فعلاً ابني. تيم دا روحي. مش كدا يا تيمو. تيم: انتي روحي. وضحك. وكلهم ضحكوا. رينو: شالت تمارا. ولسه هدلعها: يا خلاااصي أنا يا نااااس. يا تي كمي... آدم: بااااس. والله ما انتي مكمله. رينو: هههههههه ليه بس يا بابي بلاش أدلعها. آدم: دلعيها عادي زي الناس، بس بلاش تعاويذ. وكلهم ضحكوا. زين خبط ودخل مع ريتال وشايل لي لي. وريتال شايلة أريان، لأنهم عرفوا من مراد. زين: السلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام. زين عطا أريان لأشرف.
وراح على أخته: حبيبتي حمد الله على السلامة يا قلب أخوكي. نور: الله يسلمك يا زين. زين: أنا آسف والله، كنت بكشف على أريان. ولي لي، انتي عاملة إيه. نور: أنا بخير يا حبيبي، المهم الولاد عاملين إيه. هنا: والدكتور قالكم إيه. ريتال: الحمد لله يا مامي. قال نزلة برد خفيفة وكتب على علاج. مريم: الحمد لله. ربنا يشفيهم يا رب. انتي بس يا رووتي ما تفتحيش الستاير والبلكون تاني عليهم. ريتال بصت لزين اللي كاتم الضحكة.
ريتال: اتكسفت. احم. حاضر يا ماما. ودخلت راحت سلمت على نور: حمد الله على سلامتك يا نور. وألف مبروك يا حبيبتي. نور: الله يبارك فيكي يا روحي. وألف سلامة على أريان ولي لي. ريتال: حبيبتي الله يسلمك. وراحت لزين: أنا عايزة أشيل تمارا يا زين. زين: اتفضلي يا حبيبتي. ريتال قالت بسم الله وشالت تمارا وباستها من خدها. وبعد فترة.
مراد جهز كل حاجته وخرج من البيت بصعوبة، لأن فريحة مش ساكتة وبتعيط. ومراد خايف عليها. واتصل على مريم وقالها تحاول تروح بدري لأن فريحة لوحدها وبتعيط. مريم قالتله إنها هتخلي رينو تروح هي وتيم وزين وريتال. واستودعته عند الله. وقفلو. ومريم قالت لآدم. وآدم قالهم يروحوا علشان يقعدوا مع فريحة ومش يسيبوها لوحدها. وروحوا فعلاً. ورينو لما عرفت إن فريحة حامل فرحت جداً. ورينو ضحكت فريحة وقالتلها اتوحمي عليا.
ومراد اتصل على فريحة في المطار واطمئن إنهم كلهم حوالين فريحته. زياد همس لماليكة: مش يلا بقى يا روحي علشان نروح. مليكة: زي ما تحب يا حبيبي. زياد قام وبارك واستأذن. وأخد مليكة قلبه، لكن مش على البيت. أخدها وعزمها على العشا بره، وكان عشا رومانسي. وماليكا اتفاجئت وحضنت زياد بكل حب. وقالتله: أنا بحبك قوي قوي، بحبك أكتر من نفسي. زياد
قرب منها وباس على إيديها: وأنا بعشقك. أنا روحي فيكي يا مليكتي. وشدلها الكرسي وقعدت وهي حاسة إنها ملكة على العرش. وزياد قعد قدامها. وقدم ليها هدية قبل العشا. وكانت ساعة رقيقة جداً. ومليكة من فرحتها دموعها نزلت وكانت سعيدة جداً. وزياد بيتغزل فيها وهيتعشوا. عند محمد. الكل بدأ يستأذن من عند نور. ومحمد قالهم مش هيقعد مع مراته غيري أنا. وما تتعبش نفسك يا آدم انت ومريم. واتفضلوا روحوا. وفعلاً آدم روح مع مريم. ومريم نونو.
وفارس روح واخد رودي. وأول ما قفل باب الشقة، حضنها من الخلف وقالها استعدي علشان أشد حيلي. ورودي بلعت ريقها: يا فارس، أنا كنت باهزر والله. فارس: وأنا ما بهزرش. أنا حاسس إني مقصر في حقك. رودي رفعت راسها: انت مقصر انت! فارس: يبقى استعنا بالله. وشالها وهي تصرخ بضحك وعايزة تهرب منه. لكن فارس بطريقته خلاها تدوب بين إيديه ودخل جنتها. ورودي كانت سعيدة جداً بحب الفارس.
