في الصباح، يستيقظ أدهم ويظل باصص على عشق يتأمل شكلها الطفولي والملائكي. بعدها يجد عشق تستيقظ، لتجده ينظر إليها بحب. قالت له: "بتبصلي كده ليه؟ أجابها بحب: "عاوز أشبع من ملامحك." تعدلت عشق ونظرت إليه: "وأنا كمان." وظلا ينظران لبعضهما البعض. سألت عشق: "الساعة كام؟ ذهب أدهم ونظر للساعة وقال: "الساعة 8 ونص." قالت عشق: "يا نهار أبيض! هنتأخر عن الجامعة وشنطتي مش هنا." قال أدهم: "اهدي، هنفطر ونروح نجيبها وبعدها على الجامعة."
قالت عشق: "تمام." ودخلت الحمام وضبطت طرحتها، وخرجت لتجد أدهم قاعد على التليفون. قالت عشق: "يلا." قال أدهم: "آه يلا." وراحوا يفطروا، ووجدوا جدَه وأباه وأمه يأكلون. قال أدهم وعشق: "صباح النور." رد الجميع: "صباح الورد." قال أدهم: "إنت وراك شغل النهارده يا بابا؟ قال فريد: "آه." قال أدهم: "اممم، هي ندي لسه مصحيتش؟ قالت زهرة: "لا، كل يوم لازم تصحى متأخر." قال أدهم: "طب هي وراها درس الساعة كام؟ قالت زهرة: "الساعة تسعة."
قال أدهم بصدمة: "ولسه نايمة؟ قالت زهرة: "أعمل إيه؟ هي مش بتصحى غير نادراً." قال أدهم: "ماشي يا ندي." قالت عشق بخبث: "تعالى وأنا أوريك تصحيها إزاي." قال أدهم بخبث: "عرفت إنتي عايزة إيه." قالت عشق بضحك: "بجد؟ قال أدهم: "آه." ومسك يدها وراحوا يصحوا ندي. قالت زهرة: "شوف أدهم مبسوط إزاي." قال فريد: "آه فعلاً، الابتسامة أخيراً اترسمت على وشه." قالت زهرة: "ربنا يخليهم لبعض." قال فريد: "يا رب. يلا بقا عشان هروح الشركة."
قالت زهرة: "خلي بالك من نفسك." باس فريد رأسها وقال لها: "وإنتي كمان." ومشى. في أوضة ندي، دخلت عشق وأدهم وعلى وجههم ابتسامة خبث، ومعاهم جركن ميه، ودلقوه على ندي اللي صحيت مفزوعة وقالت: "الحقوا البيت بيغرق! الاثنين وقعوا من الضحك، وهي بصت لهم بغضب. قالت عشق بضحك: "مش قولتلك هتصحى." قال أدهم بضحك: "لا لا، يبقى نصحيها كل يوم كده." قالت ندي بعصبية: "إنتوا بتضحكوا؟ إنتوا إزاي تعملوا كده؟ قال أدهم بتصنع الجدية: "الـ...
الهانم نايمة ووراها درس الساعة 9." تذكرت ندي، وضربت على رأسها بيدها وقالت: "آخخ، نسيت." وبعدها بصت لهم وقالت: "اطلعوا برا بقا عشان البس." قال أدهم: "طالعين ياختي." ومشوا، وهي أخذت دش ولبست وطلعت لقتهم بيفطروا. قالت زهرة: "يلا روحي يا ندي افطري مع صحابك." قالت ندي بصدمة: "بتطرديني؟ قالت زهرة: "ههه، لا بهزر. اقعدي كلي بسرعة عشان الدرس." قعدت ندي وأكلت بسرعة. وبعد شوية، الكل كان بيخلص أكل. قالت ندي: "أنا هروح بقا."
