حور: اتخضت بعد ما لاحظت إنه إسلام. إنت إيه اللي بتعمله ده؟ ابعد عني. إسلام: بعمل إيه؟ مراتي وأنا حر فيها. حور: متنساش إنك متجوزني غصب. بعدين زقته لورا وقالت: اوعى تفكر تلمسني تاني، انت فاهم؟ إسلام: إنتي بتتحديني بقا مش كده؟ حور: آه اعتبره تحدي. وسابته ومشيت. "شخص ما هايل، ولما الصحافة تعرف هيبقى خبر الموسم. كده إسلام الهواري يغصب زوجته على البقاء معه." بعد ما حور مشيت، راح إسلام قعد مع ندا ووليد وعبدالرحمن.
ندا: إسلام، ما تخلي حور تنزل تقعد معانا بدل ما تقعد لوحدها فوق. عبدالرحمن: ومين حور دي كمان؟ إسلام: مراتي. عبدالرحمن: إيه ده بجد؟ ألف مبروك. ما عدى غير دقيقة واحدة. استنى، إنت قولت إيه؟ مرات مين؟ ضحكت ندا ووليد وإسلام عليه. عبدالرحمن: بجد إنت اتجوزت إمتى؟ إسلام: من يومين كده. عبدالرحمن: ومتعزمنيش بس. على العموم ألف مبروك يا أخويا. وقام حضنه. ندا: إسلام، إيه رأيك نروح نقعد شوية في شاليه إسكندرية؟
ومنها يبقى شهر عسل ليك إنت وحور. إسلام: مفيش مشكلة. نكسب بس الصفقة اللي بشتغل عليها ونروح كلنا. ندا: تمام. أنا طالعة أوضتي ألبس عشان كنت متفقة هخرج مع صحابي. إسلام: تمام. وليد: تعالوا نلعب بلايستيشن، إيه رأيكوا؟ عبدالرحمن: يلا. إسلام: العبوا إنتوا. هعمل تليفون وأجي. عند حور، كانت قاعدة على التراس وبتعيط. "أنا بخير...
فقط يوجد هنالك الكثير من وجع القلب، وموجات من الاختناق، وتعكر المزاج، والعصبية، والهذيان، وبعض الجروح والآلام. مزاج شيء شعور متناقض. حزن عميق مستوطن قلبي... خمول واشتياق وتفكير مبعثر، صداع شديد يمزق خلايا راسي، وأيضًا الكثير من الخذلان. كل هذه الأشياء تؤلمني وبشدة." كانت حور بتفتكر كل أيامها مع خالد. كانت تتمنى لو إنه كان لسه معاها عشان يمنع الجوازة دي. فهو كان بمثابة الأخ والأب ليها.
إسلام: كان واقف بيتكلم في التليفون وشاف حور بتعيط. غضب على نفسه بسبب تصرفه معاها قبل شوية. طلع إسلام الأوضة بتاعته عشان يتكلم مع حور، لأنه حس إنه غلط معاها. طق طق. حور: ادخل. إسلام: ممكن أتكلم معاكي؟ حور: جاي لي تاني ولا في كلام لسه عايز تقوله؟ نسيت تقوله تحت. إسلام: ممكن أفهم إنتي بتتعاملي معايا كده ليه؟ شفتي مني إيه وحش عشان تعملي كده؟
حور: فرقتني عن عيلتي. اشتريتني زي أي حاجة بتشتريها بالفلوس. أنا مش بضاعة يا إسلام بيه. إسلام: أنا مفرقتكيش عن حد. أهلك هما اللي عملوا كده. أنا اتجوزتك في الحلال. وبالنسبة للفلوس اللي أبوكي خدها ده مهرك. وكنت هدفع زيه في أي واحدة تاني هتجوزها. فمتجيش تقولي إن اشتريتك. حور: بس أنا مكنتش موافقة إني أتجوز واحد مش عايزاة. واحد معرفهوش. واحد مكنش قايل لعيلته إنه هيتجوز. لي مش من حقي أفرح زي أي واحدة هتتجوز؟
إسلام: أولًا موضوع عيلتي ده شيء ميخصكيش. تاني حاجة أنا طلبتك من أبوكي وهو وافق قصاد إنه ميتحبسش. حور: يا سلام. يعني هددت بابا إنه يتحبس لو متجوزتكش؟ مش كده؟ إسلام: لا طبعًا. أبوكي اتمسك وهو بيسرق المكتب بتاعي. والكاميرات صورته. ولما كلمته قالي إنه مش حمل بهدلة السجن والقرف. بس ممكن يخليكي تتجوزيني قصاد إنه يبقى حر. وأنا بصراحة وافقت عشان أحميكي منه. لما أب يعرض على واحد يتجوز بنته عشان مصلحته، يبقى اسمه إيه ده؟
