الفصل 15 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
19
كلمة
3,910
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

حازم بحرج: أنا بصراحة معجب بصحبتك عشق وعاوزك تحدد لي معاد معاها عشان أفاتحها بالموضوع. أدهم بصدمة وغضب: نعم يا روح أمك. حازم بحدة: لو سمحت يا أدهم اتكلم معايا باحترام. أدهم بعصبية وغضب جحيمي: أنا هوريك إزاي الاحترام. وانقض عليه يلكمه في وجهه بقوة، وقعد يشتم فيه شتائم.

أدهم فضل يضربه بدون رحمة، جسمه مفيش فيه حتة سليمة، وكان هيقتله في إيده لولا الناس اللي في المطعم اتجمعت عشان تبعد أدهم عنه. فضلو يحاولوا يبعدوه لحد ما أخيراً بعد وهو بينهج وإيده فيها دم والناس ماسكينو بالعافية. أدهم بغضب جحيمي: سيبوني أنا هقتله. حازم قام بالعافية والناس ساندوه. واحد من الناس اللي واقفة قال لأدهم: هو عمل لك إيه عشان تعمل فيه كده؟ أدهم بغضب: عمل إيه؟ جاي يطلب إيد مراتي. حازم بصدمة وتعب: مراتك؟

أدهم بغضب: أيوه مراتي اللي بتقولي معجب بيها. قسمًا بالله لأقتلك. واحد من الناس قال: استهدِ بالله بس. وبعدها بص لحازم اللي وشه غرقان دم وقالوا: أنت كنت تعرف إنها مراته؟ حازم بتعب: لا معرفش. الرجل: خلاص يا أستاذ، هو ما كانش يعرف إنها مراتك. أدهم بغضب: حتى لو ييجي يطلبها مني؟ ما فيش بنات غيرها. الرجل: خلاص بقى، هتودي نفسك في داهية. روح بيتك. أدهم نفض إيده منهم ومشي بغضب.

ركب عربيته ومشي متعصب، وما كانش عاوز يشوف عشق عشان ممكن يزعلها. أما حازم، الناس ودوه المستشفى وطلع عنده كسر في دراعه وأنفه اتكسر، وكدمات في جسمه. أدهم بيوصل البيت وبيدخل شقته، بس بيوقفه صوت عشق وهي بتنده له: أدهم، أدهم. أدهم وقف بغضب، ما كانش عايز يتكلم معاها عشان هيزعلها. عشق بطفولة: أنت اتأخرت ليه؟ أدهم بغضب وبيحاول يبقى هادي: امشي يا عشق. عشق بصدمة: امشي؟ امشي ليه؟ أدهم بغضب: امشي روحي بيتك.

عشق بصدمة: لا، أنا هنام معاك. أدهم اتكلم بهدوء مخيف: امشي يا عشق عشان أنا متعصب ومش عايز أطلع عصبيتي فيكي وهندم في الآخر. عشق بحنان: طب قولي أنت متعصب ليه وأنا هساعدك. أدهم بغضب وزعيق: قولتلك امشي، مبتفهميش. عشق بخوف: أأأدهم. أدهم بغضب وزعيق: بقولك ااامممششي. عشق جريت على بيتها. بمجرد ما دخلت أوضتها قفلتها وقعدت ورا الباب وعيطت عشان هي مش متعودة على عصبيته.

أدهم أول ما عشق مشيت، مسح على وشه بغضب وراح ياخد دش عشان يهدى، وبعدها راح عشان يصالح عشق. دخل وسمع صوت بكائها من ورا الباب. لعن نفسه وحس إن قلبه بيتقطع من بكائها. خبط بحزن وقال: عشق. لا رد. أدهم بحزن حاول يفتح الباب، بس كانت عشق قافلاها من جوه. قال لها: افتحي يا عشق. عشق ببكاء: مش فاتحة. أدهم بحزن: طب افتحي، ما تعيطيش. عشق ببكاء: مش فاتحة يا أدهم. أدهم حاول ما يتعصبش، قال لها: افتحي يا عشق، وإلا هكسر الباب.

