وصلت السفينة التي بها إدوارد إلى ميناء هامبورغ بألمانيا. هو أكبر ميناء في ألمانيا وثاني أكبر ميناء في أوروبا. نظر إدوارد إلى الميناء، وجده البيرتو ينتظره هو ورجل آخر. رست السفينة في الميناء، ودخلها كل من البيرتو والرجل الذي سيعاين الفتيات ويتأكد من وجودهم في السفينة. نظر إدوارد إليهم وقال: "إنهم في القاع." الرجل: "أحب أن أتأكد بنفسي." إدوارد: "حسنا، تفضل."
نزل كل من البيرتو والرجل وإدوارد إلى باطن السفينة، وكان معهم كثير من الحراس. إدوارد: "افتح هذا الباب." فتح الحارس الباب الذي يوجد خلفه فتيات كثر. دخلوا إلى الداخل، وأخذ الرجل يتفقد الفتيات. وقبل أن يتكلم، وجد الشرطة الألمانية اقتحمت المكان. تم القبض على إدوارد والبيرتو والرجل. وتم تسليم الفتيات إلى السفارة المصرية في ألمانيا. كان رحيم موجودًا في السفارة منتظرًا البنات.
إنه اتفق مع الحكومة الألمانية على القبض على الشبكة التي تتاجر في البنات والأسلحة، إلخ. رحيم وهوا يجلس في مكتب مدير السفارة قال: "شكراً لتعاونك معنا." مدير السفارة: "العفو يا سيد رحيم." رحيم: "حسنا، سوف نغادر." خرج رحيم وقابل كلًا من مازن وجاسر. مازن: "عرف لي أسماء وعناوين البنات، وبكرة إن شاء الله هيكونوا في بيوتهم." هز رحيم رأسه وقال: "تمام، يلا نمشي." ركب رحيم وجاسر ومازن في سيارة واحدة، وذهبوا إلى الشركة. جاسر:
"كذا ما عادش غير بترو." رحيم: "على ما نوصل مصر هيكون اتمسك." مازن: "وبكدا تكون المهمة تمت." جاسر: "رحيم، بس أنت كده برضه معرفتش مين موت عيلتك." رحيم: "بس أنا أعرف مين اللي موتهم." مازن: "وسايبه كده؟ رحيم: "امممم، مين قالك إني سايبه؟ جاسر: "تمام، كده فرحي آخر الشهر." رحيم: "هو مش كتب كتاب وشبكة؟ جاسر: "خير البر عاجله، وهمتك معايا نقنع سيف وماجد باشا." هز رحيم رأسه.
عند بترو، كان يتفقد الشحنة التي وضعها رحيم في مخازن بترو. كان يتكلم مع من سيأخذ هذه الشحنة ويوزعها في أنحاء مصر. رن هاتفه، نظر إلى الهاتف، وجده اتصال من أوروبا. بترو: "نعم يا سيدي... بترو بفزع: "كيف قبض عليه؟ بترو: "حسنا، سنجد شخصًا مكانه غدًا." أغلق بترو الاتصال وهو يفكر كيف، وهم دائمًا يتاجرون في الفتيات ولم يكتشفوا أبدًا. شك في رحيم. رن على الرجل الذي كان يراقب رحيم.
وقبل أن يجيب، داهمت الشرطة المكان وتم القبض على بترو. في منزل الشاملي، كانت كل من جوري وجنه وملك وقمر، كل واحدة تمسك كتابًا تذاكر. دخل عليهم مالك وقال: "انتوا مالين الصالون كتب كده ليه؟ ملك: "ملكش دعوه، ده بدل ما تيجي تذاكر معانا." مالك: "لا، أنا بذاكر قبل الامتحان بخمس دقايق." جوري: "مالك، هو أنت مش من أهل البيت؟ ده أنت فين اليومين دول مش باين." مالك: "في النادي." جنه: "وحضرتك بتذاكر امتى إن شاء الله؟ مالك:
"لسه قايل من شويه، قبل الامتحان بخمس دقايق." جوري: "فاشل." ملك: "وإنبي أنت اللي فاشلة، ده بيطلع الأول كل سنة على مستوى المحافظة." نظرت جوري إلى مالك وقالت: "إزاي، أنا ولا مرة شوفته بيفتح كتاب أو بيروح دروس." قمر: "كنت بذاكر له في الورشة في إعدادي." ملك وهي تقفل الكتاب وقالت: "بقولكم إيه، أنا زهقت من المدرسة ومن الدروس." جنه: "مش رحيم كان قايل إننا هنروح الملاهي؟ جنه:
"أيوه، المفروض كنا نروح من الأسبوع اللي فات، بس هما سافروا." مالك: "أنا ماشي." جنه: "على فين يا أخويا؟ مالك: "رايح الشركة." ذهب مالك إلى شركة رحيم للهندسة، وجد يوسف وسيف يعملان. يوسف: "يالهوي، مش عارف رحيم كان بيلحق يدرس كل الملفات دي امتى ويأخد القرار الصح امتى." سيف: "مش أنت شغال معاه في الشركة من زمان، إزاي مش عارف؟ يوسف: "أنا كان آخري الحسابات." مالك وهو يجلس على الكرسي الذي أمام سيف: "رحيم هيرجع امتى؟ يوسف:
"بكرة إن شاء الله، ليه بتسأل؟ مالك: "في منافسة في النادي للملاكمة وأنا مشارك وعاوزاه يحضر وأنتم مدعوين." سيف: "امتى؟ مالك: "بكرة." يوسف: "مش المفروض تكون في النادي تتدرب؟ مالك: "شويه وهمشي." في يوم جديد، وصل كل من رحيم ويوسف وجاسر إلى أرض الوطن ومعهم الفتيات. رحيم: "جاسر، اتأكد إن كل بنت رجعت بيتها وعرف أهلها اللي حصل." جاسر: "تمام." ركب رحيم سيارته وذهب إلى منزله. دخل إلى المنزل، لم يجد أحدًا به.
