الفصل 8 | من 15 فصل

رواية عشقتك أيتها المتمرده الفصل الثامن 8 - بقلم منة رضا

المشاهدات
18
كلمة
2,258
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

اسلام: إيه ده؟ مجهول: خليك عندك وأنا جاي. حور: في إيه؟ اسلام: لما أجي هقولك، بس متخرجيش من الأوضة. حور: أنا عايزة أعرف، في إيه؟ وأنت مالك أخرج ولا لأ؟ أنا مش هتحبس هنا. اسلام: حور، ياريت تسمعي الكلام. أنا مش بحبسك، أنا عايزك تفضلي هنا لحد ما أرجع. حور: أنا مش هفضل هنا، أنا عايزة أنزل أشوف فين أهلي. أنا تعبت من الحال ده. اسلام: خليكي هنا، ويا ريت متنزليش تحت. متخلنيش أندم على معملتي كده ليكي. حور: معاملة إيه؟

أنتم مش حاسين باللي أنا فيه؟ أنا واحدة اكتشفت إن بعد 23 سنة الناس اللي كنت مفكراهم أهلي يطلعوا مش أهلي. عارف ده معناه إيه؟ اسلام: وأنتي لما تنزلي تحت هتعرفي مين فيهم أهلك؟ وبعدين التحاليل هي اللي هتثبت كل ده، ولسه فاضل 3 أيام على ما تطلع، يعني وجودك ولا هيقدم ولا هيأخر. وسابها وخرج من الأوضة وقفل عليها الباب.

حور بدأت تكسر كل حاجة في الأوضة، وإيديها انجرحت وفضلت تنزل دم، بس ده مكنش وجعها قد الوجع اللي كان في قلبها. قد إيه هي اتظلمت في حياتها. فضلت منهارة على الأرض بتعيط ومش مهتمة بالدم اللي نازل من إيديها. اسلام نزل من الأوضة وكان واقف تحت بيتكلم مع الحراس إن حور متخرجش ومفيش حد غريب يدخل من غير إذن منه. بعدين شاف الدكتور داخل الفيلا. اسلام: حضرتك جاي لمين هنا؟

الدكتور: المدبرة بتاعة البيت قالتلي أجي ضروري، بس معرفش في إيه. اسلام اتخض على حور وجري طلع الأوضة، وأول ما فتح الباب شاف الأوضة متبهدلة وكل حاجة متكسرة وحور قاعدة في الأرض والدم نازل كتير من إيديها. قرب عشان يشوف إيديها، لكن هي فضلت تصوت وتزقه بعيد. حور: ابعد عني، متقربليش. ده كله بسببك، أنا عايزة أفضل لوحدي. الدكتور: دخل وحاول يشوف الجرح وقال إنه لازم يتخيط. اسلام: هتقدر تشوفه ولا نروح المستشفى؟

الدكتور: متقلقش، إن شاء الله خير. ممكن بس تخرج بره عشان المريضة مش لازم تتوتر على ما أخلص. اسلام: أنا هقف بعيد، ممكن تشوف شغلك. الدكتور: تمام، أنا دلوقتي هديها منوم على ما أخلص. اسلام: تمام. وكان ندمان جداً إنه عمل كده معاها، بس غصب عنه عشان يحميها من أمه وعمامه وجده. الدكتور خلص بعد ما خيط الجرح وطلب منه إنها ترتاح وهتصحي بليل. اسلام: تمام، شكراً لحضرتك. اسلام راح قعد جنبها على السرير وفضل يمشي إيده على شعرها براحة.

شويه وحالها تلفون أن لازم ينزل دلوقتي عشان الحاجة اللي كان عايزها وصلت. طلب منهم يحطوها في الشقة بتاعته على ما يجي. اسلام رن على ندا تطلع تقعد مع حور على ما يخلص الشغل اللي نازل عشانه. اسلام نازل على السلم قابل ندا وهي طالعة. ندا: أنا طالعة عند حور، عايز حاجة تاني مني؟ اسلام: ممكن تخلي بالك منها وتبقى تخليها تاكل وتاخد العلاج بتاعها. ندا: تمام، بس إيه اللي حصل لكل ده؟

اسلام: هبقى أحكيلك لما أرجع. سلام دلوقتي عشان عندي مشوار مهم. ندا: تمام، ماشي. وتركها وطلعت على فوق. مشي اسلام وهو خارج بره الفيلا شاف أمه جايه من بره. صفاء: أمال المدام فين؟ اسلام: ملكيش دعوة بحور، وحسابك معايا بعدين على كلام إمبارح ده. وسابها وخرج. صفاء: رنت على نسمة عشان تشوف حل معاها في حكاية حور. نسمة ردت على الفون وبدأت تكلم مرات عمها في الخطة اللي هيعملوها عشان يخرجوا حور من البيت.

