الفصل 31 | من 36 فصل

رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
20
كلمة
1,431
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

كانت جنه تقف في غرفتها أمام المرآة وهي تنظر إلى سلسال من الماس به قلب يوجد في أوسطه. نظرت إلى الورقة التي في يدها وهي تبتسم. "جنتي التي نزلت لي على الأرض بحثت كثيراً على ما يناسب جمالك فلم أجد... لأن جمالك نادر الوجود إني وقعت أسيراً اللون الأخضر عندما أنظر إلى عينك... وأصبحت عاشقاً للون الوردي... عندما أنظر إلى وجنتيك وأصبحت أشتهي الفراولة... عندما أنظر إلى شفتيك... لقد شبهت هذا القلب الموجود بين يديك أنه قلبي...

فأتمنى أن تحافظي عليه يوسف" إنها المرة العاشرة لجنه في قراءة هذه الورقة. ابتسمت كثيراً ثم ذهبت إلى سريرها الصغير ونامت على ظهرها واحتضنت الرسالة. أغمضت عينيها وذهبت في عالم الأحلام الوردية. لا يختلف الأمر عند جوري، فهي كانت تنظر إلى انعكاس صورتها في المرآة. نظرتها لا تبتعد عن سلسال من الماس يتوسط فراشة صغيرة. ثم نقلت نظرها على السرير، على كتاب شعر لـ نزار قباني.

ويوجد بجواره وردة من الجوري الحمراء وبعض الشوكولاتة غالية الثمن. ذهبت وفتحت الكتاب وجدت به ورقة مطوية. فتحتها. "جوري يا زهرتي النادرة أحببت أن أهديك هذا الكتاب إني لم أحب القراءة يوماً... لكن عندما قابلتك لأول مرة أسرتيني بجمالك... أصبحت من عشاق الشعر لـ نزار قباني... عندما بدأت في قراءة هذا الغزل... كان طيفك يظهر أمامي... شعرت أن نزار يشبهك في كل حرف في غزله... لم أكن يوماً ممن يحبون الزهور...

لكن عندما علمت اسمك أحببت من الزهور غير الجوري عندما أنظر إلى وردة الجوري وأحداثها عن الجوري خاصتي... أشعر أن الوردة تغار من جمالك فأجمل منك ما رأت عيني... مثل الماس أنتِ فلم أجد غير الماس يليق بك... أحسستك فراشة في حديقتي فلم أجد أجمل من الفراشة أهديك إياها جاسر" ابتسمت جوري بخجل عندما قرأت هذه الرسالة. ثم وقفت على السرير وأخذت تقفز عليه وهي تقول: "طلع بيحبني".

ثم نامت على السرير واحتضنت رسالته وأغمضت عينيها وراحت إلى عالم الأحلام الوردية. في يوم جديد كان رحيم يجلس هو و بترو. بترو: رحيم متى كيف ستدخل الشحنة إلى مصر؟ رحيم: أخبرتك سيد بترو أني لا أكشف أوراقي أمام أحد. بترو: لكن نحن لسنا أي أحد. رحيم: ولو، لا أحب التحدث كثيراً. جاء عليهم إدوارد ونظر إلى رحيم بغضب ثم نظر إلى بترو وقال: "اكتمل العدد وغداً سيتم تشحينهم". بترو: لم أكن أعلم أنك بهذه السرعة في جمع خمسون فتاة.

لم يبدي رحيم أي اهتمام لهم لكن بداخله يغلي من الغضب. نظر إدوارد إلى رحيم وقال بشيء من التباهي وتهديد: إدوارد: لا أحد مثلي وأنا أحصل على ما أريد مهما كان صعب المنال. فهم رحيم ما يقصده ورد عليه ببعض الغموض وقال: رحيم: إذا احذر أن تموت وأنت تحاول أن تنال ما تريد... واعلم أنك لن تحصل عليه ما حييت. ارتشف إدوارد من النبيذ وقال: إدوارد: لا تقلق يا صديقي أنا أحصل على ما أريد لكن تكون لذته في صعوبته. وقف رحيم ونظر إليه ببرود

ثم نظر إلى بترو وقال: رحيم: أعلمني متى موعد التسليم. ورحل من قصر بترو. بترو وهو ينظر إلى إدوارد: بترو: لماذا تحدثت عن شحنة أمام رحيم؟ نظر إدوارد إلى بترو وقال: إدوارد: أني أشك به. بترو: لماذا؟ إدوارد: أحسست أنه من سرق الفلاش من مكتبي. بترو: حسناً ماذا ستفعل؟ إدوارد: يوجد شخص يراقبه. بترو: وإن علم أن أحد يراقبه؟ إدوارد: لا تقلق، إنه شخص متمرس في الجاسوسية.

