الفصل 6 | من 20 فصل

رواية عشقتك رغم غرورك الفصل السادس 6 - بقلم هدى محمد ياقوت

المشاهدات
20
كلمة
1,536
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

خايفه، خايفه اللعبة تتقلب وتصبح حقيقة. خايفه أقع في حبه، وفي نفس الوقت خايفه لو رفضت يبعد عني وأرجع لعدنان وأتحبس بين أربع جدران ووحش مفترس بيعذب فيا. مش عارفة أعمل إيه، مترددة ومش عارفة آخد قرار. أعمل إيه بس يا ربي... (أمير بيه لوّح بيده نحو وجهي) ثم قال لي: ها؟ هتعملي إيه؟ هتوافقي ولا هترجعي مكان ما جيتي؟

أنجزي، خلاص صبري نفذ. بقالك أكتر من ساعة ونص بتفكري، مش عارف إزاي مترددة. انتي عارفة كام بنت نفسها تكلمني أو تصبح حبيبتي؟ بس أنا رافض ومش بحب البنات أصلاً وكنت قايل مش هرتبط ببنت أبداً. جت حظك من دهب وهتبقي حبيبة أمير بيه الجوهري، المفروض تكوني فخورة بنفسك وتكوني فرحانة، مش تبكي وتفكري. بصي بقا، أنا هعد من واحد لحد تلاتة. لو مقلتيش انتي عاوزة إيه، هسيبك وهمشي وهبعتلك أغراضك ومتورينيش وشك مرة تانية، تمام؟ يلا...

واحد... اتنين... تلا... "قطعت كلامه" خلاص، خلاص متكملش. أنا موافقة. (نظر إلي ثم ضحك بغرور وقال) كنت متأكد. برافو عليكي. كنت عارف إنك هتوافقي. تمام. بصي بقا، إحنا دلوقتي في لعبة وأنا القائد وهحط الشروط، تمام؟ أول شرط: إن محدش فينا يغلط قدام حد ويقول إن الارتباط ده مزيف. تاني شرط: إن لو مسكت إيدك أو رقصت معاكي أو أتغزلت فيكي، متتفاجئيش أو تكوني متوترة وتعملي ردة فعل غبية. تالت شرط،

وده الأهم والأخير: ممنوع منعاً باتاً الارتباط بأي شخص تاني طول فترة اللعبة، تمام؟ ياريت تحطي الشروط دول في دماغك وتحفظيهم كويس ومتحاوليش تتخطي أي شرط فيهم، مفهوم؟ (نظرت إليه نظرة استفزاز وعصبية ثم قلت له بتنهيدة) مفهوم يا أمير بيه. قال لي: لأ، أول حاجة، بلاش تقولي أمير بيه إلا لما نكون لوحدنا. إنما قدام حد، وبتحديد قدام أمي، تقولي أمير بس، تمام؟ قلت له: تمام. قال لي:

أنا قلت لأمي إننا في الشغل، وهي هتقعد معاكي وتحاول تتكلم. وأكيد هتحاول توقعك في الكلام، خليكي ذكية وقوليلها كلام مقنع عشان متشكش في أي حاجة. وأنا رايح إسكندرية، ليا صديق هناك مريض هروح أزوره وأرجع. خلي بالك من كلامك مع أمي، مش هتعرفي تفلتي من أسئلتها. أمي صعبة شوية. ربنا معاكي بقا. (أنا نظرت إليه بتوتر ثم قلت له) ربنا يطمنك. قال لي: اشربي قهوتك وخليني أوصلك عشان أروح مشواري، تمام؟ قلت له: تم. «وفضلت أشرب

القهوة وأنا متوترة وبفكر: ياترى إيه نوع الأسئلة اللي ممكن تسألهالي؟ طب أنا مش بعرف أكذب، هرد عليها إزاي؟ لازم أكون متماسكة وقوية عشان متشكش وتعرف كل الحقيقة.» "في القاهرة، وتحديداً في بيت أمير الجوهري" فاطمة هانم، أم أمير بيه، تتحدث في الهاتف: أنا اتفاجئت يابنتي. جيت لقيت بنت في البيت. قلتله مين دي؟ قال لي: حبيبتي. بس أنا عارفة أمير ابني مش بيحب البنات وكان رافض إنه يخطب. ياما اتحايلت عليه وأقوله عاوزة أفرح بيك،

يقولي: متعصبنيش، أنا رافض الموضوع ده، ويا ريت متفتحهوش تاني. وكمان الأسبوع اللي فات اتكلمت معاه في التليفون مقليش إنه ارتبط بأي بنت. أنا مش مصدقة الموضوع ده ولازم أعرف فيه إيه. أكيد في حاجة. بقولك إيه، هما شرفوا أهم. أنا مضطرة أقفل، سلام. «أنا دخلت البيت وأنا قلقانة وعمالة أدعي وأقول: يارب اليوم يعدي على خير.» أم أمير ندهت عليا: فاطمة، تعالي ياحبيبتي، عاوزة أقعد معاكي ونتكلم شوية. "ذهبت وقعدت جنبها"

