الفصل 10 | من 15 فصل

رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل العاشر 10 - بقلم منة رضا

المشاهدات
16
كلمة
1,812
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كانت ريماس نازلة على السلم وفجأة حد حط إيده على بوقها وفضل يسحب فيها. ريماس: بتصوت وبتزق برجليها اللي ماسكها. غابت ريماس عن الوعي. نسمة سحبتها ومشيت بيها لحد أوضة صفاء. صفاء: تعالي حطيها هنا على ما نشوف هنحطها فين. نسمة: طب نوري النور ده كده. نورت صفاء النور، لكن اتصدموا لما شافوا ريماس هي اللي موجودة مش حور. نسمة: اللي جاب دي هنا، المفروض دي حور. صفاء: انتي غبية، إيه اللي هببتيه ده؟

انتي محدش يعتمد عليكي في حاجة، جايبة ريماس بدل حور. نسمة: أنا لقيتها خارجة من أوضة حور قلت أكيد هي. صفاء: لا يا أختي، خلينا دلوقتي نشوف هنعمل إيه معاها. نسمة: أنا برأي نحطها في جنينة الفيلا، وهي لما تصحى تدخل، ولا مين شاف ولا مين دري. صفاء: يلا بس نخرجها من الباب اللي ورا عشان أكيد الباب ده عنده حرس. نسمة: طب ارفعي معايا لأني مش هقدر أشيلها لوحدي.

صفاء: يلا خلينا نشوف آخرتها على الله، بس متفتكريش أي حاجة، هنروح في داهية. نسمة: كله من خطتك، هقول إيه. بدأت صفاء ونسمة يسحبوا ريماس بره وكانوا خايفين حد يشوفهم. نسمة: بصوت واطي عشان محدش يسمع، تعالي نحطها هنا على الكرسي ده، كأنها نامت وهي قاعدة. صفاء: كويس بدأتي تشغلي عقلك. نسمة: بصتلها بعدين اتكلمت بلوية بوق، والله العتب عليكي، انتي اللي مقولتيش إن في حد مع حور في الأوضة.

صفاء: يلا يا أختي حطيها، مش ناقصة هم بدل ما تصحى أو حد يخرج. نسمة: يلا. وفي الوقت ده وقع الأنسيال بتاعها جنب ريماس. دخلت صفاء هي ونسمة بسرعة على جوه قبل ما حد يشوفهم وتحصل مصيبة. *** في أوضة إسلام وحور حور قاعدة جنب إسلام اللي كان نايم بسبب التعب. حطت إيدها على جبينه، لقت لسه فيه حرارة. قامت جابت الماية وبدأت تعمل كمادات تاني. فضلت حور على الحال ده أكتر من ساعة، تعمل كمادات، شوية وتغير الماية، شوية.

شوية ونامت حور من غير ما تاخد بالها جنب إسلام. *** عند ريماس كانت ريماس لسه نايمة مكانها، مش حاسة بحاجة خالص حواليها بسبب المنوم اللي أخدته. الساعة بقت 4 الفجر، ولسه ما فاقتش. *** في أوضة وليد وليد كان قاعد بيكلم صحابه على الواتس، بيتفقوا هيتقابلوا فين لأن كمان كام يوم هيبقى فرح صحبهم وعايزين يخرجوا قبل ما يتجوز.

شوية ووليد زهق من القعدة في الأوضة وقرر ينزل يقعد تحت شوية في الجنينة بتاعت الفيلا يشتغل على المشروع بتاعه، لأنه كان في آخر سنة ليه في كلية هندسة. أخد وليد اللاب توب بتاعه ونزل. أول ما خرج وليد الجنينة اتصدم من اللي قاعدة. في الوقت ده بره كان بيحسبها نايمة، لكن هي كانت منومة. وليد: يا آنسة ممكن تخشي تنامي جوه. لكن مكنش في رد لأنها كانت مش حاسة بحاجة، زي اللي مغمي عليها.

راح جاب كوباية ماية وبدأ يحط نقط ماية براحة على وشها. ريماس: بدأت تفوق براحة، وأول ما قامت فضلت تعيط. وليد: انتي كويسة وإيه اللي خلاكي تعيطي؟ ريماس: خافت وبدأت ترجع لورا، انت اللي عملت كده، ابعد عني. وليد: عملت إيه؟

ممكن تفهميني، أنا لسه نازل دلوقتي عشان كنت بشتغل فوق على المشروع، وآخر ما زهقت نزلت أكمل هنا. وبعدين أنا لقيتك نايمة هنا، فضلت أصحيكي مكنتيش بتردي عليا، بعدين روحت جبت الماية وحطيت نقط منها على وشك، لقيتك صحيتي وبدأتي تعيطي، لكن أنا والله ما أعرف إنتي جيتي هنا إزاي. ريماس: ولا أنا أعرف، كل اللي فاكرة إني كنت نازلة من أوضة حور وفجأة وأنا على السلم حد حط حاجة على بوقي ومش فاكرة حاجة تاني.

وليد: يعني في حد كان عايز يخطفك مش كده؟ ريماس: مش أنا المقصودة، لأن لو أنا المقصودة مكنش سابني هنا، المقصود حد تاني. وليد: إحنا لازم نعرف كل حاجة وإيه السبب اللي خلاه يعمل كده. ريماس: أكيد المقصودة حور، عشان الشخص ده كان مستني عند السلم اللي ناحية أوضة حور. وليد: ممكن بردو. ريماس: هي الساعة كام دلوقتي عشان شكلي اتأخرت أوي. وليد: الساعة داخلة على 5 الصبح. ريماس: يلهوي، أنا لازم أقوم أدخل، زمان أمي قلقانة عليا أوي.

