الفصل 11 | من 31 فصل

رواية عشقتها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم غير معروف

المشاهدات
18
كلمة
1,739
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

الدكتور: عايزين حد يتبرع بدم بسرعة. أحمد: بعصبية: مستني. أنا هتبرع. وفاء: لا، انت لا. أحمد: مش وقت عندك يا وفاء. وفاء: مش وقت يا محمد، بس عمر القاتل ما يعالج. دعاء كانت هترد بس علي وقفها. علي: خلاص يا دعاء، انتي مش شايفة حالته. ياسمين: بسرعة، أنا نفس الفصيلة. مريم: (تسريع الأحداث) خده من ياسمين الدم. الدكتور خرج، الكل جري عليه.

الدكتور: هي عدت مرحلة الخطر، وهنحطها تحت الملاحظة 24 ساعة، وبعدين هننقلها من العناية للرعاية. الكل حمد ربنا. أحمد في نفسه: أنا دلوقتي اطمنت عليكي، ولازم أجيب حقك قبل ما تفوقي. أحمد كان ماشي. دعاء: ريح فين يا ابني؟ مش هاتستنى لحد ما تفوق وتشوفها؟ أحمد باس فوق راس أمه وقال: راجع، بس لازم أجيب حقها. دعاء: خلي بالك من نفسك. أحمد مشي. سارة كانت بتكلم حد في الفون. سارة: انت غبي!

معقول معرفتش تجيب الرصاصة في راسها وتخلصنا منها؟ غبي! لازم تختفي دلوقتي، أحمد أكيد مش هيسكت غير لما يجيبك. طارق: بقولك إيه، متعليش صوتك عليا، فهمتي؟ وأنا مش خايف، وكفاية إنك كذبتي عليا وقلتلي إن دي أخته. سارة بتوتر: لا، أنا مكدبتش، مين قالك كده؟ دي تبقى أخته. طارق: لا يا روح أمك، أنا عرفت إن دي بنت عمه مش أخته.

سارة: أنا أدتك فرصة علشان تقدري على أحمد وتخلصي عليه وتموتيه بالمطوة. صدقيني، لو كانت مريم ماتت كان أحمد هيموت نفسه وراها، بس انت ضيعت كل حاجة. طارق: إزاي ده بقى يا شاطرة؟ سارة: لأن أحمد، مريم بنسباله أغلى من حياته بكتير. طارق: وهي دلوقتي حالته إيه؟ سارة: للأسف، بقت أحسن. طارق: انتي فين دلوقتي؟ سارة: هكون فين؟ في المستشفى. طارق: يبقى تخلصي انتي عليها وتحرقي قلبه.

سارة بخوف: لا، أنا معرفش أعمل كده. لالا، ده كان أحمد يموتني فيها. يموتني إيه؟ يموتني قليلة. طارق: أنا مبخدش رأيك يا شاطرة، هتموتيها. طارق: لأن في الحالتين أحمد هيموتك. سارة: انت بتقول إيه؟ طارق: بس لو موتتي مريم ومحدش شافك أو مسكك، ساعتها بس هتكوني نافذة. وأحمد، انتي بتقولي لو هي ماتت هيكون في عداد الموتى، بس لو ما عملتيش كده، أنا بنفسي هقول لأحمد على كل حاجة. سارة: انت بتهددني؟

طارق: اعتبري زي ما تحبي. ونفذي اللي أنا قلته. طارق قفل. سارة: ماشي يا طارق الزفت. إن ما موتك، وانتي يا مريم، لازم تموتي، انتي بقيتي خطر عليا أكتر من الأول بكتير. وياسمين الغبية، مجاش الحب ينزل عليها غير دلوقتي. والله لخليكي يا ياسمين انتي كمان تتمني الموت. وكان طول الوقت ده في حد سامعها. ياسمين واقفة بره ومش مصدقة. ياسمين: معقول سارة هي المخطط لكل ده؟ وهي كانت عايزة تقتل مريم؟ هي هي هتحاول تقتلها تاني؟ أنا هعمل إيه؟

أحمد لازم أقوله. ياسمين، وباين الخوف على وشها: ماما، هو أحمد فين؟ دعاء: في إيه يا حبيبتي؟ مالك وشك أصفر ليه كده؟ ياسمين: مفيش حاجة، بس أحمد فين؟ دعاء: أحمد خرج، ومتسألنيش راح فين، لاني معرفش. ياسمين في نفسها: أنا لازم أكلمه ضروري. عند أحمد بيتكلم في التلفون. أحمد: لقيته يا آدم. ادم: (صاحب أحمد المقرب والوحيد) قربت أوي ألاقيـه، ما تقلقش. أحمد بعصبية: يعني إيه ما أقلقش؟ ده كان هيموت بنت عمي. أنا لازم أقتله بإيدي.

آدم: هدي، بس أحمد، اقفل دلوقتي، يجيلي مكالمة. مهما كانت ياسمين كانت بترن على أحمد. أحمد بخوف: ليكون مريم حصل لها حاجة؟ أحمد بخوف: مريم فيها حاجة؟ ياسمين: لا، مريم بخير، بس انت فين دلوقتي؟ أحمد: أنا في مشوار مهم، هخلصه وجاي. ياسمين بخوف: لا، لازم تيجي دلوقتي ضروري. أحمد: ليه؟ في إيه؟ مال صوتك؟ في حاجة حصلت؟ ياسمين: أيوه فيه، ومريم في خطر، ولازم تيجي دلوقتي، ومش هينفع أحكيلك حاجة إلا لما تيجي.

