الفصل 35 | من 36 فصل

رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
21
كلمة
1,965
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

هكذا أنهى المأذون كتب كتاب كلا من جوري ويوسف، وجنه وجاسر. بدأ الاحتفال. كان رحيم يقف بجوار قمر، وهو يلف يده على خصرها ولا يتركها. قمر، وهي تنظر إلى رحيم، قالت: "هروح أبارك للبنات." رحيم: "لأ، هنروح سوا دلوقتي يا حبيبتي." قمر: "ماشي يا حبيبي." جاء عليهم سيف. رحيم: "مالك؟ سيف: "خايف على بابا، مجاش كتب الكتاب حتى. ماما مجتش وجوري وجنه زعلانين." رحيم: "وأنت مش عارف هما فين؟ سيف:

"لأ، عرفت إن بابا أخد طيارة النهاردة على باريس، بس رايح هناك ليه مش عارف." رحيم: "تمام، تعالي نروح عند البنات." ذهب كل من قمر ورحيم وسيف عند البنات. كانت كل من جنه وجوري تنظران إلى الحاضرين، وهما يبحثان عن ماجد وسوزان. ترقرق الدموع في عينهم لعدم مجيئهم، ووقوفهم معهم في مثل هذا اليوم. جاءت عليهم ملك وقالت: "بتعيطوا ليه؟ جنه، بزعل وإحباط: "ماما وبابا مجوش." جوري، وهي تمسح دموعها، قالت بقهر: "يعني هي حاجة جديدة عليهم؟

هما كده على طول." جاسر، وهو يأخذ جوري في أحضانه، قال: "متزعليش يا حبيبتي، كل غايب وله عذره." يوسف قال: "إن شاء الله هيكون موجودين في الفرح." جاء عليهم سيف وقمر ورحيم. قمر، وهي تأخذ جنه في أحضانها، قالت: "ألف مبروك يا حبيبتي." جنه: "الله يبارك فيكي يا قلبي." ثم انتقلت إلى جوري واحتضنتها. قمر: "ألف مبروك يا جوجو." جوري: "الله يبارك فيكي." قمر بابتسامة قالت: "إيه، مفيش حد هيرقص؟ فين المهرجانات؟ ملك:

"مالك هيشغل حاجة بدل الملل اللي إحنا فيه ده." جنه، وهي تبتسم، قالت: "ده أنا هولعها النهاردة." جوري: "يلا على المنصة." قبل أن تتحرك أي واحدة منهم، وجدوا يدًا من الفولاذ تمسك يده. يوسف: "على فين؟ جنه: "رايحة أرقص." يوسف، وهو يقترب منها، قال: "وحضرتك متجوزة سوسن عشان ترقصي قدام الناس كده؟ جنه: "عادي على فكرة، النهارده كتب كتابي وعايزة أفرح." يوسف: "ابقي ارقصي في بيتنا أحسن، على الأقل أنا جوزك." ثم غمز لها.

احمرت جنه من الخجل وقالت: "أنا عايزة أرقص دلوقتي... أقولك تعالي ارقص معايا." شدت جنه يوسف قبل أن يتحدث. جاسر: "على فين الهمة؟ جوري: "هأرقص." جاسر: "لأ، مفيش رقص." جوري: "عشان خاطري، النهاردة كتب كتابي يا جسور يا حبيبي." جاسر: "حبيبك؟ جوري بدلع قالت: "حبيبي هيسمح لي أني أرقص النهارده صح يا قلبي؟ جاسر بتوهان قرب منها وقال: "حبيبك لو ما بعدتيش عنه دلوقتي هيعمل حاجات هيندم عليها."

ثم نظر إلى ثغرها وقال: "وفي فكرة هموت وآكل منها." جوري: "عشان خاطري، النهاردة، ويوم الفرح بس." قبل أن يتحدث، وجدها مسكت يده وذهبوا إلى المنصة. رحيم، وهو يقترب من قمر ويلف يده على خصرها، قال: "اممم، مقلتليش إنك بتعرفي ترقصي." قمر بخجل: "أيوا عادي." رحيم: "طيب." قمر: "طيب، سيبني." رحيم: "هتروحي فين؟ قمر: "هروح معاهم." رحيم: "لأ، عايزة ترقصي. استني نطلع للأوضة وارقصي زي ما انتي عايزة." صمتت قمر من شدة الخجل.

