الفصل 9 | من 15 فصل

رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل التاسع 9 - بقلم منة رضا

المشاهدات
18
كلمة
2,389
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخلوا و في حد من اللي جوه هو أبو حور و ريماس. ممكن متتوتريش و متقلقيش، مفيش حد هيقدر يعمل لكوا حاجة طول ما أنا هنا، تمام؟ أول ما دخلوا، الكل اتصدم ما عدا واحد فيهم، مكنش مفهوم حاجة من ملامحه. محمد: قرب منها. أنتِ لي مشيتي؟ أنا كنت هحميكي منه. نرمين: مكنش ينفع أفضل، كان هيموت بنتي. محمد: بس حور دلوقتي عايشة، و هي هنا دلوقتي.

نرمين: أنا يوم الولادة جبت اتنين، أبوك أخد واحدة و كان مفكر إن التانية ميتة، بس للأسف الاتنين عاشوا. فين حور؟ أنا عايزة أشوفها. حور: كانت نازلة من على السلم و الدموع في عينيها. أنتِ لي سبتيني؟ أنتِ متعرفيش أنا عشت إزاي. نرمين: أنا مسبتكيش، هما قالولي إنك موتِ و جدك أخد جثتك، لكن أنا مكنتش أعرف. حور: و أنتِ صدقتي من غير ما تتأكدي؟

كان لازم تتأكدي، بسبب خوفك ده عشت أسود أيام حياتي، و كل الناس كانت طمعانة فيا، حتى الناس اللي كنت مفكراهم أهلي باعوني بالفلوس. ريماس وصلت، و أول ما دخلت جريت على أمها حضنتها. ريماس: ماما، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ و مين دول؟ حور: بصت لها. أنتِ مين؟ و إزاي أمي؟ ريماس: أيوه أمي، أنتِ اللي مين؟ نرمين: أنا هفهمكم، ريماس تبقى بنتي، يعني تؤام حور. ريماس: يعني أنا عندي أخت تؤام و أنا معرفهاش؟

حور: يعني بعد ما كنت وحيدة، فجأة يكون عندي أخت و أم و أب مجهول؟ ريماس: يعني أنتِ مكنتيش عايشة يا ماما؟ حور: للأسف، جدك. (و أشارت على سعيد) اداني لناس و أنا صغيرة، و الناس دي بعتني للأستاذ ده. (و أشارت على إسلام) و أمك صدقت إنها مت، سابتني و مشيت. (و فضلت تعيط) ريماس: قربت من سعيد و رفعت إيديها في وشه و قالت: يعني ده كله بسببك أنت؟ أنا اتربيت من غير أب، و أختي اتربت مع ناس مش كويسة، أنت أي؟ معندكش قلب؟ لي بتعمل كده؟

لي؟ بص لي، اتكلم، قول أي حاجة. سعيد: عايزني أقول إيه؟ بعد ما ابني راح اتجوز واحدة تانية على بنت عمه، و ياريت واحدة محترمة أو ليها عيلة، دي كانت الخدامة. ريماس: الخدامة اللي مش عاجباك دي تبقى أمي، ربتني كويس، و لحد دلوقتي مقلتش لشخص واحد هات جنيه، دايماً كانت بتشتغل عشان متخلينيش محتاجة حاجة، دايماً كانت بتحببني في أبويا اللي مشفتوش، مفيش أي واحدة هتعمل اللي عملته معايا هي. حور: أنا دلوقتي عايزة أعرف أبويا مين في دول؟

مين فيهم؟ أشارت على محمد و قالت: ده) (و بعدين أشارت على محمود و قالت: ده) (و بعدين أشارت على سليم و قالت: ده) (بعدين صوتت و قالت: مين فيهم؟ قولي مين فيهم؟ إسلام: ممكن تهدي، و كل حاجة هتوضح. ممكن تتكلمي و تقولي مين فيهم أبوهم؟ (إسلام كان بيتكلم و هو باصص لنرمين) نرمين: أنا معرفش، أنا قبل ما أمشي من الفيلا اتعرضت لاغتصاب فيها، و عرفت إني حامل لما مشيت، بس معرفش جدك عرف منين إني ولدت.

سعيد: أكيد مش هسيبك من غير ما أعرف عنك كل حاجة، كان لازم أعمل كده عشان متفكريش ترجعي تاني. ريماس: أنت كده إزاي؟ معندكش قلب؟ إيه اللي أنت بتقوله ده؟ يعني مكنش مكفيك إنك فرقتها عن بنتها؟ (و عيطت) إسلام: يوم واحد و كل حاجة هتظهر، بكرة النتيجة بتاعت التحاليل هتظهر و هنعرف كل حاجة. دلوقتي كل واحد يروح يرتاح شوية، لأن مفيش حد هيخرج لبكرة. دادة منال تعالي هنا. منال: خير يا بيه.