عشق خافت يعمل كده، قامت فتحت ووقفت وهي بتعيط. أدهم خدها في حضنه وقال: حقك عليا، ما تزعليش. عشق زقته بعيد عنها، وهو اتصدم من فعلتها. قالت له بانفعال وعصبية: أنت بتزعق لي، وبعدها بتصالحني؟ كل شوية بتعمل كده؟ أنا مش لعبة عشان تزعلها وقت ما تعوز وتصالحها وقت ما تعوز. أنا عندي قلب وبحس. أدهم قرب وخدها في حضنه، وهي حاولت تبعده، بس كان حاضنها جامد. قال لها بحزن: حقك عليا، بقا آخر مرة أزعلك فيها. عشق ببكاء: أنت زعقت لي جامد.

أدهم بحزن: أنا آسف. وبعدها بعد ومسح دموعها وباس عينها وقال: كده خليتني أخلف وعدك، وعيطي أهه. عشق بحزن بصت للناحية التانية. أدهم: خلاص بقى، ما تزعليش. عشق مردتش عليه. أدهم بخبث: طب لو قولت لك هجيب لك آيس كريم بالشوكولاتة كل يوم، هتصالحيني؟ عشق حاولت تقاوم. أدهم بخبث: أنتِ ليه زعلانة برضه؟ طب هجيب لك يا ستي كل يوم حلويات كتير وشيبسي كتير أوي. عشق بصت له، وبعدها بصت للناحية التانية.

أدهم فكر إزاي يصالحها لحد ما جت له فكرة. قال لها بخبث: تؤ تؤ، أنتِ طلعتِ زعلانة جامد وأنا لازم أصالحك. وقرب وباسها بحب وندم على اللي عمله. وبعد شوية بعد، وهي بصت له بخجل. أدهم بحزن: قلبك أبيض بقا؟ عشق: سماح المرة دي، بس المرة الجاية هزعل منك جامد يا أدهم. أدهم حضنها جامد وقال لها: حاضر يا روح أدهم. عشق بطفولة: هتجيب لي برضه حلويات كل يوم؟ أدهم بحب: حاضر يا حياتي. عشق: قولي، هو أنت كنت متعصب ليه؟

أدهم افتكر اللي حازم قاله وكور إيده بغضب. عشق: هو حازم قال لك إيه عصّبك؟ أدهم بعصبية: متجيبيش سيرة الذفت ده على لسانك، فاهمة؟ عشق بخوف: أهو أنت اللي بتزعق لي. أدهم ضمها ليه وقال: معلش، بس اتعصبت لما قولتي اسمه. عشق: ليه؟ هو عمل إيه؟ أدهم بعصبية وقلد صوت حازم وقال: قالي إيه؟ أنا معجب بصحبتك عشق وعاوزك تحدد لي معاد معاها عشان أفاتحها في الموضوع. جاي يتقدم لمراتي. عشق بصدمة: هو قال لك كده؟ أدهم: أيوه.

عشق بفضول: طب وأنت رد فعلك كانت إيه؟ أدهم بضحك: نزلت فيه ضرب ما خليتش في جسمه حتة سليمة. استغليتِ إن بضربه وطلعت غلي من سهى فيه، وكنت هقتله في إيدي لولا الناس اللي حشوني عنه، وزمانه دلوقتي في المستشفى. عشق بصدمة وضحك: ينهار أبيض يا أدهم، ده أنت غيرتك دي حاجة تخوف، ويعني زمانه في المستشفى. أدهم بحدة: خايفة عليه؟ عشق بخوف: اهدي بس كده، خايفة عليه إيه؟ مستحيل. أدهم: أيوه كده.

عشق بضحك: بس أنت بجد عصبيتك دي خوفتني منك. أنا حرمت أكلمك تاني وأنت متعصب. أدهم بضحك: منا عمال أقولك امشي وأنتي مش راضية. عشق: كنت عايزة أعرف إيه اللي عصّبك. أدهم: لما أهدى أبقى اسأليني، ما تسألنيش وأنا متعصب. عشق بحب: حاضر يا بابتي. أدهم: يلا ننام. عشق: يلا. وشدها لحضنه وناموا. قبل ساعتين، عند فهد ورنا. رنا بتطلع على المركب بتتفاجأ بكمية الورود اللي فيها، وفي طاولة في النص عليها أكل وشموع وأغنية هادية شغالة.

فهد: إيه رأيك؟ رنا بإعجاب: تحفة جدا. عملت كل ده إمتى؟ فهد: من أول ما قولت لك بحبك. رنا: وأنا كمان بحبك. فهد مسك إيدها وسحبها لترابيزة وقعدوا. رنا: يلا، أنا هاكلك. فهد بحب فتح بوقه وبدأت رنا تأكله. بعد شوية. فهد: الحمد لله. رنا: فهد. فهد: عيونه. رنا: احم، كنت عايزة أعرف أهلك فين. فهد أول ما جابت سيرة أهله، قال لها بحزن: مش عايز أتكلم في الموضوع ده. رنا بحنية: إزاي بس؟ مش أنا هكون مراتك، لازم تحكي لي كل حاجة.

