يجلس مالك في مكتب رحيم. أو بالأحرى مكتبه. يدخل عليه رحيم وهو يقول: "إيه رأيك في الصفقة؟ مالك: "حاسس إن فيها حاجة غريبة." رحيم: "إيه هي؟ مالك: "شوف العرض مغري جداً، حتى الشرط الجزائي مسهل لنا كل حاجة، وهي أول مرة تحصل. كل مرة بيكون العرض صعب وبيكون فيه شروط كتير، حتى الشرط الجزائي بيكون ضخم." رحيم: "وريني العقد كدا." أعطى مالك لرحيم العقد. بدأ رحيم في قراءته، وجد فيه تلاعبات كثيرة. رحيم:
"مالك، فين المحاسب اللي عمل حسابات المشروع؟ مالك: "هو تحت." رحيم: "في لعبة في المشروع ده، لأن حجم صفقة السيارات كبير، وإن يكون شرط قليل كدا. حتى البنود حاسسها متغيرة." نظر رحيم إلى أخيه وهو مبتسم وقال: "تمام، سيب الموضوع ده عليا وأنا هحله." مالك: "تمام. في حاجة كمان لازم تعرفها. في حد بيحاول ياخد صفقات، وكان فيه حد في الشركة خاين بيوصل للشخص ده أغلب الصفقات." رحيم: "تمام، هنعرف مين ونشوف مين اللي بيلعب. عداد عمره."
دخل عليهم يوسف وسيف وهو يقول: "رحيم، في حد خاين في الشركة. الهندسة حد بيدي الصفقات لشركة تانية." يوسف: "في شركة الأزياء حد بيسرق التصاميم وبيبعتها لشركة تانية." رحيم: "امممم، تمام. اعرفولي مين الناس دي في أقرب وقت." سيف وهو يقف قال: "تمام، أنا همشي." مالك: "استنى، خدني معاك." خرج سيف ومالك من المكتب. يوسف: "رحيم، سوازن قابلت البترو." رحيم: "عرفت هي عايزة إيه منه؟ يوسف:
"أيوه، حطينا جهاز تنصت وسمعنا. اللي فهمنا إنها عايزة تدمرك أنت وإخواتك، ملك ومالك، وكمان أنا شاكك إنها ورا تسريب الصفقات." رحيم: "وإدوارد؟ يوسف: "رجع إيطاليا، بس حاطط حد بيراقب قمر. مسكنا واحد من اللي حاططهم عند الڤيلا، وشفت واحد كان مراقبها إمبارح لما جت الشركة." تحكم رحيم في غضبه من إدوارد. حينها، مقالبته حينها سوف يعطيه درس يعلمه كيف ينظر إلى شيء يخص رحيم الشاملي. رحيم: "والبترو؟ يوسف:
"بعد ما خرج من المطعم راح لمطعم تاني وقابل واحد، بس معرفناش نحط حاجة عشان نعرف مين اللي قابله ده، لأن لما جينا نراقب الشخص ده، تاه من الرجالة." رحيم: "تمام أوي، عندي مقابلة مع البترو بكرة، بس هتكون المقابلة في بيتي." يوسف: "كده تمام." عند قمر، تجلس في غرفتها وهي شارده. لا تعرف من هذا الشخص الذي يبعث لها كل ساعة رسالة. من الذي يراقبها لدرجة أنه يعلم ماذا تأكل. فاقت من شرودها على صوت جوري. قمر:
"أيوة، جوري، كنتي بتقولي حاجة؟ جوري: "بقولك مين اللي واخد عقلك؟ قمر بتنهيدة: "مش عارفة أقولك إيه، بس في حد بيرقبني." جوري: "بيرقبك إزاي؟ قمر: "مش عارفة، كل ساعة أو اتنين ألاقي رسالة من حد مش عارفة هو مين. حطيت الرقم على الحظر، بعت من رقم تاني." ولم تنتهِ من الحديث، وجدت رسالة أخرى. قمر وهي تنظر إلى هاتفها: "أهو، لسه مخلصتش كلام." جوري: "افتحيها كدا وريني." قمر: "خدّي الفون أهو، أنا مش فاتحة حاجة."
