بتصحى عشق الساعة 12 بليل على صوت تليفونها. بتفتحه وبتتصدم من الصور اللي شافتها. شافت أدهم مع سهى في أوضة مش كويسة. فضلت مبحلقة في الصور وجالها أفكار كتير بتقولها إن أدهم بيخونها، وإن أدهم مش بيحبها، وبيحب سهى. فجأة محستش بنفسها وبيغمي عليها.
بيصحي أدهم، بياخد دش وبيعمل أكل. بيفكر يروح ينادي عشق تفطر معاه. بيروحلها، بيخبط مش بيلاقي رد. بيخبط تاني بردو مش بيلاقي رد. بيقلق على عشق وبيفتكر إن فيه نسخة معاه في الدولاب. بيروح بسرعة وبيجيب المفتاح وبيفتحه. بيدخل بيلاقي عشق ورا الباب. أدهم بخوف: مفتاحتيش ليه يا عشق؟ عشق ببرود: مسمعتش. أدهم: طب تعالي نفطر مع بعض. عشق ببرود: لا شكراً، هفطر لوحدي. أدهم: انتي بتتكلمي كده ليه؟
عشق بجمود: بتكلم عادي، لو سمحت امشي عشان مينفعشي نقعد لو لوحدنا. أدهم: على فكرة انتي مراتي. عشق بجمود: مراتك مؤقتاً. أدهم: قصدك إيه؟ عشق ببرود: قصدي إن لما مراد ييجي هنطلق. أدهم بصدمة: إيه؟ هنطلق؟ عشق ببرود: أيوه هنطلق، وأنا بشكرك على اللي عملته. أدهم بنفاذ صبر وعصبية خفيفة: أنا معرفشي إيه اللي حصلك غير كده، بس طلاق أنسي، مش هطلق حد. عشق بعصبية: لا هنطلق، مش هأقبل إني أعيش مع إنسان خاين. أدهم بصدمة وعصبية: خاين؟
إنت لسه مقتنعة إني خونتك؟ أنا قولتلك امبارح إن سهى هي اللي رمت نفسها عليا. عشق بعصبية ودموع: مش ده السبب. أدهم بعصبية: اومال إيه السبب؟ انطق! عشق بدموع وعلى وشك إنها تعيط، راحت جابت فونها وورته الصور اللي اتبعتتلها. عشق بدموع وعصبية: السبب أهو يا خاين يا واطي، أنا كنت متأكدة. أدهم بص للصور بصدمة، معرفشي يقولها إيه. عشق بعصبية ودموع: إيه؟ مبتتكلمشي ليه؟ عشان مش عارف تقول إيه؟ عشان إنت خاين.
ودخلت في نوبة عياط وعيطت بهستيريا. أدهم فاق وخاف عليها وراح خدها في حضنه عشان يهديها. عشق زقته وقالت: متلمسنيش، إنت واحد خاين. أدهم بعصبية ودموع: أنا مخنتكيش يا عشق، أكيد دي صور متفبركة. عشق بسخرية: دا مش عذر عشان تبرأ نفسك، إنت بردو هطلقني؟ أدهم بعصبية: طلاق أنسي، مش هطلقك، هتفضلي على ذمتي لحد يوم الدين. وسابها ومشي ورزع الباب وراها بعصبية. عشق وقعت على الأرض وعيطت كتير.
نروح عند فهد اللي نايم على السرير وبيفتكر اللي حصل يوم ما طلب إيد رنا من والدتها. **فلاش باك** فهد طلع شاف رنا بتسخن الأكل. فهد: الله محشي. رنا بخضة: خضتني ياشيخ، كان قلبي هيقف. فهد بحب: سلامة قلبك من الخضة. رنا اتكسفت وبصت للأكل. فهد ابتسم عليها. فهد: احم، هو انتي يا رنا مش بتفكري ترتبطى؟ رنا بحزن: لا مش هرتبط بحد. فهد بخبث: حتى لو أنا؟ رنا بخجل: ها؟ لا ولا أي حد. فهد: طب إيه السبب؟ رنا: مفيش سبب، كده وخلاص.
