الفصل 30 | من 36 فصل

رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثلاثون 30 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
19
كلمة
1,442
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

جاء رحيم من الشركة ودخل إلى غرفته، وجد قمر تقف وهي تتكلم في الهاتف. وقف ينظر إلى خصلات شعرها التي تصل إلى نهاية ظهرها، قادته قدماه إليها ولف يده على خصرها وأراح رأسه على كتفها وقال وهو يقبل الشامة التي في رقبتها: "بتكلمي مين؟ كانت قمر تتحدث مع والدها ولم تشعر بـ رحيم إلا عندما وجدت يديه تحتضنها ورأسه على كتفها، وعندما قبلها أحست بتيار من الكهرباء يسري في جسدها. قالت قمر وهي تبتلع ريقها: "أنا كنت بكلم بابا."

بقي رحيم يوزع قبلاته على سائر رقبتها، وكانت قمر تذوب مع كل لمسة من رحيم. ابتعد عنها رحيم وقال بصوت متحشرج من فرط مشاعره: "قمر." قالت قمر بتوهان: "اممم." رحيم: "حلو القميص اللي انتِ لبساه." قمر باستغراب: "قميص إيه؟ " ثم نظرت إلى ملابسها وجدت الروب الذي كانت ترتديه على الأرض. احمرت قمر من الخجل وقالت: "أنا... كنت بضحك." رحيم وقبل أن يتكلم وجد اتصال من يوسف. ابتعد رحيم عن قمر وفتح للاتصال، لكن لم يبعد بصره عنها.

رحيم: "ألو... قمر: "تؤكل." هز رحيم رأسه. دخلت قمر إلى غرفة الملابس وبدلت ملابسها ونزلت إلى المطبخ لتحضير أكل لـ رحيم. رحيم: "أيوه." يوسف: "في مندوب تبع شركة في إيطاليا هايوصل على الساعة 12." رحيم باستغراب: "وهو جاي ليه؟ يوسف: "بيقول إن في مشكلة في فرع من شركة الهندسة اللي هناك." رحيم: "تمام، احجز له في فندق من فنادق الشامليون، أديله معاد على التسعة." يوسف: "تمام...

رحيم عاوزك تكون معايا بكرة، أنت عرف إن ماليش حد غيرك." رحيم: "ماشي." أغلق رحيم الاتصال ونظر خلفه وجد قمر تحمل الطعام وقالت: "الأكل... هنزل أعملك قهوة وأجي." مسك رحيم يدها وقبلها وقال: "ربنا يخليكي ليا." في صباح يوم جديد، كان رحيم في شركته وكان مندوب يجلس أمامه ويتحدثون في العمل. قطع عليهم دخول سيف إلى المكتب. سيف: "رحيم، شوف العقود دي وأمضي عليها." أخذ رحيم الأوراق من سيف وبدأ في العمل في حل مشكلة مع المندوب.

عند البنات، كانت كل من جنه وجوري وملك وقمر ومعهم الحراس في مول لشراء الملابس للقاء الليلة، وبعدها ذهبوا إلى مطعم. جنه: "هيبقى حلو عليا النهاردة." قمر: "إن شاء الله هتكوني زي القمر." جوري: "أنا متوترة أوي." ملك: "متوترة ليه؟ جنه: "لما تعيشي اللحظة دي هتعرفي." قمر: "عادي بقى، المهم بس وأنتم بتقدموا العصير، امسكوا الصينية حلو لتتدلق." ضحكت ملك وقالت: "هههههه، والله نفسي أشوف يوسف والعصير بيقع عليه."

ضحك الكل وذهبوا إلى المنزل. في المساء، كان كل من جاسر ويوسف يجلسون أمام ماجد وبجوارهم سيف ومازن ورحيم. في غرفة الاستقبال، تكلم مازن وقال: "إزي حضرتك يا ماجد باشا؟ ماجد: "الحمد لله تمام." تكلم رحيم: "ماجد باشا، جاسر طالب إيد جوري للزواج ويوسف طالب إيد جنه... وطبعًا أي حاجة يطلبوها واللي هما عايزينه هيكون." يوسف: "رأي حضرتك إيه؟ ماجد: "أنا ما عنديش مانع، بس رأي بناتي الأول." سيف: "قوم نادي لأخواتك." سيف: "حاضر."

ذهب سيف إلى غرفة جوري، في الطريق وجد ملك أمامه وهي ترتدي حجاب. وقف سيف ينظر إليها لا يصدق أنها بهذا الجمال عندما ارتدت الحجاب. نظرت ملك إليه ثم ابتسمت وقالت: "إيه رأيك حلو عليا؟ سيف: "جميل جداً، حاسك ملكة بيه." لمعت عين ملك وقالت: "بجد يعني أنا حلوة بيه، ما عدتش أخلعه." سيف: "أنتِ جميلة في كل حالاتك وزدتي جمال لما لبستي... قولي لي جنه وجوري يجيبوا الحاجة اللي هيقدموها ويجوا."