أخذت جوري الهاتف وفتحت الرسالة. "يا حورية البنفسج، لماذا تخليتي عن لون البنفسج؟ ولم أعد أراكي به. الأخطر عليكي مثل الحياة. هل أنتِ من تحلي للألوان أم الألوان تحلك؟ يا حوريتي، أتمنى أن أرى لون البنفسج عليكي، فإنكِ تزيدين اللون جمالاً وفوق جماله. أعجبكِ حورية البنفسج." كانت جوري تقرأ الرسالة بصوت عالٍ. جنه وملك بصوت عالٍ: "هحححح، بقا على الرومانسية." جوري: "إنتوا هنا من امتى؟ ملك وهي تأخذ نفساً وتزفره بدراما:
"من أول حورية البنفسج." جنه بدراما: "هحححح، يا جدعان البت بيتقال فيها إشعار." ثم غمزت لهم وقالت: "مين الجامد اللي بعت الرسالة دي وبعتها لمين؟ جوري: "ده حد بيبعت رسايل لقمر وهي زهقت منه." جنه: "وريني كدا." أخذت جنه الفون وقرأت الرسائل بصوت عالٍ. "حورية البنفسج، كيف يكون طعم الفراولة التي تأكلينها عندما تلمسها فراولة شفتيك؟ أترى أيهما أجمل؟ أصبحت عاشقاً للفراولة عندما رأيتك تأكلينها. أحبك." ملك:
"يارب رسائل من دي بدل ما أفتح تلفوني ألاقي الكل بعتلي أدعية، محسسني إن التلفون أبو لهب." جنه: "يارب وأنا كمان. أنا أول ما أفتح التلفون الصبح ملقيش غير تم الشحن." نظرت قمر إليهم وقالت: "خلصتوا تريقة؟ جوري: "جنه، هاتي اللاب توب وتعالي، هكر الرقم." جنه وهي ترمش كثيراً: "هكر؟ احم احم، مين جنه مين؟ أنا أعرفك." جوري: "مش عليا يا جنه، أنا عارفة من زمان إنك هكر وإنك هكرتي تلفون سيف قبل كده." ملك:
"الله عليكي يا جنه، اتعلمتي الهكر إزاي؟ جنه وهي تنظر إليهم بتعلي مزيف وقالت: "أنا محدش يتوقعني، وأنا علمت نفسي." شوحت قمر المخده في وجه جنه وقالت: "اخلصي يا زفتة، عايزة أعرف مين السخيف اللي كل يوم بيبعت رسايل." جوري: "أيوه يا جنه، عاوزين نعرف مين ده. عرف عنها كل حاجة، حتى الأكل اللي بتاكله. مش بعيد يكون عارف تجمعنا ده." جنه: "طيب، هروح أجيب اللاب وجاية." ذهبت جنه إلى غرفتها وأخذت اللاب وذهبت إلى تجمع الفتيات.
جنه وهي تجلس على السرير وتربع قدمها، ووضعت اللاب على قدمها، وأخذت من قمر الرقم وبدأت في تهكير الجهاز الذي يوجد به الرقم. نظرت الفتيات إلى جنه. ملك بملل: "خلصتي ولا لسه؟ جنه وهي تنظر إلى الجهاز بتركيز قالت: "لسه." وبعد وقت طويل، فردت جنه ذراعها وظهرا على السرير وقالت: "خلاااااااااص." تكدربت البنات فوقها وقالوا: "عملتي إيه؟ ورينا كدا، عملتي إيه؟ جنه: "بصوا كدا، أي حاجة على تلفونه. معي نفتح أي حاجة." ملك: "الواتس." قمر:
"الصور." جوري: "المسنجر." جنه: "بصوا، أنا هفتح الصور الأول." فتحت جنه معرض الصور، ووجدت أغلب الصور التي في ملف الواتس لقمر في كل حالاتها. صور لها مع رحيم، ومع مالك، وملك. ولهم. نظر البنات إلى قمر. قمر: "ده معاه صور ليا أكتر مني." ملك: "لا، وإيه الصورة مظبوطة؟ لا مدغوشة ولا بيظة. ونبي حد يقول له يعلم صحابي إزاي يصوّروا، لحسن بيطلعوني جعفر في الصور."
جوري وهي تنظر على صورة وجدت صورة لهم وهم في الغرفة، وأخرى وهم يتحدثون، وأخرى بهذه الوضعية. كانت جنه تجلس في المنتصف، وجوري بجوارها من اليمين، وقمر من الشمال، وملك تجلس خلف جنه وتنظر إلى اللاب. جوري: "بنات، بصوا كدا." نظروا إلى الشاشة. ملك: "نظروا البنات حولهم، ثم خرجوا من الغرفة. نظروا في الممر ومن الشباك." قمر: "كده كتير." ملك: "يمكن حد حاطط كاميرا في الغرفة." جنه:
"لأ، دي حد مصورها. شوفي إيدها جت مع الصورة. هفتح الواتس." فتحت جنه الواتس، ووجدت رسايل كثيرة من أشخاص كثر، وأغلبها عن قمر. جنه: "قمر، إيه الحكاية؟ كل حاجة عنك." ملك: "ناس كتير بتراقبك، وأغلبهم من البيت." جوري: "إحنا لازم نعرف مين اللي في البيت بيراقبها كده." قمر: "بصوا، إحنا هنراقب كل العمال هنا." جنه: "أنا هراقب بتوع المطبخ." ملك: "أنا هراقب مسؤولين النظافة." قمر: "أنا الجنايني والحراس." ملك: "ما نقول لرحيم؟ جوري:
"بصي، إحنا نعرف مين اللي بيراقب قمر ونقول لرحيم." قمر: "خلاص، اشطا." قطعت عليهم صوت رنين هاتف جوري. نظرت جوري على الهاتف، ثم نفخت بزهق. نظرت قمر إليها وقالت: "مالك؟ جوري: "ما فيش، يلا بينا." نظرت جوري على الهاتف، ووجدت رسالة. "لو مردتيش هتلاقيني قدامك." رن الهاتف. جوري: "بصي يا بنات، اسبقوني أنتم وأنا جاية وراكم أهو." ثم ذهبت إلى غرفتها وفتحت الهاتف. جوري: "ألو." جاسر: "إنتِ ما بترديش على التليفون ليه؟ جوري:
"وأرد بمنسبة إيه إن شاء الله؟ جاسر: "قريب أوي هتعرفي بمناسبة عيد ميلاد وسنة وأنتم طيبين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!