فهد: لا فيه سبب. رنا: قولتلك مفيش سبب، هتعرف أكتر مني. فهد: آه هعرف أكتر منك، ويلا بقى قولي السبب عشان هفضل أزن لحد ما تقولي. رنا بتنهيدة: إنت ليه عايز تعرف؟ فهد: كده وخلاص، مش إنتي بتعتبريني أخوكي؟ احكيلي كأخوكي. رنا بتنهيدة ودموع: حاضر، أنا لما كنت في الثانوي حبيت واحد اسمه رامي، وكنت بخرج معاه على أساس أصحاب، بس أنا كنت بحبه وكان بيهتم بيا وأنا حسيت من اهتمامه إنه بيحبني، واعترفتله بحبي وهو بادلني الشعور.
فهد بغيره: وبعدين؟ رنا بدموع: كنا بنخرج ونتفسح وكان وعدني إننا نتجوز، لحد ما جه اليوم اللي عرفت فيه حقيقته. كنا هنخرج وأنا رحتله بيته عشان أعمله مفاجأة. رحت واستغربت إن الباب مفتوح، بس قولت هو دخل. دخلت وبدأت تعيط. فهد بخوف: اهدي وكمل. رنا بدموع: دخلت لقيته بيخوني مع صحبتي، ولما قولته فين حبك، قالي إنه كان بيتسلى بيا. وشوية وبعدها أنا ضربته بالقلم ودخلت في اكتئاب. أمي خرجتني وبعدها أخدت قرار إني مش هحب ولا هتجوز.
فهد اتعصب بس كور إيده عشان يهدي وقالها بحنان: طب ممكن يكون فيه حد بيحبك حقيقي؟ رنا بتمسح دموعها قالت: من حقه يحب بنت تانية. فهد بحب: بس أنا مش هقدر أحب غيرك. رنا اتصدمت وحاولت تتكلم بس فهد قالها بحب: أنا بحبك يا رنا. رنا اتصدمت أكتر ومعرفتش تقوله إيه. رنا بدموع: أنا آسفة يا فهد بس مش هقدر. فهد بحزن حط إيده على بقها وقالها: والنبي مترفضي. رنا بحزن: معلشي، دا مش. فهد حاول يتمالك
نفسه عشان ميعيطش قالها: خلاص، أنا اللي آسف. واعتذري لوالدتك عشان مش هقدر أتغدى معاكم. عن إذنك. ومشي بحزن، ورنا بصت على طيفه بحزن وكانت على وشك البكاء. لأنها بتحبه، بس هي خايفة يخونها هو كمان. عملت الأكل وراحت كلت وقالت لوالدتها إن فهد جاله مكالمة طارئة ومشي. وهي أكلت وقررت إنها متروحش الجامعة بكرة ونامت. **باك**
دمعة بتنزل من فهد عشان حب عمره رفضته عشان واحد ميستاهلهاش. راح لبس عشان عاوز يخرج من اللي هو فيه. لبس وراح الجامعة وملاقاش حد. اتصل على أدهم. أدهم راح بيته بعصبية ودموع. إزاي عشق تشك فيه؟ هو عذرها عشان اللي شافته مش سهل، بس كان لازم تتكلم بهدوء. دخل قعد على السرير وهو بيفكر لو أصرت على الطلاق هيعمل إيه. بيفوق على تليفونها وبيكون فهد المتصل. بيرد. فهد بيحاول يكون على طبيعته بيتكلم بمرح: إيه يا عم فينك إنت والست عشق؟
أدهم بحزن ودموع: فهد تعال بسرعة. فهد حس إن صوته متغير قالو: ليه؟ أدهم: تعال بس. فهد بخوف: حاضر، خمس دقايق هتلاقيني قدامك. بيقفل معاه وبيروح بسرعة عند أدهم. وفعلاً خمس دقايق وبيوصل. بيخش بيلاقي أدهم قاعد على الأرض وبيعيط. راحله بسرعة وقالو: مالك يا أدهم بتعيط ليه؟ أدهم بص له بعيون باكية: عشق طلبت الطلاق. فهد بصدمة: ليه؟ إيه اللي حصل؟ أدهم حكاله كل حاجة. فهد بصدمة من كلامه قالو بهدوء: سهى دي وراها حاجة كبيرة.