قال أدهم: "استني، هنوديك." قالت زهرة: "إنتوا هتروحوا فين؟ قال أدهم: "هنروح الجامعة وهنوديها في طريقنا." قالت زهرة: "تمام، خلي بالكم من نفسكم." قال الجميع: "حاضر." وطلعوا وركبوا العربية. ركبت عشق قدام، وفريد ورا أدهم وندي. قال أدهم: "عملتي إيه مع مراد؟ قالت ندي: "إنت عرفت؟ قال أدهم: "اومال يبنتي. ها، عملتي إيه؟ قالت ندي: "مش هقولك، دي خصوصية." قال أدهم بضحك: "خصوصية؟ ماشي، أنا هعرف برضه." قال أدهم: "الدرس فين بقا؟
قالت ندي: "فـ... ـريح الجامعة بتاعتك." قال أدهم: "بس إحنا لسه هنروح البيت نجيب شنطتنا." قالت ندي: "ماشي، هروح معاك." قال أدهم: "بس كده هتتأخري على الدرس." قالت ندي بعدم اهتمام: "ماشي، المـ... ـستر هيقولي كلمتين كل حصة وأخش عادي." قالت عشق بضحك: "زي فهد بالظبط." بصلها أدهم وقال: "أنا نفسي أعرف إزاي هتخشي كلية هندسة وإنتي مش مهتمية بدروسك كده." قالت ندي: "متخافشي، هخش يعني هخش." قال أدهم: "إزاي بقا؟ قالت ندي:
"بالبركة." قال أدهم بصدمة: "بالبركة؟ قالت ندي: "آه، يلا ركز في الطريق." بص أدهم بصدمة، ولحد ما وصل الشقة، نزلوا يجيبوا الشنط، وركبوها وبيودوها الدرس، وبعدها بيروحوا الجامعة، وبينزلوا بيلاقوا رنا وفهد قاعدين، بيروحوا عندهم. قالت رنا: "أهم العرسان جمعوا." قالت عشق: "ههه، عقبالك يـ... ـمار." قالت رنا: "لا لا، أنا عاوزة أبقى سنجل." قالت عشق: "ههه، والله ما في أحلى من السنجل." بصلها أدهم برفعة حاجب وقال لها:
"قصدك إيه بكلامك؟ همست له عشق: "اسكت دلوقتي." قالت رنا: "يلا عشان المحاضرة هتبدأ." دخلوا، وأول لما دخلوا، الكل بص عليهم بصدمة وفضلوا متنحين، وهما استغربوا، بس رنا عرفت هما مبحلقين كده ليه. أكيد كانوا مصدومين من إيه؟ من جمال عشق اللي زاد من حجابها. أدهم اتضايق من نظراتهم لعشق، ومسك إيد عشق وضمه ليه، وخبى وشها في صدره وقال بصوت عالي عشان الكل يسمع:
"احم، أقولك إن عشق اللي بتبصوا عليه دي تبقى مراتي، فتحترموا نفسكم أحسن." الكل اتصدم من كلامه وبصوا قدامهم. قال فهد بغمزة: "سكتهم كلهم يـ... ـمعلم." قال أدهم: "طبعاً، هو أنا أي حاجة." دخلوا وقعدوا. (ملحوظة صغيرة كده، أدهم قال إن عشق مراته، وسهي مكنتش موجودة، فهي مش عارفة إن عشق مراته، تمام، نرجع بقا لقصتنا.) سهى دخلت بعد شوية وقعدت فـ... ـريحهم، وبعدها دخل الدكتور وبدأ يشرح وعينه منزلتش من على عشق.
المحاضرة خلصت وكل مشي، وأدهم وعشق ورنا وفهد وسهي قعدوا مع بعض في الكافيتيريا. سهي كانت متزوقة ولابسة لبس قصير مبين جسمها، وحاطة مكياج، وصبغت شعرها أحمر، وكانت عاملة كل ده عشان مين؟ أدهم طبعاً، واللي هي متعرفوش إن أدهم متجوز عشق. قالت عشق: "مجتيش امبارح ليه يـ... ـسهى؟ قالت سهى بدلع: "اصل مكنتش فاضية." قالت عشق: "تمام." قالت رنا بقرف: "تعالي يـ... ـعشق معايا، عاوزاكي في موضوع." ومشت معاها بعيد عنهم شوية. قالت رنا:
"إحنا لازم نبعد عن سهى دي." قالت عشق باستغراب: "ليه؟ قالت رنا: "إنتي مش شايفة لبسها ولا طريقة كلامها؟ قالت عشق: "عادي، تلبس براحتها." قالت رنا: "ما إنتي متعرفيش هي بتلف وتدور على الشباب الأغنياء واللي عندهم ثروة وفلوس، بتلف عليهم عشان يخليهم يحبوها، وبعدها بتسرق فلوسهم وبتهرب." قالت عشق بخضة: "هي بتعمل كده؟ قالت رنا:
"آه، واللي متعرفوش إن سمعت كده من بنات إنها باعت نفسها لولد من شباب الليل بـ 2 مليون جنيه، سابته يعمل فيها اللي هو عاوزه." قالت عشق بخضة: "يـ... ـلهوي، هي لدرجاتي؟ قالت رنا: "آه، وأحسن لنا نبعد عنها، لأنها هدفها الجديد هو أدهم." قالت عشق بصدمة: "أدهم؟ قالت رنا: "آه، أنا لاحظت إنها بتبصله كتير وحسيت إنها حبته حب حقيقي، يعني." قالت عشق بغيرة: "نفسي كده تبصله تاني وأنا أقتله." قالت رنا بضحك:
"طب يلا نروح لهم بقا عشان ميلاحظوش." قالت عشق: "تمام." راحوا قعدوا معاهم، وفعلاً عشق شافت نظرات سهى لأدهم اللي كلها حب، واتضايقت، وراحت قعدت جنب أدهم. وبعد شوية، راحوا المحاضرة التانية. وخلصوا وطلعوا. قال أدهم: "يلا نروح يـ... ـعشق." قالت عشق: "يلا." ومسكت في إيده وشدته بسرعة. قال فهد بضحك: "هو اللي بالي صح؟ قالت رنا: "آه." قال فهد: "طب تعالي أوصلك." قالت رنا: "ماشي." ومشيت معاه، وسابوا سهى لوحدها.
