بدأ رحيم في تدريب قمر على كيفية الدفاع عن نفسها. كان يستغل كل الوقت في الاقتراب منها. أصبح رحيم عاشقًا لكل تفاصيل قمر. وقف ينظر إليها وهي تضرب كيس الملاكمة وهي ترتدي القفازات الخاصة به. رحيم: كفاية كده. قمر وهي تلهث من شدة التعب قالت: ماشيين. ناولها رحيم المنشفة وقال: نشفي عرقك. أخذت قمر المنشفة وقالت: شكرًا. جلس رحيم على أريكة وجاءت قمر وجلست بجواره.
رحيم: قمر جهزي نفسك عشان جاسر ويوسف ومازن ومراته جين عندنا على العشاء. قمر بابتسامة: حاضر. ذهبت قمر إلى غرفتها ودخلت إلى المرحاض. خرجت وجدت رحيم يقف وهو لا يرتدي غير البنطال. وقفت تنظر إلى هيئته. لا تصدق أنها تزوجت من رجل مثل هذا. رجل لا تراه إلا في الأفلام. إنه فارس أحلام كل فتاة. لبس رحيم تي شيرت أسود على بنطال تي رنج أسود والتفت إلى قمر وجدها تستند على الحائط. ذهب اتجاهها وقال: مالك؟
قمر: مبسوطة إني متجوزتش واحد بكرش. وذهبت اتجاهه ومشت يدها على عضلات يده. لا تعلم من أين لها بكل هذه الجرأة وقالت: ورياضي وعنده عضلات. ومشت يدها على العرق البارز في يده وقالت: بحبهم أوي. وأنا كنت صغيرة كنت بحب أمشي إيدي على العرق ده عند بابا. ومشت يدها على وجهه وقالت: ودقنه خفيفة ورموشه طويلة. عارف كل ما أشوف رموشك بيبقى نفسي المسهم. ووضعت يدها على شعره الأسود وقالت: بحب شعرك أوي. نفسي أمشي إيدي فيه.
كان رحيم يستمع إلى قمر بتركيز شديد. أعجبته لمستها. كانت عضلات جسده تتصلب عندما كانت تمشي يدها على منحنيات كتفه ووجهه. نظرت قمر في عين رحيم وجدتها شديدة السواد. لف رحيم يده على خصرها وقال بصوت منخفض: اممم وايه كمان؟
قمر بصوت هامس قالت: بحب حنيتك على إخواتك أوي. بحب أول ما أقوم من النوم على حضنك. بحب أستناك ترجع من الشغل عشان تكون آخر شخص سمعت صوته وشوفته قبل ما أنام. تعرف أنا بغير من ملك لما تحضنك. بحس بنار. ببقى عايزة أجيبها من شعرها وأنتف كرشها. أجيب مصارينها. بس برجع أنهي نفسي. أزاي دي أختك دي بنته اللي مخلفهاش. بس أعمل إيه. بحس بنار في قلبي. وأقول حضن رحيم ملكي محدش يشاركني فيه. برجع أقول كدا غلط. تعرف لما روحت الشركة وشوفت
جميلة دي ومنظرها حسيت بنار في قلبي. أزاي دي كل يوم قدامك تقف معاك تشوف كل انفعالاتك اللي من حقي أنا بس. لما نادت اسمك قدامي كانت عايزة أضربها وأبوظ خلقتها. بس لما شتمتني. لقيتها فرصة أعمل فيها اللي بفكر فيه. زعلت منك لما قولتي اعتذر له. لقيت نفسي بقارن بيني وبينها وعقلي طلعها الكسبانة.
ثم سكتت بعض الوقت وقالت: رحيم أنا بحبك. عارفة إنه غلط بس أعمل إيه قلبي مش بعرف أتحكم فيه. عارفة إن جوازنا من الأول اتفاق بس انت أول رجل في حياتي. عمري ما اختلط مع أي راجل. لما كنت في الورشة كان بابا هو اللي بيتعامل مع أي راجل. أنا كنت بصلح معاه بس مش بتكلم مع حد. حتى في المدرسة كنت في حالي. لا عندي أصدقاء. كنت بعزل نفسي بعيد حتى البنات. ماكنش في غير مالك. وده كان صديق الطفولة أخويا الصغير اللي كان بيدافع عني لما نكون في الورشة سوي.
كان رحيم يستمع إلى قمر وهو لا يصدق أنها اعترفت بحبها له وأنها تغار عليه لهذه الدرجة. قلب رحيم يقرع مثل الطبول. نظرت قمر إلى رحيم منتظرة أي كلام. رحيم: قمر أنا ب… وقبل أن يكمل كلمته استمع صوت الباب يقرع. رحيم: احم مين؟ ملك: رحيم جاسر ويوسف تحت ومازن وفي موزة معاهم وعايزينك. ابتعد رحيم عن قمر وقال: نكمل كلامنا لما الضيوف تمشي. نظرت قمر إليه كثيرًا وقالت: عايزة حاجة تطمني. خايفة ترفض حبي ليك. اقترب رحيم منها ومال
عليها وقبل جبهتها وقال: انتِ جوهرة ثمينة ما أقدرش أفرط فيها. يلا ننزل. في الأسفل كانت كل من جنه وجوري جالستان في الصالون. كانت جوري تقرأ كتاب نزار قباني. وجنه كانت تتصفح على الإنترنت. دخل عليهما كل من جاسر ويوسف ومازن ونور. نظر جاسر إلى من أسرت قلبه. وجدها تقرأ الكتاب الذي أعطاها إياه. نظر يوسف إلى حبيبته وجدها تجلس وهي تفتح اللاب وهي تأكل شيبس. نظر سيف إلى أخوته وقال بصوت عالٍ: اتفضلوا.