أدهم بحزن: أنا مش عارف عشق عملت كده ليه. فهد بحزن على صاحبه: اعذرها يا صاحبي، هي بردو اللي شافت مش قليل. أدهم بعصبية ودموع: كانت تسألني، المفروض كانت تسألني ونتفاهم، مش تطلب الطلاق. أنا مش هقدر أعيش من غيرها. فهد خده في حضنه بحزن وطبطب عليه وقاله: معلشي يا صاحبي، هتتحل إن شاء الله. وقالوا بمرح عشان يخفف عليه: وإيه ده يا دوما، هو إنت اللي عملت الأكل الجميل ده؟ أدهم ابتسم وبعد وقالوا: آه، تعالي بقى نفطر مع بعض.
فهد: يلا. وقعدوا يفطروا مع بعض. أدهم: مش هتروح الجامعة؟ فهد: لا، هروح لما تروح، رجلي على رجلك. أدهم: بس أنا مش رايح. فهد: خلاص، وأنا مش رايح. أدهم: يبني روح، أنا بخير. فهد: بردو هقعد معاك، متنساش إنك كنت معايا لما كنت أنا حر. أدهم: ماشي يسيدي، بس اتصل برنا. فهد بحزن: ليه؟ أدهم شاف الحزن اللي على وشه لما جاب سيرة رنا قالو: مالك يا فهد؟ حصل حاجة بينك وبينها؟ فهد بحزن: آه. أدهم: طب احكيلي.
فهد حكاله كل حاجة وهو زعل على صاحبه. أدهم: متخافشي، هنحاول نخليها تحبك. فهد: مش مهم، أنا المهم أنت بقى في مشكلتك. أدهم: منا عاوزك تتصل عليها عشان تكلم عشق. فهد: هتصل، بس كلمها أنت. أدهم: ماشي. واتصل فهد على رنا اللي كانت قاعدة بتقرأ. اترددت ترد ولا لأ، بس قررت ترد في الآخر. رنا بحزن: ألو يا فهد. أدهم: أنا مش فهد، أنا أدهم. رنا: الو، يا أدهم، إنت رحت الجامعة إنت وعشق؟ أدهم: لا مرحتش، أنا عاوزك تيجي دلوقتي.
رنا: ماشي، حاضر. وقفل وانتظر لما رنا تيجي. كانوا قاعدين على التليفزيون سمعوا صوت الباب، فهد قام فتح. رنا اتصدمت لما شافته، مكنتش تعرف إن فهد معاها. فهد اتكلم وهو باصص للأرض: اتفضلي. ومشي وسابها. ورنا زعلت ودخلت. أدهم: تعالي يا رنا. رنا: نعم. أدهم: هحكيلك كل حاجة. رنا اتصدمت من اللي سمعته قالت: أنا كنت عارفة بردو. أدهم: عارفة إيه؟ رنا: كنت عارفة إن سهى هتعمل حاجة زي كده لما تعرف إنكو متجوزين. أدهم: طب ومقلتليش ليه؟
رنا: مكنتش متأكدة إنها هتعمل بالسرعة دي. أدهم: المهم دلوقتي تروحي تتكلمي مع عشق وتقنعيها إني مخنتهاش. رنا: مش هينفع، عشان عشق دماغها ناشفة. اتصل على مراد وهو هيقولك تعمل إيه. أدهم: كلامك صح. واتصل على مراد. أدهم: السلام عليكم. مراد: وعليكم السلام، مالك يا أدهم صوتك ماله؟ أدهم بحزن: عشق طلبت الطلاق. مراد بصدمة: ليه؟ أدهم حكاله بدوره اللي حصل من أول ما سهى حضنته لحد ما طلبت عشق الطلاق. مراد: مين سهى دي؟
أدهم: دي واحدة كده مش كويسة، اتصاحبت على عشق. مراد: طب وهنعمل إيه؟ أدهم بعصبية خفيفة: هو أنا لو كنت هعرف أعمل إيه كنت هتصل بيكم. مراد: آه صحيح. أدهم بعصبية: مراد ركز. مراد: أهدي يا عم، متعصبش كده ليه. رنا: الحب يا خوي. مراد: إيه ده؟ هي رنا هنا؟ رنا: آه يا خوي. مراد: عاملة إيه يا بنتي؟ رنا: الحمد لله. أدهم بعصبية: هو وقت سلامة؟ متشوفولي حل للموضوع ده. مراد: أهدي بس يا عم، أنا عاوز أتكلم مع عشق.