انطقي. حور: الدموع نزلت من عين حور بسبب أبوها اللي كان عايز يبيعها عشان حريته. فهل انعدم الضمير إلى هذه الدرجة؟ إسلام: أنا جهزتلك ورق الكلية ونقلتك كلية حلوة وهتقدري تكملي تعليمك عادي. أنا مش هغصبك على حاجة، بس ياريت تسمعي الكلام وبلاش حركاتك اللي بتعصب دي، تمام؟ وبعدين خالد ده مبقاش موجود دلوقتي. أنا جوزك. واسم أي راجل تاني ميجيش على لسانك. إنتي فاهمة؟
حور: لا طبعًا. خالد موجود وهو مسافر. وكلها كام يوم ويرجع ويخلصني منك. أنا مش عايزة أكمل معاك. أنا عايزة أرجع لحياتي الطبيعية. عايزة أعيش على مزاجي، حتى لو هبعد عن الكل. المهم أبعد عن ده كله. طلقني أحسن خليني ارتاح. إسلام: بغضب. وأنا قولت كلمة طلاق مش هطلق. وأول وآخر مرة أسمع الكلام ده منك. وبعد كده مفيش خروج إلا بإذني. إنتي سامعة؟ حور: لا مش هسمع. أنا مش عايزة أعيش معاك. إنت إيه مبتتحسش؟ معندكش دم؟
بقولك مش عايزاك، افهم بقا. إسلام: رفع إيده وضرب حور كف على وشها. إنتي واحدة زبالة وأنا غلطان إني عايز أعيشك زي البني آدمين. وخروج من الأوضة مفيش عشان قلة أدبك دي. خرج إسلام من الأوضة وقفل الباب بالمفتاح وطلب من منال متخليش حد يدخل والباب ميتفتحش لحور، ومحدش يدخل جوه. خرج إسلام متعصب من الفيلا ومهتمش لوليد وعبدالرحمن اللي فضلوا ينادوا عليه.
صفاء: أنا لازم أستغل المشاكل اللي بينهم. أنا استحالة أوافق إن واحدة زي دي تبقى مرات ابني. طلعت صفاء الأوضة ورنت على شخص عشان تتفق معاه هتعمل إيه عشان تخرج حور من حياتهم. في الأوضة عند حور، كانت قاعدة مكانه من وقت خروج إسلام من الأوضة. كل اللي بتعمله بتعيط على حالها. وكانت بتفتكر كلامه وهي صغيرة ومدى رغبتها في إنها تكبر بسرعة عشان تتزوج حد يحبها ويخاف عليها مش يضربها.
"كنت أتوقع أن تصبح حياتي مثيرة عندما أكبر، وفعلاً أصبحت مثيرة للشفقة." وصل إسلام مكان قريب من البحر وقعد على صخرة وشغل أغاني وبدأ يفتكر كل كلمة قالتها حور. إسلام: الو. عبدالرحمن: إيه يا ابني فينك؟ خرجت من غير ما تكلم حد ولا رديت علينا. إنت كويس؟ إسلام: آه كويس. عبدالرحمن: طب إنت فين وأنا هاجي أقعد معاك. إسلام: لا متجيش. أنا عايز أقعد لوحدي شوية. قفل إسلام مع عبد الرحمن وفضل يفكر هيعمل إيه مع حور.
بعد شوية، كان عبد الرحمن وصل عند إسلام. عبدالرحمن: كنت متأكد هلاقيك هنا زي كل مرة. إسلام: جيت ليه؟ عبدالرحمن: مكنش ينفع أسيبك لوحدك. مالك؟ احكيلي. وبدأ إسلام يحكي لعبدالرحمن كل حاجة. عبدالرحمن: إنت بتحبها، مش كده؟ إسلام: مش عارف. بس أكيد لا. أنا اتجوزتها عشان أحميها من أبوها. عبدالرحمن: وغيرتك من خالد دي اسمها إيه؟ إسلام: دي مش غيرة. ده احترام. هي مينفعش تفكر في حد تاني أو تجيب سيرة راجل تاني طول ما هي على ذمتي.
عبدالرحمن: لا يا إسلام. إنت لو مش بتحبها مش هتعمل كده. حاول تفهمها. هي كانت عايشة وسط عيلتها. بعد كده مبقاش ليها حد. عندها حق تحس بالوحدة. حاول تطمنها مش تخوفها عشان متخسرهاش. لو بجد بتحبها احتويها مش تخليها تخاف منك. إسلام: خلاص. قفل على الموضوع ده. أنا زهقت. ولكن من جواه كان بيفكر في كلام عبد الرحمن. فهل هو بجد بيعمل كده من غيرته؟ لكن فاق من تفكيره على صوت عبد الرحمن.
عبدالرحمن: يلا نروح. وبالمرة حاول تتكلم مع حور وتفهمها. إسلام: يلا. رجع إسلام البيت عشان يتكلم مع حور، ولكن صدم مما رأى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!