عند رحيم، خرج من المنزل وذهب لمكان لمقابلة أحد. رحيم وهو يضع فلاشة على الطاولة قال: تمت أول مهمة. الشخص: عاوزين نعرف الرئيس بتاعهم مين اللي بيشتغل معاهم. رحيم: تمام يافندم. خرج رحيم من المبنى وذهب إلى الشركة وهو يفكر في ماضيه. فلاش باك. رحيم: ماما انتي رايحة فين؟ فيروز وهي تحمل حقيبة قالت: خارجة مع بابا. هنروح نشتري هدوم لنور. رحيم: أجي معاكم. فيروز:
لا يا حبيبي. أنت عليك امتحانات. ذاكر كويس عشان معتش فاضل غير كام أسبوع وتقابل أخواتك. رحيم وهو ينظر إلى فيروز ولا يعلم لماذا ينظر إليها هكذا. بعد فترة استمع من الخدم أن السيد والسيدة حدث لهم حادث وأنهم في المشفى. ذهب رحيم إلى المشفى وهو لا يصدق أنهم توفوا. عندما وصل كان يخرج الطبيب من غرفة العمليات. وبعدها جاءت الممرضة معها أخوها.
استفق رحيم من تفكيره عندما وصل إلى الشركة. نزل من سيارته ودخل إلى الشركة. والكل يرتعد منه لأنه في العمل لا يعرف أحد. الكل عنده سواء، لكن من يغلط يواجه وحش رحيم الذي لا يظهر أمام أحد من أسرته. وصل رحيم إلى مكتبه وجد جميلة تجلس على المكتب وهي متبهدلة المنظر. نظر إليها رحيم وهو مستغرب. دخل إلى مكتبه وجد قمر تجلس على كرسيه وهي تلف به. وقفت قمر وهي تبتسم ثم كشرت عندما وجدت جميلة تدخل المكتب.
ذهب رحيم إلى ناحية قمر. ابتعدت قمر وجلس رحيم ونظر إلى قمر وهو مستغرب نظراتها لجميلة. قمر برقة: حبيبي أنا عاوزة عصير فراولة. نظر إليها رحيم استغرب طريقة كلامها معه، لكن فهم أنها تثبت ملكيته لجميلة التي تقف ترمق قمر بغل. شد رحيم قمر وأجلسها على قدمه ومرر يده على خدها ونظر في عينها وقال لجميلة: هاتيلي عصير فراولة. ذهبت جميلة وهي غاضبة. نظرت قمر إلى عيون رحيم وهي تبتسم بخجل. رق رحيم كثيرًا. رحيم:
حبيبتي متعرفيش اللي حصل لجميلة. قمر وهي تعض شفتها ثم نظرت في كل اتجاه وهي ترمش كثيرًا قالت: أنا م. م معرفش. رمش رحيم أصابعه على شفايف قمر وأبعدها عن أسنانها وقال: متعضيش الكرز وأنت متأكدة إنك متعرفيش حاجة. قمر ببلاهة قالت: بس أنا ممعيش كرز. والبنت دي أنا محبتهاش. شوف لها شغلانة تانية. دخلت عليهم جميلة وهي تدعي الرعب من قمر وقالت ببكاء مصطنع أغاظ قمر كثيرًا: العصير يا رحيم باشا. رحيم: مالك؟ جميلة بزعل وصوت ضعيف:
مش عايزة أعمل مشاكل. رحيم: مشاكل إيه احكيلي أي اللي حصل. جميلة ودموع تنزل من عينها وتنظر إلى قمر التي وقفت ونظرت إليها تترقب ماذا ستفعل: مدام قمر ضربتني عشان بمنعها عن دخول مكتب حضرتك. أنا ماكنتش أعرفها وبتقول عليا إني من مستوى متدني ودون. فتحت قمر فمها من كذب جميلة. نظرت إلى رحيم ووجدته متعصب جداً لم تره بهذا الغضب من قبل. قمر: رحيم أنا. رحيم وهو يصق على أسنانه قال: إنتي ضربتيها. قمر: أيوا.
