الفصل 14 | من 31 فصل

رواية عشقتها منذ طفولتها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبه سليم

المشاهدات
16
كلمة
2,673
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

الدكتور بأسف: للأسف وجدنا إن عندك سرطان. مراد بصدمة ودموع: إيه ده! الدكتور بأسف: إحنا وجدنا ده لما كشفنا عليك، بس إنت الحمد لله لسه في المراحل الأولى. وأنا أعرف دكتور شاطر في ألمانيا ممكن يعالجك. مراد مكنش معاه، كان في دنيا تانية خالص لحد ما الدكتور قاله: يا ابني إنت بخير. مراد: ها؟ الدكتور: إنت سمعت اللي قولته؟ مراد: لا، ممكن تقوله تاني؟

الدكتور: بص يا ابني، إنت لسه في المراحل الأولى، يعني فيه أمل كبير إنك تتعالج. وأنا هديك رقم دكتور في ألمانيا شاطر هيعالجك. مراد بحزن: يعني فيه أمل؟ الدكتور: الأمل في ربنا يا ابني. وبعدين طلع من جيبه كارت وإداهاله وقاله: ده كارت الدكتور صاحبي، اتصل بيه وحدد معاد معاه، وإن شاء الله هتكون بخير. مراد خد الكارت وقاله: شكراً بجد على اللي بتعمله. الدكتور: متشكرنيش، ده واجبي. بس إنت لازم تسافر في أسرع وقت عشان تخف.

مراد بحزن: ممكن أسألك سؤال؟ الدكتور: اتفضل. مراد بحزن: هقعد قد إيه على لما أتعالج؟ الدكتور بتفكير: حوالي شهرين، وبعدين تعمل العملية. مراد: شكراً. وطلع وهو حزين وبيفكر في عشق وأدهم وندي، لما يعرفوا يا ترى هيعملوا إيه. مروان جري عليه وقاله بخوف: مراد، الدكتور قالك إيه؟ مراد بحزن حاول يخفيه: مقاليش حاجة. مروان: هو إيه اللي مقاليش حاجة؟ إنت أكيد بتكذب. وكان لسه هيدخل للدكتور يسأله، مراد مسك إيده وقاله: خلاص هقولك.

مروان بنفاذ صبر: قالك إيه؟ مراد بحزن ودموع: قالي إن عندي... مروان بقلق: عندك إيه؟ قولي متقلقنيش. مراد بدموع: عندي سرطان. مروان بصدمة: إيه؟ مراد بدموع: زي ما قولت كده، وهسافر بليل ألمانيا عشان أتعالج. مروان بحزن: هاجي معاكم. مراد بصرامة: لا، هتقعد هنا تكمل الصفقة. مروان بعصبية: مش هقعد رجلي على رجلكم. مراد بحزن: بس كده هنخسر الصفقة.

مروان بعصبية: تولع الصفقة، المهم إنت. إحنا هنسافر بليل زي ما قولت. ودلوقتي هنروح نحاول نأجل الصفقة. مراد بحزن: بس أنا مش عاوز أتعبك معايا. مروان بحزن: هتتعبني لو موافقتش أسافر معاكم. مراد بتنهيدة كلها حزن: أمري لله. مروان: طب يلا نروح الشركة ونتصل بـ Jack عشان نحكيله. مراد بحزن: يلا. وركبوا العربية ووصلوا الشركة وجدوا Jack جالس. مروان: Mr. Jack, we'd like to talk with you on a topic. Jack: Go ahead.

مروان: We want to postpone the deal to two months later, because Mr. Murad has cancer, and we will treat him and then complete the deal. Jack بدهشة: Oh really, your safety, Mr. Murad. مراد بهدوء: الله يسلمك. Jack باستغراب من اللي قاله: Excuse me, what did you say? مروان بسرعة: He says God bless you. Jack: Okay, okay. Bye bye. مروان: Bye bye. مراد: يلا يا مروان نروح. مروان: يلا. وذهبوا إلى البيت وحضروا الشنط.

مروان: خلصت يا مراد؟ مراد: أيوه، يلا. مروان: مش هتقول لعشق؟ مراد بحزن: بفكر مقولهاش عشان هتصمم إنها تيجي. مروان: براحتك. ومشوا وراحوا المطار واشتروا التذاكر وركبوا الطيارة متجهين لألمانيا. في الطيارة. مروان: نام يا مراد، ولما نوصل هصحيك. مراد: مش عاوز أنام. مروان: طب مش عاوز حاجة؟ مراد: عاوز كوباية ميه. مروان نده على الموظفة اللي في الطيارة وطلب ميه وأعطاها لمراد. مراد شرب، وبعدها بشوية نام. عند رنا.