استغربت ومشيت تفكر تعترف إزاي لأدهم بحبها، لحد ما جتلها فكرة. في عربية أدهم. قالت عشق بغيرة: "قولي بقا، إيه اللي بيحصل؟ قال أدهم بعدم فهم: "قصدك إيه؟ قالت عشق بغيرة: "نظرات سهى ليك." قال أدهم: "آه، مالها؟ قالت عشق: "هو إيه اللي مالها؟ بتبصلك ليه؟ قال أدهم: "معرفش، وعاوزك تعرفي إن مقدرش أبص لحد غيرك." قالت عشق: "بس متخليهاش تبصلك." قال أدهم: "أعمل إيه يعني؟ أقولها متبصليش؟ قالت عشق بطفولة: "آه، قولها كده." قال أدهم:
"ماشي." حودوا على الدرس بتاع ندي، وخدوها ونزلوها، ووصلوها ومشوا. وراحوا، وعشق راحت بيتها، دخلت خدت دش ولبست وراحت تذاكر. عند أدهم، روح خد دش، وكان عاوز يروح لعشق، بس قرر يسيبها لوحدها شوية. عند رنا وفهد، روحها، ورنا دخلت اتصدمت من اللي شافته، كانت والدتها مغمي عليها، راحت عندها وعيطت، وحاولت تفوقها، طلعت برا لقت فهد لسه واقف، جريت عليه وقالت له وهي بتعيط: "يـ... ـفهد، والنبي ساعدني." فهد اتخض من منظرها وقال لها بخوف:
"مالك؟ في إيه؟ قالت رنا بعياط: "أمي، ماما، الحـ... مـ... ـكملتش كلامها، وقعت مغمي عليها. بتصحى رنا بتلاقي نفسها في أوضة تشبه أوضة المستشفيات، وفهد قاعد جنبها وماسك إيدها ونايم، وكان في محلول متركب، هي حاولت تفكه. صحى فهد شافها بتحاول تفك المحلول، وقال لها: "بتعملي إيه يـ... ـرنا؟ قالت رنا بدموع: "لازم أروح البيت عشان مامـ... ـا." قال فهد: "اهدي بس، مامتك بخير، وهي في الأوضة اللي جنبـ... ـك." قالت رنا بصدمة:
"ماما بخير؟ وإيه اللي جابني هنا؟ قال فهد: "اهدي بس، وأنا هحكيلك كل حاجة." (Flash back) فهد اتخض لما شاف رنا وقعت مغمي عليها، شالها وركبها العربية، وكان هيمشي، بس افتكر كلامها، ودخل شاف أمها مغمي عليها، عرف هي كده ليه. شال والدتها وركبها العربية، واتجه على المستشفى. الدكتور نقلهم في أوضة. وفهد قلقان عليهم. بعد نص ساعة، بيطلع الدكتور. فهد بيجري عليه، وقال له: "طمني عليهم يـ... ـدكتور." قال الدكتور:
"متخافش، إنت قلقان كده ليه؟ الوالدة بخير، هي بس مأخدتش علاجها، لأنها عندها السكر، والبنت بخير، هي بس جالها انهيار عصبي." قال فهد براحة: "الحمد لله، هما بخير يعني." قال الدكتور: "آه طبعاً، ويقدروا كمان يخرجوا، بس لما المحلول يخلص. عن إذنك." قال فهد: "شكراً." قال الدكتور: "العفو." ومشي الدكتور، وفهد دخل عند رنا، قعد جنبها، وفضل يتأمل ملامحها، وقال: "نفسي بقا تحسي بيا، أنا بحبك من زمان، بس إنتي مش راضية تحسي بيا."
