الفصل 3 | من 15 فصل

رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الثالث 3 - بقلم منة رضا

المشاهدات
19
كلمة
1,842
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

المحامي: حضرتك طلبت مني الورق ده وجيت أجيبه لحضرتك. إسلام: والورق ده ما كانش يقدر يستنى للصبح؟ المحامي: توتر. فنيه لم تكن الورق بل كان يريد أن يتأكد أن حور لم تخبر إسلام بما حدث. إسلام: تمام كده ولا في حاجة تاني؟ المحامي: هو حضرتك اتجوزت الآنسة حور؟ إسلام: آه، في إيه؟ وبعدين انت تعرف الآنسة حور منين؟ المحامي: أصل شفتها وهي جاية عند أبوها الأستاذ إبراهيم، فتعارفنا.

إسلام: تمام، هي دلوقتي بقى اسمها مدام إسلام الهواري، مش حور، تمام؟ المحامي: تمام، عن إذنك. بعد رحيل المحامي، طلب إسلام من أحد رجاله أن يعرف ماذا حدث في اليوم اللي حور راحت فيه شركة إسلام عشان تشوف والدها. إسلام: حور، انتي نمتي؟ حور: كانت تمثل النوم حتى لا تتكلم مع إسلام في أي شيء، فهي تعلم أنه إذا علم ما حدث لن يصدقها. إسلام: وشعر بارتجاف جسدها فعلم أنها لم تنم. حور: قومي، أنا عارف إنك منمتيش. حور: بتوتر، عرفت إزاي؟

إسلام: في إيه مخبياه عني وخايفة تقوليه؟ وقبل أن تنطق حور بأي كلمة، كان رجل إسلام قد أحضر كل ما حدث في هذا اليوم، ثم طلب منه إسلام أن يبعت حد يجيبه على المخزن القديم. حور: إسلام، هو أنا ممكن أنام مع ندى في الأوضة النهارده؟ إسلام: عرف أنها خايفة منه عشان كده مش عايزة تقول، فحب ما يضغطش عليها وسمحلها تروح تنام مع ندى، بس قبل ده كله تلبس لبس غير اللي نزلت بيه على العشا عشان هما مش لوحدهم في البيت، موجود معاها وليد أخوه.

حور: ابتسمت له، شكراً. *** في منزل عائلة حور. إبراهيم: سعدية، يا سعدية، انتي فين؟ سعدية: خير يا إبراهيم، في إيه؟ إبراهيم: حطيلي أي حاجة آكلها عشان حاسس إني هموت من الجوع. سعدية: طب ادخل غير هدومك على ما أحضر العشاء، وبعدين حد قالك تقعد لغاية دلوقتي بره؟ إبراهيم: انتي مالك؟ أرجع في الوقت اللي أحبه، متنسيش انتي مين، وبعدين مش ست اللي تقولي أنزل وأرجع امتى. ويلا روحي شوفي هتعملي إيه، مش عايز منك حاجة، أنا هروح عند بنتي.

سعدية: آه، بنتك اللي إحنا بعناها، مش كده؟ روح، ابقى قابلني لو رضيت تقابلك، روح يلا. إبراهيم: ما لكيش انتي دعوة، بس هي هتفهم، أنا عملت كده لمصلحتها. سعدية: مصلحتها إنك جوزتها، مش كده؟ روح يلا، روح. وبالفعل راح إبراهيم بيت إسلام. *** أمام باب فيلا إسلام الهواري. الحارس: حضرتك مينفعش تدخل، ودي أوامر إسلام بيه، ويلا علشان ما أضطرش أستخدم العنف معاك، يلا امشي. إبراهيم: مش همشي إلا لما أشوف بنتي، انت فاهم؟ ادخل يلا نديها.

الحارس: قلت لحضرتك ممنوع. إبراهيم: أنا بقى هقابلها بطريقتي. حور، يا حور، حور اطلعي يا بنتي. وبعد شوية من الصراخ، طلعت حور وندى. حور: إيه اللي بيحصل هنا؟ وحضرتك بتزعق لي؟ إبراهيم: أنا سبت البيت، وما فيش حد غيرك أجيله. حور: آه، سبت البيت وجاي لي ليه بقى إن شاء الله؟ إبراهيم: طب ممكن ندخل بدل وقفتنا هنا؟ حور: تدخل بصفتك إيه؟ ها؟ قولي، مش انت بعتني عشان الفلوس؟

أنا بقى نستكم اليوم ده، وما فيش أي صلة تجمعني بيك بعد كده، انت اللي عملت كده، ويلا امشي، ولو سمحت ما تجيش هنا تاني. إبراهيم: أنا أبوكي، ليه بتعملي كده معايا؟ حور: فاكر لما قلتلك أنا بنتك، ليه بتعمل كده؟ قلتلي عشان مصلحتك، صح؟ وأنا بقى مصلحتي بعيد عنك تمام. إسلام: كان واقف بيتابع كل حاجة، لأن الحارس قاله اللي حصل، وحور هانم نزلت. أظن انت سمعت حور هانم قالت إيه. وقرب منها ومسك إيدها. إبراهيم: بس دي بنتي.