أحمد قفل السكة بسرعة للمستشفى. في المستشفى. الدكتور سمح لهم إنهم يدخلوا يشوفوا مريم. الدكتور: بس مطولوش، عشر دقايق بالكتير، ويا ريت ميحصلش أي حاجة تخليها تنفعل. الكل دخل معاد ياسمين وسارة وأحمد طبعن. وفاء جريت عليها وفضلت تبوس في إيده ورأسه وتعيط. مريم بتعب: اهدي يا ماما، أنا كويسة. محمد باس على راس بنته: حمد الله على السلامة يا روح أبوكي. مريم: الله يسلمك يا حبيبي. الجد: كده تخوفيني عليكي؟

مريم: كنت بشوف غلوتي عندكم. علي: أغلى من عنينا والله. دعاء: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. مريم: الله يسلمك. مريم فضلت باصة على الباب ومستنية أحمد يدخل يطمن عليها. عمر: إيه اللي واخد عقلك يا قمر؟ مريم ابتسمت ابتسامة بسيطة: ابدا. عمر: السلامة عليكي، كده تخوفيني عليكي. مريم: الله يسلمك. وفي لحظة الباب اتفتح، وكانت المفاجأة. دخل أحمد وسارة ماسكين إيد بعض، ووراهم ياسمين. سارة: مبروك! أنا وأحمد اتجوزنا. الكل بصدمة: إيه؟

مريم فضلت ساكتة والدموع متحجرة في عينها. الجد: إيه الكلام ده يا أحمد؟ أحمد: إحنا كتبنا الكتاب يا جدي. علي: وده ينفع إزاي تعمل كده؟ انت مش شايف الظروف اللي إحنا فيها، وتتجوز من غير ما تعرف حد كمان. دعاء بدموع: ليه كده يا ابني؟ ليه تعمل فيا كده؟ ده انتي أول فرحتي، حرام عليك. محمد: مش المفروض كنت عرفتنا على الأقل يا أحمد، واستنيت لما بنت عمك تبقى كويسة. وفاء: على أساس إن فارق مع بنت عمه يعني؟

مهي كل اللي هي فيه ده بسببك. دعاء: حرام عليكي بقى يا وفاء، كفاية. إحنا اللي فينا مكفينا. وفاء: هوا إيه اللي فيكي يا دعاء؟ ابنك اتجوز، مضربش نار زي بنتي. محمد: كفاية بقى انتي وهي، ولادة الوقت المناسب ولا المكان المناسب، الكلمة دي. مريم بدموع وتعب ووجع: بره، أنا تعبانة ومش عايزة أشوف حد. وفاء بخوف: مالك يا حبيبي؟ أطلب الدكتور. مريم بدموع متجمتة: لا، أنا بس عايزة أرتاح وأبقى لوحدي، ممكن؟

كل ده وأحمد بيبص عليها وكان نفسه ياخدها في حضنه، بس مش قادر. أحمد في نفسه: سامحيني، والله غصب عني. لو بإيدي ما كنتش عملت كده. (في سبب جواز أحمد من سارة وهنعرفه، وهنعرف كمان ياسمين قالتله ولا لأ) الكل خرج ومريم فضلت لوحدها، بس لأول مرة منعت دمعها إنها تنزل. مريم في نفسها: لا، المرة دي مستحيل أضعف. انت ما تستاهلش ولا دمعة من عيني. انت دايماً بتوجعني كده، بس المرة دي قتلتني. حرام عليك.

مر أسبوع من غير أي أحداث. مريم في المستشفى، وأحمد مش عارف يعمل إيه. وسارة قررت إنها تيجي تعيش مع أحمد في البيت. وأحمد كان كل يوم يجي يشوف مريم في المستشفى بعد ما الكل يمشي من عندها ومن غير ما حد يعرف، لأن وفاء، أم مريم، رفضت فكرة إن أحمد يبقى قريب من مريم، لأنها محملة مسؤولية كل اللي حصل لمريم. واللي هو، إنه بيحترمها ومبيحبش يزعلها. بس هو بنسباله مفيش حاجة تقدر تبعده عنها مهما كانت.

جه يوم خروج مريم من المستشفى، وكان معاها أمها وأبوها وعمر، اللي كان بيحاول بكل الطرق يطلعها من زعله. وأحمد كان عارف طبعاً بميعاد خرجه، بس معرفش يجي عشان ما يزعلش حد. ومريم كان باين على وشها الزعل والإرهاق، بس مش جاسدين نافسين. (تسريع الأحداث) طلعت من المستشفى وروحت. الكل كان مستنيهم في البيت، بما فيهم سارة، اللي عايزة تقهر مريم بأي طريقة.

الكل رحب بمريم وسلم عليها. ومريم كانت كل ما تبص لأحمد وسارة تحس بوجع في قلبها. وأحمد كان مركز معاها ومشيلش عينه من عليها. سارة خدت بالها من ده وقررت إنها تضيق مريم. سارة: أنا عايزة أقول لكوا حاجة مهمة أوي. أحمد بص لسارة ورفع حاجبه، وكأنه شاكك إنها هتقول حاجة هو منعها إنها تقوله. سارة: أنا حامل. الكل بص بصدمة. وفي نفس اللحظة:

مريم: أنا أخدت قرار مهم، ولازم الكل يعرفه، ويعرفه كمان إني مش هتراجع فيه أبداً مهما حصل، وماحدش يحاول يغير رأيي فيه. مريم: أنا قررت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...