وقعد جنبها ومحسش بنفسه ونام. (back) فهد حكالها كل حاجة، بس ما عدا لما قالها بحبك. قال فهد: "كل ده يا ستي اللي حصل." قالت رنا: "أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي." قال فهد بهدوء: "متشكرتيش، ده واجبي." قالت رنا: "احم، طب عاوز أشوف مامـ... ـا." قال فهد: "دقيقة، هشوف الدكتور." ومشي وجاب الدكتور يشوفها، وشال المحلول ومشـ... ـيها. قالت رنا: "كانت هتقوم، بس معرفتش." قال فهد: "تعالي، أسندك." وسندها، وهي كانت مكسوفة منه.
ومشي لحد ما وصلوا الأوضة بتاعت مامته. دخـ... ـلوا وقعدوا جنبها، وهد بدأت تفوق. قالت رنا بلهفة: "أمي، إنتي بخير؟ قالت والدتها واسمها زينب: "أنا إيه اللي حصل؟ قالت رنا: "إنتي مأخدتيش الدوا، واغمي عليكي كده يـ... ـما." قالت زينب: "معلشي، نسيت." وبصت لـ فهد، وقالت بطيبة: "أهلاً يا بنـ... ـي." قال فهد: "أهلاً يا طنط، ألف سلامة عليكي." قالت زينب: "الله يسلمك." قالت رنا:
"احم، ماما ده فهد صحبي. فهد دي ماما، وفهد يماما هو اللي وداكي المستشفى." قالت زينب بحب: "شكراً يا بني، مش عارفة أقولك إيه." قال فهد: "متقوليش حاجة، المهم إنك بخير." قالت رنا: "طب يلا نخرج بقا، أنا مش بحب جو المستشفيات." قال فهد: "تمام." وسندوا زينب لحد العربية، ووصلها البيت، ودخلوها الأوضة. قال فهد: "طب أنا أستأذن بقا." قالت زينب: "لا لا، مش معقول، لازم تتغدى معانا." قال فهد: "والله شكراً، بس لازم أمشي." قالت زينب:
"لا لا، رنا، أقنعي صحبك يتغدى معانا." قال فهد: "حاضر، عشان خاطر الحجة بس." قالت زينب: "تسلم يا حبيبي. روحي يا رنا سخني الأكل عشان نتغدى." قالت رنا: "حاضر." ومشيت، راحت تسخن الأكل. قال فهد بحرج: "احمم، أنا عارف إن الوقت مش مناسب، بس لازم أقولك يـ... ـطنط زينب." قالت زينب: "قول يا بنـ... ـي." قال فهد: "احم، يعني أنا بطلب منك إيد رنا." قالت زينب بفرحة: "بعد اللي عملته معانا، مش هقدر أرفضلك طلب، بس الرأي لرنا."
قال فهد بفرحة: "وافقي إنتي بس، وأنا هخليها تحبك." قالت زينب: "حاضر يا بنـ... ـي." قال فهد: "ومتقوليهاش أي حاجة، أنا هقولهـ... ـا." قالت زينب: "حاضر." قال فهد: "طب أنا هطلع برا أقعد معاها." أومأت زينب برأسها، وفهد طلع لقى رنا بتسخن الأكل. عند أدهم، كان قاعد زهقان من غير هدوم، لابس بس بنطلون. سمع الباب بيخبط، فرح لأنه بيحسب عشق، راح يفتح من غير ما يلبس، كان عاوز يشوف عشق هتعمل إيه.