بيدق الباب، بتفتح زينب. زينب بطيبة: اتفضلوا يا حبايبي. أدهم: إيه الريحة الحلوة دي؟ هو إنتي عاملة ملوخية؟ زينب بضحك: آه، قولت أدهم جاي يبقى أعمل ملوخية. أدهم: عارفاني إنتِ. فهد بحزن مصطنع: عمالة تهزري مع أدهم وسايبة جوز بنتك؟ زينب بحب حضنته وقالت: إنت حبيبي، إنت. وبشكرك عشان خرجت رنا من اللي هي فيه، عشان كانت رافضة الارتباط. فهد حس إنه هيبكي لأنه حس في حضنها بحنان الأم اللي ملحقش يشبع منه. قالها

بهزار عشان يخلي صوته عادي: بس أنا مش أي حد. زينب بحب: اتفضلوا، اخشوا. دخلوا وقعدوا. فهد أداها الكيكة. زينب بحب: مكلف نفسك ليه بس؟ فهد: ولا حاجة يا طنط. زينب بحب: طنط إيه بقى؟ مش إنت هتكون جوز بنتي؟ ناديني ماما. فهد بدموع: حاضر يا أمي. أدهم حس بيه، ضربه براحة على قفاه وقاله: مبروك يا عريس، مبروك. فهد بغيظ: الله يبارك فيك. أدهم: اومال فين رنا؟ زينب: هندهالكو حالا. ودخلت تنده لرنا. أدهم: مالك متوتر كده ليه؟

فهد بتوتر: أصل أول مرة أتحط في الموقف ده. أدهم: موقف إيه يا ابني؟ دي رنا صاحبتك مش حد غريب. فهد: ما إنت مش حاسس عشان متحطتش فيه. أدهم: قصدك إيه؟ فهد: ولا حاجة. عند رنا. كانت لبست واتجهزت، وكانت لابسة فستان طويل ضيق من فوق وواسع من تحت لونه بينك وكان بحمالات عريضة، وفردت شعرها وحطت ميكب خفيف. عشق بإعجاب: الله، قمر يا رنا. رنا بضحك: إنتي اللي قمر. وبعدها بصت للمراية وقالت: بس كنت عايزة ألبس طرحة. عشق: وليه ملبستيهاش؟

رنا: عشان معنديش. عشق: طب نطلب؟ رنا: خلاص، في الفرح بقى. عشق: ماشي يا ستي. زينب دخلت عليهم وقالت: بسم الله ما شاء الله، قمر 14. عشق بمرح: قمر 15. زينب حضنتها بفرحة وقالت: مبروك يا نور عيني. رنا بفرحة: الله يبارك فيكي يا ست الكل. زينب بعدت وقالت: خدي بقى الشربات وقدميه. رنا بتوتر: لازم أنا؟ متخلي عشق. عشق بمرح: هو إنتي مكسوفة ولا إيه؟ ده فهد اللي بتتهزري معاه. رنا بتوتر: بس المرة دي حاجة مختلفة.

زينب بحنية: مش مختلفة ولا حاجة. أنا هطلع لهم أنا وعشق دلوقتي، وإنتي جيبي الشربات وتعالي. رنا: هطلع لوحدي؟ عشق: متقلقيش بقى. رنا: حاضر. ومشت عشق مع زينب، وعشق قعدت في الريسبشن، وأدهم وزينب جمبها. فهد: اومال فين رنا؟ زينب: هتيجي دلوقتي. عشق بمرح: مالك مستعجل ليه يا عم الفهود؟ أدهم بص لها بغيرة، وهي عرفت إنه خلاها تغير، بس هسمتله: اهدي شوية. أدهم حاول يهدي نفسه عشان ميروحش يضرب الاتنين اللي جنبه. فهد: هي رنا اتأخ...

ووقف بصدمة لما شافها. انبهر بجمالها. أدهم: مالك مبلم كده ليه؟ وبص ناحية نظراته، شاف رنا وهي جاية وعرف هو ليه متنح كده. رنا قدمت لكل واحد وجت عند فهد، قالها بتوهان: هو إنتي مين؟ رنا دست على رجله بالكعب وقالتله: اتفضل. فهد خد الكوباية وهي بيحاول يكتم صرخاته. رنا قعدت جمب والدتها. أدهم بهمس لفهد: يلا اتكلم. فهد بهمس: اتكلم إنت. أدهم بصدمة: هو أنا العريس؟ اتكلم واخلص. فهد بهمس وعبط: أصل نسيت كنت هقول إيه.

