كانت جوري تجلس في غرفتها وهي شارده في آخر ليلة امس كان جاسر يمسك يدها وذهب إلى الحديقه جلس على العشب ثم نظر أمامه على القمر وقفت جوري حائرة، نظرت إليه ثم جلست بجواره ونظرت إلى القمر بعد مرور بعض الوقت قالت جوري وهي تفرك يدها: شكراً على الهدية نظر إليها جاسر وقال: عجبتك أخرجت جوري السلسلة التي كانت تختبئ تحت حجابها وقالت: أيوه جميلة أوي السلسلة وجميل الكتاب أجمل ما فيهم الوردة، جاسر أنا بحب الورد أوي، وبالأخص الجوري
جاسر: والرسالة، إيه ردك احمرت جوري كثيراً.. قالت جوري: احم... كلامك حلو، منكرش إني قرأتها كتير، استغربت إزاي بيحبني كدا... مع إني عدد المرات اللي شوفتك فيها اتنين أو تلاتة... سمعت عن الحب من أول نظرة بس عمري ما شوفته... بس أنا هقولك ردي يوم كتب كتابنا نظر جاسر إليها كثيراً ثم ابتسم وقال: منتظرك أنا اتفقت مع عمو ماجد إن كتب الكتاب آخر الشهر جوري: ماشي جاسر: جوري أنا مسافر النهارده جوري: مسافر فين وليه جاسر:
شغل في إيطاليا جوري: تروح وترجع بالسلامة جاسر: الله يسلمك، يلا ندخل جوه وقف جاسر وجوري ودخلوا إلى المنزل ورجعت جوري إلى أرض الواقع على يد تهزها نظرت إلى من يهزها، كانت ملك ملك: مالك يا جوري بكلمك مش بتردي جوري: معلشي شردت شوية نظرت جوري إلى الهاتف ثم قفلته ملك: طيب مترني عليه جوري: مين ملك: اللي مستنيه منه اتصال جوري: يعني أرن ملك: أيوه جوري: طيب ملك: أنا هروح أذاكر شوية، سلام رنت جوري على جاسر عند جاسر
كان جاسر ينام في غرفته، استيقظ على رنين هاتفه فتح الهاتف من غير أن ينظر إلى اسم المتصل جاسر بصوت يملأه النوم قال: الو صمتت جوري بعض الوقت ثم قالت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندما استمع جاسر إلى صوت من تحدث، اعتدل ونظر في الهاتف يتأكد إن المتصل عليه هي حقاً جوري عندما تأخر جاسر في الرد، نادت عليه جوري قالت بصوت ناعم: جاسر أنت معايا عندما سمع جاسر صوت جوري وهي تقول اسمه، وجد نفسه يتخيلها وهي تناديه وهي أمامه
أن تلك الشفاه الكرزية تنادي اسمه، تمنى أن يقطمها عندما غاب جاسر في الرد، اعتقدت جوري أن جاسر أغلق الاتصال نظرت في الهاتف ووجدته لا يزال معها على الاتصال نادته مرة أخرى جوري: جاسر أنت معايا جاسر: جوري متندهيش اسمي بالطريقة دي جوري باستغراب: طريقة إيه جاسر: صوتك ناعم لما بتقولي اسمي ببقى عايز آكل كرز جوري باستغراب: إزاي يعني وبعدين تاكل كرز جاسر: يا ريت بس إيه الصباح الجميل ده جوري: جميل إزاي
جاسر: الواحد يصحى كل يوم على أجمل صوت ده، كده ربنا راضي عليا جوري بخجل: عادي، أنا كنت بطمن عليك جاسر بابتسامة: يا ريت والله لو كل يوم تطمني عليا، بس أمانة متناديش اسمي بالطريقة دي وأنا واقف قدامك غير لما تكوني مراتي جوري باستغراب: ليه يعني جاسر: أصل ممكن أتهور وآكل الكرز جوري بغباء: وهو انت هيكون معاك كرز وأنا بنادي عليك، وبعدين تاكل كرز محدش هيشكك جاسر: عارفة يا جوري أنا والله نفسي آكله كله، بس الصبر حلو جوري:
أنا مش فاهمة حاجة جاسر: ولا تزعلي نفسك، أفهمك عملي بس لما تكوني في بيتي لم تفهم جوري كثيراً ولكن شعرت أن الموضوع مخجل جوري وهي تغير الموضوع قالت: أنت فطرت جاسر: لسه في السرير جوري: طيب قوم اتوضى وصلي الصبح وافطر قبل ما تروح الشغل جاسر: ماشي جوري: طيب سلام عليكم جاسر: وعليكم السلام وانتهى الاتصال وكل واحد فيهم يبتسم عند جنه كانت تجلس في غرفتها وهي تفكر في يوسف، نظرت إلى الهاتف وجدت اتصال من Baby
فتحت الاتصال وهي سعيدة جداً قالت بصوت رقيق: الو السلام عليكم يوسف: وعليكم السلام، عاملة إيه يا قلبي جنه: الحمد لله بخير، وأنت عامل إيه يوسف: بخير طول ما حبيبتي بخير جنه: ومين بقا حبيبتك دي يوسف: واحدة ساكنة في قلبي، نفسي تحن وتقولي كلمة تبل ريقي جنه بابتسامة قالت: إن شاء الله هتبله، بس في بيتي يوسف: ماشي وأنا مستني جنه: أنت فين كده يوسف: في الشركة، رحيم وجاسر ومازن سافروا وادبست أنا وسيف في الشغل
جنه: ربنا معاك، أسيبك بقا تروح تكمل شغلك يوسف: هيوحشني صوتك جنه بخجل: طيب يوسف: طيب إيه جنه: ماشي يوسف: هو إيه ده اللي ماشي جنه: ماشي على كلامك يوسف: اللي هو إيه بقى كلامي جنه: اللي أنت قلته من شوية يوسف: أيوه عايز أسمعه، أنا قلت إيه جنه: يوسف الله يوسف وهو يقلد صوت جنه قال: يوسف الله ضحكت جنه بكسوف يوسف: جنه يا حبيبتي ابقي غيري الاسم اللي انتي كاتبه على التلفون ده جنه: لا عجبني مش هغيره
يوسف: والله الواحد هيبته هتتهز لو حد شاف الاسم، بالاخص الواد مازن جنه وهي تقلد الأطفال قالت: علث يا بيبي يوسف: قلب البيبي بقا جنه: يلا روح كمل شغلك، سلام يوسف: سلام يا قلبي أغلقت جنه الاتصال وشردت فيما حصل أمس عندما وجد يوسف اسمه في الهاتف باسم بيبي كانت جنه ويوسف يجلسون في التراس يوسف: جنه هاتي تليفونك كدا جنه: ليه يوسف: متخافيش هكتب بس رقمي جنه: رقمك معايا يوسف: وريني كدا مسجله إيه جنه: وانت عايز تشوفه
ليخرج يوسف تليفون ويرن على جنه، كان مسجلها "جنتي" نظر على اسمه الذي ظهر على الشاشة ووجده باسم "بيبي" يوسف: بيبي يخربتك بوظتي هيبتي جنه وهي ترمش ببرأه مزيفة قالت: مين أنا خالص يوسف: خالص، أنا يوسف اللي بيخاف مني رجالة بشنبات، يتقالي بيبي جنه غيري الاسم جنه: إيه رأيك في كتكوتي
يوسف: كتكوتي يبقى الواحد أمه تحمل فيه تسع شهور ويفرحوا إنه جه راجل ويكبر ويقولو الرجل جه، الرجل راح، وتيجي واحدة زيك تقوله يا بيبي ويا كتكوتي وأرنوبي... لا وايه أرنوبي عجبه الكلام ضحكت جنه وقالت بصوت ناعم كثيراً: يوسف بيبي ينظر يوسف إليها وقال: جنه انتي كده بتلعبي بالنار وهي مولعة لوحدها ضحكت جنه وقالت: الله وأنا مالي يا لمبي يوسف: ادلعي حلو، كله هيطلع عليكي لما تكوني مراتي جنه بدلع وهي تنظر
