الفصل 23 | من 36 فصل

رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شمس العمراوي

المشاهدات
21
كلمة
1,520
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

اتكلمي بدأت كل واحدة تحكي ما حصل لها وماذا فعلت. نظر رحيم إلى مي وجميلة وقال: اعتذروا. اعتذرت كل من جميلة ومي للبنات. رحيم: أنتما الاثنتان على الحسابات، خذا حسابكما، ولا أشوف وجه واحدة منكما في شركة من شركات الشاملي. خرجت كل من مي وجميلة من المكتب. قمر: مالك لو سمحت، أنا هروح، هتوصّلني ولا تديني مفتاح العربية؟ جنى: خديني معاكي. ملك: وأنا كمان خدوني معاكم. رحيم: مالك خد ملك وجنى، روحهم وسيب قمر.

مالك: ماشي، يلا يا ملك. ملك: لا، أنا عاوزة أمشي، سلام. خرجت ملك. ولحق بها سيف ومالك. أمسك يدها مالك وقال: مالك يا ملك، مش أخدتي حقك وزيادة؟ ملك وهي تدمع عينها: مالك، أنا مش بحب رحيم يظلم حد، وزعلت إنه مسمعش لينا من الأول، بس أنا مخنوقة شوية، عاوزة أمشي عشان أفك. وجدت أحد يضع يده على كتفها وانتزعها من مالك واحتضنها. لم يكن غير رحيم. رحيم وهو

يربت على ظهرها بحنان قال: متزعليش مني يا ملك، أنا كنت مخنوق، وأنتم جيتوا كملتوا عليا لما لقيتكم معليين. أمامك وهي تمسح عيونها بظهر يدها وتكلمه مثل الأطفال أثارت سيف كثيراً: ماثي هتلي شوكولاتة عشان تتصالح. رحيم وهو يضحك: خلاص ماشي، أحلى شوكولاتة لأحسن بنوتة. جنى: على فكرة يا رحيم، أنا كمان زعلانة. يوسف بغمزة: أحلى شوكولاتة وعليها بوسة كمان لو ع... وجد قلم ينزل على قفاها، لم يكن غير سيف. سيف: اتلم يا زفت، أنا واقف.

وضع يوسف يده على رقبته من الخلف. احمرت جنى من الخجل. نظر إليها يوسف وقال: أموت أنا في الورد البلدي. وجد قلم آخر يقع على قفاها. سيف: اتلم بقولك. وقفت تنظر قمر إليهم وهي تبتسم، ثم وقع نظرها على رحيم، وجدت أنه ينظر إليها. تعلقَت نظراتهم في حديث صامت. استفاقوا على مشاجرات بين يوسف وسيف. يوسف: أنت ملك يا عم، وحد وبيتغزل في مراته المستقبلية. سيف وهو يمسك يوسف من تلابيب ملابسه قال: مرات مين يلاه؟

هو أنا ملقتش غيرك أجوزه لاختي؟ يوسف: إيدك توحشك. وبعدين أنت هتلاقي عريس لقطة زي مين؟ وقفوا يتشاجرون وهم غافلون على جنى المسكينة التي تنصهر من الخجل لدرجة أن عينيها ترقرقتا بالدموع. نظر رحيم إلى جنى وهو يبتسم على منظرها الخجول. ثم نظر إلى سيف ويوسف بغضب وقال: لو شفت واحد فيكم قداميها... وقبل أن يكمل كلامه كان كل من يوسف وسيف رحلوا من أمام رحيم.

نظر رحيم إلى جنى وقال: اللي أنتِ عاوزاه اكتبيه في ورقة، وبعد ما تخلصي هاتيها. ابتسمت جنى وقالت: أشطا، تسلم يا أحلى أخ. ملكت بغيرة على رحيم من جنى، احتضنت رحيم وأخرجت لسانها لـ جنى وقالت: لا يا ماما، شوفيلك حد تاني، رحيم أخويا لوحدي. جنى بابتسامة: طيب ما أنتِ أختي. ملك: ما أنا عارفة إني زي أختك، بس رحيم أخويا بس. ابتسمت جنى كثيراً ثم قالت بحماس: ملك معايا ورقة، عاوزة أكتب كل اللي أنا عاوزاه، فرصة متتعوضش.

ملك: أنا كمان هكتب اللي أنا عاوزاه. ثم نظرت إلى رحيم وقالت: رحيم، احنا هننزل نتمشى. رحيم وهو يذهب إلى قمر الصامتة وأمسك بيدها وذهب اتجاه المصعد وقال: ماشي، بس خدوا الجارد معاكم. خرج سيف وقال: أنا رايح معاهم. رحيم: مالك، في صفقة سيارات، ادرسها وقولي رأيك فيها. ضغط على زرار المصعد. نظر تجاه قمر كثيراً، وجدها شاردة. كانت قمر تفكر في رد فعل رحيم عندما اختلقت جميلة كلام وصدقها رحيم. أحست بخنقة. تريد أن تبكي.