خرج رحيم من قصر بترو وذهب إلى شركاته وهو يفكر في كلام إدوارد وأن هناك شحنة من البنات سيتم تسفيرهم إلى إحدى الدول. دخل إلى شركاته ودخل إلى مكتبه ووقف عند الشباك ونظر إلى الخارج وجد سيارة تقف تحت المبنى ويوجد بها أحد. جلس في مكانه وأخرج من درج المكتب تلفون خاص به فتحه وتكلم مع أحد. ثم أغلقه ورن على سكرتير. رحيم: سيف ويوسف موجودين؟ السكرتير: أيوا فندم. رحيم: تمام، استدعيهم لمكتبي. واحضر لي أوراق مشروع القرية.

وأغلق الاتصال. لم يمضي وقت طويل وجاء كل من يوسف وسيف. جلسوا يتناقشون في مشروع القرية. بعد أن انتهوا قال رحيم: مستنيكم في البيت. يوسف: تمام. وقف رحيم وخرج من مكتبه ونزل إلى الأسفل وجد السيارة مازالت تقف. ركب سيارته وذهب إلى المنزل. في المنزل كانت كل من قمر وجنه وملك وجوري في الغرفة الرياضية وكان مالك معهم. كانت كل من جنه وجوري يتعلمون كيف يدافعون عن أنفسهم وكان مالك يدربهم. وكانت ملك تدرب قمر.

جلست جنه وجوري على الأرض من شدة التعب. جنه وهي تلهث من شدة التعب: كفاية كدا يا مالك. حرام عليكم. مالك: قومي يا جنه، إحنا لسه في البداية. جوري وهي تمسح حبات العرق قالت: منك لله يا مالك، ده أنا لو مرات أبوك ما كنت هتعمل فيا كدا. مالك ببرود: قومي انتِ وهي وكملوا. جنه: قمر تبدلي؟ قمر وهي تلهث من شدة التعب قالت: ياريت، البت ملك مفترية أوي. ملك بتذمر قالت: كدا يا قمر وأنا اللي كنت رؤوفة بيكي.

قمر وهي تجلس قالت: رؤوفة بيا يا شيخة، اتقي الله. أقولك تعالي انت يا مالك. نظر مالك إليهم ببرود وقال: هتخلصوا عشان أنا عندي تدريب وهبات في النادي. دخل رحيم إلى المنزل لم يجد أحد منهم. سأل عليهم. رحيم: داده، فين قمر؟ داده زينب: في الصالة الرياضية. رحيم: ماشي يا داده، شكراً. داده: أجهز لك الغداء؟ رحيم: ماشي. ثم ذهب إلى الغرفة الرياضية الموجودة في المنزل.

دخل إلى الغرفة وجد مالك يدرب قمر على الملاكمة، وملك تدرب جوري وجنه. وقف رحيم ينظر إليهم وهو يبتسم. جنه وهي تلهث: أنا غيرت رأيي، مش عايزة. جوري: يخرب بيتك يا ملك، طلعتي مفترية أكتر من مالك. مالك: عشان تعرفوا إني مراعي إنكم بنات. ملك: طيب والله أنا متساهلة معاكم. ثم التفتت ملك إلى الباب وجدت رحيم يستند عليه وينظر إلى قمر. نغزت ملك جوري وجنه وأشارت ناحية الباب ووجدوا رحيم.

ثم نقلوا بصرهم ناحية قمر وجدوها تتدرب ولم تأخذ بالها. نظر رحيم إليهم وأشار إليهم أن يخرجوا من الغرفة. هزوا رأسهم وأشاروا إلى مالك. خرج هو الآخر. لم يبق غير رحيم وقمر. نظرت قمر حولها لم تجد أحد. ثم نظرت تجاه الباب وجدت رحيم يقف. قمر: رحيم، إنت هنا من امتى؟ ذهب رحيم تجاه قمر وفك زراير بدلته وخلعها عنه وعلقها وقال: مشوا من بدري. نظرت قمر إليه وقالت: أحضر لك أكل. وقف رحيم أمامها ومد

يده وخلع عنها حجابها وقال: لا، داده زينب ها تجهز الأكل. ثم مشي يده على شعرها وقال: لما تكوني عايزة تتدربي على الملاكمة أنا أدربك، ماشين؟ نظرت قمر إلى وجه رحيم وهزت رأسها. رحيم: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...