فهد بحزن: بس أنا ما صدقت نسيت الموضوع. رنا راحت شدته وقعدته في حضنها وقالت له بحنان: ما تخافيش، احكي لي وثقي فيا. فهد بحزن: أنا واثق فيكِ أكتر من نفسي. رنا بحب: يبقى خلاص، احكي لي.

فهد بتنهيدة: حاضر. بصي، أنا اتولدت في عيلة عادية، أب وأم وابن عايشين حياة عادية، بنضحك ونلعب لحد لما جه اليوم اللي قلب حياتنا راس على عقب. كنت أنا عندي 6 سنين. بابا كان بيتكلم في التليفون وبيقول شحنة ومخدرات وهنستلمها. وفجأة ماما كانت بتسمعه، دخلت عليه وقالت له إيه اللي بيتكلم عنه بابا. وقتها حس بتوتر وقال لها مفيش حاجة. ماما شكت فيها وقررت تراقبه وعرفت إنه بيشتغل في تجارة المخدرات وبيجيب الفلوس منها، وكان بيوهمنا

إنه بيشتغل في شركة، هو أصلًا تاجر مخدرات. وقتها ماما واجهته بالصور اللي صورها له. هو وقتها اتجنن وقال لها تمسح الصور دي، بس ماما فضلت تزعق فيه وتقول كل الفلوس اللي كنا بناكل ونشرب بيها حرام، وفضلوا يزعقوا. أنا وقتها دخلت أشوف فيه إيه، لقيت بابا ماسك ماما من شعرها. أول ما شافني سابها، وماما جريت عليا حضنتني. قولتلها بابا بيضربك ليه؟

قالت لي بنهزر. واتكرر الأمر تاني وتالت ورابع، وماما كل شوية تهدده بالصور والفيديوهات اللي معاها، وبابا بيضربها، ولما بيشوفني بيسيبها وهي بتنكر قدامي ضربه ليها. لحد لما جه اليوم اللي سمعت فيه الحقيقة. كان بابا بيتكلم عشان في شحنة جديدة هيستلمها، وأنا كنت بسمع ده، وأول لما شفت ماما داخلة الأوضة عملت نفسي بلعب. دخلت وفضلت تزعق وتقول له: برضه لسا بتشتغل؟

قال لها: هشتغل طول العمر، وقال لها إنه بسبب الشغلانة دي بيجيب لها أكل وشرب وهدوم. وماما قالت له: فلوس حرام، وبكرة هسلم الفيديوهات للشرطة عشان ياخدوك. بابا خاف وقال لها: اهدي بس، ماما ما هديتشِ وقالت له: لو ضربتني برضه هسلم الفيديوهات. بابا وقتها ما لقاش حل غير واحد. طلع بسرعة ناحية المطبخ، وهو أول ما طلع، أنا دخلت لماما وخدتني في حضنها. لقينا بابا

داخل ومعاه سكينة وقال لها: لو ما مسحتيش الفيديوهات هيقتلها. ماما ولا عبرته، وهو دخل السكينة في قلبها من غير ما يتردد، دخلها بدون شفقة. فهد بدأ يعيط وهو بيحكي. رنا بحنية ودموع: هشش، أهدي يا حبيبي. وكمل. فهد بدموع: قتلتها يا رنا، قتلتها بدون شفقة. وقعت على الأرض وأنا في حضنها، والدم مغرق هدومي وهدومها.

بابا قال: تستاهلي عشان تبقي تتحديني، وخد التليفون اللي عليه الصور والفيديوهات ومشي بقلب جامد. أنا وقتها ما كنتش عايش، كنت جسد بلا روح. أمي ماتت قدامي قدام عيني. فضلت أعيط بهيستيريا، وسمعت ماما بتقول بهمس وتعب: فهد، اسمعني. أنا وقتها ما صدقتش نفسي.

