الفصل 4 | من 15 فصل

رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الرابع 4 - بقلم منة رضا

المشاهدات
18
كلمة
1,228
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بعد خروج إسلام من الحمام دخلت حور هي الأخرى. إسلام: أنا هستناكي تحت تخلصي وتنزلي، سامعة؟ حور: حاضر. بعد لحظات سمع الجميع صوت صراخ حور يأتي من الحمام. صفاء: عشان مش واحدة زي دي تبقى مرات ابني. إسلام: حور، انتي كويسة؟ حور: كل اللي بتعمله بتعيط بس. إسلام: مالك؟ في إيه؟ حور: وقد ظهر على جسدها بقع حمراء كبيرة. إسلام: إيه اللي حرقك كده؟ انطقي!

حور: أنا كنت في الحمام والمياه كانت شغالة عادي، فجأة لقيت الميه اتحولت لسخنة واتحرقت. إسلام: وانتِ غبية مش واخده بالك ليه؟ إزاي محسّتيش إن الميه سخنة؟ حور: وقد أدركت أنها لا ترتدي ملابسها فأغلقت الباب في وجه إسلام. سبيني لوحدي، مش عايزة حد. ويا ريت متتكلميش معايا بالطريقة دي، وبعدين مطلبتش منك تساعدني. إسلام: انتِ بدأتي تعصبيني. افتحي الباب عشان مكسرهوش. وبعدين إزاي تسمحي لنفسك تقفلي الباب في وشي؟

حور: وقد انهارت في البكاء. ممكن تمشي وتسبيني لوحدي أرجوك؟ عايزة أبقى لوحدي. وقعدت مكانه تعيط. أشعر باختناق، كأن هناك أيادي خفية تخنقني، وليتها تقتلني. بل تعذبني ببطء شديد جداً. تجبرني على البكاء صامتة. إسلام: حزن على حالها رغم غضبه منها. طب ممكن تفتحي الباب ونتكلم براحة؟ ظل هكذا لفترة ولم يجد أي رد من حور. بعد فترة ليست بكبيرة اختفى صوت بكاء حور. إسلام: حور، ممكن تردي عليا؟ انتي كويسة؟

لا يوجد أي رد منها، وهذا خلى إسلام يخاف أكتر لأنها كانت محروقة ومحتاجة دكتور. إسلام: فضل يدور على مفتاح الحمام الاحتياطي في الأوضة لحد ما لقاه وفتح الباب. لكنه وجد حور حاطة راسها بين قدميها ونايمة والدموع متساقطة على وجنتيها الوردية وعيناها متورمة أثر البكاء. شال إسلام حور وحطها على السرير وقام بتنشيف شعرها ووضع لها كريم على الحروق اللي في جسمها وطلع من الأوضة.

كانت حور في دوامة حزن كبيرة، تريد لو كانت كل هذه الأشياء حلم وسوف يمضي، ولكن الواقع كان عكس ذلك. بعد خروج إسلام من الغرفة بعد ما غير ملابسه نزل الشركة لأن هو كان عنده اجتماع، فكان لازم يروح يحضره ويرجع عشان يطمن على حور. بعد شوية. ندا: خدت أكل وطلعت لحور عشان تأكل. وليد: ندا، انتي طالعة عند حور؟ ندا: آه. تعالي نقعد معاه بدل ما تقعد لوحدها. وليد: يلا. ~~~~~~ في شركة إسلام الهواري.

عبد الرحمن: بص كدا يا إسلام على العقد ده. (عبد الرحمن صديق إسلام المقرب وابن عمه في نفس الوقت) ولكن إسلام كان كل تفكيره عند حور ولم ينتبه لعبد الرحمن وهو بيكلمه. عبد الرحمن: إسلام، انت معايا؟ إسلام: كنت بتقول حاجة؟ عبد الرحمن: كنت بقولك شوف العقد ده، بس انت مالك سرحان في إيه؟ إسلام: لا مفيش. أنا بس عايز أرتاح بس. قام إسلام وأخذ مفاتيح عربيته ونزل عشان يروح ويطمن على حور. ~~~~~~~~~~ في منزل الحاج عثمان الدمنهوري.

عثمان: إيه يا خالد يا ابني؟ عامل إيه؟ خالد: الحمد لله يا بابا. انتوا عاملين إيه؟ عثمان: كويس الحمد لله يا ابني. انت عامل إيه في شغلك؟ وإيه بقا؟ مش ناوي تنزل؟ خالد: كلها آخر الشهر وأكون في مصر عشان في شوية مشاكل بس في الشغل هخلصها وأنزل. عثمان: ربنا معاك يا ابني ويصلح حالك. خد أمك اهي عايزة تكلمك. نادية: إيه يا حبيبي؟ عامل إيه؟ خالد: أنا بخير يا أمي. إيمان عاملة إيه؟ نادية: بخير يا حبيبي. انت مش عايز حاجة؟

خالد: لا يا أمي. سلامتك. نادية: سلام يا حبيبي. قفلت نادية مع خالد وقالت للحاج عثمان: إحنا لازم نقوله باي طريقة. الواد انت سمعت؟ قال نازل آخر الشهر. عثمان: يحلها الحلال إن شاء الله. ~~~~~~~~~~ في منزل عائلة حور. سعدية: قوم يا إبراهيم دور على شغل بدل قعدتك دي. إبراهيم: انت مالك؟ قاعد ولا لا؟ وبعدين انتي مش ساكتة من امبارح ليه؟ زي ما يكون قاعد على قلبي. سعدية: خليك كده. أبقى شوف مين هيصرف علينا أو هناكل منين؟

