بس حور مش بنت محمد، حور بنت محمود. محمود: واقف قدام الباب، انت كداب، بنتي إزاي؟ سليم: بنتك وأنا متأكد. فاكر الليلة اللي كانت العيلة كلها معزومة في حفلة بره؟ وأنت رجعت بدري؟ أنا كمان رجعت بدري وشفتك لما دخلت الأوضة، وبعد شوية طلعت وهي خرجت جري من الأوضة وكانت بتعيط. محمود: عشان كده قولت إنها بنتي؟ مش كده؟ أنت غبي، إيه التخاريف اللي بتقولها دي؟ أكيد مش بنتي وأنا مقربتش لنرمين. محمد: يعني إيه؟ يعني كده حور مش بنتي؟
أنا مش فاهم حاجة. حور: مش لما أفهم أنا الأول؟ كل واحد بيرمي بلا على الثاني. أنا لحد دلوقتي معرفش أنا بنت مين وأمي عايشة ولا لأ. سعيد الجد: أمك عايشة، بس أنا معرفش فين. أنا زمان مشيتها، وقولتلكوا إنها ماتت عشان مترجعش تاني، بس هي كانت عايشة ساعتها. محمد: والدموع في عينيه، أنت معندكش قلب؟ إزاي تعمل كده؟ وأنت عارف إني كنت بحبها.
سعيد: عملت كده عشان مصلحتك. عملت كده عشان عمك لو كان عرف اللي الأستاذ جوز بنته عمله، كان هيقتله. أنا مكنش عندي استعداد أضحي بحياتك عشان واحدة خدامة. محمد: متقولش خدامة، أنتوا اللي بتعملوا فروق اجتماعية بين الناس. إسلام: لما حور مش بنت عمي محمد ولا محمود، بنت مين؟ سعيد: مش مهم أعرف هي بنت مين، المهم إن هي حفيدتي. عبدالرحمن: طالما أنت معتبرها حفيدتك، ليه عملت كل ده زمان ودمرت مستقبلها؟
سعيد: عشان جدك أبو أمك لو كان عرف الحقيقة، كان قتل أبوك. عبدالرحمن: بس أنت كده دمرتنا دلوقتي. إحنا منفهمش دي أختي ولا بنت عمي ولا مرات إسلام. إسلام: أنا مليش دعوة بده كله. كل اللي أعرفه إن حور مراتي، وميهمنيش دي بنت مين، حتى لو كانت من بره العيلة. ندا: اتكلمت، بصي يا حور، سواء كلامهم صح أو غلط، فأنتي أختي ومرات أخويا. ووليد برضه قال نفس الكلام، إن مش مهم حور تبقى من عيلة مين، المهم إن هي تبقى أخته ومرات أخوه.
صفاء: إيه الهبل اللي بتقولها أنت وهي ده؟ لا طبعاً، أنا ميشرفنيش واحدة زي دي تبقى مرات ابني. واحدة مش باين ليها أهل، وشكل أمها كانت مدوراها مع كل الناس. إسلام: أنتي بالذات متتكلميش، عشان الوضع مش مستحمل. وحسابك معايا بعدين على اللي قولتي. صفاء: بصت بغيظ لحور واتكلمت من بين سنانها، ماشي يا إسلام، بتتكلم معايا كده عشان واحدة متسواش زي دي؟ حسابك معايا تقل أوي. حور: أنا دلوقتي عايزة أعرف أنا بنت مين وأمي فين.
دخلت نسمة، ودي أخت عبدالرحمن وبنت محمد. مهو مفيش غير حل واحد، يا نعمل تحليل الـ DNA، يا أما نلاقي أم حور. أصل الصراحة هي الوحيدة اللي هتعرف حور بنت مين في دول. سليم: وإحنا هنلاقيها فين بعد 21 سنة؟ وإيه اللي مخليكوا واثقين إنها لسه عايشة؟ سعيد: أكيد هتكون عند أهلها في المنصورة أو عند صحبتها. حور: هي كمان ممكن متكونش عند أهلها. وفضلت تعيط، أنا ليه بيحصل معايا كده؟ ذنبي إيه؟ اللي عملته عشان ده كله؟ وأغمي عليها.