خدتها في حضني وقولت لها: هتبقي بخير. بس هي قالت لي إن فيه نسخة من الصور تحت بلاط الأوضة، ولما تكبر تاخد حقي، تدخله السجن، وقالت لي كمان إنها كتبت الشقة باسمي من غير ما يعرف. ولما أكبر أطرده من الشقة، ووقعت بين حضني جثة هامدة. أنا انفجرت في العياط وقلبي اتملى حقد وكره، وعزمت إني آخد حق أمي. دخل عليا اللي ما يستاهلش أقول له أبويا. شالها وعمل إجراءات الدفن، وكذب على الناس وقال إن فيه حرامي دخل وهو اللي عمل كده، وفضل

يعيط بتمثيل لحد ما روحنا. هو قالي لو قال حاجة من اللي شافوها هيقتلوه هو كمان. أنا ساعتها خوفت، بس قررت أسمع كلام ماما، ولما أتم 18 أطرده من الشقة وأسلم الفيديوهات للبوليس. حبست نفسي في أوضتي. عدى يومين ولقيته جاي ومعاها واحدة شرشوحة، وقالي

إنها مراته ويقول لها: يا ماما. أنا تجاهلت كلامه، وهي كانت بتضرني وهو مش بيحاول حتى يدافع عني، لحد ما حملت منه وخلفت بنت. وعدت سنين لحد ما كبرت. دخلت أوضة ماما وطلعت من تحت البلاطة الفيديوهات، وسلمتها للشرطة. وروحت ودخلت لميت هدومهم وقولت لهم يمشوا.

بابا قالي: إنهم مش هيمشوا، أنت اللي هتمشي. أنا ضحكت بسخرية وطلعت العقد اللي فيه كل أملاك الشقة باسمي، وطردوه والشرطة خدته ومراته وابنه اتشردوا، واتحكم عليه بمؤبد. بس أنا كنت عايز أعرف يأخذ إعدام، بس برضه مش هيطلع من السجن. بعت الشقة واشتريت شقة جديدة، وقطعت صورتي معاها وكل حاجة. وبعدها بكام شهر عرفت إنه مات في السجن. حسيت أخيرًا بالارتياح، جبت حق أمي أخيرًا. روحت عند قبرها

وفضلت أعيط وأقول لها: حقها رجع. وبعدها عرفت أدهم وحكيت له قصتي، وعرفني على أهله وأمه حبتني وحسيت إن ربنا عوضني بيهم. وبعدها عرفتك أنتِ وخطفتي قلبي من أول نظرة شوفتك فيها. رنا بحب ودموع: أنت عديت بكل ده يا فهد؟ فهد بحزن مسح دموعها: أيوه، ومش عايزك تعيطي، أنا خلاص نسيت الموضوع. رنا حضنته جامد وقالت له: اعتبرني أمك وأختك وبنتك وكل حاجة. فهد بحب: أنا أصلًا معتبرك حياتي كلها.

وبعدها قاموا يرقصوا، وبعد شوية روحها وودعها ومشي. رنا دخلت لقت والدتها نايمة، خدت دش وغيرت ونامت هي كمان. في ألمانيا، بيوصل مراد ومروان وبينزلوا وبيحجزوا غرفة في فندق. مراد: ارتمي على السرير. وقال: أخيرًا وصلنا. مروان: أوعى تقول إنك هتنام. أنت نايم أربع ساعات في الطيارة. مراد حضن المخدة وقال: لا، هنام. وأنت لو مش هتنام، اطلع بره. مروان باستفزاز: ماشي يا بتاع ندي. مراد حدف عليه المخدة وقال: اطلع برا يا مروان.

مروان بضحك: طالع يا عم. مروان بيطلع ومراد دموعه بتنزل، مش عارف إزاي هيقول لأدهم وعشق، وخصوصًا ندي، وإنه ممكن ما يعيش. أول ما سمع صوت مروان مسح دموعه وعمل نفسه نايم. مروان دخل بص عليه، عرف إنه كان بيعيط. اتنهد وخد دش وراح نام هو كمان. في الصباح، بيصحي مراد، بياخد دش وبيعمل الفطار. مروان بيصحي مش بيلاقي مراد، بيتخض، طلع واتنهد براحة لما شاف المطبخ. مروان: أنت هنا؟ وأنا بدور عليكم. مراد: هروح فين يعني؟ مروان: هتهرب؟

مراد بسخرية: هرب؟ لا بجد ضحكتني. مروان شد منه الطبق وقاله: سيبني أنا أطبخ، وأنت خش ارتاح. مراد شد الطبق منه وقال: ارتاح إيه؟ أنا كويس. مروان شد الطبق: لا، أنا عاوز أعمل أنا الأكل. مراد: على أساس إنك بتعرف. مروان: أيوه، ويلا بقى روح اقعد. مراد: لما نشوف. وطلع قعد في الصالة. بعد نص ساعة، بيشم مراد ريحة حريق. بيجري على المطبخ بيتصدم لما بيشوف المطبخ مقلوب وكل حاجة بايظة، ومروان وشه أسود.