أدهم: مش هعرف، مش راضية تبص في خلقتي. رنا: هروح لها أنا. أدهم: ماشي. ومشت رنا وراحت عند عشق. دخلت واتصدمت من اللي شافته. **فلاش باك** مراد: اقفل بقى، ولما رنا تيجي ابقى كلمني. أدهم: ماشي. وقفل. بص لفهد لقاه سرحان وبصله بحزن وفضل ساكت. عند رنا بتدخل بتنصدم لما بتشوف عشق مغمي عليها. راحت بسرعة تشوفها، لقت وشها مليان دموع. جريت بسرعة لأدهم. أدهم كان قاعد اتفاجأ لما شاف رنا دخل بسرعة قالها بقلق: إيه؟ عملتي إيه؟
رنا بخوف: تعالى بسرعة، عشق مغمي عليها. أدهم بخضة قام وقف بسرعة وجري على البيت ورنا وراه وفهد راح وراهم. دخل أدهم وشاف عشق مغمي عليها ووشها الدموع مغرقاه. حس إن قلبه وجعه عليها. شالها ودخلها الأوضة وجري جاب الإسعافات الأولية وبدأ يكشف عليها. وكل ده رنا وفهد متبعينه وساكتين. لحد ما عشق بدأت تفوق. أدهم بلهفة: إنتي كويسة يا عشق؟ عشق فاقت وافتكرت اللي حصل ودموعها نزلت.
رنا راحت خدتها في حضنها وبصت لأدهم ببصة هو فهمها وخد فهد ومشي. رنا بخوف: اهدي يا عشق يا حبيبتي. عشق بعياط: أدهم خانني يا رنا. رنا: أدهم مخنكيش، أدهم عمره ما يعمل كده. عشق بعياط: لا عمل، وأنا مش هقدر أعيش معاه. رنا: اهدي بس إنتي دلوقتي. فضلت تهديها لحد ما نامت. دللت ولقت أدهم وفهد ووادهم وفهد طلعوا من الأوضة. أدهم بحزن ودموع: أنا خايف متسامحنيش. فهد بحزن: متخافشي، هتسامحك عشان إنت معملتش حاجة.
أدهم بدموع: بس هي صدقت الصور وكذبت قلبها، إزاي مش فاهم؟ فهد خده في حضنه تاني. بيلاقوا رنا طالعة من الأوضة بتبص لأدهم بحزن على حالته. طبطبت عليه وقالتله: اهدي يا أدهم، لازم تبقى قوي. أدهم بدموع: مقدرش على بعدها، أنا استنيت إني أشوفها من زمان وأخدها في حضني، بس ليه الدنيا عاوزة عكس ده؟ رنا: معلشي يا أدهم، منها لله سهى دي. أدهم اتعصب لما سمع اسم سهى وبعد عن فهد وجري بسرعة عشان يروحلها يقتلها.