بدأ مالك في تشغيل المهرجانات. فبدأ بمهرجان: "يا سبايسي بطل الكوكب، وحش كون على التيك توك، دي أجمل بنت حض في دلعها بأحلى عيون، بيغيروا منك... وبدأ الكل في الرقص الشعبي. وكان كل من في حفل كتب الكتاب يرقصون ويغنون مع بعض المهرجانات. جاءت سوزان إلى جنه وجوري. وعندما وجدت جنه وجوري سوزان وهي تأتي إليهم، ابتسمت وقالوا بسعادة: "ماما، أنا مش مصدقة إنك هنا." ثم احتضنتها. سوزان بابتسامة مزيفة:

"طبعًا يا حبيبي، إزاي محضرش فرحكم." نظر إليها رحيم كثيرًا. جوري: "يا رب بابا يجي هو كمان." كانت حفل كتب الكتاب أقل ما يقال عنه أنه رائع. رجع المعازيم إلى بيتهم، ولم يحضر ماجد الحفل. كان الكل مجتمعون في المنزل وهم يضحكون. دخل عليهم ماجد وهو بجواره سيدة. نظر الكل إلى من تقف بجوار ماجد، ثم نقلوا بصرهم إلى سوزان. نظرات سوزان إلى التي تقف بجوار ماجد وهي مرتعبه. جوري: "مستحيل، مين دي؟ جنه: "بابا، مين دي؟

نظرت المرأة إلى جنه وجوري بعيون دامعة. ماجد، وهو يأخذها في الحضانة، قال: "دي مامتكم." سيف باستغراب: "أومال مين اللي هناك دي؟ نظر ماجد إلى سوزان وقال: "دي خالتكم." جوري: "إيه النكتة السخيفة دي." جنه: "انت عايز تقول لنا إن الست اللي هي المفروض تكون أمنا تكون خلفتنا... وإن ماما سابتنا ليه؟ ماجد بثبات: "غلط، هي ماسبتكوش، هي اللي آذت أختها وخدت مكانها. استغلت إنها ميتة." سيف: "إزاي ده؟ (يبكون) "هيما... ماجد:

"سوزان، كل الأوراق اتكشفت." جوري: "أنا مش فاهمة حاجة، إزاي دي مش أمي؟ ماجد: "أنا هحكيلكم." "أنا كنت بحب حنين جدًا، وبعد كده حصل نصيب وتجوزنا. كنت عارف إن سوزان معجبة بعصام أبو رحيم، لكن عصام بيحب فيروز واتجوزها." حنين: "فيروز كانت أعز صديقة عندي، كنا صحاب دائمًا. كان كل أسرارنا مع بعض، حتى لما هي حبت عصام، قالت لي إنها بتحبه." فيروز: "لأ، أنا مش هقوله." حنين: "ليه بس كده؟ هيطير منك." فيروز بابتسامة:

"يكفي إني أدعي لربنا إنه يكون من نصيبي... ولو مش من نصيبي، أدعي إن حبه يخرج من قلبي... وربنا يسعده." حنين: "تعرفي، أنا عايزة أقولك حاجة." فيروز: "إيه؟ حنين: "أنا كمان بحب ماجد، بس خايفة. وهو كمان بيحبني." فيروز: "خايفة ليه؟ وعرفتِ منين إنه بيحبك؟ حنين: "كلمني فون." فيروز: "كده غلط." حنين: "ليه بس؟ إحنا الاتنين بنحب بعض." فيروز: "اللي يحب حد يدخل البيت من بابه، مش من تليفونه." حنين: "بس هو مش هيعرف." فيروز: "ليه بس؟

حنين: "عارفة، لازم الكبير اللي يتجوز الأول. وعصام رفض إنه يتجوز." فيروز: "يا ستي، ييجي لبابكم ويقوله على أسبابه، وهو يروح لباباه ويقوله إنه هيقري فاتحة ويلبس دهب ومش هيتجوز غير لما عصام يتجوز." حنين: "ربنا يسهل، ادعيلنا إنه يوافق." كل هذا تحت سمع سوزان. كانت سوزان تغار من علاقة فيروز وحنين كثيرًا. "وبعد كده أنا قولت لماجد واتفقت معاه إني ما عدتش هكلمه فون غير لما يكون بينا رابط رسمي." ماجد:

"روحت لبابا وقعدت أقنع فيه أسبوع، وعصام كان معايا. لحد ما عصام قال لبابا إنه عايز يخطب." "بابا فرح لما عرف مين اللي عايزها، اللي هي فيروز." "بعد كده اتجوزوا، وكانت حياتنا ماشية كويسة لحد ما اختفت حنين بعد ولادتها من جنه." "في ناس شهدت إنها شافت عربية بتقع في البحر. وصلنا لقينا عربية حنين مرمية هناك." "جالي اكتئاب وحصلت لي صدمة." "بعدها بسنة، الكل بدأ يقنع في إني أتزوج سوزان. ومنكرش إني اتجوزتها عشان هي شبه حنين."