ابتسمت ملك بخجل وقالت: "حاضر، هما في المطبخ." سيف: "طيب كويس." ثم نزل وجلس بجوار يوسف وهو شارد في طفلته التي كبرت وكل مدى ما تزيد جمال. دخلت كل من جوري وجنه وهم يرتدون فستان ضيق من الصدر ينزل باتساع بلون الوردي، كانوا يرتدون حجاب أبيض عليه زهور وردية، كانت كل واحدة تحمل مشروبات وتسأل. نظر كل من جاسر ويوسف إلى حبيبته وهم ينظرون عليهم بجمالهم الأسر القلوب، وزاد جمالهم الحجاب الذي ينير وجوههم.

نظر ماجد إلى بناته وهو سعيد أنهم ارتدوا الحجاب، وكذا سيف. جلست كل من جنه وجوري بجوار ماجد وهم خجلات. تكلم رحيم وهو ينظر إليهم بابتسامة: "مبروك على لبس الحجاب." جنه وجوري بسعادة: "الله يبارك فيكم." ماجد: "جوري، جاسر طالب إيدك، رأيك إيه؟ جوري بخجل وهي تنظر إلى يدها قالت بصوت رقيق: "اللي تشوفه يا بابا." ماجد: "طيب، وأنتِ يا جنه، يوسف طلبك، إيه رأيك؟ جنه بخجل: "اللي تشوفه يا بابا." ماجد: "طيب، على بركة الله."

يوسف: "طيب نقرأ الفاتحة." بدأ الكل في رفع أيديهم وقراءة الفاتحة. بعد الانتهاء قال مازن: "بعد إذن حضرتك يا عمي، ممكن نسيبهم يقعدوا مع بعض شوية." جلست جنه مع يوسف في التراس. جلست جوري مع جاسر في الحديقة. عند جنه ويوسف: يوسف بابتسامة: "مبروك على الحجاب، أحسن خطوة عملتيها." جنه وهي تنظر إلى يدها بخجل قالت: "الله يبارك فيك." يوسف: "مش عاوزة تسأليني على حاجة؟ جنه وهي لم

ترفع عينها إلى الأرض قالت: "حضرتك علاقتك بالصلاة عاملة إيه؟ يوسف بحرج: "بصراحة مش منتظم، بس إن شاء الله هانتظم، بس عاوز اللي يفكرني بس، وأنتِ؟ جنه: "ماشي، ما عنديش أسئلة تانية." يوسف: "جنه، على فكرة أنا شكلي أجمل من السجادة." نظرت إليه جنه وقالت: "إيه؟ يوسف: "من ساعة ما قعدنا وأنتِ باصة على السجادة." جنه: "عادي." يوسف: "طيب إيه رأيك أقولهم نعمل الشبكة الأسبوع الجاي والشهر اللي وراه الفرح؟ جنه: "إيه السرعة دي؟

مش هالحق." يوسف: "أصل صبرت كتير." جنه: "مش فاهمة." يوسف: "هبقى أفهمك بعدين." وقف وقال: "الخمس دقايق اللي ماجد باشا اديهملي خلصوا." أخرج يوسف علبة من جيبه وعطاها لها وقال: "أتمنى تعجبك." عند جاسر: كان جاسر ينظر إلى جوري ولا يريد أن يزيح نظره عنها. جاسر: "أنا مبسوط إنك لبستي الحجاب." ابتسمت جوري بخجل. جاسر: "ممكن أسألك سؤال؟ جوري: "اتفضل." جاسر: "أنتِ وافقتي ليه؟ جوري: "بتسأل ليه؟ جاسر: "أصل ما توقعتش إنك توافقي."

جوري: "عادي." جاسر: "كنتِ بتكلميني بأسلوب فظ." جوري: "عادي." جاسر: "جوري." جوري: "نعم." جاسر: "مش عاوزة حاجة أو تقولي حاجة؟ جوري: "لا، ما فيش غير إني عاوزة أكمل تعليم، وبعد ما آخد الشهادة هشتغل بيها." جاسر: "ما عنديش مشكلة." لحظة كدا، خرج جاسر إلى سيارته وأخرج من صندوق السيارة شنطة هدية ووضعها أمام جوري وقال: "أتمنى تعجبك." ثم دخل عند الرجال.

عند البترو كان يجلس في منزله وهو يتحدث مع ادوارد عن شحنة من بنات من سن خمسة عشر إلى عشرين يباعون في النوادي الليلية في بلاد أجنبية، يتم خطفهم وتسفيرهم عن طريق سفن تحمل بضائع. بترو: "ماذا، هل اكتمل العدد؟ ادوارد: "أجل، تبقى واحدة فقط." بترو: "موعد التسليم الأسبوع المقبل." ادوارد: "لا تقلق، سيكون كل شيء على ما يرام." بترو: "هل كلهم عذراوات؟ ادوارد: "أجل، وسأكون أنا معهم عند التسليم." بترو: "أبلغني بكل التفاصيل."

نظر ادوارد إلى هاتفه ورتشف من النبيذ وقال: "حسنًا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...