الفصل 13 | من 15 فصل

رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة رضا

المشاهدات
22
كلمة
1,362
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

إسلام: ممكن أفهم أنا متهم بأي؟ البوليس: لأنك خطفت الآنسة حور إبراهيم. إسلام: خطفت مين يا باشا، دي مراتي. حور: ممكن أفهم حضرتك خاطفني إزاي وأنا واقفة قدام حضرتك دلوقتي؟ واحد من اللي جايين مع الشرطي: حضرتك، إحنا جالنا بلاغ إن إسلام الهواري خاطف. حور: وحضرتك مين بقا اللي بلغ عني؟ الشرطي: جوز حضرتك. حور: وأنا بقول لحضرتك ده جوزي، إنت مبتفهمش. الشرطي: حضرتك، ده بلاغ ومتقدم، يا ريت تتكلمي بأسلوب أحسن من كده.

حور: إنت اللي مش راضي تفهم إن أنا مش متجوزة غير إسلام. الشرطي: أنا مقدر موقفك، بس دي ورقة تثبت إنك متجوزة شخص تاني. إسلام وحور بصوا لبعض. حور: أكيد ده كذب، أنا مش متجوزة غير إسلام. ومسكت إيده. إسلام: بص لحور، وهو كمان اتك على إيديها وقال: حضرتك مفيش حاجة تثبت إني خاطفها، دي مراتي إزاي هكون خاطفها؟ وسابهم وكان ليه وأخدة وداخل جوه. الشرطي: بس ده مش بلاغ واحد، ده اتنين. إسلام: حضرتك التاني بتاع إيه ده كمان؟

الشرطي: بسبب التعدي على واحد أجنبي. إسلام: محصلش. الشرطي: أنا آسف، بس لازم حضرتك تيجي معايا دلوقتي. حور: أكيد مش هيروح، هو معملش حاجة غلط. الشرطي: آسف، بس ده أمر. إسلام: حور، خشي إنتي وأنا شوية وجاي. حور: مسكت إيده، لأ ممكن متروحش معاهم، أنا خايفة. إسلام: لا متخافيش، أنا شوية وجاي. حور: لأ متروحش. إسلام: ممكن بس أطلعها فوق وأجي. الشرطي: تمام، معاك 10 دقايق وتنزل. إسلام: تمام. طلع إسلام مع حور فوق في الأوضة.

حور: أنت هتروح معاهم ليه وأنت معملتش حاجة غلط؟ إسلام: أنا مش هقعد هناك، أنا بس هروح أشوف فيه إيه، متقلقيش أنا مش هتأخر. حور: قربت منه وحضنته وفضلت ماسكة فيه، بس أنا مش عايزة إك تروح معاهم. إسلام: رفعها عن الأرض ومشي بيها لحد السرير ونيمها وقعد جنبها، وبدأ يقرأ ليها قرآن لحد ما نامت. نزل إسلام للشرطي: أنا جاهز، نقدر نمشي. وليد: أنا هتصل بالمحامي وجاي. إسلام: تمام، بس شوف واحد غير بتاع الشركة. عبدالرحمن: أنا جاي معاك.

إسلام: اقعد إنت مع أختك على ما أجي عشان متقلقش. عبدالرحمن: ندا وريماس معاها، متقلقش. الشرطي: يلا عشان منتأخرش، مينفعش كده. عبدالرحمن: تمام، روح إنت وإحنا هنيجي في العربية بتاعتي. الشرطي: لا مينفعش، هو هيتفضل معانا. إسلام: يلا مش مهم، تعالي إنت بالعربية. مشي إسلام مع الشرطة وعبد الرحمن وراهم بالعربية بتاعته. عثمان: مين يا ابني اللي عمل فيك كده؟ أنت مكملتش ساعتين واصل. خالد: مفيش يا بابا، أنا داخل أرتاح.