فتح، اتصدم لما شاف سهى وهي لابسة هدوم، استغفر الله العظيم عليها. كان لسه هيقفل الباب، بس هي ارتمت في حضنه وقالت: "أنا بحبك يـ... ـأدهم." عشق كانت بترمي الزبالة، شافت المنظر ده، اتصدمت، ومسكت دموعها، وراحت عندهم. أدهم لما شافها، قال لها: "لو حلفتك إني مظلوم، أكيد مش هتصدقيني." عشق مردتشي عليه، وراحت مسكت سهى من شعرها وقالت لها بعصبية وغيره باينة في صوتها: "بقا إنتي يـ... ـسهى تعملي كده؟
أنا مصدقتش رنا لما قالتلي، بس دلوقتي صدقت، وأحسن لك ابعدي عني وعن جوزي." سهى بصدمة وألم: "إيه؟ جوزي؟ قالت عشق بعصبية: "آه، جوزي، وابعدي عننا، واتقي شر، أحسن لك." وسبتها، وسهى مشيت مغلولة منها. قال أدهم: "اوعي يـ... ـجامد." بصت له عشق بعصبية: "إنت ليك عين تتكلم؟ يـ... ـخاين." قال أدهم بصدمة: "خاين؟ عشق عيطت وقالت بعياط: "آه، خاين، عشان سبتها تحضنك وتتلزق فيك." وفضلت تضرب على صدره.
أدهم شالها وراح شقتها، عشان هي كانت طالعة بالبيجامة وبشعرها. دخل ونزلها وقال: "اهدي يـ... ـعشق." قالت عشق بعصبية وعياط: "متـ... ـقوليش اهدي." ومسكت فازة ورمتها عليه، بس أدهم وطي بسرعة وقال لها بخضة: "يـ... ـبنت المجنونة." قالت عشق بعصبية وعياط: "إنت لسه شفت جنان؟ وقامت تجري وراه. قال أدهم: "اهدي يـ... ـبنت المجنونة." قالت عشق بعياط: "بقي بتخوني يـ... ـخاين." وقف أدهم وقال لها بحده: "أنا مخنتكيش يـ... ـعشق."
قالت عشق بدموع وعياط: "إنت كداب، اطلع برا." قال أدهم بحزن: "عـ... ـشق." قالت عشق بعياط وصراخ: "اطلع برا." أدهم طلع بيأس، وأول ما طلع، قفلت الباب وقعدت قدام الباب وضمت نفسها، وانفجرت في العياط. أدهم كان برا، بس كان سامع صوت عياطها وشهقاتها، وحس إن قلبه بيتقطع بسبب عياطها. مستحملش تعيط بسببه، خبط على الباب وقال: "افتحي يـ... ـعشق، متعمليش في نفسك كده." قالت عشق بعياط: "امشي يـ... ـأدهم." قال أدهم بحزن:
"والله مخنتك يـ... ـعشق، أنا فتحت الباب، لقيتها قدامي، ورمت نفسها في حضني." قالت عشق بعياط: "أنا عارفة إنك مخنتنيش، بس أنا زعلانة منك، عشان إنت قولتلي إن مفيش بنت هتدخل حضنك، وأهي حد دخل." قال أدهم بحزن: "والله يـ... ـعشق، هي اللي لزقت فيا." قالت عشق بعياط أكبر: "بس لسه ريحتها في جسمك." قال أدهم بحزن: "لو على دي، أنا هشطف وأشيل ريحتها. افتحي." قالت عشق بعياط وعند: "مش فاتحة، وامشي وخليك في حالك." قال أدهم بحزن:
"وإنتي حالي يـ... ـعشق، افتحي بقا، وعقبيني براحتك." عشق استسلمت وفتحت له، لأنها كانت عاوزة تحضنه. أول ما فتحت، ارتمت في حضنه وانهارت من العياط. قال أدهم بحزن، طبطب عليها: "اهدي يا حبيبتي، والله ما في حد هيدخل حضني غيرك." قالت عشق بهدوء، وتمسكت فيه، وقالت: "لو عاوزني أسامحك، خلينا في حضنك كده." قال أدهم بحب: "حاضر يا حياتي."
وفضلوا كده نص ساعة، وبعدها حس بتقل، لاقاها نايمة، شالها ونيمها عند السرير، وغطاها، وباس جبينها، ومشي راح بيته. وعند سهى، أول ما روحت، قالت بغل: "لازم أخلص من عشق دي، عشان أدهم مش هيكون لحد غيري." وجالها فكرة، واتصلت على حد، وطلبت منه حاجة، وبعتتله صور أدهم، وضحكت ضحكة خبيثة وشريرة. الساعة 12، بتصحى عشق على صوت رسالة على تليفونها، فتحته، وانصدمت لما شافت أدهم ووووو. ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!