زياد روح آخر السهرة مع مليكة اللي كانت مبسوطة. ودخلت الحمام وخرجت وفتحت الدولاب واختارت الطقم اللي زياد بيحبه عليها ولبسته. وزياد أول ما شافها ابتسم بحب وقرب منها واخدها في حضنه ومسد على شعرها بحنية. مليكة: تعرف يا زياد إنك حنين عليا قوي. زياد: طبعاً، انتي بنتي وحبيبتي. مليكة بحنية: أنا بحبك قوي يا زيزو. زياد: هااا... قولي تاني كده. مليكة رفعت وشها ليه: أنا بحبك قوي يا زي...
وما كملتش. وزياد باسها وشالها علشان يدخل جنتها. محمد بعد ما الكل مشي، قاعد جنب نور. ومسك إيديها بحب: حمد الله على سلامتك يا نور قلبي. نور: بحب. الله يسلمك يا حبيبي. محمد: عاملة إيه دلوقتي. حاسة بحاجة تعبانة. نور حطت إيديها على خده: وانت مخليني أحس بأي وجع أو ألم. محمد: حتى الكلمتين دول وحشين. وجع وألم. وأنا ما بحبش إنهم يكونوا موجودين في حياتك. نور: طول ما انت جنبي ومعايا أنا مش هشوف غير السعادة وبس. محمد حط إيده على
إيدها اللي على خده وباسها: ربنا يقدرني وأقدم لك كل السعادة والحب. نور: ربنا رزقني السعادة بإنك تكون موجود في حياتي. وتمارا بدأت تعيط. نور بصت عليها في سريرها وابتسمت: أكيد جعانة. محمد: أجيبها لك تاكليها. نور: يا ريت، لأنها نايمة من بدري. محمد: طيب تعالي أساعدك. ومحمد جاب مخدة وحطها ورا ضهرها وقعدها. وراح جاب تمارا وابتسم: تعرفي يا تمارا كلك شبه نور بنوتي الكبيرة. تمارا: عيطت. محمد: خلاص، انتي شبهي أنا. تمارة سكتت.
ومحمد بص لنور واتكلم: تمارا شبه نور. تمارا: عيطت. محمد: ابتسم. تمارا شبهي أنا. تمارا سكتت. محمد ابتسم بقلبه وحضنها لقلبه: حبيبة باباها المدللة الصغيرة. نور ابتسمت وافتكرت آدم وإنها كانت دايماً متعلقة بيه وإنه لقبها بالمدللة الصغيرة. واتنهدت. وحمدت ربنا إنه رزقها بآدم تاني في حياتها. محمد قرب تمارا من نور وأخدتها منه علشان تاكلها. والليل جه على الكل والكل نام.
وتاني يوم نور خرجت على بيتها. ومحمد برده رفض إن نور تروح عند حد من العيلتين. وهو هيهتم بيها طول ما هو موجود. وكان ليها الأب والزوج والأخ والصديق. واهتم بيها طول الأسبوع. وأخدها على فيلا عزيز علشان النهارده العقيقة. ووصلوا. وكل الأحباب والأصحاب. ونرمين كانت موجودة جنب نور في اليوم ده. وبدأت الحفلة.
وكانت حفلة جميلة. والكل متجمع عند مصطفى عزيز. وكان مبسوط جداً لأنه كان نفسه يشوف أحفاده من محمد. وآدم ومريم وصلوا آخر ناس كالعادة. وزين وريتال. ورينو وتيم. والكل وصل. وفريحة كانت موجودة. لكن سرحانة في مراد. وزعلانة لأنه كلمها مرة واحدة بس أول ما وصل وقاعدة زعلانة. وفونها رن وكان رقم دولي. وفرحت وردت على طول. فريحة: الو. مراد: أحلى الو والله. ازيك يا بت يا فريحة. فريحة ضحكت بدموع: مراد، واحشني قوي.
مراد: انتي اللي وحشاني موت. عاملة إيه يا قلب مراد. فريحة: أنا كويسة. انتي اللي عامل إيه. انت كويس يا مراد. مراد: والله أنا زي الفل. وفهد بيدلكلي رجليا. هههههههه آاااه عيل مفتري. فريحة: هههههه بس يا فهد ما تزعلش مراد. مراد فتح الاسبيكر. فهد: يعني عاجبك اللي بيقوله ده. أنا أدلكله رجليه. فريحة ضحكت وما ردتش. فهد فهم نيتها وإنها مش معترضة. وكشر عينيه وقالها: آآه بت واطية.