وليد: تمام، بس ممكن متقوليش لحد على اللي حصل لحد ما نعرف مين اللي عمل كده ولي. ريماس: أكيد. وسابته وجريت. وليد: بعد ما دخلت قال، مجنونة والله العظيم. بالمناسبة، وليد عنده 24 سنة، هو أكبر من ريماس بسنة واحدة، وأكبر من ندى أخته بـ 3 سنين، لأن هي عندها 21، ونسمة قد وليد عندها 24، وعبد الرحمن قد إسلام 30 سنة. دخلت ريماس الأوضة وكانت قلقانة مين ممكن يعمل كده ولي، في الآخر تعبت من التفكير ونامت.

عدى ساعتين، ووليد قاعد لسه بيشتغل في المشروع بتاعه، كل شوية يتأوب كتير لحد ما قرر يطلع ينام ويبقي يكمل الباقي بعدين. لم وليد حاجته، وبالصدفة وهو ماشي داس على حاجة. وطي وليد عشان يشوف إيه ده، لقاه أنسيال بناتي. فكر إنه بتاع ريماس، فقرر يديهولها لما تصحى. بعد كده طلع الأوضة عشان ينام ويرتاح شوية قبل ما كلهم يصحوا، لأن النهاردة نتائج التحاليل هتطلع. دخل وليد الفيلا وكان بيضحك وهو بيفتكر ريماس المجنونة.

طلع وليد أوضته وحط اللاب توب بتاعه على المكتب وراح عشان ينام. *** عند إسلام وحور إسلام صحي وحس بحاجة تقيلة على صدره ومش قادر يتحرك. فتح عينه وبص جمبه، لقي حور نايمة على صدره وشعرها مغطي وشها. ابتسم إسلام وشال شعرها من على وشها وبدأ يمشي صوابعه على خدها براحة. حور: بدأت تصحى بعد ما حست بحاجة ماشية على وشها. صحت حور ولاحظت إن إسلام لسه نايم وهي نايمة على صدره. قامت بسرعة قبل ما يصحى. لسه بتقوم راح إسلام شدها عليه تاني.

إسلام: متخليكي شوية. حور: زقته، انت قليل الأدب على فكرة، وسابته ومشيت بسرعة على الحمام. إسلام: متمرده والله العظيم، وكان بيضحك عليها. حور: دخلت الحمام عشان تاخد شاور. شوية وحور خلصت، فضلت تدور على الهدوم لحد ما افتكرت إنها مخدتش هدوم معاها. ضربت دماغها بإيدها، هعمل إيه دلوقتي وهو زمانه لسه قاعد بره. فضلت تفكر هتعمل إيه، لاقت إن مفيش حل غير إنها تفضل قاعدة في الحمام لحد ما إسلام ينزل.

إسلام: لاحظ إن حور اتأخرت جوه في الحمام، راح خبط على الباب يشوفها. إسلام: حور انتي كويسة؟ حور: من ورا الباب، أيوه كويسة، انت لسه منزلتش؟ إسلام: هنزل إزاي من غير ما آخد شاور وأغير هدومي. خلصي اطلعي عشان عايز أنزل. حور: فتحت الباب حتة صغيرة، طب ممكن تناولني هدومي من هناك عشان نسيت أخدها. إسلام: بيضحك، يعني انتي ده كله قاعدة في الحمام بسبب الهدوم. حور: بضحك، هات الهدوم، الجو برد هنا.

جاب إسلام الهدوم وأداها لحور واستناها لحد ما تخرج. شوية وحور خرجت وكانت لابسة بنطلون جينز كحلي وعليه سويت شيرت من اللون الأحمر ومكتوب على التيشيرت باللون الكحلي، ولبست شوز من اللون الأبيض. راحت حور وقفت قدام المراية وسرحت شعرها على شكل ديل حصان، وحطت روج وأيلاينر بس، لأنها مش من النوع اللي بيحب الميكاج. شوية وخرج إسلام من الحمام وكان لافف فوطة على وسطه، وبالتانية بينشف شعره.

حور: بتلف شافته واقف كده في نص الأوضة. انت مبتخجلش يابني خارج بالمنظر ده إزاي. إسلام: أخجل من إيه حضرتك، انتي مراتي. حور: بصتله كده، بعدين قالت بلوية بوق، مراتي قال، انت متجوزني غصب يعني، الجواز ده مش محسوب، وسابته ونزلت تحت. إسلام: دخل لبس هدومه ونزل تحت عشان نتيجة التحليل وصلت. الكل كان متجمع عشان يعرفوا الحقيقة. سعيد: ما تفتح يابني الورقة خلينا نخلص بقى. إسلام: مد الورقة لحور وقال، الأحق إن هي اللي تفتح الورقة دي.

حور: بصتله وأخدت الورقة. إسلام: قبل أي حاجة، سواء مين اللي كان اسمه موجود هنا، حور مراتي وأنا معنديش أي استعداد إني أطلقها. دلوقتي يا حور تقدري تفتحي الورقة دي. حور: فتحت حور الورقة وأول ما شافت اللي فيها فضلت تعيط وبصت قدامها لشخص وقالت، بابا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...