مراد بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، يستر يا رب. إيه اللي أنت عملته؟ مروان: أصل الرز اتحرق في الفرن. مراد بصدمة: في الفرن؟ هو الرز بيتحط في الفرن؟ مروان: أومال الرز المحمر بيتحط فين؟ مراد بصدمة: وكمان رز محمر؟ هو الرز المحمر بيتعمل في الفطار؟ مروان بعبط: آه صحيح، دا بيتعمل في العشاء. مراد مسح على وشه بزهق وقاله: اطلع برا لما أشوف أنت هببت إيه. مروان: هغسل وشي. مراد بغيظ: اغسل يا خوي. بعد ساعتين من التنظيف والطبخ.

مروان بشبع: الله، الأكل طعمه تحفة. مراد: لو كنت سبتني أعمل من الأول، ما اتفرهدناش كده. مروان: مش مهم بقى. وبعدها كمل بقلق: اتصلت بالدكتور اللي هتتعالج عنده. مراد: لسه. مروان: طب اتصل دلوقتي. مراد: حاضر. واتصل على الدكتور. مراد: الو. الدكتور: الو، مين معايا؟ مراد: أنا اسمي مراد المنياوي. الدكتور: آه، عرفتك. مراد: عرفتني؟ طب أنا هاجي إمتى عشان الجلسة؟ الدكتور: ممكن تيجي دلوقتي. مراد: تمام، ثواني وهكون عندك. بيقف معاها.

مروان: قال لك إيه؟ مراد: قالي أجي دلوقتي أعمل الجلسة. مروان: طب يلا. ولبسوا وراحوا المستشفى. عند عشق، بتصحي على صوت تليفونها. بتشوف مين، بتلاقي سهى. بتكنسل بغضب، بترن تاني، برضه بتقفل، وبتنرن تاني. وعشق مسكت التليفون بغضب وردت وقالت: الوو. سهى بتمثيل البكاء: الحقيني يا عشق، في واحد هاجم عليا في الشقة وعايز يعمل فيا حاجة. عشق طبعًا صدقت كلامها لأنها طيبة، وقالت لها: إيه؟ طب ابعتي لي اللوكيشن بتاع بيتك وأنا هاجيلك.

سهى: ماشي. وقفلته، وسهى بعتت لها المكان، وعشق لبست بسرعة وراحت المكان بتاكسي من غير ما تقول لأدهم. عند سهى، بتضحك ضحكة خبيثة وبتقول: والله ووقعتِ بين إيدي يا عشق. أنا هوريكي إزاي تاخدي مني أدهم.

بيدق الباب، بتروح تفتح، وفي إيدها حاجة. أول ما بتفتح الباب بترش على وشها منوم، وتاخدها في الأوضة، وبتخلعلها هدومها، وبعدها بتصورها من غير هدوم، وبتضحك ضحكة خبيثة. وبعدها بتلبسها. وبتحس بحركتها. بتلاقيها بتفوق. بتعمل نفسها خايفة عليها. سهى بخوف مصطنع: عشق، فوقتي؟ عشق بألم: هو إيه اللي حصل؟ سهى بكذب: أنتِ جيتي، وبعدها ضربتي الولد على دماغه، ولقيتك بعدها اغمي عليكِ. جبتك هنا. عشق: طب الولد ده عمل لك حاجة؟

سهى بدموع مزيفة: لا، بفضلك أنتِ. أنا مش عارفة أشكرك إزاي، وأنا بجد آسفة على اللي عملتيه. عشق حضنتها بطيبة: ولا يهمك، طالما عرفت غلطك خلاص. سهى بكذب: آه صحيح، أدهم اتصل بيكي، وأنا بعت له رسالة على الشات إنك في الجامعة، لازم بقا تروحي بسرعة الجامعة. عشق: ماشي، بس فين الحمام عشان أظبط الطرحة؟ سهى بتشاور على الحمام، وعشق بتروح وهي بتضحك بشر، وبتاخد رقم أدهم من تليفونها.

