تحميل رواية «عشقتك يا مكانيكية» PDF
بقلم شمس العمراوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قمر يا قمر قمر: نعم يا بابا حسن: تعالي يا بنتي معايا الورشة قمر: حاضر يا بابا، هلبس بس هدوم الشغل وأنزل مع حضرتك حسن: ماشي يا بنتي قمر عندها 17 سنة، بتشتغل مع باباها في ورشة ميكانيكي آلات ثقيلة، بتحب شغلها جداً، في الصف الثالث الثانوي، بتحب الهدوء، وهي هادية جداً، عيونها رمادي فاتح، بشرتها بيضاء، أنف صغير، وشفاه صغيرة ممتلئة، طولها 150 سم. ارتدت قمر ملابس العمل، وهي عبارة عن بنطال من قماش الجينز واسع، وبلوزة زرقاء من قماش الجينز تصل إلى الركبة، وحجاب أسود. ونزلت إلى الورشة. دخلت قمر إلى الورشة....
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الأول 1 - بقلم شمس العمراوي
قمر يا قمر
قمر: نعم يا بابا
حسن: تعالي يا بنتي معايا الورشة
قمر: حاضر يا بابا، هلبس بس هدوم الشغل وأنزل مع حضرتك
حسن: ماشي يا بنتي
قمر عندها 17 سنة، بتشتغل مع باباها في ورشة ميكانيكي آلات ثقيلة، بتحب شغلها جداً، في الصف الثالث الثانوي، بتحب الهدوء، وهي هادية جداً، عيونها رمادي فاتح، بشرتها بيضاء، أنف صغير، وشفاه صغيرة ممتلئة، طولها 150 سم.
ارتدت قمر ملابس العمل، وهي عبارة عن بنطال من قماش الجينز واسع، وبلوزة زرقاء من قماش الجينز تصل إلى الركبة، وحجاب أسود.
ونزلت إلى الورشة.
دخلت قمر إلى الورشة.
قمر بصوت هادي وجميل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل اللي في الورشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قمر: إزي حضرتك يا عمو محمد؟
محمد: كويس يا بنتي
قمر: ديم يا رب تكون كويس، قولي بقا مالو الجرار؟
محمد: لما أجي أوقف الجرار مش بيقف
حسن وهو بيعاين الآلة: قمر، هاتي العدة من عندك عشان هنحلها، الأسطوانة عايزة تتغير.
قمر: حاضر يا بابا.
وبدأ كل من قمر وحسن في تفكيك الجرار وتغيير الأسطوانة.
في أحد الأحياء الراقية، نجد شاب يتوسط طاولة الطعام، ونجد بجواره أخاه الأصغر وأخته توأم أخاه.
رحيم: ملك، أنت ومالك جهزوا نفسكم عشان أوصلكم للمدرسة، عشان طلبوني في المدرسة.
رحيم الشملي، يبلغ من العمر 28 سنة، وسيم، شعر كثيف، وعيون زرقاء، وذقن خفيفة، ثري جداً، عنده شركات الشملي للعمار. أهله توفوا، معندوش غير أخواته مالك وملك توأم، وعمه.
وقف الطعام في حلق مالك، ونظر إلى أخاه الأكبر.
نظر مالك إلى رحيم وهو يسعل: خير يا رب، عايزيني ليه؟
رحيم وهو ينظر إلى ملك: لما نروح هنعرف، ولا إيه يا ملك؟
ملك وهي تنظر إلى رحيم بغباء: إيه؟
رحيم بنظرة تخوف: إيه؟
ملك وهي تبتلع ريقها: هقر يا باشا، مالك اتخانق مع سيف وأصحابه في المدرسة وكسروا جهاز الكمبيوتر.
مالك وهو ينظر إلى رحيم بخوف ويبتلع ريقه: الله يحرقك يا ملك يا بنت سعاد، بعتيني من أول قلم.
رحيم: امم، كسرت الأجهزة.
مالك: والله مش أنا، دا سيف هو اللي كسرهم.
رحيم: امم، سيف. إيه سبب الخنقة يا ملك؟
ملك: عشان بنت شغالة في ورشة معدات ثقيلة على طريق المدرسة.
رحيم بنظرة تخوف: عشان بنت؟ وأنت بقا عايز تبقى البطل قدامها؟ وأنت متعرفش إن كانت كويسة ولا شمال.
مالك وأول مرة يرد على أخوه: لو سمحت، ممكن متجبش في سيرتها، وهي مش شمال.
وأخذ حقيبة المدرسة وخرج من المنزل وذهب إلى المدرسة سيراً على الأقدام.