رنا: يلهوي، ده ممكن يعمل فيها حاجة. فهد بهدوء: سيبيه، عشان هي تستاهل. رنا: بس ممكن يأذيها. فهد بهدوء: متخافيش، أنا عارف أدهم مش هيعمل حاجة زي دي. رنا دخلت عند عشق وهو مشي يروح بيته عشان مش قادر يقعد مع رنا. عند سهى كانت قاعدة في الكافيتريا اللي في الجامعة. أدهم وصل عندها ونادى عليها بغضب وصوت جهوري: سسسسسسههههي. سهى اتخضت من الصوت بس فرحت لما شافت أدهم هو اللي ناداها وقالت بدلع: نعم. أدهم مسكها من شعرها
جامد وقالها بغضب جحيمي: بقا إنتي ي و***تعملي فيا كده؟ سهى بألم: عملت إيه؟ سيب شعري. أدهم بعصبية وغضب: متستعبطيش يبت إنتي، إنتي اللي بعتت الصور لعشق. سهى بألم وكذب: معرفشي صور إيه. أدهم بغضب وخلاص جاب آخره، جرجرها وسط الجامعة اللي كلها مصدومة من أدهم واللي عمله ومش عارفين يعملوا إيه عشان هما عارفين غضب أدهم. فضل أدهم مجرجرها لحد برا الجامعة وساب شعرها وقالها: لو مقلتيش إنتي عملتي كده ليه، هقتلك، فاهمة؟
سهى بغضب: آه، أنا عملت كده عشان بحبك، لكن هي مش بتحبك عشان شكت فيك بمجرد إنها شافت شوية صور متفبركة. أدهم بخبث اتكلم بغضب: إنتي مفكرة يعني إنها لو سابتني هبصلك؟ إنتي رخيصة عشان بعتي نفسك لشوية كلا ب زيك. سهى بدلع قربت منه و لفت إيدها حولين رقبتو وقالت بدلع: بس أنا اتغيرت عشانك. أدهم شال إيديها وضربها بالقلم خلاها تقع على الأرض وخدها نزف من قوة القلم.
أدهم بغضب: إنتي واحدة زبالة ومتربتيش، ونفسي كده تقربي من عشق، همحيك من على وش الدنيا. وكمل بسخرية: ولو مفكرة إن أنا وعشق هنسيب بعض، انسي. وطلع تليفونه وسمعها كلامها وهي بتقول إن الصور متفبركة. سهى بغضب وغل وحق د. وأدهم بصق في وشها ومشي. عند عشق صحيت لقت رنا داخلة عليها ومعاها أكل. رنا: يلا عشان تأكلي يا عشق. عشق بحزن: مليش نفس. رنا بحزن: مفيش حاجة اسمها مليش نفس، هتأكلي يعني هتأكلي.
عشق بصتلها بيأس وبدأت تاكل لحد ما شبعت. رنا شالت من قدامها الأكل وطلعت. لقت أدهم داخل وشو باين عليه الحزن. رنا: عملت إيه؟ أدهم تجاهل سؤالها وقالها: عشق صاحية؟ رنا: أيوه. أدهم دخلها لقاها قاعدة وباصة قدامها بسرحان. أول لما شافته بصت فوقها. أدهم قرب وقعد قدامها على ركبته ومسك إيدها وبدأ يبكي. وعشق مصدومة من اللي عمله، بس افتكرت الصور والدموع اتجمعت في عينها. وسحبت إيدها منه. أدهم بص لها
بعيون باكية وقالها برجاء: لو سمحتي يا عشق اسمعيني. عشق بدموع: لو سمحت اطلع برا. أدهم برجاء: ارجوكي يا عشق اسمعيني. عشق بدموع: لا مش عاوزة أسمعك، وهطلقني يعني هطلقني. أدهم بعصبية ودموع: قولتهالك وهقولها تاني، طلاق مش هطلق، إنتي مش هتكوني لحد غيري. عشق بعصبية: وإنت تكون لحد غيري عادي صح؟ أدهم بدموع: والله مخنتكيش، طب هسمعك حاجة واحكمي بعدها. عشق: لا شكراً، مش عاوزة أسمع.
أدهم تجاهل كلامها وطلع تليفونه وفتح التسجيل اللي فيه كلام سهى واعترافها إن الصور متفبركة. عشق بدأت تسمع واتصدمت من الكلام ده وووو. يتبع...... رواية عشقتها منذ طفولتها البارت الثاني عشر للكاتبة / الجميلة
أنا عارفة إن أڤورت شوية في البارت وكثرت الدراما والعياط، وأكيد هتحسوا إن الرواية مملة لأني خليت أدهم يجيب الإثبات وإنه مخنتش عشق، وفي البارت الجاي هيتصالحوا، بس أحب أقولكوا إن التقيل جاي، وآخر مشكلة سهى هتعملها بس هتكون كبيرة. كدة مش عاوزة أقطع عليكم، ويلا سلااااامووووووز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!