الفصل 18 | من 20 فصل

رواية عشقتك رغم غرورك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هدى محمد ياقوت

المشاهدات
20
كلمة
1,446
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عدنان خرج من المستشفى وبيستعد للانتقام. وأنا اتنقلت من منزل أمير لمنزلي. كنت حزينة جداً لأني اتعودت أشوف أمير على طول، بس ده أنسب حل، لأن ده كان لعب. وساعتها كنت خايفة، إنما دلوقتي بقيت حرة. مينفعش أفضل عايشة معاه في نفس المنزل. كنت بحضر تجهيزات المنزل. وأمير كان معايا. أمير اقترب مني وقال لي: هتوحشيني والبيت كمان هيكون وحش من غيرك. قلت له:

والله وانت كمان هتوحشني جداً، بس هيا دي الأصول. وبعدين أنا بكون عندك في الشركة طول النهار وبروح أنام بس، يعني مبعدتش أوي. وبعدين أنت قلت إننا أصدقاء، يعني أزورك براحتي وأنت كمان، وممكن نخرج مع بعض كمان عادي، صح؟ قال لي: صح. بعد ما خلصنا تجهيزات المنزل، هو منزل صغنون شوية، يعني غرفتين نوم وغرفة معيشة وصالة وحمامين ومطبخ، بس جميل جداً وهادئ جداً جداً. أنا فرحت بمنزلي الجديد أوي. أمير قال لي:

مبروك عليكي المنزل الجديد. وأخيراً اتأكدتي من كل التجهيزات. يلا بقا نروح الشركة عشان فيه اجتماع مهم جداً عشان الأقمشة اللي هنستوردها من اليابان. هستناكي تحت في العربية. اقفلي المنزل براحتك وانزلي. قلت له: تمام. ثانية واحدة وهكون عندك تحت. وبعدها أخذت حقيبتي وقفلت المنزل وأخذت المفتاح ونزلت. ركبت العربية وذهبنا الشركة.

وفي وسط الاجتماع موبايل أمير بيرن، ولا هو عامله صامت عشان الاجتماع. أنا أخذت الموبايل من أمير وخرجت من الاجتماع عشان أرد على اللي بيرن. لقيته أمجد البواب. قلت له: نعم يا أمجد. ده وقته. إحنا في اجتماع مهم جداً. عاوز إيه؟ قال لي: أهلاً يا ست هانم. أنا آسف على مقاطعة الاجتماع، بس ده موضوع مهم جداً. الراجل اللي كان عامل أبو حضرتك جالي وقال لي أقول لحضرتك إنه هيلاقيكي حتى لو إنتي تحت الأرض. قلت له: أنت متأكد إنه هو؟

قال لي: طبعاً متأكد يا هانم. وقلت له أنت مش أبوها، أنت نصاب. وحاولت أمسكه، خبطني على دماغي وهرب. أنا لما سمعت الكلام ده فضلت أبكي وحسيت إن الدنيا بتلف بيا. ونظرت على أمير ثم وقعت على الأرض فاقدة الوعي. أمير شافني، جرى عليا ثم رفع رأسي على ذراعيه ثم: قال لي: داليا، إيه اللي حصل؟ داليا، فوقي يا داليا. داليااااا. ثم أخذني على المستشفى. وأنا فقت لقيت أمير جالس جمبي وماسك إيدي. أمير قال لي:

داليا، إيه اللي حصل والمكالمة دي كانت من مين؟ قلت له: عدنان عايش. عايش يا أمير. وراح لأمجد البواب عشان يوصل لي رسالة إنه هيعرف يلاقيني حتى لو كنت تحت الأرض. أنا خايفة أوي يا أمير ومش عارفة أعمل إيه. قال لي: وأمجد الغبي ده ما مسكوش ليه؟ وربطه؟ لما أنا أروح وأتصرف معاه. قلت له: أمجد حاول، ولاكن مقدرش عليه. وعدنان خبطه على راسه وهرب. قال لي: داليا، أنا جت لي فكرة دلوقتي عبقرية جداً. أنت معاكي الفلاشة لسه صح؟ قلت له:

فلاشة إيه؟ قال لي: يا بنتي، الفلاشة اللي جبتيها من منزله. قلت له: أيوة افتكرت. معايا. قال لي:

حلو أوي. خلينا نروح بيتك نجبها وأنا أعينها عندي ونشوف هو هيعمل إيه. أنا هبلغ أحمد صاحبي. أنتِ عارفة كويس إنه ظابط وهيكون موجود في البيت. وأكيد عدنان مش هيسكت إلا لما يجي وراكي على بيتي. لأنه ميعرفش إنك اتنقلتي من البيت. هنستنى لما يجي وأحمد يقبض عليه. ونروح نتكلم مع البنات اللي في الفيديوهات ونجيبهم يشهدوا عليه مع الفلاشة. صدقيني هياخد إعدام. قلت له: وافرض فشلنا ومعرفناش نعمل كده؟ قال لي:

متقلقيش يا داليا. صدقيني هننجح. يلا قومي عشان نجيب الفلاشة. قلت له: تمام. يلا نروح. وبعدين قمت وذهبنا منزلي. وأنا أخذت الفلاشة وهدوم تكفيني أسبوع. وذهبت شقة أمير. وأمير وضع الفلاشة داخل خزنته. وأنا وضعت أغراضي في غرفتي. وخرجت وجدت أمير واقف أمام الغرفة وبيبتسم. وغمزاته ظهرت وبينظر إليا بإنجذاب شديد بعيونه الخضراء اللون. أنا نظرت إليه وابتسمت له ثم: قلت له: إيه اللي حصل؟ مالك بتبتسم ليه كده؟ قال لي:

ببتسم عشان القدر جمعنا في بيت واحد تاني. ملحقتيش يا عيني تنامي في بيتك يوم واحد. قلت له: كلها أسبوع وأرجع بيتي تاني. قال لي: أه. منا عارف. وبعدها رجعنا الشركة تاني. خلصنا شغل. وأمير كلم أحمد. وأحمد جاب قوات معاه وراح بيت أمير. وأنا وأمير رجعنا المنزل مع بعض. وفعلاً في منتصف الليل سمعت صوت ضرب نار. قمت من على السرير وخرجت وذهبت غرفة أمير. لقيت أمير خارج من غرفته ثم: قال لي: سمعت؟ خليكي هنا. أنا هنزل أشوف فيه إيه.

قلت له: تمام. وبعد كده أمير نزل وفتح باب الشقة. وجد عدنان على الباب. قال له: إيه؟ أنت مش بتموت خالص؟ عدنان ضحك ببرود وقال له: لا يا أمير. أنا أقتل أه، لاكن ما أموتش. وبعدين مستحيل أموت قبل ما أموتك وأموتها. وبعدين أموت عادي بقا. أنا كنت واقفة على السلم وسمعت الكلام. نزلت بسرعة. قلت لعدنان: لو سمحت متجيش جمبه. عدنان ببرود قال لي:

أخيراً ظهرتي يا جوليت. متخفيش أنا رحيم. هموتكم أنتم الاتنين مع بعض عشان قصة حبكم تكون في الجنة.

عدنان رفع المسدس على أمير. وعمره خلاص هيضغط على الزناد. أحمد ضربه في رجله. وقع على الأرض. لاكن رفع المسدس مرة أخرى وضغط على الزناد. أنا جريت بعدت أمير وأخذت الرصاصة مكانه في جنبي. أحمد قبض على عدنان. وأمير اتصل على الإسعاف وأخذني المستشفى. ودخلت غرفة العمليات. وطاقم من الدكاترة والممرضين حوليا بيحاولوا يشيلوا الرصاصة. وأمير بره غرفة العمليات وبيبتكي وبيدعي ربنا إني أفوق وأرجع تاني.

دكتور خرج من غرفة العمليات. أمير جرى عليه ثم سأله. قال له: لو سمحت يا دكتور، داليا عاملة إيه؟ الدكتور قال له: إحنا شيلنا الرصاصة وهيا عدت مرحلة الخطر. وهتفضل في العناية المركزة تحت الملاحظة. قال له: طب ممكن أشوفها؟ الدكتور قال له: آسف مش هينفع والله. إلا لما تسترد صحتها وننقلها في غرفة عادية. ساعتها تقدر تشوفها عادي. أمير قال له: تمام. شكراً جداً يا دكتور. الدكتور قال له: لا شكر على واجب. عن إذنك.

والدكتور مشى. وأمير جلس على الأرض وبيدعي إني أرجع تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...