ملك: متزعليش يا رحيم من رد مالك، أصل بيعز البنت دي جداً هي وباباها، وكمان هي كويسة جداً. أنا هستنى حضرتك في السيارة.
أومأ رحيم برأسه وذهب إلى غرفته، أحضر ملفات وخرج من المنزل وذهب إلى السيارة.
رحيم للسائق: روح أنت يا عمو مسعد، أنا اللي هوصل ملك المدرسة.
مسعد: حاضر يا رحيم باشا.
ركب رحيم السيارة وذهب إلى المدرسة.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثاني 2 - بقلم شمس العمراوي
في الورشه
قمر: بابا فين السطوانه الجديده
حسين: عندك يبنتي
ذهبت قمر لي احضار الاسطوانه
رات مالك وهوا يمشي من امام الورشه
قمر برقه: صباح الخير يامالك عامل ايه
مالك ببتسامه: صباح النور كويس الحمدلله وانتي
قمر: الحمدلله بخير
قمر: ماالك
مالك: مافيش متخانق مع رحيم
قمر: روح المدرسه وانتا رجع ابقا تعلي اتغدا معنا
مالك: هتغدني ايه حلو
قمر: هعمل مكرونه بشاميل وبنيه
مالك: ايوا بقا احبك ونتي فكرني كدا
قمر ابقا هت معك ملك شوقتني اشفها من زمان
رحيم:ربنا يسهل سلملي علي الاسطا حسن
قمر: يوصل
ورحل مالك
ودخلت قمر الي الورشه وهي تحمل أسطوانة الاله
وكل هذا تحت نظر رحيم وملك ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند رحيم وهوا في الطريق رأي مالك يقف مع فتاه لم يرا في جمالها ملامحها طفوليه ورقيقه
نظرة ملك الي قمر وقالت: يخربيت حلوتك ليه حق مالك يتخنق عليكي
رحيم: وصلنا
نزلت ملك وذهبت الي الصف
استوب (مالك يبلغ من العمر14سنه عيون خضر
بشره بيضه
وشعر كثيف اشقر
شخصيه هديه بيحب ملك اخته ورحيم و قمر وهنعرف بعدين اتعرف علي قمر ازي
........ ملك نسخه من مالك في الشكل بس هي بملامح انوثيه وشعرها طويل مرحه بتحب اخووتها وبتحب تعمل مشاكل ومالك هوا الي يقع فيها عشان ميعقبهاش رحيم)
نزل رحيم وذهب الي مكتب المدير
مدير المدرسه: اهلا وسهلا بحضرتك يا رحيم بشا
جلس رحيم: وقال اي سبب استدعاء
المدير: بص يارحيم بشا مالك علي طول بيعمل مشكل مع زميله وتسبب في كسر الاجهزه
رحيم بيبرود: شفته وهوا بيكسرها
المدير: كل زميله قالو انو هوا الي كسرها
رحيم:طيب ممكن تستدعي زميله الي قالو كدا عوز اسمعهم بنفسي
المدير: تمام
طلب المدير الطلاب الي مكتبه مر بعض الوقت ودخل مالك وسيف وبعض من الطلاب
المدير: حد يح....
اوقفه رحيم عن الحديث
وقال: هتعامل معاهم انا
نظر مالك الي رحيم وتخذ الصمت عنوانه
رحيم وهوا ينظر الي سيف
رحيم بنبره خوفت المدير والطلاب
:حد يحكي الي حصل بداق التفصيل والي هحسه بس بيكدب يبقا ميلمنيش علي الي هيحصل
سيف وهوا يبتلع ريقه بخوف: ماهوا الي غلط لاول
رحيم: غلط من نفسه مافيش سبب
سيف: هوا هوا الي بدأ لاول
رحيم: اتكلم يامالك ايه الي حصل
مالك: هوا الي بداء يغلط في الكلام وهوا الي استفزني ف ضربته
لاكن انا مكسرتش لاجهزه
واحد من الطلاب وانا شاهد هوا مكسرش الجهزه وكمان سيف غلط في اخوات مالك قمر وملك
نظر رحيم الي مالك
ثم نظر الي سيف انتا غلط في حق اخواتي
حضرتة المدير يخد فصل من المدرسه هوا وزميله عشان يتعلمو ازي يكدبه
ويكفي انو حضرتك تخد لفت تنظر عشان تبقا تصدق
حاجه مشفتهاش بنفسك وبعد كدا لو حد جه جنب حد من اخوتي مين ماكان او كان عمره ايه هنسفه من وش الارض وترك رحيل المكتب بال ومن المدرسه وصعد الي سيارته
وفي طريق نظر اتجه ورشه التي تعمل فيها قمر
رحيم وهوا يتلزز في نطق اسمها: قمر ايه حكيتك
ورحل رحيم الي شركته
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبداؤ الطلاب في العودا الي منازلهم
عند مالك وملك
ملك: مالك ريح فين
مالك: عند قمر هتغدا هناك
ملك ماتخدني معاك عندها انفسي اقالبها
مالك: لا
ملك: ليه؟
مالك: مش عوز اختي الكبيره اخلقها تبوظ
ملك وهي تضع يدها علي خصرها: ليه انشاء الله وهوا حد قلك اني ببوظ اخلاق اناس
مالك: انا بقول
ملك وهي تصتنع البكاء: يعني مش هتخدني معاك انا مخصماك واخذة تسير خطوات بطيئة
مالك: ماشي تعلي بس مش عوز حركه كتير
ملك وهي تقفّز بسعاده.