في عينه قالت بصوت منخفض: واهون عليك يا بيبي ينظر يوسف إلى ثغرها وعينها وقال: الكل يهون ألا انتي يا قلب البيبي ثم ابتعد وأطلق زفير وقال: جنه الله يهديكي، قومي من جنبي جنه باستغراب: ليه هو أنا عملت إيه يوسف بوقاحة: أصل أنا ماسك نفسي بالعافية وممكن أتهور وآكل الفراولة اللي نفسي أدوقها ثم نظر إلى ثغرها......... زقته جنه وخرجت من التراس وذهبت إلى غرفتها ووضعت يدها على خدها الذي يشع احمراراً فاقت جنه على رسالة إلى هاتفها
نظرت إليها وجدت رسالة من يوسف "بحبك يا جنتي❤" ****** نظرت قمر إلى هاتفها ووجدت رسالة من رقم غريب فتحت الرسالة لم تجد فيها شيء قمر بستغراب قالت: يمكن الرقم غلط لم تهتم قمر وذهبت إلى غرفتها وجلست على السرير وفتحت الهاتف ورنت على رحيم كان رحيم نائم في الفندق استيقظ على صوت رن تليفون فتح رحيم الاتصال وقال بصوت مليء بالنوم قال: الو قمر: السلام عليكم رحيم وهو يعتدل قال: وعليكم السلام قمر: عامل إيه
رحيم: بخير الحمد لله، وأنتِ قمر: تزيد حمد يارب، أنا بخير الحمد لله رحيم: دايماً يارب قمر: كنت بطمن عليك، أنت فطرت رحيم: تسلميلي..... أنا لسه في السرير قمر: ماشي يا قلبي ثم صمتت بعض الوقت قمر: رحيم رحيم: نعم قمر: خلي بالك من نفسك وغض بصرك ضحك رحيم وقال: ماشي، هبقى أغمض لو شفت واحدة قدامي ضحكت قمر وقالت: طيب ابقى خلي بالك لتخبط في حاجة وانت مغمض رحيم وهو مستمتع بغيرة قمر وقال: أصدق واحدة أغمض عني ألاقي واحدة في حضني
قمر بغيرة لكنها تثق برحيم قالت: رحيم حبيبي مش بياخد حد في حضنه غير قمر عشان حضنه ملكي بس رحيم بابتسامة: يا سيدي على الواثق قمر: طبعاً لازم أثق، أنا مش معايا أي حد، أنا معايا رحيم الشامل رحيم: انتِ بتجيبي الكلام ده منين قمر: من قلبي اللي انت امتلكته رحيم: يسلملي قلبك قمر: تمام، أسيبك تفطر وتجهز نفسك عشان الشغل رحيم: قمر قمر: نعم رحيم: وحشتيني ووحشني اهتمامك، وحشني كل حاجة بتعمليها لي قمر: بجد والله رحيم: والله
قمر: وانت كمان وحشتني وانتهى الاتصال وذهب رحيم أخذ حمام وخرج، أدّى فرضه، وارتدى ملابسه عبارة عن بدلة سوداء وساعة سوداء وصفف شعره باحترافية، وغلق أزرار قميصه وترك أول ثلاثة أزرار ولم يرتدي كرافت لأنه يختنق منها، ووضع عطره المميز الذي صنع خصيصاً له، وخرج من الغرفة وقابل كلاً من مازن وجاسر وذهبوا إلى الشركة عند البترو وكان يجلس في قصره، وجد هاتفه يرن برقم الرجل الذي يراقب رحيم فتح الهاتف وقال: الو الشخص: سيدي
إن رحيم سافر أمس بترو: إلى أين الشخص: إلى إيطاليا، يوجد عمل مستعجل في شركته هناك، وسافر هو وأصدقائه بترو: حسناً، رن على رجالنا هناك وراقبوه الشخص: حسناً سيدي أغلق بترو الاتصال
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!