إسلام: جري عليها، حور، انتي كويسة؟ بس هي مكنتش بتنطق. شالها بسرعة وطلب منهم يجيبوا الدكتور عشان يشوفها. إسلام شايلها وطالع على السلم وبيزعق، قسمًا بالله لو حور حصلها حاجة ما هرحم حد فيكم. شوية والدكتور وصل، وندا أخدته لفوق لحد أوضته. إسلام: ندا: خبطت على الباب وإسلام سمحلها تدخل. الدكتور: أهو، محتاج حاجة تاني؟ إسلام: لأ. وقولي للي تحت الدكتور هيعملهم كلهم التحليل لحد ما نلاقي أم حور، انتي فاهمة؟
ندا: حاضر. وسابته ونزلت عشان تقولهم كل اللي إسلام قاله. صفاء: دلوقتي أنا عايزة أعرف دي بنت مين، عشان أنا مش عايزة واحدة من الشارع تكون مرات ابني. سعيد الجد: ياريت تفضلي ساكتة ومتنسيش أصلك كان إيه. بس هقول إيه، ابني كان بيحبك على إيه، أقول إيه بقى؟ ربنا رزقني بشوية عيال. صفاء: ياريت منفتحش القديم عشان هيزعل ناس كتير، وأنت عارف كده كويس. وسابته ومشيت.
الكل تحت مستني إسلام ينزل عشان يعملوا التحليل عشان يعرفوا حور بنت مين. نسمة: يعني لو حور مش من العيلة، هتطلق من إسلام ويبقى ليا خلاص؟ عبدالرحمن: ياريت تبطلي كلامك الأهبل ده. وإن شاء الله مش هيسيبها. نسمة: نفسي أفهم، أنت أخويا ولا أخوه هو؟ عبدالرحمن: أنا مع الحق. لولا عارف إنك بتحبي إسلام عشان فلوسه وشكله اللي عايزة تتباهي بيه قدام زمايلك، كنت قولت إنك بتحبيه. نسمة: بصتله من فوق لتحت وسابته وراحت قعدت جنب صفاء.
فضلت نسمة تسخن صفاء بالكلام على حور عشان تخليها تمشيها من البيت. الدكتور: هي أغمي عليها من التعب والصدمات، وخصوصاً إن حالتها النفسية متسمحش للي هي فيه ده. بس أنا أدتها حقنة مهدئة وهتنام لحد بكرة، وياريت تفضل مرتاحة ومش لازم تتعرض لضغوط تاني. إسلام: حاضر. بس هي هتبقى كويسة صح؟ الدكتور: قول إن شاء الله. نزل إسلام مع الدكتور تحت وطلب إسلام من ندا تطلع تقعد فوق مع حور، بما إنها ملهاش علاقة بأي حاجة بتحصل تحت.
إسلام: دلوقتي يا دكتور، عايزين نعمل تحليل DNA، هياخد وقت قد إيه على ما يخلص؟ الدكتور: هو كام واحد هيعمل؟ إسلام: 5 هيعملوا. الدكتور: مفيش مشكلة، في خلال 3 أيام يكون طلع. سليم ومحمود: مين الـ 5 دول؟ إسلام: حور وأنت وانتوا وعمي محمد وجدي سعيد. سليم: وليه أنت كمان متعملش؟ مش ممكن تكون أختك؟ إسلام: لا، ما أنا عملت قبلكوا واتأكدت إنها مش أختي. الدكتور: هبعتلكوا ممرضة تسحب منكم العينات. إسلام: واحنا في الانتظار.