شعرت أنها قليلة جداً في نظر رحيم. لماذا لم يستمع إليها من الأول؟ هل لو جاء إليه أحد وقال قمر فعلت هذا، سوف يصدق! قطع عليها شرودها صوت رسالة من هاتفها. نظرت إلى الرسالة، وجدت أنه نفس الرقم. فتحت الرسالة: "وكان البنفسجي خلق لكِ، ما أروع أن أراكِ بهذا اللون الساحر مع جمال عيناكَ الرمادية المدخنة. ما أجمل أن أرى القطة البرية التي تسكن بداخلك وأنتِ تأخذين حقك من هذه الـ... أحبكِ حورية البنفسج، أحبكِ."

نظرت إلى الرسالة باستغراب. من هذا؟ كيف علم ماذا ترتدي؟ فكانت قمر ترتدي درس بلون البنفسج وعليه حجاب أبيض فيه ورد بنفسجي، ويوجد حزام من اللون الأبيض وكانت توكة الحزام على هيئة زهرات الأوركيد البنفسج. ولكن الأدهى من ذلك، كيف علم بما فعلت مع جميلة. وفاقت من شرودها صوت رحيم وهو يقول: تفضلي. خرجت قمر من الأسانسير وهي شاردة الذهن. نظر إليها رحيم كثيراً. أدخل رحيم إلى مكتبه وقال: قمر. قمر: نعم. رحيم: آسف. قمر باستغراب: آسف؟

رحيم: أيوا، أنا غلط لما مسمعتش منكِ. نظرت قمر لرحيم ثم قالت بمزاح: اثبت عندك، رحيم الشاملي بيعتذر مني. يضحك رحيم وقال: رحيم بني آدم وبيغلط، ولازم يعتذر. اقتربت قمر منه وقالت: رحيم مش زي أي بني آدم، رحيم الشاملي واحد بس، ولازم يخلي باله من كل حاجة عشان اعتذاره غالي جداً. احتضنها رحيم وقال: اعتذار غالي مش بيطلع إلا للغالين. قمر بعفوية: يعني أنا غالية عندك؟ ضغط عليها رحيم أكثر يريد أن يدخلها داخل ضلوعه،

قال: أنتِ أغلى بكتير، أكثر مما تتخيلي. أنتِ شبه الماس، لو مر عليه زمن أو عادي عليه عصور بيفضل ماس. ابتسمت قمر على كلام رحيم، وابتسمت أكثر على ضربات قلبها العالية التي شبهتها بسيمفونية خاصة بها. إنها تعترف أنها تعشق رحيم، لكن تخاف أن تعترف له أن يجرحها، بالأخص أن زواجهم باتفاق. أما رحيم فهو متيم عاشق. لكن، واه من لكن. يريد أن يبدأ معها حياة هادئة بعيدة عن انتقامه لموت والديه. بعيدة عن إدوارد الذي يريد أخذها منه.

بعيدة عن البترو، وبعيداً عن سوزان. إنه يعلم بكل تحركات سوزان وعلاء والبترو وإدوارد. يريد أن يحميها من هذا العالم الذي أدخلها إليه. يعترف أنه يغار عليها كثيراً. يغار من إخوته عندما تلعب معهم. يغار من ملك. وما زاد غيرته عندما وجدها بهذا الجمال عندما وجدها في مكتبه وأن كل رجال الموجودين في الشركة نظروا إليها واشتهوها.

إلى هنا وتعصب كثيراً وحلف أن لا تدخل إلى هذه الشركة مرة أخرى، ولو طال أن يحبسها في منزله ولا تخرج منه لفعلها. في صباح يوم جديد. تجلس سوزان أمام البترو. البترو: حسناً يا سيدة، ماذا تريدين؟ سوزان وهي تنظر إلى البترو قالت: تدمير رحيم وإخوته. البترو وهو يرفع حاجبه قال: لماذا؟ الست زوجة عمه؟ سوزان: أجل، أنا زوجة عمه، لكن إني أكره رحيم كثيراً. البترو: لماذا كل هذا الكره؟ سوزان: شيء لا يخصك، هل تساعدني في تدميره أم لا؟

البترو وهو ينظر إليها قال: أنا لا أعمل مع شخص لا أعرفه. حسناً، سوف أقول لكِ لماذا أنتِ تكرهين رحيم هكذا. أولاً، بسبب أم رحيم السيدة فيروز. أنتِ تغارين كثيراً من فيروز من أيام الدراسة. وصبحت هذه الغيرة حقداً عندما تزوجت الرجل الذي أحبته، أو بالأحرى الرجل الذي كنتِ تحبينه. كنتِ تفعلين المكائد بينهم على أمل أن ينفصلوا، لكن يخيب ظنك. أردتِ أن توصلي إلى أحمد عن طريق ماجد، وعندما اختار ماجد شقيقتك وتزوجها، زاد حقدك.

سوزان: من أين لك بهذه المعلومات؟ وضع البترو قدم فوق الأخرى وقال: يا سيدة، أنا لا أقابل أحد إلا عندما أعرف عنه كل شيء من صغره إلى يومنا هذا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...