إسلام: قصدك اللي كانت بنتك، انت بعتها وقبضت التمن، مش كده؟ ولا إيه؟ إبراهيم: برضو دي بنتي. حور: كنت بنتك، ويلا مش عايزة فضايح أكتر من كده. ودخلت حور ومعاها ندى. إسلام: انت عارف لو شفتك قريب من مكان حور موجودة فيه، هادفنك وانت صاحي، وانت عارف أنا لما بقول كلمة بنفذها. إبراهيم: تمام. وبعد ما مشي شوية، أنا هعرفك إزاي تنسيني، أنا اللي جوزتك منه، وهطلقك منه برضه. إسلام: حور، انتي كويسة؟ حور: ممكن أقعد لوحدي شوية.

إسلام: محبش يضغط عليها، تمام. ظلت حور تبكي عما يحدث لها، فهي كانت تتمنى حياة عادية فقط، لكن القدر كان المسيطر هذه المرة. «أشعر باختناق، كأن هناك أيدي خفية تخنقني، وليتها تقتلني، بل تعذبني ببطء شديد جدا، تجبرني على البكاء صامتة، ربما بدأت الكتابة وقد تجمعت الدموع في عيني.» وبعد ساعة من البكاء، نامت حور مكانه في التراس. *** في منزل عائلة حور. سعدية: خير يا أخويا، ما قعدتش عند بنتك ليه؟

انت مفكر بعد كل اللي عملناه فيها ده وهتسمحنا؟ تبقى بتحلم. إبراهيم: لم يكن يملك القدرة على الكلام، فهي على حق، من غير الممكن أن تسامحه بنته على اللي عمله. سعدية: أنا مش فاهمة دماغ الراجل ده إيه، كان لازم يروح ويكسف نفسه. *** في فيلا إسلام الهواري. صفاء والدة إسلام: منال، تعالي بسرعة. منال: خير يا هانم. صفاء: وأنا داخلة الفيلا، شفت بنت نايمة في التراس اللي في أوضة إسلام، بس مش ندى، مين دي؟

منال: آه، دي تلاقيها حور هانم. صفاء: ومين دي كمان؟ منال: دي مرات إسلام بيه. صفاء: مرات مين؟ هو إسلام كان اتجوز امتى؟ ومين سمحلوا أصلاً؟ هو عايش في زريبة هنا؟ إسلام: نازل من على السلم. ما انتي لو مهتمية شوية بعيالك كنتي عرفتي، إنما إيه بقى؟ صفاء هانم عندها منظرها الاجتماعي قدام زميلها، خروجات كل يوم وترجع متأخر، وجاية دلوقتي عايزة تحاسبني، مش كده؟

بس أنا بقى مش هسمح بكده، ده قراري وأنا حر فيه، ماشي. وثانياً، قبل ما تحاسبيني، حاسبي نفسك يا صفاء هانم، عن إذنك. طلع إسلام عشان يشوف حور، ملقهاش في الأوضة، دخل التراس، لقاها نايمة، وباين عليها إنها كانت بتعيط. شالها ودخل بيها الأوضة، وحطها على السرير، ونام هو على الكنبة عشان ما يضايقهاش. إسلام كان نايم، سمع صوت حور بتعيط وشغالة تتكلم كلام مش مفهوم. وأول ما قرب منها، سمعها وهي بتقول: ابعد عني، متقربليش، ابعد.

إسلام: أكيد بتحلم في الحيوان ده، حور، اصحي، ده كابوس. أول ما حور صحيت، اترمت في حضنه وفضلت تعيط. إسلام: اهدي، خلاص، أنا معاكي. وفعلاً هدت حور من كلام إسلام، ونامت على صدره. إسلام نام هو كمان، وما حاولش يقوم عشان ما يقلقش حور. الشمس طلعت بأشعتها الذهبية لتتصدر على وجه حور، التي زادتها جمالاً. إسلام: صحي، وفضل باصص عليها، ولما لاحظ إنها بدأت تفوق، رجع هو غمض عينيه عشان ما يكسفهاش.

استيقظت حور هي الأخرى، وألقت النظر على إسلام، بعدين قالت: أنا مش عارفة أسمي ده إيه، مع إن انت متجوزني غصب، بس بحسك الوحيد اللي بحس بالأمان معاه من بعد خالد. ونزلت دمعة منها على صدر إسلام، فلم يستطع أن يمثل بعد سماع اسم رجل تاني على لسانه. إسلام: ممكن أعرف مين خالد ده؟ حور: أظن ده شيء ما يخصكش، تمام. إسلام: طول ما انتي على ذمتي، كل حاجة فيكي تخصني. حور: قامت من على السرير عشان تغير هدومها. انت ناسي انت اتجوزتني إزاي.

إسلام: قام مسك إيدها بغضب. دي تاني مرة أكون بكلمك وتسبيني وتمشي، بس أنا معقبتكيش المرة اللي فاتت. بعد كده، مسك فكها بإيده. أول وآخر مرة تعديها، فاهمة؟ ومين الزفت خالد ده. حور: بتعيط، ممكن تسبني؟ انت كده بتوجعني. خالد ده ابن عمي. إسلام: أرخي قبضته عنها، ودخل الحمام. بعد خروج إسلام من الحمام، دخلت حور هي الأخرى. إسلام: أنا هستناكي تحت تخلصي وتنزل، سامعة؟ حور: حاضر. بعد لحظات، سمع الجميع صوت صراخ حور يأتي من الحمام.

صفاء: عشان مش واحدة زي دي تبقى مرات ابني. إسلام: حور، انتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...