الفصل 6 | من 15 فصل

رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل السادس 6 - بقلم منة رضا

المشاهدات
14
كلمة
1,733
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رجع إسلام البيت عشان يتكلم مع حور، لكن صدم مما رأه. إسلام: قرب عليها ورفع دمغها. حور انتي كويسة؟ طب سمعاني؟ بص عليها لقاها مينفعش تنزل بالهدوم اللي هي لبساها، وكانت عبارة عن قميص بيتي قصير. قام فتح الدولاب وطلع هدوم ولبسهالها، وشالها وجري بيها على السلم. صفاء: كانت خارجة من المطبخ وشايفة إسلام وهو بيجري، ما كلفتش خاطرها تسأله رايح فين. وليد: قابل إسلام على الباب وركب معاه بسرعة عشان ينقلوا حور المستشفى.

وليد: اركب انت معاها ورا وأنا هسوق. إسلام: كان محتار مش عارف يفكر في حاجة خالص. وليد: أخد حور من إسلام وحطها في العربية، وفتح الباب لإسلام، وساق العربية بسرعة عشان يلحق حور. إسلام: كان قاعد في الكرسي اللي ورا وحور على رجليه ومش بترد عليه. هو بيكلمها وهي ولا هنا خالص. إسلام: بيزعق في وليد عشان يسرع شوية. انت يا غبي سرّع شوية، دي ما بتتحركش. وليد: سرّع بالعربية، وفي خلال دقايق كانوا قدام المستشفى.

إسلام: نزل من العربية وفضل يزعق قدام المستشفى عشان يوسعوا. دخل إسلام الممر وهو شيالها، والخوف باين في عينه. دكتورة هنا بسرعة يا غبي منك له، البت هتموت مني. الدكتور: حضرتك ممكن تحطها في الأوضة دي وأنا هكشف عليها بنفسي. إسلام: مسك الدكتور من لياقة قميصه. أنا قولت دكتورة، ولا أنت مبتسمعش؟ الدكتور: بيتكلم بخوف. حضرتك مفيش دكتورة ستات هنا دلوقتي، أنا بس اللي موجود عشان كده بقولك أنا ممكن أكشف عليها.

وليد: حط إيده على إيد إسلام. خلاص خليه يشوفها طالما مفيش دكاترة ستات. إسلام: فك إيده وراح واقف جنب السرير. روح شوف شغلك. الدكتور بدأ يكشف عليها، بس كان متوتر جداً. إسلام: أنت هتفضل تفعص فيها كتير، انجز. الدكتور: والله أنا بشوف شغلي بس مش بفعص ولا حاجة. إسلام: أنت هترد عليا، انجز وشوف مالها. شوية والدكتور خلص. وليد: ها يا دكتور مالها؟ إسلام: مستني عزومة عشان تتكلم.

الدكتور: هي كويسة بس حالتها النفسية مش كويسة، محتاجة شوية راحة ولازم تغير جو. إسلام: ساب الدكتور يتكلم ودخل جوه عند حور. إسلام قاعد على الكرسي جنب السرير وبيمشي إيده على شعرها وبدأ ينزل على وشها يتحسس ملامحها. قد إيه انتي جميلة ومينفعش يحصل فيكي ده كله. ذنبك إيه يبقى أبوكي واحد زي ده، ولا أمك واحدة بتحب الفلوس. بس عارفة إنتي ممكن لو عرفتي الحقيقة متزعليش عليهم كده، بس صدقيني هيجي يوم وهتعرفي كل حاجة.

وليد: خبط على الباب ودخل. إسلام تعال عايزك بره. إسلام خرج معاه وساب حور اللي مكنش يعرف إنها صاحية من بداية دخوله الأوضة. حور: معني كده إن هو مش متجوزني بسبب بابا، وفيه سبب تاني، وأكيد ده اللغز اللي هيغير حياتي. شوية وإسلام دخل الأوضة تاني، لكن المرة دي حور كانت صاحية. حور: أنا عايزة أروح، ممكن نمشي؟ إسلام: تمام. وسندها عشان تقوم معاه، لكنه استغرب إنها مزعقلوش بسبب لمسته ليها. انتي كويسة؟

حور: آه، بس عايزة أخرج من هنا. وليد: جهز العربية على ما إسلام وحور يخرجوا. إسلام: خرج هو وحور من المستشفى، وإسلام كان مصمم هو اللي يسوق، لكن وليد مرضاش وساق هو. حور: أنا موافقة أرجع الجامعة. إسلام: لما تخفي ابقي اعملي اللي انتي عايزاه.

حور: ارتاحت إنه مقالهاش لأ، وكمان هي كانت عايزة تكمل تعليمها بس كانت بتعاند معاه. طول الطريق كل واحد فيهم ساكت. وليد بيحاول يفتح كلام عشان يتكلموا، لكن مفيش كلام بينهم، كل واحد بيتجنب التاني. شوية ووصلوا البيت. إسلام: نزل وفتح الباب لحور عشان يدخلوا. في الوقت اللي هما داخلين فيه البيت. صفاء: كانت خارجة من المطبخ بتتكلم باستخفاف. أهلاً أهلاً حور هانم، سمعت إنك تعبانة.