"وبعد جوازنا بسنة، عملت حادثة ودخلت مستشفى حكومي. يحصل الصدفة إن الغرفة اللي بتتعالج فيها حنين جنب الغرفة اللي أنا كنت فيها. شفتها وعرفت إنها فقدت النطق والحركة." "خدتها وسافرت باريس وهي بتتعالج هناك." حنين: "عشان كده كنت على طول مسافر." ماجد: "أيوا، كانت حالة أمك بتسوء أكتر من الأول. لما سافرت، رجعت لقيت عصام مات وفيروز... حنين: "سوزان رنت عليا وقالت إنها تعبانة وإن بابا مسافر ومحدش معاه في البيت."

"روحت، ولما أنا في الطريق، لقيت عربية بتجري ورايا، وبعد كده محستش بنفسي غير وأنا واقعة في النيل." "بعد كده صحيت لقيت نفسي في المستشفى، مش قادرة أتحرك أو أتكلم. فضلت على هذا الحال، وكنت كل يوم بدعي ربنا يقومني بسلامة أو أرتاح. إحساسي بالعجز وحش كده." "لما لقيت ماجد دخلي الغرفة، حسيت إن روحي ردت ليا." أكمل رحيم وقال:

"بعد ما سوزان هانم عملت لك الحادثة، حبت تخش لعصام عن طريق ماجد، بس هي معرفتش تعمل حاجة. فقالت إن لازم فيروز تموت." "قالت لو كانت فيروز هي اللي ماتت، كانت هي اللي مكانها." "فتعمل إيه؟ قالت مش هتسيبهم يعيشوا بأمان." "راحت كلمت واحد قطع فرامل العربية ولعب شوية في سلوك الكهربا عشان لو العربية اتقلبت تولع على طول، فيموت... " ثم صمت قليلاً. "فمات. ماكنش حد معايا في عزاه غير سيف. أنا وهو عملنا عزاء باباك."

"بعد كده أخدت سيف وبنات عمي وسافرتوا." ماجد: "أنا ساعتها كنت في باريس بعالج حنين. مكنتش أعرف أي حاجة." سوزان بغل: "إن طول عمري بكره فيروز. بكرهها من أيام الدراسة، وكرهتها أكتر لما سمعتها بتعترف لحنين إنها بتحب عصام." "أنا مقدرش أشوفها سعيدة. لما حاولت آخد ماجد، جه يتقدم لحنين، بسبب كرهي لفيروز كرهت أختي. سببت في حادثة لفيروز، بس أختي هي اللي جت." "أنا كنت برن على فيروز وفيروز اللي ردت. فجأة لقيت اللي ماتت اختي."

حنين: "وأنتِ بترني، كنت مع فيروز. ولما سألتها أنتِ عايزة إيه، قالتلي إنك تعبانة وعايزة حد جنبك." "أدتلها جنه وجوري، وأخدت العربية بتاعتها عشان عربيتي عطلت." رحيم: "وبعد كله ده، لما لقيتني اشتغلت وعرفت أسس نفسي وأوقف شركة بابا على رجليها، رجعتي عايزة تستولي على ثروتي عن طريق أخواتي." ماجد، وهو يقف بجوار رحيم، قال:

"رحيم كان عارف كل حاجة، جتله من بعد موت عصام وقولتله على كل حاجة. تفتكري ماكنتش بقرب منك من بعد جوازنا بسنة ليه؟ عشان طلقتك من أول ما لقيت حنين. بقيتي محرمة عليا... فطلقتك في المحكمة. والمحكمة بعتت لك رسالة، بس انتِ ما شفتيهاش." "بس اتفقت أنا ورحيم نكشفك، بس بعد ما عافى حنين." رحيم: "انتِ مفكرة إن كل ألعابك مكشوفة؟ لما اتفقتي مع علاء يخطف قمر...

ولما سربتي صفقات من شركتي. كل حاجة انتِ بتعمليها تحت عني. ولما أخدتي فون قمر وبعتي منه رسالة لعلاء عشان أشك في قمر." نظرت سوزان إلى كل من جنه وجوري وقمر ورحيم وحنين وماجد وسيف ومالك وملك ويوسف وجاسر. ثم ضحكت بهستيرية وقالت: "مش أنا اللي أخسر." ثم أخرجت مسدس وضغطت على الزناد. خرجت طلقة استقرت في جسد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...