صفاء: كده كويس أوي، إحنا بقى نبدأ ننفذ من دلوقتي. قفلت معاها وفضلت تفكر هتعمل إيه في حور. اسلام خرج بره الفيلا وكان سايق العربية بسرعة عشان يلحق يروح يشوف الضرورية اللي كان نازل عشانها ويرجع لحور. *** عند حور ندا: ممكن أفهم بتعملي كده في نفسك ليه؟ وإيه السبب اللي وصلك لكده؟ حور: انتي متعرفيش أنا مريت بإيه في حياتي. أنا فعلاً مشفتش يوم فرح. انتي لو تعرفي حاجة من اللي حصلت معايا هتقدري اللي أنا فيه.

ندا: أنا أختك، ممكن تحكيلي مالك ومتشليش في نفسك كده. حور: ما ينفعش أحكي عشان بجد مش عايزة حد تاني يشيل همي. أنا بالنسبة لي أشيل الهم لوحدي ومش أشيلك معايا. انتي لسه صغيرة يا ندا، عيشي حياتك. ودت وشها الناحية التانية وفضلت تعيط. ندا: حور، ممكن أسألك على حاجة بس تردي عليا بصراحة. حور: اسألي. ندا: انتي ليه بتخافي من المحامي؟ حور: اتوترت. أنا أنا مش بخاف من حد. وبعدين أخاف ليه؟ هو عمل إيه يخليني أخاف؟

ندا: أصل كل ما يكون موجود عندنا بشوفك متوترة وبتنسحبي من بينا. حور: لا طبعاً، أنا بس كنت ببقى تعبانة فبطلع أستريح مش أكتر. ندا: تمام، براحتك لو مش عايزة تتكلمي. حور: لا، أنا بس هنام. ممكن تسبيني لوحدي؟ ندا: حور، هو انتي زعلتي من كلامي؟ حور: لا، مفيش. أنا بس زي ما قولتلك محتاجة أرتاح. خرجت ندا وسابت حور وهي متعرفش هي فكرتها بجرح كبير قد إيه. فضلت تعيط جامد وبدأت تفتكر هو عمل معاها إيه. فلاش باك

المحامي: انتي لو منفذتيش اللي هقولك عليه هوري الفيديو الحلو ده لأبوكي وهو بقى يتصرف معاكي. حور: مش هتقدر تعمل حاجة عشان انت واحد زبالة. عملت كده غصب عني وأنا مش خايفة منك. المحامي: خلاص ابقي وريني شجاعتك دي لما الفيديو ده ينزل على النت والناس كلها تشوفك ونشوف إيه اللي هيحصل. حور: ضربته بالقلم. انت واحد زبالة، عايز إيه مني؟ المحامي: حاجة بسيطة بس تنامي معايا يوم واحد بس.

حور: ده في أحلامك. أنا مستحيل أعمل كده، وبعدين أفكارك الزبالة دي روح اعملها مع حد غيري. وسابته ومشيت. الفيديو ده كان عبارة عن فيديو للمحامي وهو بيبوس حور، مع إن ده حصل غصب عنها، إلا إن الفيديو مبين عكس كده. فاقت حور من أفكارها وبدأت تنام عشان كانت حاسة بصداع كبير. *** عند اسلام اسلام: شوية ووصل قدام عمارة كبيرة، بابن عليها الثراء. ركن العربية ونزل.