: هاااااا اخيرا هقبلك يابت ياقمر
مالك: صوتك ياملك ولا متجيش
ملك: خلاص ماشي سكت اف منك
وذهب كلا من ملك ومالك الي ورشة
توضيح (قمر وحيدة اهلها ومامتها متوفيه وهما سكنين في قريه جنب مدينه والورشه في طريق الفصل بين القريه والمدينه والمدرسه قريبه من القريه-)
نكمل وصل كل من مالك وملك الي ورشه
مالك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازيك يا سطا حسن
حسن: الله يسلمك ويحفظك يابني عامل اية
مالك: الحمدلله بخير دي ملك اختي
حسن: مشاءالله تبارك الرحمن قمر ياملك عمله ايه يابنتي
ملك:ميه ميه ولا فراخ الجمعيه
ضرب مالك علي راس اختو وقال: رضي عدل
ملك: انتا ملك ياعم انتا انا بكلم عمو حسن ولا ايه ياعمو ياقمر انتا
حسن بضحك: صح ياقلب عمو حسن
ملك: هوا دا عمو حسن قولي ياعمو سمعت انو عندك بنت موزه اوي متعرفني علها ينوبك ثواب اصل كل صحابي شبه الرجاله اكتر من ملك
مالك: مهوا وضح من اسلوبك في الكلام مصحبه سوقين تكاتك
حسن هوا يضحك من قلبه
:ههههههه انتي بجد عسل ياملك
ملك بغرور مصتنع:مش بحب اتكلم عن نفسي كتير...
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثالث 3 - بقلم شمس العمراوي
يجلس رحيل في مكتبه ودخلت عليه السكرتيرة جميلة:
"بشمهندس رحيل. ماجد باشا عاوز حضرتك."
"بعد خمس دقايق دخليه."
"تمام يا فندم."
رحيل في ذهنه: ماجد ظهر تاني على الساحة وهيبدأ الحساب.
وبعد مرور بعض الوقت دخل ماجد.
"رحيل عاش من شافك. تصدق وحشتني."
قال هذا الكلام وهو ينظر إلى رحيل بطريقة مليئة بالخبث.
رحيل بخبث:
"انت وحشتني أكتر يا عمي. نورت شركتي المتواضعة، بس عندي فضول أعرف إيه سبب الزيارة دي."
ماجد:
"اخرج من المناقصة."
رحيل:
"انت فيها."
ماجد:
"اخرج من المناقصة."
رحيل:
"وإن مخرجتش..."
ماجد:
"هتندم."
رحيل:
"اتشرفت بزيارتك."
ماجد وهو يخرج من المكتب:
"ابقى سلم لي على مالك وملك."
وذهب ماجد من الشركة.
رن رحيل على سائق مالك وملك.
"أيوه يا عم مسعد. مالك وملك وصلوا البيت ولا لسه؟"
"لا يا رحيم باشا. أنا رحت لهم المدرسة ملقتش ملك واقفة."
"إزاي يعني ملقتش ملك واقفة. اسبقني عند المدرسة."
وقفل رحيل الاتصال وخرج رحيل من المكتب، بل من الشركة، وهو خائف على إخوته أن يحصل لهم شيء.
***
في الورشة.
"فين قمر يا عم حسن؟"
"راحت تجيب الأكل من البيت وجاية."
"ماشي. تحب أساعدك على ما تيجي؟"
"شكراً يا ابني. روح اقعد جنب ملك، شكلها ملت من القعدة."
مالك وهو يرفع أكمامه ويعطي لعم حسن المفتاح المطلوب:
"آه هي مش متعودة على القعدة. عاملة شبه فرقع لوز."
حسن:
"ربنا يخليهم لكم."
وأثناء حديثهما دخلت قمر وهي تحمل حقائب الطعام.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
ووضعت حقائب الطعام على الطاولة وقبل أن تكمل تفاجأت بشخص يحتضنها من الخلف.