بتطلع عشق تاخد تليفونها وبتودع سهى وبتمشي تروح الجامعة. وسهى بتمسك تليفونها. عند أدهم، بيصحي بياخد دش وبيعمل أكل. بيروح ينادي عشق، مش بيلاقيها، بيخاف جدًا، وبيتصل عليها مش بترد. قعد عشان إزاي يفكّر. بيلاقي اتصال من رقم غريب. أدهم: الوو. المجهول: الوو، لو أنت عايز تحمي حبيبتك، تعالالي دلوقتي في المكان اللي هبعتهولك. أدهم بصدمة: سهى. سهى: أيوه، سهى. لو مش هتيجي، حبيبتك خلاص مستقبلها هيضيع.

أدهم بغضب: لو عملتي فيها حاجة يا بنت الـ… سهى بخبث: تؤ تؤ، مبحبش الغلط. وكملت بجدية: هتيجي ولا إيه؟ أدهم بخوف: هاجي. سهى: هبعت لك اللوكيشن. وبتقفل معاه، وبتبعت له اللوكيشن اللي بيكون في مطعم. أدهم بيروح بسرعة وبيوصل، بيلاقيها قاعدة ولبسة لبس ملزق. أدهم بقرف: عايزة إيه؟ سهى بدلع: عايزك أنت. أدهم بغضب: بقولك إيه، أنا مـ… بيقف بصدمة لما سهى بتوريه صور لعشق من غير حاجة.

سهى بخبث: لو أنت عايز تحافظ على مستقبل حبيبتك، خطبني. أدهم بصدمة: أنت جبتي الصور دي منين؟ سهى بخبث: ما تسألنيش. ها، موافق؟ أدهم بغضب مسكها من شعرها: أنتِ واحدة زبالة ومتربتيش. سهى بعدت عنه وقالت بعصبية: بقولك إيه، أنا أقدر أنشر الصور دي والناس كلها تشوفها، وخلاص. قول باي باي لحبيبة القلب. أدهم بخوف: خلاص، هعمل اللي أنتِ عايزاه. سهى بخبث: أيوه كده. أول طلب، أنا وأنت هنرتبط. ثانية، هطلق عشق. أدهم: بس مش هقدر أطلقها.

سهى: هتختار تنشر الصور ولا تطلقها؟ أدهم بسرعة: خلاص، بس لما أخوها يرجع. سهى بدلع قربت منه وحطت إيدها على صدره وقالت: ماشي. ومسكت إيده وقالت: يلا نروح الجامعة. أدهم مشي معاها وهو حاسس إنه ضعيف أوي. يا ترى عشق هتعمل إيه لما تعرف؟ مشي معاها وهو قرفان من نفسه، نفسه يعيط في حضن عشق دلوقتي. في الجامعة، بتوصل عشق وبتلاقي رنا وفهد اللي قاعدين. قالت: صباح النور. فهد ورنا: صباح النور. رنا: أومال فين أدهم؟

عشق بتوتر: قالي هيجيب حاجة ويجي. رنا بشك: متأكدة؟ عشق بتوتر: أيوه متأكدة. وقعدت معاهم. وشوية وجه أدهم ومعاها سهى متلزقة فيه. عشق بغيرة وصدمة وغضب، راحت بعدت سهى عنها وقالت: أنتِ لسه زي إنتي؟ ابعدي كده عن جوزي. سهى بخبث: جوزك إيه؟ ما هو هيكون جوزي أنا كمان. عشق بصدمة: إيه؟ فهد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه يا زفتة أنتِ؟ وبعدها بص لأدهم اللي بيبص لعشق بأسف ودموع على وشك البكاء. فهد: فهمني يا أدهم، إيه اللي بيحصل؟

عشق بدموع: أدهم. أدهم بص لها بحزن وندم ودموع ورجاء. عشق بدموع ورجاء مسكت في التيشرت بتاعه وقالت: قولي إن ده مش حقيقي. أدهم بحزن ودموع: لا، حقيقي. عشق بصدمة ودموع: لا، أنت أكيد بتهزر وبتعمل فيا مقلب عشان تختبر حبي. ارجوك يا أدهم، بلاش تعمل فيا كده. أدهم بص لتحت، وفهد راح مسكه من التيشرت وقال بغضب: أنت إزاي تعمل كده ها؟ رد عليا. أدهم مردش عليه. سمع صوت صراخ رنا باسم عشق وووووو. ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...