ده انت حتى الشغل اللي كان حلتك كنت عايز تسرق المدير والحمد لله مبلغش عنك، واللي كان زمانك مرمي في الحبس. إبراهيم: انتي إيه؟ مبتسكتيش؟ متعرفيش تقعدي من غير متنكدي عليا بكلامك اللي يسد النفس ده. وليه بومة؟ أنا غاير نازل أقعد مع الناس تحت أحسن من القعدة في وشك ده. نزل إبراهيم وقعد على القهوة تحت مع الناس. سالم: هو صح اللي أنا سمعته ده؟ بنتك اتجوزت؟ إبراهيم: اتوتر. آه اتجوزت. سالم: واتفاقنا راح فين؟

متنساش إنك أخدت مني 100 ألف جنيه مهر مقابل إنك تجوزني بنتك من شهرين، وقلتلي متعرفش حد دلوقتي على ما تقنعها، مش كده؟ إبراهيم: بس دلوقتي البت متجوزة. سالم: طب فلوسي أنا عايزها بقا. إبراهيم: بس أنا معيش ولا مليم. خسرتهم كلهم في القمار. سالم: خلاص تجيب بنتك. وإلا قسمًا بالله أحبسك. تمام. وقام سالم ومشي. إبراهيم: مش عارف ألاقيها منين ولا منين. هات واحد شاي يا ابني. ~~~~~~~~~~ في فيلا إسلام الهواري.

صفاء: طلعت عند حور عشان تقنعها تسيب ابنها وتبعد عنهم لأن هي مش من مستوى ابنها. لكن أول ما دخلت لقت حور قاعدة بتضحك مع وليد وندا. صفاء: بتزعق، والله الأستاذ إسلام متجوز واحدة مش باين ليها مستوى، وبقيت عيالي قاعدين يخدموها ويهزروا معاها. مش كده؟ هقول إيه؟ ما انتوا تربية أبوكم. إسلام: كان طالع على السلم وسمع كلام أمه من أوله. طب مش عيب على صفاء هانم لما تستغل غيابي عشان تتكلم مع مراتي؟

صفاء: متقولش مراتك دي. واحدة ملهاش مستوى. متستاهلش تشيل اسم العيلة. إسلام: الظاهر صفاء هانم نسيت أصلها. صفاء: سابته ومشيت. دخل إسلام شاف وليد وندا عند حور. طلب منهم يسبوهم لوحدهم. حور: على فكرة احنا كنا قاعدين بنتكلم. قولت لهم يمشوا ليه؟ ممكن أعرف؟ إسلام: أظن إن أنا ليا الحق أرتاح في أوضتي. وبعدين صوتك ميعلاش، انتي فاهمة؟ حور: تمام. أنا عايزة أوضة ليا لوحدي. إسلام: ضحك باستهزاء. حضرتك متجوزة ابن اختك؟

حور: أنا جاي تعبان من بره ومش فاضي للهبل بتاعك ده. دخل إسلام الحمام وساب حور بره متعصبة. فاكر نفسه مين ده عشان يعاملني كده؟ حور: فكرت في طريقة تعصبه وممكن تخليه يطلقها. دخلت حور غرفة الملابس وطلعت شورت وبادي كت ولبستهم وقررت تنزل تحت تقعد مع ندا ووليد قدام التلفزيون. عبد الرحمن: أنا جيت يا أهل البيت. ندا: تعالي ياعم انت مش قولت هتخلينا نروح نقضي الإجازة في الشاليه بتاعنا في إسكندرية، ولا انت كنت بتضحك عليا؟

وليد: أكيد بيضحك عليكي، أصل الصراحة انتي طفلة وبتصدقي أي حاجة بتتقال ليكي. عبدالرحمن: اهو قالك، والله يا بنتي أنا مفاضي كل يوم في الشغل، أصل البركة أخوكي مانع الإجازة عني. فضلوا كلهم يضحكوا. عند حور، غيرت رأيها في اللي كانت هتعمله، فهي فقط تريد أن يطلقها ولا تريد أن تخلق مشاكل حتى يتركها. لبست حور ترنج من اللون الفيروزي الذي يشبه عينيها كثيراً، مما جعلها تشبه القطط، وقررت النزول.

نزلت حور تحت وشافت شخص قاعد مع ندا ووليد، فكانت لسه هترجع لورا عشان تسيبهم براحتهم. لكن إسلام أراد أن يستفزها، فقد أحاطها بذراعيه من الخلف. حور: اتخضت بعد أن لاحظت أنه إسلام، تكلمت: "إيه الي بتعمله ده؟ ابعد عني." إسلام: "بعمل إيه؟ مراتي وأنا حر فيها." حور: "متنساش انت متجوزني غصب." بعدين زقته لورا وقالت: "اوعى تفكر تلمسني تاني، انت فاهم؟ إسلام: "انتي بتتحديني بقا مش كده؟ حور: "آه، اعتبره تحدي." وسابته ومشيت.

شخص ما: "هايل، ولما الصحافة تعرف هيبقي خبر الموسم، كده إسلام الهواري يغصب زوجته على البقاء معه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...