إسلام: أنا بقالي يومين منمتش ومخنوق خلقة، عشان قسماً بالله كلمة تاني هنسى إنك أمي وهرميكي بره. صفاء: والله عال، يا ابن بطني ترميني أنا عشان واحدة من الشارع، واحدة ملهاش أهل. حور: لأ بقا أنا ليا أهل وكنت عايشة معاهم، أمال أنا جيت إزاي يا صفاء هانم؟ صفاء: بصت لإسلام. الظاهر إنك مقلتش لزوجتك المصونة الحقيقة. حور: بصت لإسلام. حقيقة إيه دي، وهي اللي كنت بتقول عليها في المستشفى، انطق.

إسلام: كان واقف ساكت بيحاول يهديها عشان متتعبش. حور: ممكن ترد عليا؟ صفاء: مش هتفرق، أحكيلك أنا. الناس اللي انتي كنتي عايشة معاهم وتقوليلهم بابا وماما دول، ولا كانوا يعرفوكي أصلاً. حور: انتي بتقولي إيه؟ لأ طبعاً، كل ده كذب، ودول عيلتي. إسلام: تعالي نطلع فوق عشان ترتاحي، وأنا والله هحكيلك كل حاجة. حور: مش طالعة، أنا عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي. إسلام: وأنا قولت ارتاحي وهتفهمي كل حاجة. حور: إسلام اتكلم، أنا كويسة.

إسلام: تعالي. قعدها على الكرسي وبدأ يحكيلها. بصي، أنا من أول ما شفتك حسيت إن في حاجة غلط، لأنك نسخة من مرات عمي الله يرحمها. حور: ومال ده بعيلتي، وليه ندا ووليد مقلوليش؟ إسلام: عشان أنا أكبر من ندا ووليد، وهما كانوا صغيرين لما ماتت فمش هيفتكروا حاجة. المهم أنا شكيت تكوني بنت عمي اللي ضاعت زمان، والأصح اتخطفت. حور: انت بتقول إيه؟ انت كداب، أنا مش بنتها.

إسلام: أنا بقول الحقيقة. أنا مكنتش مصدق في الأول، وكنت ناوي أقابلك بعد ما مشيتي من الشركة عشان أسألك، بس حصل حادثة السرقة وأبوكي عرض عليا اتجوزك. والصراحة أنا ملقتش فرصة أحسن من كده عشان أعرف الحقيقة. حور: وإيه هي الحقيقة دي؟ إسلام: الحقيقة هي إنك بنت عمي وأخت عبد الرحمن من الأم، ومش بنت إبراهيم زي ما بيقولوا. حور: انت كداب، أنا مش أخت حد، أنا وحيدة.

إسلام: أنا طلبت من الدكتور في المستشفى يعملك تحليل في المستشفى عشان نتأكد. حور: أنا مش مصدقة كل اللي قولته ده كدب. شخص كبير في السن داخل البيت: بس كل اللي قاله ده صح، وأنا اللي أدّيتك لإبراهيم عشان يربيكي، ومن بعد ما سافر بيكي الفيوم وأنا معرفش عنك أي حاجة. ولما عرفت إنه رجع، وعرفت من إسلام إنه اتجوزك وإنتي هنا في القاهرة، كان لازم أتأكد إنك حفيدتي. حور: انت كداب، وليه تعمل كده من الأول؟

سعيد الهواري: لما عرفت إن ابني متجوز الخدامة على بنت عمه من ورايا وجايب منها بنت، كان لازم أعمل كده عشان أحمي ابني ومستقبله ميدمروش. حور: انهارت من العياط وقعدت على الأرض. إسلام: قرب منها عشان يقومها. حور: بتصوت. ابعد عني، كنت عارف كل حاجة من الأول ومقولتليش ليه؟ إسلام: كان لازم تعرفي في الوقت المناسب. دخل عبد الرحمن وأبوه. محمد: بنتي. وجاي عشان يقرب من حور، لكن هي زقته. حور: وهي بتعيط. يعني انت أبويا مش كده؟

(وشاورت على عبد الرحمن) وانت أخويا من أبويا صح؟ محمد: أيوه أنا أبوكي، تعالي في حضني. حور: ولما انت أبويا سبتهم ياخدوني ليه؟ وأمي كانت فين عشان تسيبني؟ واللي مسمي نفسه جدي يرميني لناس بتبيع فلوس؟ محمد: والله غصب عني، هو اللي أخدك مني وأنا مكنتش قادر أعمل حاجة. طرف تالت داخل: ........... بس حور مش بنت محمد، حور بنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...