ملك وهي تحضن قمر من الخلف:
"أخيراً جيتي. كنت هموت من الملل."
قمر وهي تعتدل وقالت:
"انتي ملك؟ ما شاء الله. انتي أجمل من اللي قاله عنك مالك."
ملك:
"انتي أجمل. انتي شبه القمر فعلاً. أول مرة أشوف اسم متطابق مع الشكل."
قمر برقة:
"تسلميلي يا قلبي."
ملك:
"انتي بقيتي صحبتي خلاص. اشطا."
قمر:
"هههه. اشطا."
ملك:
"أنا شامة ريحة حلو أوي وعصافير بطني بتصوصو."
قمر:
"روحي اغسلي إيدك وتعالي كولي معانا."
وبدأت قمر في تجهيز طاولة الطعام وشاركها مالك.
"عاملة إيه؟"
"الحمد لله بخير. انت اللي عامل إيه؟ حساك مضايق."
"متخانق مع رحيم وزعلته مني."
قمر:
"من غير ما أعرف السبب. أخوك الكبير بيخاف عليك واسمع كلامه. وأول مترجع البيت لازم تعتذر منه ولازم تعرف أسبابه الأول. وانت كمان لازم تحترم أي كلمة هو يقولها."
مالك:
"تمام. ربنا يسهل."
وبدأ الكل في الطعام.
***
عند ماجد.
"إزاي ملقتهمش؟ مش هما بيخرجوا في الوقت ده من المدرسة؟"
"أيوا يا باشا بس روحنا ملقناهمش."
"تشفهم فين؟ لو في البيت هيموتوا من هناك. رحيم مش مأمن البيت. ادخل البيت وهاتهم، اتصرف. لازم يكونوا عندي النهاردة."
وقفل ماجد الاتصال وقال:
"ماشي يا رحيم. زي ما دمرت أبوك زمان هدمرك."
***
عند رحيم.
وصل إلى المدرسة وجدها مقفلة.
وذهب إلى المنزل وجد باب المنزل محطم.
دخل رحيم إلى المنزل وجد المنزل كأنه دخلت إليه عاصفة.
بدأ القلق ينهش قلبه.
"مالك يا ملك؟"
"مالك يا ملك؟"
بدأ في القلق على إخوته.
افتكر رحيم أن إخوته معهم تلفون.
"رن رحيم على مالك."
رحيم:
"رض رض. هو بيغيب كده ليه على ما يرد؟"
".... السلام عليكم."
وجد رحيم صوت فتاة رقيق.
رحيم:
"وعليكم السلام. دا تلفون أخويا وصل لك؟"
".... وثناء الكلام سمع صوت ملك وهي تتكلم وتجادل مالك على طبق المكرونة البشاميل."
***
أثناء تناول الطعام رن تلفون مالك.
"تلفونك بيرن يا مالك."
"شوفي مين."
"متقوم انت. أنا جعانة وبكل."
"وأنا مش قايم."
قمر:
"هههه. خلاص كملوا أكلكم وأنا هشوف مين."
ملك:
"ابقي ردي انتي."
قمر:
"السلام عليكم."
رحيم:
"وعليكم السلام. دا تلفون أخويا وصل لك..."
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الرابع 4 - بقلم شمس العمراوي
في الورشه
حنين: الو متقلقش حضرتك مالك وملك بخير
رحيم: انتي مين
قمر: أنا قمر
رحيم: ماشي ياقمر متخليهمش يخرجوا من عندك أنا اللي هجي أخدهم تمام
قمر: تمام
رحيم: قمر
قمر: نعم
رحيم: لو غبت عنهم خليهم عندك لحد ما حدا يبعت حد هو اللي يخدم اسمه يوسف
قمر أحست أن في حاجة هتحصل: إن شاء الله كل حاجة هتبقى تمام وانت اللي هتيجي تاخد أخواتك
رحيم وكان كلامات قمر أزاحت هم من همومه: إن شاء الله
وغلق رحيم الاتصال
مالك: مين كان بيرن
قمر: رحيم وبيقول متخرجوش هو اللي هيجي ياخدكم
مالك: تمام
قمر: بقولكم إيه تجوا نلعب
ملك: أنا موافقة أخيرًا حاجة بعد الملل دا هنلعب إيه
قمر: هنلعب ببجي
ملك: أيوه بقى تعالى يلا
عند رحيم
اغلق رحيم الاتصال مع قمر وقام بالاتصال على يوسف صديقه
رحيم: الو يا يوسف
يوسف: أيوا يارحيم عامل إيه
رحيم: يوسف ابعت حد يجهز البيت الأسود
