الفصل 19 | من 20 فصل

رواية عشقتك رغم غرورك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هدى محمد ياقوت

المشاهدات
18
كلمة
1,401
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

امير موبايله رن، لقى المكالمة من أحمد. امير رد وقال له: "الوو اي ي أحمد." أحمد قال له: "اي يا امير طمني داليا عاملة إيه دلوقتي." امير: "داليا بين الحياة والموت يا أحمد، وكل ده غلطي. كنت أسيبها في بيتها وكنت أتصرف معاها أنا، ليه دخلتها في الخطة، ليه." أحمد:

"بلاش تلوم نفسك على كل حاجة. انت عارف إنه كان بيراقبها، لو كانت راحت بيتها كان هيروح وراها هناك، وساعتها ما كناش هنعرف وكان ممكن يقتلها. بقولك إيه، صح الدكتور قال إيه على حالتها." امير: "قال إنهم شالوا الرصاصة وإنها عدت مرحلة الخطر." أحمد: "طب الحمد لله، إن شاء الله هتكون كويسة. انت بس روح هات الفلاشة اللي قلتلي عليها، وروح كلم البنات عشان نخلص من موضوع عدنان ده في أسرع وقت." امير: "تمام، بس هسيب داليا لوحدها إزاي."

أحمد: "متقلقش، عساكر هتكون هناك بتحرسها. وبعدين قعدتك هناك ملهاش لازمة، كدا كدا مش هيدخلوك عندها دلوقتي. خلينا نخلص من موضوعنا ده وبعدين رحلها تاني." امير: "تمام، خمس دقايق وهكون عندك." وفعلاً امير خرج من المستشفى وراح البيت، أخذ الفلاشة وراح القسم أداها لأحمد. وبعدها راح منزل عدنان واتكلم مع الشغالات هناك. امير قال لهم:

"أنا عارف كل حاجة، وعارف إن عدنان كان بيستغلكم لحاجات قذرة. وأنا دلوقتي قبضت عليه ومعايا الفلاشة اللي فيها فيديوهاتكم. أنا كل اللي طالبه منكم إنكم تروحوا تشهدوا على كل حاجة في القسم، ومتخافوش، أنا هأمنلكم حياتكم وكمان هلاقيلكم شغل كويس." وبعد معاناة وتردد، الحمد لله وافقوا وراحوا مع امير وشهدوا على كل حاجة. وأصدروا تفتيش في منزل عدنان ومكتب شركته، ولقوه نصاب. فاتحكم عليه بكل الجرائم اللي عملها بالإعدام. ***

بعد مرور أسبوع. داليا اتنقلت من العناية لغرفة عادية وحالتها بقت مستقرة جداً. امير جه زارها هو وأحمد وجاب لها الورد اللي بتحبه. ثم امير قال لها: "الف حمد الله على سلامتك يا دودو. انتي مش متخيلة كل يوم بيعدي عليا وانتي لسه في العناية، أنا كنت بموت فيه مية مرة. حرام عليكي اللي عملتيه فيا ده." قالت له: "امير، عدنان اتحكم عليه بكم." امير:

"اتحكم عليه بالإعدام وتنفيذ الحكم يوم 9 في الشهر اللي جاي. خلاص هترتاحي للأبد وعدنان راح بدون رجعة." نظرت لأحمد وقالت له: "أحمد، طب وأنا كده اتطلقت منه ولا لأ." أحمد: "ده كان جواز غصب عنك، يعني مزيف. وبعدين ياستي اطمني، أنا خليته يطلقك وكمان ورقة الطلاق أهي." داليا فرحت جداً ومسكت ورقة طلاقها وعينيها بتدمع من الفرحة. وقالت: "الحمد لله يارب خلصتني منه للأبد." امير:

"قومي انتي بس وارجعي البيت وأنا أعملك مفاجأة حلوة جداً." داليا: "تمام، أما نشوف." *** بعد مرور 3 أشهر. داليا كانت بتشتغل. امير طلبها في مكتبه وذهبت إلى مكتبه وجلست أمامه. امير قال لها: "داليا، خلصتي شغل ولا لسه." داليا: "والله لسه عندي شوية شغل، ليه بتسأل في حاجة ولا إيه." امير: "لا مفيش حاجة، أنا كنت عاوز أعزمك على العشاء بس." داليا: "بلاش النهارده، على ما أخلص هكون فرهدت، هروح بيتي وأنام." امير: "طب امتى طيب."

