الفصل 16 | من 31 فصل

رواية عشقتها الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف

المشاهدات
25
كلمة
1,162
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

مريم بعد ما فاقوا عليها وطمنوا عليها، الكل طلع وهي نامت من كتر التعب. أمها فصلت معاها. محمد: أحمد استنى عايزك! أحمد: مش فاضي. محمد: عيب يا أحمد لما تكلمني بالطريقة دي، أنا عمك لتكون نسيت. وبعدين أنا لازم أتكلم معاك بخصوص اللي انت عملته ده.

أحمد: وأنا مش عايز أتكلم معاك وكفاية أوي لحد كده. وأنا عارف انت عايز تكلمني في إيه، أنا مش هاسيب مريم تاني. فهمني يا عمي، وأنا عايزك تريح نفسك. أنا عارف إنك خايف أقول لمريم إنك انت طلبت مني إني أبعد عنها عشان أحميها، بس ماتخفش مستحيل أقول لمريم، ومش عشانك لأ عشان أنا مش عايزها تزعل أكتر من كده. وعلشان كمان أنا الغلط لما وافقت على كلامك وابتعدت عنها وفكرة إني كده بحميها. وقلت مش مشكلة لو أنا تعبت وتعذبت في بعدها، أهم حاجة إنها تبقى بخير. بس للأسف كانت دي غلطة ودفعت تمنها غالي ومستحيل تتكرر. فاهمني يا عمي؟

محمد بتوتر: إيه الكلام ده؟ أنا كنت ببعدك عنها عشان أحميها، افهم بقى. أحمد: تحميها من مين يا عمي بالظبط؟ محمد: اللي هي... أحمد: إيه؟ محمد في نفسه بخوف: معقول يكون عرف حاجة؟ لأ، أكيد لأ. وفاء، أم مريم، سمعت كل حاجة لأنهم كانوا واقفين بيتكلموا قريب من أوضة مريم. وفاء: معقول محمد السبب؟ محمد هو اللي خلى أحمد يبعد عن مريم؟ بس ليه عمل كده؟ أكيد في حاجة غلط. وفاء دخلت لمريم وقعدت جنبها ومريم كانت نايمة.

وفاء: مش هاخليكي تزعلي أكتر من كده يا نور عيني. ولازم هعرف إيه المخبي. محمد وبعدها هعرفك كل حاجة وهريح قلبك. وفاء طلعت من عند مريم وراحت أوضتها عشان تكلم محمد. *** عند أحمد قاعد في المكتب وبيفكر في كل اللي حصل.

أحمد في نفسه: في حاجة غلط. أكيد عمي حسن مات ويوسف كان عنده عشرين سنة، وبعدها بخمس سنين لما يوسف خلص تعليمه واستلم الشغل بتاع العيلة عمل حادثة ومات. وفي نفس يوم حادثة يوسف كان عمي محمد معاه، بس ليه يوسف رجع هو ومريم بس؟ وليه محمد مرجعش معاهم، أو حتى وراهم؟ إيه السبب؟ ويوم موت عمي حسن كان محمد معاه بردوه، بس عمي حسن اللي انضرب بالنار بس ومحمد قدر يهرب. في حاجة غلط، معقول هو كل مرة بينفد كده؟ ومش معقول كل دي صدف؟ لأ.

أحمد وهو بيرجع تفكيره. فلاش باك: يوسف: أحمد انت فين دلوقتي؟ أحمد: هكون فين؟ في البيت. انت خرجت انت وعمي ومريم، رحتوا فين؟ يوسف: أنا جاي وفي حاجة مهما لازم الكل يعرفها. الكل عندك. أحمد: أيوه كلهم هنا. بس ليه السؤال؟ يوسف: متخليش حد يخرج ولما أجي ها تعرفه كل حاجة. بس خليهم يستنوني. مريم: يوسف هدّي السرعة شوية كده هانموت. يوسف: الفرامل مش شغالة. أحمد بخوف عليهم: يوسف حاول تهدي السرعة براحة. يوسف: بحاول. أحمد: انت فين؟

أنا جاي حالاً. يوسف: مريم نطّي! مريم: لأ لأ. وبعدها الخط قطع. باك: أحمد: أنا إزاي نسيت؟ فعلًا، يوسف كان في حاجة عايز يقولها، بس هي إيه؟ هو كان بيقول حاجة مهما، بس إيه هي؟ أنا إزاي أنسى حاجة زي دي؟ مريم هي الوحيدة اللي تقدر تقولي يوسف كان عايز يقولنا إيه. بس إزاي؟

إزاي وهي أصلًا طلعت من المستشفى والعملية مش فاكرة حاجة غير إن يوسف مات في حادثة. بس لأ، لازم أسألها. يمكن لو سألتها تفتكر حاجة. بس لو سألتها وتعبت، أنا مش هاسمح نفسي لو حصلها حاجة. كفاية اللي حصلها بسبب غبائي. أحمد بعد تفكير كتير طلع من المكتب وقرر إنه يسأل مريم. *** أحمد دخل على باب أوضة مريم. مفيش رد. دخل لقاها نايمة وفي دموع في عنيها. قرب منها ومسك إيدها وباسها براحة عشان ماتصحاش.

أحمد بدموع: آسف، آسف على كل دمعة نزلت من عينيكي بسببي. آسف، أنا فعلًا زي ما انتي قلتي ميتهلش حبك، بس أنا والله بعشقك ومقدرش أعيش من غيرك. وكل اللي عملته عشان كنت مفكر إني كده بحميكي. عارف إني دمرت كل حاجة بغبائي، بس والله انتي أغلى حاجة عندي في الحياة كلها. سامحيني، أنا والله بحبك ومقدرش أعيش لحظة من غيرك.

أحمد كان بيتكلم بدموع، ودموعه كانت بتنزل على إيد مريم وهي حست بيه وكانت سامعة كل كلمة، بس ما رضيتش تفتح وتعرفه إنها سمعت وفضلت ساكتة لحد ما تعرف هو عايز يحميها من مين وإيه اللي بيحصل. بس قالت إنها مش هتسامح أحمد بالساهل دي. *** وفاء راحت تكلم محمد بس ما كانش موجود. وفاء: هو راح فين؟ وقررت إنها تدور على أي حاجة تسعدها إنها تعرف الحقيقة. وبدأت تدور. شافت في الدولاب الشنطة اللي دايماً محمد يمنعها إنها تقرب منها.

وفاء: أكيد الشنطة دي فيها حاجة مهمة. عشان كده محمد كان بيمنعني أقرب منها. وفاء حاولت تفتح الشنطة بس كانت بصعوبة. بس هي كانت بتشوف محمد وهو بيفتحها وفضلت تحاول تفتكر الأرقام لحد ما افتكرتهم وفتحت الشنطة ونصدمت من اللي شافته. وإيديها ارتجفت ودموعها نزلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...