الفصل 5 | من 31 فصل

رواية عشقتها الفصل الخامس 5 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

كل العيله اول ما دخلوا انصدموا ومين اللي شافوه. كانت مريم منهارة في الارض وبتعيط، واحمد حضنها ومش شايف ولا حاسس بأي حد حواليه غير مريم. وفاء أم مريم بخوف: "إيه اللي حصل يا أحمد؟ وصلتوا مريم للحالة دي، فهمني إيه اللي حصل لبنتي؟ أحمد مش بيرد عليه، لأنه مش شايف حاجة غير مريم، ومش سامع حاجة غير صوت عياطها. دعاء أم أحمد: "إيه اللي حصل، رد علينا فهمنا." محمد أبو مريم: "إيه اللي وصلها للحالة دي؟ علي: "إيه يا أحمد؟

ما بتردش علينا ليه؟ إحنا بنكلمك." الجد: "مش وقت كلامك وأسئلتكم دي." أحمد: "شيلوها من على الأرض وحطوها على سريرها، وانت يا علي اتصل على الدكتور عصام، خليه يجي فوراً." كل ده وسارة واقفة هتولع عشان أحمد خايف على مريم، أول مرة تشوفه خايف على حد كده. وياسمين هتولع هي كمان عشان الكل خايف على مريم.

أحمد شال مريم وحطها على السرير، وفضل قاعد جنبها، يمسح على شعرها بيده، وباليد التانية بيمسح دموعها اللي على وشها، ومش مدي فرصة لحد يعمل لها أي حاجة، حتى أمها وهي غايبة عن الوعي وعمالة تهلوس بكلام مش مفهوم. وكل العيلة خايفة عليها، ما عدا طبعاً الاثنين اللي عرفينهم. دعاء: "اهدي بس يا وفاء، هتبقي كويسة." وفاء بدموع: "قدر رجعتلها الحالة تاني، إحنا ما صدقنا تحسنت." دعاء: "بعد الشر يا وفاء، ما تقوليش كده."

سارة مركزة قوي مع كل كلمة بتتقال، وبتسأل نفسها: "ياترى حالة إيه دي اللي بيتكلموا عليها؟ لازم أعرف كل حاجة." أحمد في الوقت ده مش حاسس بنفسه وبتصرفاته، مش شايف حد قدامه غير مريم. الكل خايف على مريم، والجد واقف مركز قوي مع أحمد اللي خايف ومرعوب عليها، يمكن أكتر من أبوها وأمها. وسارة وياسمين هيولعوا من الغيرة، وخصوصاً سارة وهي شايفة أحمد خايف عليها إزاي. أحمد ابتدى يمسك يد مريم ويفرك فيها قوي، لما حس إنها بتبرد.

أحمد بعصبية وخوف على مريم: "هو دكتور الزفت ده لسه ما جاش ليه لحد دلوقتي؟ علي: "اهدأ يا أحمد، مش كده، زمانه على وصول." أحمد بعصبية: "انت مش شايف حالتها؟ ما حدش يقول لي اهدأ دي خالص." الجد: "خلاص يا ابني، الدكتور جه." أحمد كان عايز يمسك الدكتور يموتوا عشان اتاخر، بس مسك نفسه. أحمد أول ما شاف الدكتور اتعصب: "إيه ده؟ انت مين؟ وفين الدكتور عصام؟ الدكتور: "أنا الدكتور حسن، والدكتور عصام هو اللي باعتني." أحمد بعصبية

وغيره ما يقدرش يخبيها: "أنا ما طلبتش حد غيرك، انت اللي جيت، أنا طلبت الدكتور عصام." محمد والد مريم: "خلاص يا أحمد، ده دكتور برضه، خليه يشوف شغله." أحمد في اللحظة اتعصب جداً، وبص على مريم، لاقاها نايمة شبه الملاك وشعرها مفرود جنبها، في اللحظة دي غيرته زادت جداً، زي واحد غريب يشوفها ويلمسها، حتى لو دكتور. علي: "اتفضل يا دكتور، شوف شغلك." أحمد بعصبية: "خليك عندك." وفاء أم مريم: "إيه يا أحمد؟