أدهم بصدمة: يا رب صبرني. وبعدها بص لهم وقال: إحنا بنطلب إيد الآنسة رنا. رنا بمرح: هي إيه آنسة دي يا أدهم؟ أدهم بمرح: أصل لازم نعمل زي الروايات. رنا بمرح: أيوه يا عم. فهد بذهول: بزمتك فيه عروسة بتقول يا عم يوم قراية فتحتها؟ زينب: معرفش هتستحملها إزاي يا ابني. فهد بحب: استحملها طول العمر. ها، موافقة يا ماما؟ زينب: الرأي رأي رنا. فهد بسرعة: رنا موافقة نقرا بقى الفاتحة. رنا: إيه إيه؟ هو إنت عرفت إزاي إني موافقة؟

فهد ربع إيده وقال: طب يا ستي، إنتِ موافقة؟ رنا بخجل: أيوه. فهد: طب ليه شغل الشغل ده بقا؟ رنا: مش عروسة جديدة. فهد بغمزة: ماشي. زينب: نقرا الفاتحة. كلهم قرأوا الفاتحة. لما خلصوا، فهد ركع على ركبته قدام رنا وطلع علبة فيها خاتم ولبسهولها. أول ما لبسها، رنا قومته وشدته لحضنها وبكت من الفرحة. وفهد طبطب عليها. وبعدها رنا بعدت وقعدت وهو قعد جمبها. زينب: بكرا تجيبوا الشبكة، وبعد يومين الخطوبة. فهد: طب ليه بس؟

منعمل بكرا الخطوبة. زينب: مستعجل كده ليه؟ فهد بمرح: عايز أخش دنيا. زينب: عشان خاطرك نعملها بعد بكرا. فهد بفرح: والله إنتي كده بتفهمي. ضحكوا كلهم عليه. فهد: طب استأذنك بقى آخدها وأتعشى بره. زينب: إزاي بس؟ دا أنا عاملة الملوخية مخصوص عشانك. فهد: معلش بقى المرة الجاية، عشان نفسي بجد أتعشى معاكم. زينب بضحك: ماشي. أدهم: هاخد أنا كمان عشق، يلا سلام عليكم. وشد عشق وطلعوا برا قبل ما زينب ترفض. فهد بضحك: طلع هو.

زينب: ربنا يوفقهم. فهد: طب يلا هنمشي إحنا كمان. زينب: ماشيين. وخد رنا ومشي. ركبوا العربية. أدهم ركب العربية وعشق معاه. عشق: هنروح فين؟ أدهم: هنروح مطعم بيعمل كل الأكلات المصرية الأصيلة. عشق: اممم. عند رنا وفهد. ركبوا العربية. فهد: عايزة تروحي فين؟ رنا: أي مكان. فهد: طب يا ستي، سيبلي نفسك خالص. وساق بيها على مكانه المفضل. في مطعم جميل جدا مشهور بأكلاته المصرية، بيدخل عشق وأدهم وبيحطوا في ترابيزة في الريسبشن.

أدهم: هايستي، تطلبي إيه؟ عشق بتفكير: ممم، عايزة كشري. أدهم بدهشة: كشري؟ عشق: أيوه كشري، وخليه يزود الشطة عليه. أدهم ضرب إيد على إيد وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، إنتي لسه زي ما إنتي. عشق بمشاكسة: أيوه يا بابتي، يلا بقى اطلبلي كشري. أدهم بضحك: حاضر يا ستي. وطلب طبقين كشري. أدهم كان هيتكلم بس قاطعه صوت رنين هاتفه. أدهم: السلام عليكم. حازم صاحب المطعم: فاكرينه؟ وعليكم السلام، إزيك يا أدهم؟ أدهم: الحمد لله، وإنت؟

حازم: الحمد لله، كنت عايزك في موضوع كده. أدهم باستغراب: موضوع إيه؟ حازم: هو مينفعشي يتقال في التليفون، إنت فاضي الساعة 10؟ أدهم: أيوه. حازم: طب كويس، تعالالي في المطعم بتاعي. أدهم: حاضر، يلا سلام. حازم بفرحة: سلام. قفل معاه. عشق: مين ده؟ أدهم: ده حازم صاحب المطعم اللي أكلنا عنده. عشق بتذكير: آه، افتكرت. الأكل نزل، وأدهم مسك الشوكة وقالها: يلا، هاكلك. عشق بخجل: الناس هتتفرج. أدهم: ما تتفرج، واحد وبياكل مراته.