أخبارِك إيه يابنتي؟ أنا ارتحتلك من أول ما شفتك، بس أمير ابني عمره ما كلمني عنك أو فتحني في موضوع الارتباط ده. أنا كل همي إن أمير يكون سعيد في حياته وبس. أنا سافرت عشان هو يكون مرتاح وسعيد. أنا بس عاوزة أتعرف عليكي وعاوزة أعرف عنك شوية حاجات يا حبيبتي. قوليلي، انتي درستي في جامعة إيه؟ (أنا رديت بتنهيدة) أنا درست في جامعة المنصورة، كلية التجارة، وأخدت شهادة خبرة سكرتيرة. ردت وقالت لي: نعم؟ إزاي درستي في المنصورة؟

وأمير ابني قال لي إنك كنتي بره مصر ولسه جايه بقالك شهر؟ "أنا توترت شوية بس حاولت أكون هادية ومتماسكة" أيوه، ما أنا درست وبعد ما خلصت جامعة، أمي توفت وأبي دخل في نوبة اكتئاب، فخدناه وسافرنا بره مصر. وأنا وحشتني مصر جداً، فنزلت مصر. وكنت ساعتها بكلم أمير على الإنترنت. ولما جيت عشان مليش مكان أروح عليه، جيت هنا. قالت لي: طيب وبيتك اللي كنتي عايشة فيه قبل ما تسافري راح فين؟ قلت لها: بعنا كل حاجة قبل ما نسافر. قالت لي:

تمام يابنتي، لو حابة تطلعي ترتاحي اتفضلي. «أنا تنهدت قليلاً ثم قلت لها» شكراً، أنا فعلاً محتاجة أرتاح. وطلعت الغرفة وفردت جسمي على السرير وقلت: الحمد لله إني عرفت أفلت منها. وبعدها روحت في النوم. "في المنصورة" أيمن يتحدث في الهاتف: الو، أخبارك إيه؟

بص، أنا خلاص عينت شخص من شركة الجوهري، وشخص يعرف يدخل مكتبه في أي وقت. يعني خلاص، متقلقيش. أنا اديته مهلة 48 ساعة، عدى منتصف الوقت، معدش غير 24 ساعة وهيكون الملف تحت إيدي. والشركة بعدها هتفلس ومعدش هيكون صوت ليها. وبدل ما تكون أكبر شركة على مستوى العالم، هتسقط وهتكون شركتنا أكبر شركة في العالم. لازم نحتفل يا بص... «الطرف الثاني يتحدث ويقول»

لأ، مش هنحتفل إلا لما يكون الملف في إيدينا، وبعدها هديك نصيبك ونحتفل. يله، سلام. وبعدها قفل. "في القاهرة تحديداً في بيت أمير الجوهري" في الصباح الباكر، نزلت لقيت أمير واقف في المطبخ. قلت له: صباح الخير. قال لي: صباح الخير. عملتي إيه امبارح لما جيتي؟ كنتي نايمة، ملحقتش أكلمك. أنا قلت له: الحمد لله نفدت منها. أمال هي فين؟ قال لي:

لأ، أمي مستحيل تصحى دلوقتي. هتصحى بعد الضهر كدا. بقولك إيه، اطلعي خدي شور والبسي لما أخلص الفطار عشان نمشي، عندنا شغل كتير النهارده، يله. أنا قلت له: تمام. وبعدها طلعت أخدت شور، وبعدها فطرت، ورحنا الشركة واشتغلنا. أمير

بيه عطاني الملف وقال لي: أوديه البيت وأعينه في مكان آمن عشان مهم بالنسبة للشركة. أنا خلصت شغل وكنت رايحة على البيت ومعايا الملف اللي المفروض أتصوره عشان أيمن بيهددني، ومش فاضل إلا ساعات قليلة ويجي ياخده. حطيته في شنطتي ونزلت من العربية قدام المنزل ومتجهة نحو الباب. فاجئني صوت يهمس في أذني ويقول لي: فين الملف؟ اتخضيت ولفيت لقيته أيمن. قلت له: أيمن، إيه اللي جابك هنا؟ قلي: عاوز اللي اتفقنا عليه. قلت له: لسه ساعات.

قال لي: تمام، بس هاجي تاني، خدي بالك يا حلوة. وبعدها مشي. أنا دخلت غرفة أمير بيه وفتحت الدولاب ووضعت الملف بداخله وخرجت. وبعدها تذكرت تهديد أيمن، رجعت مرة أخرى وفتحت الملف وطلعت التليفون وأنا خايفة لا يجي أحد. ولاكن فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...