الفصل 3 | من 31 فصل

رواية عشقتها الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف

المشاهدات
17
كلمة
1,591
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

راح أحمد مسك مريم من شعرها جامد، لدرجة إنها حست إن شعره هايتخلع في إيده. "ابعد عني، انت اتجننت؟ "هتشوفي الجنان على أصله لو ماظبطتيش واعتذرتي." "مريم: ده بعدك مش هعتذر، مهما عملت." أحمد اتجنن أكتر. "اسيبها، انت إزاي تمسكها كده؟ ابعد عنها." "خلاص يبني محصلش حاجة، سيبها دي أخته." "ضربته: محصلش حاجة." "المشكلة مش مشكلته مع ياسمين بس، المشكلة إنها فعلًا بقت مبتسمعش الكلام وعايزة تتربى من أول وجديد." "مريم

بعصبية: أنا متربية غصب عنك وعن أختك." أحمد اتعصب جدًا من ردها بطريقتها دي. "بعصبية وعيونه بتطلع نار: بتقولي إيه؟ عيدي اللي قلتيه." مريم خافت جدًا ومقدرتش ترد. الكل لاحظ إن أحمد كمان لحظة وهيموت مريم. "خلاص اعتذري وخلصينا." "أبدًا مش هعتذر، هي المفروض تعتذر مش أنا." "انتي يازفت اعتذري من بنت عمك وبن عمك كمان، يالا." "مهما عملتو، مش هعتذر من حد، لا هو ولا أختها."

أحمد اتعصب جدًا لأن مريم اتكلمت عليه كإنه واحد غريب، وخصوصًا لما قالت "حد". كل ده وإيده لسه ماسكة شعر مريم أوي، وكل ما يتعصب يشد عليها أكتر. لدرجة إن الطرحة وقعت من على شعرها. أحمد خلاص جاب آخره من مريم وقام ماسكه جامد من وشها. وش مريم كله أحمر ومقدرتش تخبي دمعة من الوجع اللي كان بيشد على وشها أوي. الكل حاول يخليه يسيبها، ماعدا جده اللي بيتابع وهو ساكت تمامًا. "محدش يدخل، الظهر إنك فعلًا محتاجة تتربي من أول وجديد."

مريم مش قادرة ترد من الوجع والخوف. وفجأة دخلت واحدة بشعرها ولبسها الفاضح أكتر ما اتخيل. "هااااي ياجماعة، إيه هوان؟ جات في وقت غير مناسب ولا إيه؟ وأخيرًا أحمد ساب مريم وهو متعصب ونفسه كان يموتها في إيده لولا اللي جه. "لحظة بقا كده، دي تبقى سارة خطيبة أحمد، اللي فاكر نفسه بيحبها. تعالي هفهمك في الجاي." "هااي، محدش بيقبلها خالص، إلا واحدة بس. أكيد عرفتوها." "ازيك يا سارة، وحشتيني أوي. بقولك كتير مجتيش عندنا ليه؟

"معلش والله ياقلبي، غصب عني. هعمل إيه؟ كل ما أقول لأخوكي يقولي بعدين." الكل بيبصله وهو متضايق منه ومن لبسه وكمية الميكب الرهيبة اللي على وشه. هي بتغير من مريم أوي عشان مريم أحلى منها بكتير، وعشان كده هي وياسمين بيحاولوا يعملوا مشاكل لمريم. نرجع بقى لسارة: "ازيك يا جدو؟ "من غير نفس: أهلًا يابنتي." "ازيكوا كلكم؟ هااي." الكل من غير نفس. "وراحت لمت أحمد اللي واقف جنب مريم." "حبيبي وحشتني أوي." وراحت حضنته قدام الكل.

"احمد بعد عنها بسرعة: انتي اتجننتي؟ إيه التصرف ده؟ "في إيه يا أحمد؟ انت خطيبي وهتبقى جوزي، عادي يعني." "وبتحاول تغيظ مريم: مش صح يامريومة؟ مريم بتبصله من فوق لتحت بقرف: "معرفش." "إيه ياقلبي؟ عمرك مجربتي؟ "هباااه بقى أحمد وشه جاب ألوان." "إيه اللي بتقولي ده؟ احترمي نفسك! إيه عمرها مجربت دي." "بخوف من نظرات أحمد: أنا مقصدتش حاجة والله ياحبيبي." "انتِ إيه اللي جابك هنا؟ "قالت

بخوف ووضح عليه من أحمد: أصل أنت مبتردش على مبيلاتك، خفت ليكون في حاجة عشان كده جيت أشوفك." "وانتي من امتى بتتصرفي كده؟ "بخُبث: إيه يا أحمد؟ كل ده عشان خفت عليك وجيت أطمن؟ ودخلت ياسمين: "إيه؟ يعنى لما تيجي ده هيبقى بتة؟ "وانتي مالك؟ شي ميخصكيش. وبعدين مرحتيش مدرستك ليه؟ "بسبب اللي حصل، يعني أنت مش عارف؟ "سارة بخُبث: هو إيه اللي حصل؟ وبصت لمريم: "إيه ده يا مريم؟ هو انتي كنتي بتعيطي؟

وبعدين ليه شعرك متبهدل كده وطرحتك وقعت على الأرض؟ مريم حست بكسرة في نفسها عشان أحمد عمل فيها كده ومحدش من أبوه أو أمه دافع عنه، ولحتى جده. عشان كده قررت إنه متتكلمش حد فيهم تاني. مريم حست إن سارة بتكلمه، ولسه مريم هترد. "هو انتي مالك يا سارة؟ ده شي ميخصكيش." سارة حست إنه كسفها وكانت هتولع من مريم. مريم بصتلهم كلهم، بصت عتاب وزعل، بس بصت لأحمد بصت قرف جننته.