نادية: ممكن يا ابني أفهم فيه إيه؟ متوجعش قلبي بالله عليك، لتقول. خالد: اتخانقت مع الأستاذ اللي المحترمة بنت أخوك بتقول إنه جوزها. قال وإيه كانت معاها بيت وبتقول إنها أختها. إيمان أخته: على فكرة فعلاً حور اتجوزت، بس أهلك مكنوش عايزين يقولولك إلا لما ترجع. خالد: بص لأمه وأبوه وقال: إيمان بتقول إيه؟ والكلام ده صح؟ نادية: اتكلمت بتوتر: أيوه، وأنت لما قلت إنك هترجع مصر وتتقدملها، مقدرناش نقولك.

خالد: إنتوا عملتوا مصيبة كبيرة وأنتم مش حاسين، حور أصلاً مراتي. عثمان: ولد، إنت بتقول مراتي إزاي؟ دي تبقى بنت عمك. خالد: مهو اللي أنت متعرفوش إن أخوك قبل ما أسافر بكم يوم كتب كتابي أنا وحور، وقالي لما أرجع من السفر هنتجوز عشان هي لسه صغيرة دلوقتي. عثمان: وإنت إزاي تعمل كده من ورايا؟ أنت مشيت ورا كلام عمك وعصتني صح؟ نادية: قربت منه وضربته بالقلم: أنت متستاهلش تكون ابني، إزاي تعمل كده في بنت عمك؟

ولا أنت خلاص مبقاش في كبير يحكمك؟ خالد: بص ليها بنظرة عتاب وسابها ومشي، نزل على تحت. إيمان: مكنش ينفع تعملوا كده معاه. ودخلت هي كمان الأوضة. بعد ما خالد نزل، قرر يروح عند بيت عمه عشان يفهم كل حاجة حصلت. شوية ووصل خالد بيت إبراهيم. طق طق. سعدية: مين؟ خالد: أنا يا مرات عمي. سعدية: فتحت الباب. إزيك يا واد يا خالد؟ كده يا واد متسألش على مرات عمك الوقت ده كله؟ 10 سنين يا واد ومتسألش كده. خالد: غصب عني والله، أمال فين حور؟

سعدية: حور مش هنا، حور خلاص اتجوزت، عقبال عندك. خالد: اتجوزت إمتى؟ وأنا لي معرفش؟ إزاي تجوزي مراتي؟ سعدية: مراتك إيه يا ابني؟ أنت تعبان أو فيك حاجة، حور متجوزة إسلام الهواري. خالد: عمي فين طيب؟ سعدية: تلاقيه قاعد تحت على القهوة، هيكون فين يعني. خالد: طيب، عن إذنك. وسابها ونزل. سعدية: عيني عليك يا ابني، شكل القاعدة بره أثرت على دماغك. بعدين دخلت المطبخ. نزل خالد من عند سعدية وراح القهوة اللي عندهم في الشارع.

خالد: إزيك يا عمي؟ عامل إيه؟ إبراهيم: أول ما شافه اتوتر. ها، إزيك يا خالد يا ابني؟ أمل وصلت إمتى؟ خالد: ليه، انهارده؟ أنا كنت جاي أخد مراتي، فينها؟ إبراهيم: بلع ريقه. حور اتجوزت يا خالد. خالد: إزاي؟ وإحنا الاتنين متجوزين أصلاً. إبراهيم: بس ده مكنش حقيقي، أنا كنت بعمل كده عشان آخد منك فلوس بس. خالد: قصدك إيه يعني؟ حور مش مراتي؟ سالم: والله عال يا حج إبراهيم، أنت مجوز البنت لكام واحد دلوقتي؟

خالد: قام مسكه من ياقة قميصه. تقصد إيه بالهبل اللي قولته ده؟ سالم: والله الحج عمك، وأخد مني 100 ألف جنيه مهر عشان يجوزني بنته، وفي الآخر راح جوزها لواحد مليونير. خالد: سابه وبص لعمه. كلامه الزفت ده صح؟ إبراهيم: أيوه، وأنا قولت هرجعله الفلوس. سالم: ده بيقولي كده من كام شهر، أنا مليش دعوة، أنا عايز فلوسي. خالد: طلع شيك من جيبه وكتب فيه الفلوس، وبعدين رماه لسالم. إبراهيم: متشكر يابني، بس أنا فعلاً كنت ناوي أرجعهم.