عشق بخجل فتحت فمها، وأدهم أكلها. وبعدها بيقرب الشوكة عشان تأكل تاني، وبيفضل يسحبها ناحيته، وعشق ماشية ورا الشوكة عشان تأكل. لحد ما عشق قربت، وهو خطف بوسة، وبعدها حط الأكل في فمها. عشق اتصدمت من اللي عمله، وبعدت بخجل. أدهم بضحك: مالك وشك أحمر كده ليه؟ عشق بخجل: من اللي عملته. أدهم ببراءة مزيفة شاور على نفسه وقال: أنا؟ أنا كنت بأكلك. عشق بغيظ: اومال مين اللي عمل كده؟ أدهم بخبث: إنتِ. عشق بصدمة: أنا؟

أدهم بخبث: أيوه، مش إنتِ كنتي بتقربي؟ مش أنا. عشق معرفتش ترد، وبصت للأكل وبدأت تأكل بغيظ. أدهم بضحك: خلاص، متكشريش. عشق بغيظ بصتله، وبعدها رجعت تاني تأكل. أدهم ضحك على شكلها، وبدأ يأكل. بعد شوية. عشق بشبع: الحمد لله. أدهم: تحفة الأكل. عشق: هنيجي هنا كل مرة. أدهم: حاضر. وبعدها افتكر الدبلة اللي جابها وقالها: غمضي عينك يا عشق. عشق باستغراب: ليه؟ أدهم: عشان عملتلك مفاجأة. عشق بفرحة: حاضر. وغمضت عينها،

وأدهم طلع الدبل وقالها: فتحي. عشق فتحت واتصدمت من اللي شافته، قالت بفرحة: إيه ده؟ أدهم بحب: دي خواتم جواز. أنا عشان معملناش خطوبة، ها عجبتك؟ عشق بفرحة وبدموع: دول تحفة. أدهم بحب: طب حاتي إيدك، ألبسك. عشق مدتله إيدها، ولبسها الخاتم في إيدها الشمال. وهي لبسته الخاتم، وسط فرحتهم هما الاتنين. بعد لما خلصوا تلبيس، أدهم حضنها جامد أوي. عشق اتكسفت عشان الناس هتتفرج عليهم، قالت: أدهم، الناس هتتفرج.

أدهم: هو إنتي هتفضلي تنكسفي مني كتير؟ عشق: لا، أنا مش بنكسف. أدهم: لا، بتنكسفي. عشق: لا. أدهم: طب اثبتيلي. عشق: ماشي. وقامت وقفت وقالت بصوت عالي: احم، أنا عايزة أقول لكم إن الشخص ده. وشاورت على أدهم وكملت: الشخص ده أسر قلبي، وخلاني أعشقه. خلاني أعشق حضنه، وأعشق ريحته، وأعشق كلامه، وأعشق شكله، وأعشق كل حاجة فيه. وبصتله وقالت: بحبك يا أدهم. أدهم بفرحة وبحب: وأنا بعشقك يا روح أدهم.

وحضنها بحب، والناس بدأت تصقف وتصفر، وهي مكسوفة. أدهم بضحك: برضه اتكسفتي؟ عشق بخجل: آه. أدهم: عجبك؟ مش عاجبك براحتك. أدهم بحب: عجبني طبعاً. وقالها وهو بيبعدها: يلا نروح. عشق: يلا. ومسك إيدها وروحوا. عند رنا وفهد. بيوصلوا عند مركب في النيل. رنا بصدمة: واو، ده بتاعك؟ فهد بحب: لا، بس باجي كل شوية. رنا: طب يلا بسرعة. ومسكت إيده ودخلوا، وفجأة اتصدمت من... بيروح أدهم وعشق وبيقولها: خشي، وأنا هقابل حازم وهاجي. عشق: هتتأخر؟

أدهم: مش هتأخر والله. عشق: لو اتأخرت هزعل منك. أدهم بحب: حاضر. عشق دخلت، وهو راح يقابل حازم. بيوصل وبيلاقي قاعد في ترابيزة متوتر. أدهم بيروح يقعد معاه وبيقوله: ها، موضوع إيه بقى؟ حازم بحرج: هو موضوع خصوصي شوية. أدهم: اتفضل قول. حازم بحرج: بصراحة، أنا معجب بصاحبتك عشق، وعايزك تفاتحها بالموضوع، لأني مش عارف أهلها. أدهم بصدمة: نعم يا روح أمك؟ حازم بحدة: مالك بتتكلم كده؟ لو سمحت احترم نفسك.

أدهم بعصبية وغضب جحيمي: احترم نفسي؟ دا أنا هوريك احترامي إزاي! وفجأة أدهم... يتبع..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...