الفصل 11 | من 15 فصل

رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة رضا

المشاهدات
19
كلمة
1,912
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فتحت حور الورقة، وأول ما شافت اللي فيها فضلت تعيط. بصت قدامها لشخص وقالت: "بابا... إسلام: "مين فيهم كان موجود؟ قدامه محمد وسليم ومحمود. حور: "مكتوب في الورقة إن بابا هو... وشاورت على محمد. محمد: "كنت حاسس والله، كنت حاسس." ودموعه نزلت على خده. "تعالي يابنتي، تعالي في حضن أبوكي." ريماس: "يعني أنت بابا؟ كانت واقفة مصدومة. "وشاورت على عبدالرحمن وقالت: "ده أخويا؟ "وبعدين شاورت على نسمة وقالت: "ودي أختي؟ مش كده؟

محمد: "أيوه يا قلب أبوكي، انتو بناتي." عبدالرحمن: "انتو دلوقتي مش لوحدكم، أنا موجود وبابا موجود، ومفيش حد بعد كده هيقدر يزعلكم." وقرب وحضنهم. إسلام: "بص يابني، حور دلوقتي مراتي، يعني أنت تحضن ريماس براحتك، إنما حور لأ، عشان نبقى على نور." عبدالرحمن: "على فكرة دي أختي." وحضنها جامد تاني. إسلام: "دي مراتي." وسحب حور من حضن عبدالرحمن. الكل قعد يضحك عليهم. محمد: "طب أيدك بقا أنت وهو، دول بناتي أنا."

وسحب حور وريماس من بينهم. نرمين: "كانت فضلت تضحك عليهم وكانت مبسوطة جداً إن خلاص العيلة كلها هتتجمع. كانت تتمنى لو حور هي كمان تتقبلها." إسلام: "متقلقيش، هتكلمك هي، بس نفسيتها تعبانة شوية، حاولي تتقربي منها." نرمين: "وأنا متأكده إن قلبها طيب، واللي عاشته مكنش سهل عليها برضه." وكانت بتضحك والدموع نازلة من عينيها. سعيد الجد: "دلوقتي أكيد محمد هيتجوز نرمين عشان بناته، مش كده؟

محمد: "أكيد، أنا مش هسيب بناتي تاني، أنا مصدقت اجتمعت بنرمين، وأكيد مبسوط إن بناتي موجودين." إسلام: "بص يا عمي، أنت دلوقتي مسؤول منك ريماس وخالتي نرمين، إنما حور دي مسؤوليتي أنا، عشان نبقى متفقين." محمد: "بصي يابني، أنا مش هأمن بنتي عند حد غيرك، ومش هوصيك عليها، لأني عارف أنت بتحبها وبتخاف عليها إزاي." حور: "أول ما أبوه قال إن إسلام بيحبها، بصتله واتكسفت لما لقت إسلام بيبصلها وبيبتسم."

بعد شوية من الضحك والفرح، طلع كل واحد على أوضته. *** عند إسلام وحور: حور: "هو بابا كان يقصد إيه بالكلام اللي قاله تحت ده؟ إسلام: "قصدك إيه؟ مش واخد بالي." كان بيتكلم كأنه مش فاهم هي بتتكلم على إيه. حور: "يعني أنت بتحبني وكده." كانت بتتكلم وهي متوترة. إسلام: "ومين قال إن بحبك؟ مش ممكن قال كده عشان يجبر بخاطرك قدامهم؟ كان عايز يستفزها. حور: "ليه إن شاء الله؟ حد قالك إني وحشة؟ وسابته ومشيت.