يوسف باستغراب: ليه أنت ولا مرة روحتُه ومقفول من ساعة ما بنيته وأنت مدخلتوش
رحيم: ماجد رجع تاني وكان عاوز يخطف مالك وملك
يوسف: هو ماكفاهوش اللي عمله زمان
رحيم: أنا مش هسيبه لازم أندمه على كل حاجة عملها ولسه هيعملها
يوسف: أنا معاك يا صاحبي
رحيم: يوسف اعمل اللي قولتلك عليه
يوسف: تمام
يوسف صديق رحيم من الطفولة
عيون بنى فاتح وشعر زي القهوة وعمره 28 سنة
واغلق رحيم الاتصال وجلس شارد فيما يفعلونه مع عمه وقطع عليه سلسلة أفكاره
ماجد: إيه يارحيم مش هترحب بعمك في بيته
رحيم: أهلا وسهلا بيك يا ماجد باشا نورت
ماجد: أومال فين مالك وملك عاوز أسلم عليهم والله وحشوني الولاد دول مشفتهمش من وهما عيال أسبوع
رحيم: ولا عمرك هتشوفهم ولو كنت مفكر إنك تقدر تاخدهم مني تبقى غلطان
ماجد بضحكة خبيث: هاخدهم متقلقش وهحرق قلبك عليهم زي ما حرقت قلبي على أبوك وأمك فاكر
ورحيم مش هتنهض
واثناء الحديث دخل رجال من الشرطة وقال: رحيم باشا حضرتك لازم تسلم أخواتك لعمك
رحيم وهو ينظر إليهم باستخفاف: وأنتم اللي تجبروني أن أديه أخواتي
الشرطي: ماجد باشا عمل بلاغ إنك مهمل أخواتك وإنك مش قد مسؤوليتهم
نظر رحيم إليهم ببرود: عنده دليل
الرجل: أيوا يا باشا أنت بتقضي أكتر وقتك في الشركة ومهمل لإخواتك وإنك تسيب طفلين في البيت لوحدهم ده خطر عليهم
رحيم: امم ولو مدتهولوش أخواتي هتعملوا إيه
الشرطي: هنديك مهلة يومين تعطي أخواتك لعمك يا إما تتجوز وأظن حضرتك مش متجوز أو خاطب ولازم تتجوز عشان المدام تهتم بأخواتك يا إما هناخدها منك بالغصب
ماجد: يا حضرة الشرطي هو مش هيتجوز لأنه مش بيحب أي شيء مؤنث وأنا مش همشي من هنا غير لما آخد ولاد أخويا
رحيم
عند قمر
ملك: هو رحيم غاب كدا ليه
مالك: مش عارف قمر انتي متأكدة إن هو قالك إنه هيجي ياخدنا
قمر وهي قلقانة بس لم بتبين وتكلمت بلا مبالاة: أيوا والله هو قلي كدا متقلقوش هتلاقيه جي دلوقتي
مالك: لا أنا هاخد ملك ونروح إحنا
قمر: لا مش هينفع ينفع أوعد أخوكم وأخلف بوعدي
ملك: انتي وعدتيه
قمر: أيوا وبعدين مترنوا عليه
مالك: تمام رن مالك على رحيم وجد الخط مغلق أو غير متاح
مالك: مغلق أنا روح أنا وخليكي يا ملك
ملك: وأنا كمان مش هسيبك
قمر: لا خليكم أنتم الاتنين وأنا هروح أشوف إن كان في البيت وأجيبه وأجي ماشي
بعد إذنك يا بابا
حسن: ماشي يا بنتي خلي بالك من نفسك
قمر: حاضر يا بابا متخليش مالك وملك يخرجوا من الورشة ثم نظرت إلى مالك توعدوني إنكم مش هتخرجوا غير لما أخوكم يخدكم
مالك وملك: وعد
وذهبت قمر إلى منزل الشاملي
وصلت قمر إلى المنزل وجدت سيارة للشرطة في الخارج قلقت أكثر وقالت الحمد لله إني أصرت إنهم ما يجوش
ودخلت قمر إلى المنزل ووجدت رجال الشرطة وشخص يتحدث عن رحيم يقف يستمع وفجأة نظر إليها رحيم وقال
عند رحيم
وقف يستمع رحيم إلى عمه
وفجأة ظهرت قمر أمامه
وفكر قليلا ثم قال
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الخامس 5 - بقلم شمس العمراوي
رحيم: ومين قالك إني مش متجوز؟
ماجد بستغراب: إنت اتجوزت إمتى ومين دي؟
رحيم: ده شيء ميخصكش. ومين دي؟
وقطع عليه حديثه رنة تليفون قمر اللي لم يلاحظها أحد.
نظر كل من ماجد والشرطي إلى قمر.