خالد: بعت بنتك لمين تاني يا عمي؟ إبراهيم: حور دلوقتي متجوزة وماليش حكم عليها خلاص. وسابه ومشي. خالد: قام هو كمان عشان يمشي، بس قرر الأول يروح يشوف حور. واحد من اللي في القسم: طب حضرتك اتهمت علي ليه؟ إسلام: لما أختي ترن عليا وتقولي فيه شخص مش راضي يسيب مراتك وبيقول إن هي مراته، عايزني أعمل إيه؟ أقف أتفرج مش كده؟ الشرطي: لأ طبعاً، بس البلد فيها حكومة، ومش معنى إنك غني ومعروف تعمل كل حاجة.

إسلام: حضرتك أنا مقولتش كده، وبعدين هو اللي اتجرأ ولمس مراتي وأنا شايف نفسي مش غلطان، واللي عندك اعمله. الظابط: حضرتك، أنت مش شايف نفسك غلطان، بس تصرفك غلط، ده كان هيموت في إيدك. إسلام: أنا قولت اللي أنا شايفه. شوية وعبد الرحمن ووليد وصلوا وكان معاهم المحامي. فضل المحامي يتكلم شوية مع الظابط. شوية والمحامي طلع. إسلام: ها، عملت إيه؟ المحامي: الحمد لله، سمح إنك تخرج بكفالة. إسلام: سابهم ومشي عشان يطمن على حور.

دخل خالد الفيلا وخبط على الباب. داده منال: خير يا بني، عايز مين أو جاي لمين؟ خالد: أنا جاي لحور، ممكن تناديها. منال: حاضر. وطلعت تنادي حور. شوية وحور نزلت. حور: أنت بتعمل إيه هنا؟ مش مكفيك اللي عملته؟ خالد: ممكن تسمعيني شوية. حور: جاي تقولي إيه؟ خالد: رفع القميص بتاعه وورى لحور حاجة. مش فاكرة دي؟ حور: عينيها دمعت. خا... خالد. خالد: آه. وقرب منها، ولسه هيحضنها، لكن في حد ساحبه من ورا. إسلام: أنت بتعمل إيه هنا؟

وجاي هنا ليه؟ حور: إسلام، تعالي هفهمك. وسحبته من إيده. إسلام: راح مع حور وهو مش فاهم حاجة خالص. طلعوا فوق وحور بدأت تحكي كل حاجة لإسلام. شوية ونزل إسلام وحور، وحكى إسلام لخالد على كل حاجة عمه عملها، وإن حور تبقى بنت محمد مش إبراهيم. خالد: اتأسف ليهم وساب حور ومشي. رجع البيت بتاعهم. خالد: أول ما رجع حكى لأبوه وأمه كل حاجة، ونزلوا راحوا بيت إبراهيم.

شوية وكانوا كلهم قدام بيت إبراهيم مستنيين حد يفتح. فضلوا يخبطوا كتير محدش فتح. قرروا يروحوا يشوفوا حور. نزلت حور قعدت هي وإسلام مع العيلة عشان كانوا هيمشوا خلاص. ريماس: تعالوا نلعب لعبة. اتفقوا كلهم وفضلوا يلعبوا، وكان جو مليان بالفرح لحد ما أهل خالد جم. منال: فتحت ليهم الباب. نرمين: كانت مديّة ضهرها للباب فمش شايفة حاجة. حور. عمو حبيبي. وقامت حضنته. عثمان اتصدم أول ما شاف نرمين.

نرمين أول ما شافته رجعت لورا وفضلت تعيط. وفجأة حور وريماس صوتوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...