مراد: ما تلم نفسك يالا. اللي بتشتم عليها دي الحتة بتاعتي. فهد: الحتة بتاعتك. دي تبقى أختي. واتكلم عليها كويس. فريحة: بس بس انتوا هتتخانقوا ولا إيه. بس يا فهد متزعلش مراد. مراد يا حبيبي انت كويس. مراد: عيون مراد والله. أنا كويس وزي الفل. ما تقلقيش يا بت جوزك سبع الرجال. فريحة: وانت يا فهد عامل إيه يا حبيبي. فهد: لسه فاكرة. أنا تمام يا حبيبت أخوكي. انتي كويسة. فريحة: أنا بخير يا فهد يا حبيبي. ربنا يحفظكم يا رب.
مراد: ما خلاص يا شبح. وقوم كده علشان أعرف أكلمها. فهد: طيب ما تزقش. سلميلي على أمك وأبوكي يا فريحة وكل اللي عندك. وقام وساب مراد. مراد: إيه يا فريحة قلبي؟ مريومتي الصغيرة عاملة إيه؟ فريحة: مريم كويسة ومشتاقاله قوي. مراد: حبيبتي وحشتني قوي. وإنتي يا روحي عاملة إيه في الحمل؟ فريحة: (بدموع) كنت عايزة آك جنبي يا مراد. مراد: (غمض عينيه بوجع) عشان خاطري يا فريحة خلي بالك من نفسك، لأني حاسس بالذنب من ناحيتك.
فريحة: ما تقولش كده يا مراد. يعني إنت سايبني لوحدي؟ بابا آدم وماما مريم وكلهم جنبي وما حدش حارمني من حاجة. مراد: حبيبتي، دي أقل حاجة عشانك. وأنا إن شاء الله هحاول على قد ما أقدر عشان نفسي أجي وأكون حاضر معاكي مراحل الحمل، وكمان البت دي تكبر على إيدي. فريحة: إنت مصمم برضه إنها بنت. مراد: قولي يا رب. فريحة: يا رب يديك اللي إنت عايزه يا مراد. مراد: أنا عايزك إنتي.
ومراد اتكلم معاها كتير. وفهد دخل وكلم طارق ورنا وآدم ومريم. واطمن على نور ومحمد وكلم فارس. وكان نفسه يسأل على معشوقته لكن صعب. وبعدها قعد ع السرير ورجع راسه لورا وساب مراد يكمل. وحط السماعة في ودنه وشغل أغنية "حاجة مستخبية" وبيفكر في رينو. وغمض عينيه. وبعد كده مراد كلم آدم ومريم، ونور ومحمد. والكل بارك ليهم. وبعدها قال لفريحة إنه هيحاول يكلمها كل فترة. وقفل معاها وكانت مبسوطة.
ورينو: كان نفسها تطمن على الفهد، لكن عندها ما خلاهاش تسأل عليه. وكملوا الحفلة وكانت جميلة. والكل روح على بيته. وآدم أخد مريم ورينو وتيم وروحو. وزين أخد ريتال وروح. والفارس أخد رودي وخرجوا لأن رودي عايزة تخرج. وزياد أخد مليكته وراح مع جاسر وملك يقضوا السهرة هناك، لأن ملك كان نفسها إنهم يسهروا مع مليكة. وماليكه استأذنت زياد إنهم يسهروا عند جاسر وملك النهاردة. وزياد قالها: تحت أمر حبيبتي.
وبعد كده محمد أخد نور وروح وشايل تمارا. ودخلوا البيت. ونور أخدت تمارا عشان تاكلها. وبعد كده تمارا نامت ونور نيمت تمارا في سريرها. ومحمد: أخد نور في حضنه وناموا. والليل عدى على الكل بسلام. تاني يوم الصبح. آدم: نزل وفطر. واتصل على مالك وقاله يجيله على الشركة الأم، لأن فيه اجتماع مهم. وأنه كلم طارق وزياد. ومالك قاله: ساعة بالظبط وأكون عندك. وبعد ساعة. آدم: مع طارق وزياد ومالك وزين في الاجتماع.
وكانوا بيتكلموا على وصول شحنة جديدة. ومالك فاتح الملف وبيتكلم وبيقول رأيه. وتليفونه رن. واستغرب لأنه رقم غريب. ولكن رد. مالك: الو. # : م.. ما.. مالك الحقني.. ي.. ما.. مالك.. مالك: قام مرة واحدة والملف وقع من إيديه. سارة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!