قمر بربكة فتحت الاتصال وقالت بصوت رقيق: الو، السلام عليكم.
الشخص: ........
قمر: أيوه.
الشخص: .........
قمر: تمام.
نظرت قمر إلى رحيم وقالت بصوت رقيق: تليفون عليك علشانك.
وأعطته التليفون.
أخذ رحيم التليفون من قمر ونظر إلى شاشة التليفون وجد اسم مالك.
رحيم: الو.
مالك: رحيم إنت كويس؟ قلقتنا عليك ليه مجتش؟ خدتني؟ قولت لقمر متروحش. أنا كنت هاجي أنا وملك لوحدنا وهي مرضيتش.
رحيم: متقلقش، شوية وهكلمك.
وقفل الخط وأعطى التليفون لقمر.
ونظر إلى الشرطي وجده ينظر إلى قمر بطريقة لم تعجب رحيم.
أخذ رحيم قمر في حضنه وقال: أحب اعرفكم على زوجتي.
تفاجأت قمر عندما وجدت رحيم يأخذه في أحضانه وتفاجأت أكثر عندما قال إنها زوجته.
قمر بصوت لم يسمعه غير رحيم: ابعد عني، وإمتى اتجوزنا عشان تقول كده؟
رحيم وهو ينزل إلى مستوى وجهها ومن ينظر إليهم يعتقد أنه يقبل خدها وقال: عشان مالك وملك. متتكلميش، أنا اللي هتكلم.
صمتت قمر.
ونظر رحيم إليها وجد وجهها يشع احمرار من الخجل. بدأت له مثل الفراولة القابلة للأكل. ثم نفض هذه الأفكار ونظر إلى الشرطي وجده متضايق وهو ينظر إليهم.
فنظر رحيم إليه وأخذ قمر في أحضانه أكثر وقال: كده بقى، أظن مالكمش حق إن ماجد بيه ياخد أخواتي، ولا إيه؟
ماجد: وإيه الدليل اللي يثبت إنها زوجتك؟ عايز أشوف العقد.
الشرطي وهو ينظر إلى قمر وقال: إنتي مراته؟
قمر وهي حائرة لا تعلم ماذا تفعل الآن، هي لا تحب الكذب.
أنقذها رحيم من الموقف وقال: مراتي مش بتحب تكلم حد متعرفوش.
والنسبة يا ماجد بيه، عقد جواز مش هيخرج من المحكمة في خلال يومين، ولا إيه؟
ماجد بستغراب: إنت متجوز بقالك يومين في السر؟
وبنظرة خبيثة اتجاه قمر قال: ولا عشان مش قد المقام معلنتش إنها زوجتك؟
رحيم: ما مقامها أعلى منك.
أما الفرح في نهاية الأسبوع.
أغاظ ماجد من رحيم.
نظر ماجد إلى رحيم وهو يضغط على أسنانه.
ترك رحيم قمر وذهب إلى عمه وقال بصوت لا يسمعه غير ماجد: بعد كده ابقى خططها صح. أخواتي مش هتقدر توصلهم، وإنت هتندم على كل حاجة حصلت زمان. مش رحيم اللي يسيب حقه. نورت يا ماجد بيه.
كل هذا والشرطي ينظر إلى قمر لا يقدر على إحاشة نظره عنها.
نظر رحيم إلى الشرطي وجده ينظر إلى قمر. أغتاظ من الشرطي. وجه نظره إلى قمر وجدها تنظر في هاتفها.
ذهب رحيم إلى قمر ونظر إلى الشرطي وقال: نورت يا باشا.
نظر الشرطي إلى رحيم وجد في عينه تحذير أن يبعد نظره عنها.
ذهب كلا من ماجد والشرطي وتبقي قمر ورحيم.
قمر بصوت عالي نسبيًا والدموع ترقرق في عينها: إنت إزاي تحضني كده وإزاي تقول إني مراتك؟
رحيم بهدوء: إنتي إيه اللي جابك؟
قمر ودموع تنزل على وجنتها واحمر أنفها وعيونها: لو سمحت ممكن تقولي ليه عملت كده؟
أنا جيت عشان ملك ومالك مصرين إنهم ييجوا هنا وإنت قولتي مخرجهمش إلا أما إنتي تيجي. وإنت غيبت وهما قلقوا عليك ومالك رن عليك كتير وإنت تليفونك مقفول، فقلتلهم إني أنا اللي هاجي أشوف إنت عامل إيه.
ثم مسحت دموعها بظهر يدها وقالت: وخلاص.
رحيم: يلا عشان أروحك.
قمر: أنا عايزة أفهم إنت عملت كده ليه؟
ذهب رحيم إلى السيارة وذهبت قمر ورائه وأمسكت ذراعه وقالت: حضرتك مش هتمشي غير لما تفهمني.