إسلام: خدي ريماس و نرمين، هيناموا على أوضة الضيوف. بعد كده قرب من حور و قال: لو عايزة تقعدي معاهم في الأوضة، معنديش مانع. حور: قالت لا، و سابته و طلعت فوق. نرمين: سمعتهم و بعدين قالت: سيبيها براحتها، اللي مرت بيه مكنش سهل. هي محتاجة وقت مش أكتر. إسلام: قال لها تمام، و سابها و طلع هو كمان. كل واحد دخل أوضة يرتاح لحد ما النتيجة تظهر بكرة. محمد: كان قاعد مع عبد الرحمن ابنه بيفكر هيعمل إيه لو حور و ريماس طلعوا بناته.

عبد الرحمن: بابا، على فكرة أنا معنديش مانع لو هما كانوا أخواتي، أو بلومك على جوازك منها. أنا كنت شايف علاقتك أنت و ماما مكنتش سعيدة، و أنت كنت محتاج تعيش حياة سعيدة مع مراتك و الشخص اللي بتحبه. محمد: أنا مش بقول إن أمك كانت وحشة أو حياتي معاها مكنتش سعيدة. كل واحد فينا اتجوز التاني و هو مغصوب عليه، و لما عرفت إني اتجوزتك مكنش عندها اعتراض، بس طلبت الطلاق لأن هي مكنتش قادرة تعيش معايا و أنا متجوز عليها.

عبد الرحمن: دلوقتي لو حور و ريماس طلعوا بناتك، هي هتعيش معاها؟ محمد: أكيد. أنا بعدت عنهم 23 سنة، و مش هقدر أسيبهم بعد كده، لازم أعوضهم عن كل حاجة. دلوقتي قوم ارتاح عشان بكرة هيبقى يوم كبير. *** في أوضته ريماس. ريماس: ماما، إحنا هنمشي إمتى من هنا؟ أنا مش عايزة أقعد في المكان ده. نرمين: بكرة نتيجة التحليل هتظهر و هنعرف كل حاجة. ريماس: ماما، إحنا هناخد حور معانا مش كده؟

نرمين: حور دلوقتي متجوزة، مينفعش تيجي معانا، بس هنزورها و نشوفها علطول. ريماس: ممكن أروح أشوف حور؟ نرمين: تمام، بس حاولي متضغطييش عليها عشان هي حالتها النفسية مدمرة شوية. ريماس: حاضر، عايزة حاجة؟ ريماس و هي طالعة قابلت صفاء. و لسه هتسأله على أوضة حور. صفاء: خير؟ بتتمشي في البيت إكنه التكية بتاعتكم؟ ريماس: حضرتك، إحنا مكنتش هنقعد، ابنك هو اللي أصر علينا نقعد، و بعدين كلها ساعات و نتيجة التحليل تطلع و هنمشي من هنا.

عن إذنك. صفاء: خلينا نشوف آخرتها معاكي أنتِ و أختك. ريماس طالعة على السلم بتجري، و فجأة خبطت في شخص. إيه يا ابني مش تفتح؟ وليد: آسف، مخدتش بالي. (و سابها و نزل) ريماس: إيه قلة الذوق دي؟ كلهم كده شبه بعض. وليد: على فكرة سمعتك. (و كمل مشي) ريماس: اتكسفت و طلعت على السلم عشان تروح لحور. وصلت ريماس قدام أوضة حور، و خبطت على الباب. إسلام: فتح الباب لقي ريماس في وشه. خير يا ريماس، جايه لي؟ ريماس:

(بتلعب بصوابع ايديها من التوتر) أنا بس عايزة أشوف حور، ممكن تناديها؟ حور: خرجت ورا إسلام. تقدري تدخلي. (و بصت لإسلام عشان يسيبهم لوحدهم) إسلام: أنا هبقى في المكتب لو احتاجتي حاجة. (و سابها و خرج) حور: تعالي ندخل نقعد جوه. ريماس: شكراً، ممكن أتكلم معاكي شوية. حور: أكيد، خشي، و أنا هطلب من داده منال تبعتلنا حاجة نشربها. دادة منال، ممكن تبعتي كوبايتين عصير على أوضتي فوق. دادة منال:

(كانت واقفة تحت، يعني في مسافة السلم بينها و بين حور) حاضر يا حور هانم. دخلت حور الأوضة و قفلت الباب. حور: تعالي نطلع نقعد بره على التراس أفضل. دخلت حور و ريماس الألتراس، و بدأوا يتكلموا. حور: أنتِ مفكرتيش تسألي مين أبوكي؟ ريماس: الصراحة كنت بسأل ماما و أنا صغيرة، بس لما كبرت و عرفت إن بابا و ماما اتفرقوا من وأنا صغيرة، بطلت أسأل تاني عشان مزعلش ماما. بس كل اللي كنت أعرفوا هو إن بابا حد طيب و مكنش بيأذي حد.