استغرب كثيرًا، لكن لم يهتم. دخل إلى غرفته، وجد قمر تجلس وهي ترتدي شورت جينز وبدي كت، وربطة شعرها بعشوائية، وتجلس حول مجموعة كبيرة من الكتب. وقف رحيم على باب الغرفة وهو هائم في شكل قمر وجمالها وهي تذاكر. رفعت قمر رأسها، وجدت رحيم يقف أمام الغرفة. قمر وهي تقف وتجري ناحية رحيم وتحتضنه: "رحيم، جيت امتى؟ انت وحشتني أوي." رحيم وهو يستقبل قمر في أحضانه، يشعر أن روحه ردت إليه. لا يصدق أنه لم ينم من أسبوع بسبب بعدها عن حضنه.
لقد اشتاق إلى كل شيء. استنشق رحيم عطر قمر بانتشاء، كأنه يأخذ جرعة من المخدر الذي أدمنه. ابتعد رحيم عن قمر وقال: "البسي حاجة وتعالي معايا." قمر: "هنروح فين؟ رحيم وهو يمشي يده على خدها قال: "هاخدك لمكاني المفضل." قمر: "ماشي، لحظة بس." جاءت قمر أن تبتعد عن رحيم. شدها رحيم إليه وقبلها من ثغرها فترة من الزمن، ثم ابتعد ومشى يده على شفتها المنتفخة أثر قبلته وقال: "وحشوني الكرز."
احمرت قمر كثيرًا، ثم ابتعدت وذهبت إلى غرفة الملابس. بدلت ملابسها وخرجت إلى رحيم. أمسك رحيم يدها وخرج من المنزل وركب سيارته وقادها. رحيم: "أومال فين أهل البيت؟ قمر: "في النادي بيشجعوا مالك." رحيم: "هي النهاردة المنافسة؟ قمر: "أيوه." وصل رحيم إلى المطار. قمر: "رحيم، احنا هنا ليه؟ رحيم وهو يمسك يدها وأخرج حقيبة من السيارة قال: "هنروح نقضي شهر عسل." قمر بسعادة: "بجد والله هنروح؟ لا تكون جزر المالديف." رحيم:
"لا، هنروح محمية في سيناء. وإن شاء الله لما تخلصي السنة دي هاخدك ونروح المالديف." قمر بسعادة: "بجد والله هنروح سينا. رحيم، نفسي أشوف سانت كاترين." رحيم: "ماشي." أخذ رحيم قمر إلى سيناء ليقضي شهرًا من الحب والسعادة. فقد اعترف رحيم بحبه لقمر في منطاد وهم ينظرون إلى شروق الشمس، ووقف المنطاد على جبل سانت كاترين. شهر خلد في ذاكرة قمر ورحيم. بعد مرور شهر وجاء اليوم المنتظر. يوم كتب كتاب كل من جنه على يوسف وجوري على جاسر.
كان جاسر ويوسف يجلسان في غرفة سيف ينتظران موعد كتب الكتاب. وهم بأبهى طالتهم. جاسر: "سيف، أومال فين ماجد باشا مش باين." يوسف: "حتى رحيم رجع من شهر العسل وسافر تاني." سيف: "مش عارف والله، بس أنا رنيت على بابا قالي كلها ساعة ويكون موجود." جاسر: "سيف، ما تقول لأبوك يخليه فرح وكتب كتاب لازم يعني آخر الأسبوع الفرح." سيف: "حاولت، ما رضاش." نظر سيف إلى هاتفه عندما وجد رسالة من من أثرت قلبه. "صباح الخير." رد عليها جاسر.
"صباح أجمل يوم، عامل إيه يا حبيبتي." ردت جوري وقالت: "الحمد لله بخير، بس متوترة شوية." جاسر: "ليه بس، ده حتى النهاردة هتكوني زوجتي وقرة عيني." نظر جاسر إلى يوسف وسيف، ووجدهم ينظرون إلى الهاتف وهو يكلم جوري. جاسر: "في حاجة يا شباب؟ يوسف: "لا، كمل ولا كإننا موجودين." جاسر: "لا والله." سيف: "والله." جاسر: "أنا قايم، أنتم عيال رخمة." يوسف: "وأنا كمان هقوم أشوف لي أي خن هنا أكلم الموزة بتاعتي." سيف: "غور يا أخويا منك له."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!