مريم طلعت على أوضتها من غير ما تتكلم حد. وفضلت سارة تحت، محدش طايقه، حتى أحمد مكنش طايقه، غير طبعًا ياسمين حبيبته. "يلا بضيق: يلا يا سارة عشان أروحك." "مش عايزة أمشي غير لما أعرف اللي حصل." "لا يا أحمد، أنا هقعد شوية، ولأنت عايزني أمشي؟ "هتقعدي تعملي إيه؟ "هقعد مع عيلتي شوية، مش عيلتي بردو؟ ولازم أتعرف عليهم أكتر." الكل متضايق ماعدا ياسمين.

"ياسمين بخُبث: بليز يابيه، خليها شوية، أنا عايزة أراجع معاها حاجات مش فاهماها." "يعني إيه؟ مش عندك مدرسين؟ "إيه يعني يا أحمد؟ لما أراجع معاها هي زي أختي الصغيرة." أحمد متضايق ومش مهتم، وتفكيره كله في مريم، ولقلته إنها مبقتش تحترمه ولا تهتم لأمره. "انتي حرة، بس روحي لوحدك، مش هروحك." "أوكي." وياسمين أخدت سارة على أوضتها. "أنا طالع أرتاح شوية." "الجد: وأخيرًا اتكلمت، لا تعالَ، أنا عايزك في موضوع." "بضيق: حاضر."

وخد أحمد ودخلوا المكتب. مريم فوق في أوضتها منهارة من العياط والزعل، وإزاي محدش جه من أبوه أو أمه يشوفه ويطمن عليه. مريم مسكت تليفونها ورنت على حد. "ازيك يا حبيبي؟ وحشتني." "مالك ياقلبي؟ بان على صوتك حد مزعلك." "أنا تعبانة أوي ومحتاجاك أوي. انت مش ناوي تيجي؟ "حببتي، اهدي بس وفهمني في إيه ومين اللي مزعلك؟ "الكل، أنا محدش بيحبني." "إزاي تقولي كده؟ أمال أنا إيه؟ حببتي، بلاش تعيطي، أنا مقدرش أشوفك زعلانة أو بتعيطي."

"انت وحشتني أوي، مش هتجي بقا؟ بقالي سنتين." "جاي ومش هسيبك تاني أبدًا، ومش هسمح لحد يزعلك." "بفرحة: امتى؟ "قريب أوي إن شاء الله." "بزعل: طيب سلام." هو حس بزعله بس مرديش يتكلم. "سلام يامريم." عند ياسمين قاعدة هي وسارة بيتكلموا وحكت لسارة كل اللي حصل. "سارة بخُبث وغيره من مريم: هي البنت دي مبيجيش منها غير المشاكل." "هي كده بتحب تنكد على الكل وبتحب كل حاجة ليها لوحدها."

"سارة بخُبث: متخفيش ياقلبي، محدش هيخدها منك، هو ليكي وأنا معاكي ومش هسمح لمريم تاخده منك." بيتكلموا على مين؟ العقربتين دول. الجد وأحمد في المكتب. "ممكن أعرف إيه اللي انت عملته ده؟ "بعدم اهتمام: عملت إيه؟ "بهدوء تام: اللي عملته مع بنت عمك ده مينفعش." "هو إيه اللي مينفعش؟ هي عايزة تتربى من أول وجديد." "وانت اللي هتربي؟ "أكيد." "وبدأ يتعصب: بصفتك إيه يا أستاذ؟ "أحمد بعصبية

وحس إنه بيغلي من كلام جده: بصفتي كل حاجة في حياته تخصني." "يعني إيه يا أحمد؟ مينفعش كده، البنت كبرت ومينفعش تعمله كده، وبعدين دي سنة والتانية بالكتير أوي وتكون مع جوزها في بيتها." أحمد حس إنه بيغلي من كلام جده ومش عارف إيه. "جوزها إيه وزفت إيه؟ هي مش هتتجوز دلوقتي خالص، ولحتى هتخطب." "ليه بقا؟ هتخلاله؟ "بدون تفكير: أيوة، دي بتاعتي أنا." "الجد بخُبث: بتقول إيه؟ أحمد وحس بلقلة ورتبك ومعرفش قال كده ليه.

"أنا مش قصدي حاجة، قصدي إنها زيه زي ياسمين، وإن هي هتكمل تعليمه الأول." الجد متأكد إن كده، بس هو الموضوع. "بقولك حاول يدري إيه؟ أيوة متأكد." وخرج أحمد وطلع فوق. أحمد عدى من قدام أوضة مريم وقرر يدخل يكلمها. مريم جوه بتكلم المجهول. "أيوه ياحببتي، أنا نازل بكرة." "بفرحة: بجد؟ يعني انت جاي بكرة؟ وقبل ما تكمل كان أحمد فتح الباب من غير ما يخبط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...