و الصراحة ماما مكنتش مخلياني محتاجة حد أو ناقصني حاجة. و أنتِ كنتي بتحسي بأي حاجة مع الناس اللي ربوكي. حور: الصراحة أنا كنت عايشة معاهم و كانوا بيعاملوني زي بنتهم، بس لما باعوني لإسلام، بطلت أتكلم معاهم تاني. ريماس: أنتِ تتوقعي مين فيهم أبوكي؟ حور: الصراحة مش عارفة، بس حاسة إنه محمد، لأنه هو الوحيد اللي كان ملهوف عليا. ريماس: كلها ساعات و نعرف كل حاجة. حور: أنتوا هتعملوا إيه؟ أنتِ و ما... (كانت هتقول

ماما بس اترددت و قالت: نرمين هانم) ريماس: أنتِ لي مش عايزة تتقبلي إن هي أمك؟ أنا عارفة إن حقك تزعلي، بس ده كان غصب عنها. حور: بس هي محاولتش تتأكد، أنتوا متعرفوش أنا مريت بإيه، أو إيه اللي حصالي، أنا تعبت جداً في حياتي، كل الناس عايزة تستغلني. (و فضلت تعيط) ريماس: طب ممكن متعيطيش؟ حور: أنتِ تعرفي إني متجوزة إسلام غصب عني، أنا مش بحبه.

هو آه ساعات بيحسسني بالأمان، ساعات بيحاول يساعدني، بس أنا اللي بعصبه بجبره يتصرف معايا كده عشان ميتعلقش بيا، و خصوصاً لو عرف السر اللي أنا مخبياه عليه، مش عارفة ممكن يعمل إيه فيا. ريماس: أنا اختك، و مستعدة أسمعك، احكيلي. مش ممكن يطلع سبب تافه، أو حاجة أنتِ مفكرة إنها كبيرة، لكن هي سبب ميستهلش أصلاً. حور: مجربتش أحكي لحد قبل كده، أنا خايفة. ريماس: اعتبريني مش موجودة، و أي حاجة دلوقتي هنساها أول ما أخرج من هنا.

حور: بصي، أنا مش عارفة، بس هقولك، بس الأول اوعديني متقوليش لأي حد، حتى لو مامتك. ريماس: على فكرة هي أمك أنتِ كمان، بس ماشي، وعد مش هحكي لحد. حور بدأت تحكي كل حاجة لريماس، و كانت بتعيط من بين الكلام و هي بتترعش. ريماس: ممكن تهدي، و على فكرة أي حد تاني مكانك كان عمل كده، أنتِ مش غلطانة، بس حاولي تقولي لإسلام عشان أنتِ مراته، مينفعش تخبي عليه، و بعدين هو هيصدقك أنتِ بس، احكيلوا. حور: هحاول.

(و بعد كده قامت و وقفت، و فضلت تبص من البلكونة بتاعت الأوضة، و كان إسلام نايم تحت على الكرسي اللي في الجنينة) ريماس: قامت و وقفت جمبها، و فضلت تتكلم على إسلام و قد إيه هو حلو و عنده شخصية قوية. حور: حست بحاجة غريبة، مش عارفة لي، بس سابتها و دخلت جوه. لبست حاجة غير اللي كانت لبساها، لأن هي كانت لابسة لبس نوم مينفعش تخرج بيه بره، خصوصاً إنهم مش لوحدهم في الفيلا. و خرجت من الأوضة و نزلت تحت الجنينة لإسلام.

إسلام: كان نايم و مش حاسس بيها، و هي واقفة جمبه. حور: إسلام، ممكن تطلع تنام فوق في الأوضة؟ (بس هو مكنش سامعه بسبب التعب) فضلت تهز فيه شوية مصحاش بردو. حطت ايديها على دماغه، لقيته سخن، اتوترت و كانت خايفة. حاولت تقومه عشان يطلعوا، لكن مقدرتش. وليد كان جاي من بره، طلبت منه يساعدها عشان يطلعوا إسلام فوق. دخل وليد و هو شايل إسلام، و حور بتساعده، حطوه على السرير. وليد: كان خارج، بس شاف نفس البنت اللي خبط فيها على السلم.

ريماس: (كانت واقفة مكسوفة عشان هو سمعها لم شتمته) قربت منه و قالت: أنا آسفة على اللي حصل على السلم. وليد: لا عادي، و يهمك. (و سابها و مشي) ريماس: إيه الشخص الغريب ده؟ حور: عملت كمادات لإسلام لحد ما السخنية نزلت، و فضلت قاعدة جمبه. ريماس: هنزل أنا عشان ماما تحت لوحدها. حور: ماشي، تصبحي على خير. ريماس: و أنتِ من أهله. (و سابتها و نزلت) كانت ريماس نازلة على السلم و فجأة في حد حط إيده على بقها و فضل يسحب فيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...