دخل العمارة وركب الأسانسير لأن الشقة اللي طالعها كانت في الدور السابع. طلع وكان قلقان على حور ويا ترى هي عاملة إيه دلوقتي. الأسانسير اتفتح قصاد الشقة بتاعة اسلام وكان واقف اتنين من البودي جارد قدام الباب. دخل اسلام الشقة، وكان موجود جوه الشقة ست في عقد الـ 40 سنة في قاعدة جوه وماسكة الفون في إيديها وشكلها متوترة جداً. اسلام: إزيك. هي: ممكن أفهم أنا هنا بعمل إيه؟ وأنت مين؟

اسلام: أنا مش عايزك تقلقي، أنا بس كنت عايز أسألك على حاجة حصلت من 23 سنة. هي: حاجة إيه؟ وأنت مين أصلاً؟ اسلام: انتي نرمين، مش كده؟ هي: بصتله بخوف. أنت مين؟ لحظات وكانت بتتكلم بخوف. أنت اسلام الهواري، مش كده؟ اسلام: طالما افتكرتيني يبقى انتي. نرمين: عايز إيه مني؟ وحد غيرك يعرف إن أنا هنا؟ اسلام: أنا كنت عايز أعرف حاجة. نرمين: حاجة بخصوص إيه؟ اسلام: بخصوص بنتك. نرمين: بنتي ريماس؟ اسلام: هي اسمها ريماس؟

اسلام ده كله مفكر إن هي قصدها على حور، لكن ريماس غير حور. نرمين: أيوه، هي بنتي الوحيدة بعد ما أختها ماتت ساعة الولادة. اسلام: هو انتي ولدتي بنتين ساعة ولادتك من 23 سنة؟ نرمين: بدأت تحكي لإسلام إن من ساعة ما جدو طردها من البيت بعد ما هددها إنه هياخد منها بنتها ويموتها لو ما سبتش البيت وعمو ومشيت. اسلام: جدي يعرف إنك كنتي حامل في بنتين؟

نرمين: كل اللي أعرفه إن ساعة الولادة جدك أخد البنت الميتة، لكن مكنش يعرف إني ولدت اتنين، فأنا أخدت ريماس وسافرت قبل ما جدك يعرف. اسلام: بس هي مكنتش ميتة، هي لسه عايشة دلوقتي واسمها حور. نرمين: بتعيط. انت بتقول إيه؟ بس هما في المستشفى قالولي إنها نزلت من بطني ميتة. اسلام: جدي اللي طلب منهم يقولولك كده. نرمين: يعني بنتي دلوقتي عايشة، مش كده؟ اسلام: أيوه عايشة، بس انتي دلوقتي لازم ترجعي معايا الفيلا بتاعتي.

نرمين: أنا مش ممكن أرجع القاهرة تاني أو أعيش فيها. أنا هاخد بناتي ونسافر من هنا. اسلام: أنا فاهم حضرتك، بس حور دلوقتي تبقى مراتي وأنا مستحيل أسيبها. نرمين: وحور دلوقتي تعرف إن أنا عايشة ولا لأ؟ اسلام: آه، بس متعرفش عنك أي حاجة. انتي لازم تيجي معايا دلوقتي عشان نعرف مين أبو حور. نرمين: إزاي مين أبوها؟ أمال انت تعرف حور إزاي؟ اسلام: بدأ يحكي كل حاجة حصلت من أول لحظة شاف فيها حور وإيه اللي حصل في اليومين اللي فاتوا.

نرمين: يعني جدك ود حور عند ناس تاني يربيها؟ إزاي قدر يعمل كده في لحمه؟ طول عمره قاسي، معندوش قلب. اسلام: المهم دلوقتي عايز حضرتك تيجي معايا عشان حور محتاجاكي جدا جمبها. نرمين: بس ريماس دلوقتي لوحدها وأنا مقدرش أسيبها. اسلام: أنا هبعتلهم يجيبوا ريماس على الفيلا، بس تيجي دلوقتي معايا. نرمين: تمام.

نزلت نرمين وإسلام من البيت وركبوا العربية بعد ما اسلام أمر الحراس بتوعه إنهم يروحوا يجيبوا ريماس من البيت اللي في المنصورة على فيلا القاهرة. اسلام كان سايق العربية بيفكر في حور هتتقبل الموضوع ده إزاي، ودلوقتي مامتها طلعت عايشة وكمان عندها أخت. بس يا ترى مين أبوها في دول؟ شوية وإسلام وصل هو ونرمين، وكانت عربيات عمامه قدام الفيلا فعرف إنهم وصلوا.

اسلام: دلوقتي هندخل، وفي حد من اللي جوه هو أبو حور وريماس. ممكن متتوتريش ومتقلقيش، مفيش حد هيقدر يعملكم حاجة طول ما أنا هنا، تمام. وأول ما دخلوا الكل اتصدم، ما عدا واحد فيهم مكنش مفهوم حاجة من ملامحه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...