حور: نايمة فوق في الأوضة وندا معاها. إسلام: أنا طالع دلوقتي الأوضة، ولما الممرضة تيجي حد يبقى يبعتلي. وممنوع حد يتحرك من قبل ما التحليل يتعمل، انتوا فاهمين. وسابهم وطلع. ندا: هنزل أنا، نبقى ولو عزت حاجة ابقي رن عليا أو ابعتلي. إسلام: تمام. أول ما الممرضة تيجي ابعتيلي علطول، ماشي. ندا: ماشي. تحب ابعتلك حاجة تاكلها؟ إسلام: لا، مش جعان. وطلع على السرير جنب حور وسحبها وبقت في حضنه، فضل يشم رقبتها وشعرها لحد ما نام جنبها.
بعد مرور ساعتين من الانتظار، الممرضة وصلت. ندا: أنا هطلع أنادي إسلام. فضلت ندا تخبط على الباب محدش رد. في الآخر فتحت الباب ودخلت، صحت إسلام براحة وقالتله إن الممرضة تحت. إسلام: هقوم أغسل وشي ونازل. بس قولي الممرضة تطلع تسحب من حور هنا عشان هي لسه مصحيتش. ندا: حاضر. قام إسلام ودخل الحمام غسل وشه وعدل هدومه وسرح شعره وطلع قعد جنب حور. الممرضة طلعت الأوضة وسحبت من حور الدم، وحور كانت لسه نايمة أثر الدواء.
إسلام: مش عايز أي لخبطة في التحاليل، انتي فاهمة. الممرضة: حاضر. ونزلت تحت عشان تكمل شغلها. إسلام: باس رأس حور ونزل تحت ورا الممرضة. الممرضة بدأت تاخد عينات الدم منهم كلهم. سليم: أما نشوف آخرتها معاك يا إسلام. إسلام: آخرتها نور إن شاء الله. الممرضة خلصت سحب عينات الدم واستأذنت عشان تمشي. إسلام: دلوقتي تقدروا تروحوا مكان ما عايزين لحد بكرة، عشان إن شاء الله هنسافر المنصورة ندور على أم حور. وسابهم وطلع.
الكل كان متوتر، كل واحد خايف جداً. ما عدا إسلام اللي طلع كمل نوم جنب حور. عدى الليل بسرعة والكل كان خايف من السفر ده، بس كان لازم يتعمل. حور: صحيت بس كانت حاسة بحاجة كبيرة على صدرها. بصت لقت إسلام نايم وحضنها جامد من وسطها، وكان شكلوا حلو أوي. إسلام: بدأ يفوق بعد ما حس إن حور صحيت. انتي كويسة؟ ودي كانت أول كلمة قالها بعد ما فتح عينيه. حور: بصتله بصه انكسار، أنا تمام.
إسلام: مهما حصل تحت أو التحليل كان فيه حاجة، هتفضلي مراتي. حور: أنت إزاي كده؟ بعد ما كنت بعملك بطريقة وحشة. إسلام: كده إزاي يعني؟ حور: دايماً بتقدر تخرجني من اللي أنا فيه، وبتحاول متأذنيش بالكلام، رغم إنك كنت ممكن تعمل كل ده مع واحدة زي، محدش يعرفلها أهل. إسلام: مش عارف، بس أنا حاسس إنك متستاهليش يحصل فيكي كل ده. حور: نزلت دمعة من عينها وهي بتبصله. إسلام: وبعدين، مش كفاية عياط بقى ولا إيه؟
ويلا قومي عشان نفطر قبل ما أنزل. حور: هتنزل الشركة؟ إسلام: لأ، هنسافر المنصورة ندور على والدتك هناك. حور: أنا هاجي معاكم. إسلام: لا، انتي هتفضلي هنا عشان ترتاحي. حور: بعد إذنك، أنا عايزة آجي أشوف أمي بنفسي. إسلام: طب توعديني تاكلي كويس وتاخدي على العلاج. حور: حاضر. فون إسلام رن. إسلام: الو. مجهول: ... إسلام: خليك عندك وأنا جاي حالاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!