نظر رحيم إلى يدها التي ممسكة بذراعه.
أحست قمر بحرج وتركت ذراعه وقالت: لو سمحت فهمني.
رحيم: اركبي.
قمر وهي تنفخ: اف منك، مش هتقول؟
رحيم: لا.
قمر وهي تنفخ خديها مثل الأطفال: ماشي.
وركبت السيارة وهي لا تنظر إلى رحيم.
نظر رحيم إلى قمر وابتسم وركب السيارة وذهب إلى منزلها.
في منزل قمر.
ملك: طمني.
مالك: متقلقيش، هو بخير وجاي دلوقتي.
ملك: الحمد لله، مش عارفة ليه كنت حاسة بخوف.
مالك ولديه نفس الشعور ولكنه قال بمزاح: ايه ده، إنتي طلعتي بتحسي زينا؟
أه يا مالك.
ملك بتخميس: الله أكبر، وأنا بقول الحساس بتاعي بيبوظ ليه؟ اتاريق بتقر عليه.
مالك: لا لا لا.
ملك وهي ترقص: تبقى معدية لالالا.
مالك: يا شيخة روحي احفظي لك حاجة في المنهج تنفعك.
ملك وهي تضع يدها على خصرها: لو مش عاجبك طلقني.
مالك: يا ريت والله كان...
قطع عليه الحديث صوت جرس المنزل.
ملك: شكله رحيم جه.
فتحت ملك الباب ووجدوا رحيم وقمر.
قفزت ملك في أحضان رحيم وقالت: قلقتني عليك أوي يا رحيم.
رحيم وهو يأخذ ملك في أحضانه: متقلقيش عليا، أنا بخير.
ملك: مش عارفة ليه حاسة إنك مش بخير.
رحيم وهو يخرج ملك من أحضانه: متقلقيش عليا، أنا تمام وكل حاجة هتبقى بخير.
مالك عشان يطلع أخته من هذه الحالة: ايه يا أخت ملك من شوية كنتي بتغني وترقصي ودلوقتي قلبك درام.
ملك: اسكت إنت يا هادم الذات ومفرق الجمعات.
أحسن، اتفضل يا ابني.
رحيم: ممكن حضرتك أتكلم معاك على انفراد شوية.
حسن: ماشي، اتفضل.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل السادس 6 - بقلم شمس العمراوي
مالك: رحيم
رحيم: امم
مالك: هوا احنا ريحين فين
رحيم: القصر
ملك: قصر ايه
رحيم: اسكتو واول ما نوصل هتعرفه
صمت كلا من مالك وملك.
***
حسن: اتفضل يا ابني
رحيم: بعد اذن حضرتك، أنا أطلب إيد قمر للزواج.
حسن بستغراب: هوا أنت تعرف قمر؟
رحيم: أولاً، أنا معرفتي بقمر النهاردة. أنا أمي وأبي متوفين، وما عنديش حد كبير يجي يطلبها لي.
حسن: معلش يابني، ليه بنتي؟ أنت مشاء الله رجل أعمال وأنت من مستوى، وإحنا من مستوى تاني.
رحيم: بص يا عمي حسن، أنا بحب الصراحة ومش بحب لف ودوران. بنت حضرتك عجبتني، عجبني خلقها.
حسن: آسف يابني، أنا بنتي لسه مخلصة تعليم، وهي لها حلم عاوزة تحققه.
رحيم: بنت حضرتك من مسؤوليتي، وتعلمها هيكمل، وأنا هقف معاها، مش هسيبها.
حسن: يابني، أنت مبهور بجمالها، وأقل حاجة هتحصل بينكم هتعايرها بمستواها، وأنا ما أقبلش بنتي تتهان.
رحيم: بنت حضرتك مستحيل إني أهينها. بص يا عمي حسن، أنا أقدر أتجوز أي واحدة من المستوى اللي أنا عايش فيه، بس أنا عاوز واحدة لما أرجع بيتي تكون مستنيني، تتقبل إخواتي، عاوز واحدة مش همها الوحيد إنها تخرج، عاوز واحدة تهتم ببيتي وإخواتي وعيالي في المستقبل.
حسن: بص يابني، أنا هكلمها، لو وافقت يبقى خير وبركة، لو موافقتش يبقى كل شيء قسمة ونصيب، أنا ما أقدرش أجبرها على حاجة.
رحيم: ممكن تسمح لي أكلمها أنا بس بعد إذنك، على انفراد.
حسن: ماشي يابني.
قمر... يا سيدة القمر.
تأتي قمر بعد أن سمعت لقبها المفضل.
