الفصل 12 | من 20 فصل

رواية عشقتك رغم غرورك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هدى محمد ياقوت

المشاهدات
23
كلمة
1,293
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

فاطمه: ينهار اسود والله العظيم كنت حاسه. هتعملي ايه دلوقتي يافاطمه. انا لازم اعلمها درس علشان تعرف هيا جايه تلعب مع مين بس كل حاجه في وقتها حلو اصبري بس وانتي هتشوفي انا هعمل فيها اي. في القاهرة وتحديدا في منزل امير الجوهري. امير اجا وقال لي: امي فين. راحت تتعشا مع واحده صحبتها. كويس علشان نتحرك بطبيعتنا عاوز اسالك سؤال هوا انتي فرحانه اننا هنتجوز. بصراحه انا مش بعرف اكذب ايوه فرحانه.

وليه بقا فرحانه مع ان دا جواز مزيف وشويه وهينتهي.

امير انا مش فرحانه علشان هتجوز انا فرحانه علشان مش لوحدي عارف انا اتظلمت كتير اتبهدلت واتعذبت وملقتش حد يطبطب عليا او يقولي مالك كنت دايما لوحدي تعبت جدا ولما هربت كنت متأكده اني هموت من ذئاب الغابه بس بجد كان اهون ليا من الي كان بيعمله فيا ولاكن ربنا بيحبني وخلاني ادخل بيتك وانت تساعدني امير انا بجد مليش غيرك انت الوحيد اللي طبطبت عليا لو بكيت انت الوحيد اللي سألتني مالك حتا لو مش بتحبني بس بلاش تتخلا عني ارجوك.

امير مسحلي دموعي وبعدها قال: اي مالك كدا خلاص بقا غيري الموضوع مش عاوز نكد بقا. ضحكت وقلت: مفهوم يا امير بيه. مش قولنا بلاش امير بيه دي بقولك ايه اي رأيك تكوني سكرتيرتي وصديقتي ها قولتي ايه. موافقه طبعا مفيش حد يطول يكون صديق امير الجوهري بما اني صديقتك عاوزه اعرف حياتك يعني كلمني عن نفسك شويه.

تمام انا حياتي مش حلوه اوي ذي منتي شيفاها انا وحيد ذيك بالظبط انا من وانا صغير كنت متعلق ب بابا اوي وكنت دايما اروح معاه جزيره الجفتون كان بيحبها اوي وانا كمان كنت بحبها اوى لما وصلت لعمر 15سنه بابا تعب جداً واليوم دا كان عيد ميلادي وكان موعدني اننا نحتفل زي كل سنه في الجزيرة وروحت علشان اصحيه من النوم عشان نروح ولاكن لقيته توفي وقتها كنت حاسس ان حياتي انتهت وكرهت كل حاجه، جبت كل حاجه جبها ليا بابا ووضعتها في غرفته

وقفلتها ومنعت اي حد يدخل فيها انا اللي لما كان بابا بيوحشني ادخل غرفته واقفل على نفسي وافضل ساعات داخلها وبعدها اخرج، وكرهت كل البنات لان مكنتش عاوز احب اي شخص واتعلق بيه بعد بابا حتا امي مش متعلق بيها ذي بابا الله يرحمه، امي سابتني وسافرت بعد ما خلصت الجامعه لاني كنت بدايق جداً لما كانت تجيب اصدقائها في البيت ولما هيا مشت كنت دايما لوحدي اخلص شغلي واجي اغلق الانوار وافضل قاعد مع نفسي ولا مره حبيت بنت ولا حتا صادقت

حد واهي دي حكايتي واديكي عرفتيها، عارفه انتي لما دخلتي حياتي غيرتيها جداً وصحيتي قلبي تاني ورجعتيني امير اللي عنده 15سنه خلتيني اعرف احب او اعرف اخاف واحس بالناس او اعرف اعيش مع حد في نفس البيت بجد بشكرك اوي لانك معايا ومعتش لوحدي هوا انا ممكن احضنك.

امممم متفهمنيش غلط حضن صداقه. اممم مدام صداقه تمام. وبعدها حضنته وكنت اول مره احس بالامان كدا حسيت ان العالم وقف عند اللحظه دي وبعدها قلت لها: انا عاوزه انام. تمام اطلعي نامي يارفيقتي تصبحي على خير. وانت من اهل الخير يا رفيقي.

وطلعت نمت ومر الوقت والايام واجا اليوم اللي كل بنت بتتمناه يوم فرحي ايوه عشت اليوم ده قبل كده بس كنت حاسه اني راحه قبري مش بيت جوزي وكنت حاسه اني لابسه كفني مش فستان فرحي، امير كان بيجهز نفسه داخل غرفته، وانا كنت بجهز نفسي داخل غرفتي، وام امير كانت بتباشر تجهيزات الفرح اين يوضع التربيزات والاوان الورد وتستقبل المعازيم. انا اخذت شور وبعدها عملت مكياج ولبست الفستان ووقفت امام المرأه وكنت فرحانه جداً وقلت في ذهني:

انا فرحانه اوي مش متخيله اني هتجوز من امير الجوهري حلم كل الفتيات انا بجد بحبه اوي ونفسي يكون يبادلني نفس الشعور، انا كان نفسي اكون بتحوزو بجد مش جواز مزيف فتره وهينتهي امير انا بجد بحبك. وامير كان داخل غرفته اخذ دوش وبعدها لبس البدله وواقف امام المرأه وبيظبت البوبيون وبينظر لنفسه ويقول في ذهنه:

مستحيل كنت اتخيل اني البس البدله دي واتجوز حتا لو مزيف انا كان ممكن ارفض واساعدها بقي طريقه تانيه بس انا بجد بحب اشوفها علي طول بحب تكون جمبي يمكن اكون عامل حجه الجواز علشان تكون معايا انا مش عارف كل لما اشوفها احس بأحساس قوي اول مره احس ليه ومش فاهم دا يدل علي ايه ياترا انا كدا بحبها حاسس اني عايش بس علشان اخليها فرحانه ايوه شكلك يا امير وقعت وحبتها ومش عارف هيا كمان بتحبني ولا لا يالله انا لازم انزل المعازيم وداليا و المأذون بينتظروني.

امير اجا امام غرفتي وخبط علي الباب وبعدها قال لي: فاطمه ها جهزتي علشان ننزل. انا فتحت الباب وقلت له: جاهزه، شكلك حلو اوي بالبدله. وانتي شبه الملاك بالفستان الابيض. امير نظر اليا نظره مستحيل انساها ابدا وبعدها مسك ايدي وقبلها وبعدها نزلنا مع بعض وانا كنت فرحانه جدا. نزلنا وقعدنا علي التربيزه اللي عليها المأذون علشان نكتب الكتاب المأذون قال لي: انسه فاطمه محمد سلمان هل تقبلي الزواج من امير عمر الجوهري. قلت له:

ايوه اقبل. نظر لامير وقال له: امير عمر الجوهري هل تقبل ان تتزوج من ف. تقطع حديثه ام امير وهيا تقول: استنا يا حضره الشيخ واجت وقفت ومعاها رجاله من الشرطه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...