إسلام: "طب بالله عليكي، في حد يشوف القمر ده وميحبوش؟ سحبها من إيدها لورا، خبطت في صدره. بدأ يشيل شعرها من على ودنها وقرب من ودنها. حور: "وشها أحمر من كتر الخجل. طب ممكن تبعد عني؟ إسلام: "طب لو مبعتش هتعملي إيه؟ حور: "لفّت ليه وبقى وشهم في وش بعض، واختلطت أنفاسهم ببعض. فضلت حور ساكتة مش بتتكلم." إسلام: "كنا بنقول إيه بقا؟ حور: "أنت حلو أوي كده إزاي؟ إسلام: "أنا حلو؟ ضحك ضحكة رجولية عالية. حور: "هاا، مين قال كده؟

وسابته ومشيت بسرعة على الحمام. أول ما دخلت الحمام قفلت الباب وسندت ضهرها على الباب وحطت إيديها على قلبها وابْتَسَمَت. إسلام: "واقف مكانه بره بيضحك. أما أشوف هتفضلي متمرده كده لأمتي." *** في الجنينة: كان خلاص الليل جه وكل واحد قاعد في أوضته، لكن وليد كان قاعد في الجنينة بيشتغل على المشروع بتاعه. شوية وريماس كانت خارجة الجنينة وماسكة كوبايتين قهوة. ريماس: "طب بذمتك، في حد يقدر يشتغل من غير القهوة؟

وليد: "نسيت، بس إنتي إيه اللي مخرجك دلوقتي الجنينة؟ رفع عينه من على الاب توب. ريماس: "كنت زهقانة في الأوضة وقولت أطلع أقعد بره شوية، أصل الصراحة أنا من النوع اللي بيحب يشوف النجوم بالليل. ولما شفتك قاعد لوحدك، قولت أجي أقعد معاك، لو هتضايق ممكن أقعد لوحدي عادي." وليد: "تعالي أقعد، أنا أصلاً خلصت، بس كنت بحفظه على الاب توب." أخد منها كوباية القهوة. ريماس: "هو أنت بتدرس في إيه ولا مخلص؟

وليد: "أنا يا ستي لسه بدرس، وفي آخر سنة كلية هندسة." ريماس: "إيه ده! زي أنا، بدرس هندسة برضه بس في المنصورة مش هنا." وليد: "أكيد هتتنقلي هنا عشان أهلك وكده؟ ريماس: "لسه مش عارفة والله، بس أنا كنت بحلم أعيش هنا في القاهرة، وأهو شكل حلمي هيتحقق." وليد: "للدرجة دي هي المنصورة مش حلوة؟ ريماس: "لأ مش كده، أصل الصراحة البست فريند بتاعتي من القاهرة هنا، وفرحها كمان كام يوم، وأنا كنت عايزة أحضره."

وليد: "يعني هي كانت عايشة في المنصورة، بعد كده اتنقلت هنا؟ ريماس: "لأ، هي أصلاً من القاهرة." وليد: "أمال عرفتوا بعض إزاي؟ ريماس: "معرفة سوشيال ميديا، والصراحة طلعت من أحسن الناس اللي اتعرفت عليهم، أعرفها من سنتين ومكملين إن شاء الله." وليد: "إن شاء الله. أنا قايم دلوقتي عشان عندي جامعة بكرة، وأنتي متفضليش قاعدة كده لوحدك، تعالي خشي."

ريماس: "قامت معاه وهي وماشيين. حد يصدق إن إحنا في الأول مكنش طايقين بعض وبنمسك لبعض على الواحدة." وليد: "والله يابنتي، أنا مش بتصرف كده مع أي حد، بس ساعة لما خبط فيكي مكنتش على بعضي." ضحك. ريماس: "شكل البت قالت لك خلينا أخوات." بتضحك. وليد: "لأ والله، ياريت، بس هي فين دي؟ ضحك. فضلوا يضحكوا هما الاتنين لحد ما دخلوا الفيلا.

دخلت ريماس الأوضة وكانت حاسة بشعور غريب، مش عارفة ده إعجاب ولا إيه، بس كل اللي تعرفه إن ده شعور حلو أوي. قعدت تفكر في كل حاجة حصلت لحد ما دخلت الفيلا دي، وكان كل شوية تفكيرها يقف عند أي لحظة بينها وبين وليد. آخر ما زهقت من التفكير نامت. *** عند وليد: أول ما دخل الأوضة حط الاب توب بتاعه على المكتب ورمى نفسه على السرير، وفضل يفكر في ريماس، إزاي بعد الحاجات اللي عاشتها ولسه بتضحك، كان بيفتكر كل تفصيلة فيها.