خلي الدكتور يشوف شغله ويطمئنا عليها." أحمد ما ردش عليها. أحمد: "ماما، هاتي طرحة من الدولاب." دعاء باستغراب: "طرحة إيه يا ابني؟ هتعمل بيها إيه؟ أحمد بعصبية: "هعمل بيها إيه يعني؟ هلبسها لمريم يا أمي." دعاء اترعبت من صوت أحمد، وأول مرة يكلمها بالأسلوب ده. سارة: "إيه يا أحمد؟ بتكلم طنط بالطريقة دي ليه؟ وبعدين هي بتتكلم صح، طرحة إيه دي اللي انت عايزها؟ دكتور عادي يعني." أحمد بعصبية وصوت عالي: "وانت مالك أصلاً؟ وتدخلي ليه؟

حاجة متخصكيش، وبعدين إيه دكتور عادي دي؟ عادي بالنسبة لك؟ وبعدين انتي قاعدة بتعملي إيه هنا لحد دلوقتي؟ ما مشيتيش ليه؟ سارة اتكسفت جداً، بس برضه مش عايزة تمشي غير لما تعرف فيه إيه. أحمد بعصبية: "فين الزفت يا أمي؟ دعاء: "إيه يا ابني؟ جبتها؟ سيبها أنا ألبسها." أحمد: "لا، سيبها، أنا هلبسها." أحمد لبسها الطرحة. الجد: "تفضل يا دكتور." الدكتور: "ممكن لو سمحت تفضلوا بره ويفضل معايا واحد بس." أحمد: "ليه إن شاء الله؟

الدكتور: "عشان أعرف أشوف شغلي." أحمد حاول يمسك أعصابه على قد ما يقدر ويسيطر على عصبيته. أحمد: "تمام." الجد: "الكل يطلع، وتفضل وفاء." أحمد: "أنا مش هطلع." الجد: "يا ابني، ده مش وقت عند." أحمد: "ده مش عند، ده حق." الدكتور: "خلاص مش مشكلة، خليك." أحمد بعصبية: "مش مستني إذنك على فكرة." الكل خرج، وفضل أحمد ووفاء والدكتور. الدكتور: "ممكن توسع لو سمحت عشان أشوفها." أحمد: "ما أنا موسع هو." أحمد ما رضيش يقوم من جنبها.

الدكتور: "لو سمحت، ممكن تبعد شوية؟ أنا مش عارف أشوف شغلي منك." أحمد كان نفسه يتكلم. وفاء: "خلاص يا أحمد، ابعد خلي الدكتور يشوف شغله." الدكتور ابتدى يكشف على مريم، ويحط يده على وشها، ويمسك يدها ويقيس الضغط. وأحمد واقف هيموت من الغيرة. أحمد بعصبية: "ما تخلص، هتفضل تحسس كتير كده؟ الدكتور: "أنا ما بحسش يا أستاذ أحمد، ده شغلي." أحمد بعصبية: "طب خلص بقى، أحسن خليك ماتعرفش تشتغل حاجة تاني." الدكتور خائف من طريقة كلامه.

الدكتور كشف عليه ومشي، وقال لهم إنها كانت حالة انهيار عصبي. وفاء: "أحمد يا ابني، قوم ارتاح، هي دلوقتي واخدة حقنة مهدئة، ومش هتقوم إلا الصبح." أحمد: "لا، مش همشي من هنا غير لما تفوق وتطمن عليها." دعاء: "قوم يا ابني واسمع كلام مرات عمك." أحمد: "خلاص بقى، أنا مش ولد صغير." سارة بخوف: "أحمد، عايزك توصلني." أحمد بزهق: "ليه إن شاء الله؟ فين عربيتك؟ سارة: "معايا، بس الوقت اتأخر، وما ينفعش أمشي لوحدي دلوقتي."

أحمد ببرود: "أي، خليك، استنى لما الوقت يتأخر." وفاء: "قوم يا ابني وصل خطيبتك، ما يصحش." أحمد بزهق وعصبية لأنه مش عايز يسيب مريم: "أنا قلت لك متتأخريش وتروحي عشان مش هاوصلك." علي: "عيب يا أحمد كده، ما يصحش تكلمها بالأسلوب ده، دي هتبقى مراتك." وقبل ما أحمد يتكلم ويرد، كان الجد اتكلم. الجد: "خلاص يا جماعة بقى، وانت يا أحمد، قوم وصل خطيبتك، وكل واحد يروح ينام بقى، الوقت اتأخر، ومريم إن شاء الله بكرة هتصحى كويسة."

كل واحد رايح على أوضته، وفضلت وفاء مع مريم. أحمد راح يوصل سارة وهو مش طايق نفسه، وكل تفكيره عند مريم. راح وصلى ورجع من غير ما يتكلم معاها ولا كلمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...