استكلمت جميلة قبل أن تكمل قمر كلامها خشيت أن تكذبها ويصدقها: أنا آسفة يا رحيم باشا إني قولتك. أنا مش عايزة أعمل مشاكل بينكم. قمر: اسكتي خليني أكمل كلامي. ضرب رحيم على المكتب وقال لقمر: اعتذري لها. قمر: نعم. رحيم: قولتلك يا قمر اعتذري لها. أنا مش بحب حد يقلل من قيمة موظفيني. قمر بعند: وأنا مش هعتذر منها. وقبل أن يتحدث رحيم رن هاتفه. نظر رحيم على المتصل وجده يوسف. فتح الاتصال استمع إلى صوت ملك وجنة وهي يتعاركون. يوسف:
انزل تحت بسرعة في مشكلة. وأغلق الخط. أغلق رحيم الخط ووقف ونزل إلى أسفل. ونزلت ورائه كلا من قمر وجميلة. دخل رحيم إلى مكتب سيف وجد سيف يمسك نجمة ومالك يحاول يزيح ملك من فوق مي. قبل قدوم رحيم. مي وهي تصطنع البكاء: شفت يا سيف باشا بتكلمني إزاي. أنا معملتش معاها حاجة. أنا بس بقولها متدخليش جوة. لقيتها غلطت فيا وأنا رديت عليها باحترام. لقيتها بتضرب فيا. سيف: بس ياملك. جنة بشراسة قالت: بت انتي بطلي كدب. مي ببكاء مصطنع:
أنا مش بكدب ولا عمري كدبت في حياتي. أنتي ظالمة. ملك وهي تنظر إلى مي قالت: وربنا أنتي كدابة. سيف: ملك اعتذري له. ملك: أنا مش هعتذر. لحدثم. نظرت إلى مي وجدت مي تبتسم بتشفي. أغاظت ملك وجنة. ثم نظرت إلى جنة وهي تصق أسنانها ثم هجموا عليها وهم يضربوها. حاول كلا من مالك وسيف تخليص مي من يد البنات. هم مستغربين من أفعاله. نظر سيف إليهم وهو يريد يضحك لكن كاتم نفسه. سيف: يوسف شوف رحيم فين خليه يجي.
جرى يوسف على رحيم ثم أغلق الخط. مر بعض الوقت ودخل رحيم إلى المكتب. رحيم بغضب: بصوا انتو بتعملوا إيه. ابتعدت ملك من فوق مي وهي تنظر إلى رحيم ثم وقفت بجوار جنة وقالت: رحيم. رحيم بغضب: إيه المهزلة اللي بتحصل دي. مي وهي تبكي من شدة الوجع قالت: رحيم باشا شوف البنات دي عملت فيا إيه. دخل رحيم وجلس على المقعد وقال: أنا عايز أعرف إيه اللي حصل بالظبط. وقفت قمر بجوار جنة وملك وقال: إيه اللي حصل. ملك: بصي كده.
نظرت قمر إلى مي وجدت جميلة تقف بجوارها. قمر: الطيور على أشكالها تقع. رحيم: أنا عايز أعرف إيه اللي حصل. مي: يا فندم هي ضربتني من غير سبب. ولما كلمت سيف باشا لما عرفت نفسها غلطانة ضربتني هي والأستاذة دي. وشاورت على جنة. نظر رحيم إليهم وقال: اعتذروا حالاً. قمر وملك وجنة بعند: مش معتذرين لحد. أغاظ رحيم كثيرا: هم اللي يعتذروا لينا لأنهم كدابين. خبط رحيم على المكتب بسبب عند زوجته وإخوته. حسابنا في البيت.
ثم نظر إلى مي وجميلة وقال: تقدروا تروحوا النهاردة وتعويض على اللي حصل هيوصلكم. ملك: تعويض لإيه. أنت حكمت من وجهة نظر واحدة. اسمع الطرفين. تكلمت مي لكي لا يكون في مجال لحديث وكشف أنهم يكذبون: خلاص يا رحيم باشا أنا همشي سلام. وقفت جنة على الباب وقالت: رحيم أنت زعلت لنا من غير ما تسمع الطرف التاني. وهما مش هيخرجوا من هنا غير لما الحقيقة تتقال وهم يعتذروا لينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!