داليا: "ممكن بكرة." امير: "واشمعنى بكرة بقى." داليا: "لأن بكرة عيد ميلادي، وأنا كده كده مش بحب أحتفل بيه، فهاخرج معاك أتعشى." امير: "وليه مش بتحبي تحتفلي بيه بس." داليا: "عادي، حرية شخصية بس." امير: "خلاص يبقى بكرة إجازة من الشغل وكمان عيد ميلادك اللي انتي مش بتحبي تحتفلي بيه، وكمان هنتعشى مع بعض، هيكون يوم مميز." داليا: "فعلاً هيكون يوم مميز جداً، يلا بقا أروح أنا علشان أخلص الشغل اللي ورايا."

وكانت داليا ذاهبة ناحية الباب، امير شدها ناحيته ونظر إلى عينها ثم قال لها: امير: "داليا، أنا عاوز أقولك حاجة مهمة أنا حاسس بيها من يوم ما لعبت معاكي لعبة حبنا، بس كبريائي وغروري كانوا مانعني إني أتكلم، بس بجد بعد ما بعدتي عن البيت واتنقلتي وأنا كل يوم بدخل غرفتك وأفكر فيكي، وقلت الكلمة دي في خيالي ألف مرة، ومكنش عندي الشجاعة إني أقولها في الحقيقة ولا مرة." داليا: "امير، أنا مش فاهمة حاجة، إيه المقدمة الطويلة دي؟

عاوز تقول إيه، وضح أو قولها مباشر." امير نظر إليها بتوتر ثم مسك يدها ووضعها على قلبه ثم قال لها: امير: "داليا، قلبي مش بينبض غير باسمك، وعقلي مش بيفكر غير فيكي، وريحتك مش بتفارق بالي. داليا، أنا بحبك أوي، وكنت خايف أعترفلك لتكوني مش بتبادليني نفس الشعور." داليا لما سمعت كلمة بحبك منه قلبها بدأ ينبض جامد وعينيها دمعت وعجزت عن الكلام وواقفة مصدومة أمامه. امير: "أنا آسف لو ضايقتك واعتبر إني مقلتش حاجة." داليا:

"امير، أنا من يوم ما شوفتك عشقتك، مش بس حبيتك. وكان نفسي أسمعها منك بجد." امير ابتسم وغمزاته بدأت تظهر وعينه بدأت تلمع وقال لها: امير: "بجد والله بتحبيني." داليا: "والله بحبك." امير ضمها ولف بيها. داليا زقته وابتسمت ورفعت حاجبها ثم قالت له: داليا: "مش عشان بحبك أسيبك تضمني براحتك، لا يا امير بيه، لما يكون رسمي." امير ابتسم وقال: "يخربيت فصلانك، طيب روحي روحي شوفي شغلك، لو فضلتِ ثانية كمان متزعليش من اللي هيحصل."

داليا: "لا وعلي إيه، سلام." ثم خرجت وذهبت مكتبها، كملت شغل. وبعدين امير وصلها البيت وأخذت شور ونامت وهي تفكر في امير وأخيراً قالها. وتاني يوم صحت وأخذت شور وعملت رياضة وفضلت جالسة في البيت لحد بليل. امير اتصل عليها وقال لها: امير: "داليا، أنا داخل على البيت أهو، يالا البسي عشان نروح نتعشى بره." داليا: "أوف، ده أنا نسيت معادنا خالص، تمام، هتيجي هتلاقيني جاهزة."

ثم ذهبت بدلت ملابسها وامير أخذها على مطعم راقي جداً وفاخر. وأعدا على ترابيزة والعامل جاب تورته. قالت له: "برضه." امير: "حبيبتي، مش عشان عيد ميلادك بس." داليا: "امال عشان إيه." امير وقف ولوح مقعدي ناحيته ثم طلع علبة من جيبه وجلس على الأرض وقال لها: امير: "أنا بجد عاوز أكمل حياتي معاكي." ثم فتحها وقال لها: امير: "داليا جمال، تتجوزيني يا نور عيني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...