شوية وفونه رن. وليد: "ألو.. معتز؟ معتز: "إيه يابني، برن عليك النهاردة مش بترد ليه؟ وليد: "مفيش، كان فيه بس شوية مشاكل في العيلة والحمد لله اتحلت. كنت بترن لي في حاجة؟ معتز: "طب الحمد لله. لأ بس كنت عايز أقولك إن الفرح اتأجل للأسبوع الجاي، ويا ريت متنساش خروجة بعد بكرة، هستناك. يلا سلام." وليد: "سلام." قفل وليد معاه وقام أخد شاور ورجع عشان ينام. *** عند حور وإسلام:

حور: "قاعدة على الكنبة اللي في أوضتها، بتفتكر كلام إسلام وإنه بيحبها، وكل لحظة كانت بتعصبه فيها، قد إيه كان بيحاول يبقى كويس معاها، كام مرة حاولت تأذيه بالكلام وهو مكنش بيهتم، كل اللي كان فارق معاها هو." فضلت قاعدة مكانه شوية وباصة على إسلام اللي نايم على السرير قدامها. قامت من مكانها وقربت منه وبدأت تمشي إيديها براحة على وشه وشعره. إسلام: "مش قولتك إني حلو؟ كان بيتكلم وهو مغمض عينه. حور: "اتكسفت، ولسه هتقوم

راح شدها عليه تاني وقالها: "إنتي ليه بتحاولي دايمًا تبعديني عنك؟ ليه مش عايزة تدي جوازنا فرصة؟ حور: "مين قالك إني محاولتش؟ أنا بس... واتكلمت وهي الدموع في عينيها، وبدأت تعيط. إسلام: "طب ممكن تمسحي دموعك وتحكيلي كل حاجة، ومتقلقيش." حور: "بس أنا مش عارفة هتصدق اللي هقوله ولا لأ." إسلام: "مش ممكن تكون حاجة أنا عارفها، أو يطلع سبب تافه."

حور: "بص، أنا هحكي كل حاجة، بس ممكن متقاطعنيش لحد ما أخلص، وأنا هحترم رأيك لو عايز تكمل معايا أو لأ." وبدأت حور تحكي كل حاجة من لحظة وصولها الشركة لحد ما المحامي هددها. حور: "بصت لإسلام اللي ساكت مش بيتكلم، وقالت وهي بتعيط: "كنت واثقة إنك مش هتصدقني، أنا هقوم ألم هدومي عشان بكرة هرجع مع بابا وماما البيت." إسلام: "بصلها بحدة: "إنتي هبلة؟ ومين قالك إني مش مصدقك؟

على فكرة بقا، أنا كنت أعرف كل حاجة من الأول، بس كنت مستني الوقت اللي هتحكيلي فيه، مكنتش عايز أضغط عليكي." "وبعدين، هو في حد قالك قومي لمي هدومك، ولا إنتي واخداها حجة عشان تمشي؟ حور: "يعني أنت كنت تعرف كل حاجة وسايبني كده عايشة بعذاب الضمير ده إني مخبية عليك؟ وسابته ولسه هتقوم، راح إسلام شدها، وقعت عليه. حور: "ممكن تسبني، عايزة أروح أنام." إسلام: "ما تنامي، حد ماسكك." حور: "لأ، ما هو أكيد مش هنام في حضنك."

وحاولت تقوم تاني لكن فشلت. إسلام: "إنتي ليه مصممة دايمًا تبوظي اللحظات الحلوة؟ نامي يلا." ميل عليها، باس مقدمة راسها وضَمّها ليه أكتر. حور: "تعبت من المحاولة ونامت هي كمان. كانت حاسة بالأمان وهي جنبه، وكان مصاحب الإحساس ده إحساس تاني، مكنتش عارفة هو إيه، بس هو إحساس حلو." النهار طلع وكان إسلام واقف بيستعد قدام المراية عشان نازل الشركة، وحور كانت نازلة على تحت عشان تقعد مع أهلها شوية قبل ما يمشوا.

لحظات وريماس بتزعق: "حور، حاسبي! حور صوتت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...