ونظرت كل من جنه وجوري إلى من يقول سيف اتفضلوا. وجدتا جاسر ويوسف. احمرت كل من جنه وجوري كثيرًا. ثم وقفوا وسلموا عليهما. سيف: مدام نور دول أخواتي جنه وجوري. نور: أهلاً وسهلاً. نظرت كل من جنه وجوري إلى المرأة التي تقف بجوار مازن. جنه بتلقائية أطلقت صفيرة عالية وقالت: مين المزة الجامدة دي؟ جوري وهي تنظر إلى نور قالت: انتوا جايبين الصاروخ ده منين؟ لف مازن يديه على
خصر نور وقربه منه وقال: بس يابنت انتِ وهي متعاكسوش مراتي. عارفين احمدوا ربنا إنكم بنات كان زمانكم ميتين. جوري وهي تقف أمام نور قالت: انتِ مرات دا إزاي؟ مازن: جاسر حوش خطيبتك من قدامي. جاسر: بعد إذنك بقى يا سيف. هز سيف رأسه. أمسك جاسر يد جوري وخرج إلى الحديقة. نزل رحيم بصحبة قمر وتعرفت قمر على نور وانبهرت بجمالها. وكذلك ملك. كانت أمسية رائعة تجمع بين الأسرة.
في اليوم التالي كان إدوارد يركب على السفينة. وكان في قاع السفينة يوجد خمسون بنت لا يتجاوز أعمارهن العشرين. إدوارد وهو يتكلم مع بترو. إدوارد: أجل لقد عبرت الحدود مصر ولم يتم كشف شيء. بترو: حسنًا هل زال شكك في رحيم؟ إدوارد: حسنًا لنقل إنه لا يعمل مع الشرطة لكنى لا أحبه. بترو: وهل سوف تتزوجه لكي تحبه؟ ما يهمني هو عمله. لا تنسى أنه أدخل الشحنة أمس ولم ينقص منها أي شيء.
إدوارد: حسنًا سوف أغلق لأنه تبقى أربع أيام وأصل إلى اليابسة. بترو: عندما تصل وتعبر من الجمرك أخبرني. إدوارد: حسنًا يا صديقي. أغلق إدوارد الهاتف ونظر إلى المرأة التي أمامه وهي تبتسم بدلع. قالت: أنكمل ما كنا نفعله قبل رن بترو عليك. ثم قطمت شفتها. أدوراد وهو يقبلها قال: هيا بنا ندخل. إدوارد والمرأة إلى الغرفة.
عند قمر كانت تجلس في غرفتها وهي شاردة فيما حدث واعترفها لرحيم أنها تحبه. لكن هو لم يلحق أن يعترف. شعرت أنه كان سيقول إنه يحبه. لكن جاءت ملك. قمر: الله يسامحك يا ملك. مكنتيش عارفه تتأخري شوية؟ أهو هو كمان سافر. افتكرت قمر عندما عاد كل من مازن وزوجته وجاسر ويوسف إلى منزلهم. وعندما دخلوا إلى الغرفة طلب منها أن تجهز له ملابس في حقيبة سفر. قمر: رحيم أنت هتسافر؟ رحيم: أيوا يا حبيبتي جالي شغل مستعجل. قمر: طيب أنت هتغير؟
رحيم: لا كلها أسبوع و أرجع. قمر: طيب أنت هتسافر أمتى؟ رحيم: على تلاتة الفجر. قمر: بعد 3 ساعات. رحيم: أيوا. دخل رحيم إلى المرحاض. بدأت قمر في إخراج ملابسه ووضعتها بجوار شنطة السفر. وأحضرت زجاجة عطره ومشط وكريم الخاص به وساعته. وخرج رحيم من المرحاض وهو يلف على خصره المنشفة. نظر إلى السرير وجد قمر تطبق ملابسه وهي تبكي. ذهب رحيم إليها ومسح دموعها وقال: بتعيطي ليه بس؟ قمر: عشان أنت هتوحشني.
رحيم وهو يقبلها من ثغرها بشغف لم ينته. ابتعد عن قمر ونظر إلى هيئتها. وضع جبهته على جبهتها وقال بصوت متحشرج من فرط مشاعره: سبع أيام وهتلاقيني هنا. احتضنته قمر وبكت كثيرًا وقالت: متتبصش على أي واحدة هناك. غض بصرك. ضحك رحيم وقال: هههه ليه قطع أرزاق دول؟ حتى ملونين. قمر وهي تضربه على صدره قالت بشراسة أعجبت رحيم: عارف يا رحيم والله لو بصيت في وش واحدة من الملونين دول لأهنط في كرشك. أعرف إن قمر غيرتها وحشة.
رحيم: أنا بدأت أخاف منك. ثم ابتسم وقال: وبعدين أنا أبص لبره ليه وأنا معايا القمر بنفسه؟ قمر بغرور مصطنع: البلدي يكسب. أفاقت قمر على رسالة من هاتفها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!