قمر: نعم يا بابا.
حسن: اقعدي يابنتي.
جلست قمر ونظرت إلى حسن.
حسن: قمر يابنتي، أنت كبرتي، ومصير كل بنت إنها تكبر وتتجوز. البشمهندس رحيم طلب إيدك.
قمر وهي تنظر إلى حسن وهي تشع احمرارا.
حسن: أنا هسيبكم لوحدكم خمس دقايق وأرجع تاني.
ذهب حسن.
قمر وهي تنظر إلى رحيم: احم، ممكن تفهمني أي الحكاية؟
رحيم: الحكاية هتعرفيها لو وافقتي، بس اللي أقدر أقوله أخواتي مصيرهم متعلق بقرارك. ولو مش عاوزة هنخليه على الورق، وهتكملي حياتك زي ما أنت عاوزة، بس بحدود.
فكرت قمر وقالت: عندي شروط.
رحيم: اطلبي، أنا ما حدش يتشرط عليا.
قمر: لا، شرط. أنا هكمل تعلمي وهجي أساعد بابا في الورشة، وأنت زي ما قلت، جوز على الورق.
رحيم: يا ريت الموضوع ده يكون بينا.
دخل عليهم حسن وقال: امم، اتفقتوا ولا؟
رحيم: أيوا يا عمي حسن، بكرة هنكتب الكتاب، والفرح يوم الخميس الجاي.
حسن: أي الاستعجال ده؟
رحيم: بعد إذن حضرتك، أنا مش بحب الشكليات. وبنسبة الجهاز، أنا عاوزها بشنطة هدومها.
حسن: عيب عليك يابني، أنا بنتي ما تخرجش من بيتي غير لما تكون جاهزة.
رحيم: يا عمي حسن، قمر هتكون في عيني، وأنا وهي هنسكن في القصر، وهو كامل من كل حاجة. حضرتك ممكن تحول فلوس جهاز لحساب لها في البنك.
وبدأ رحيم في إقناع حسن على موعد الزواج، وأخيراً وافق. وذهب رحيم ومالك وملك إلى القصر.
رحيم: إيه؟
ملك: أنتا بتفكر في إيه؟ هوا أنت بجد هتتجوز قمر؟
نظر مالك إلى أخيه باستغراب وقال: الكلام ده بجد؟
رحيم: أيوا.
ووصل رحيم إلى القصر، وانبهر مالك وملك وقالوا: واو، حلو أوي، بس ليه أسود؟
رحيم: مالك، غرفتك على إيدك اليمين، وأنت يا ملك على إيدك الشمال.
وذهب رحيم إلى مكتبه.
***
في صباح يوم جديد، في منزل قمر.
وجدت الباب يدق، فتحت قمر الباب، وجدت صندوق أمام الباب. نظرت قمر، وجدت ورقة على الصندوق: "جهزي نفسك، هعدي عليكي الساعة عشان نجيب الشبكة والحاجات اللي هتعوزيها. رحيم."
حملت قمر الصندوق ودخلت إلى غرفتها، وفتحت الصندوق. وجدت فستان خروج للمناسبات جميل جداً لونه فضي، وشوز بنفس اللون. ووجدت صندوق صغير يوجد به شوكولاتة مفضلة لديها.
قمر وهي مبتسمة: متحلميش كتير، دي فترة وهتنتهي.
وذهبت تحضر طعام الإفطار.
حضر رحيم، وأخذ قمر وحسن إلى محل مجوهرات. اختارت قمر أشياء بسيطة، وأعجب رحيم بذوقها. واشترى لها خاتم من الألماس. وبعد ذلك ذهب معها إلى محل الملابس. رفض حسن أن يحاسب رحيم على أي ملابس لقمر.
وجاء الليل، وتم كتب الكتاب.
وجلس رحيم مع قمر.
رحيم: قمر.
نظرت قمر إلى رحيم وهي خجولة وقالت بصوت مالي بالخجل: نعم.
رحيم: في كلام لازم تعرفيه، وشروط لازم تلتزمي بيها.
قمر: أي هي؟
رحيم: أولاً، إخواتي أهم حاجة في حياتي، يعني مش عاوز أي مشاكل معاهم، ولازم تتقبليهم لحد الفترة دي ما تعدي.
ثانياً، أي تعامل مع أي راجل أو زميل ممنوع. أنا مش هجبرك تسيبى الورشة، بس مش على طول هتكوني هنا.
ثالثاً: ما تدخليش في أي قرار أنا آخده.
رابعاً، دا الأهم: أي حاجة تحصل بينا محدش يعلم بيها، مين ما كان.
قمر...
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل السابع 7 - بقلم شمس العمراوي
قمر بهدوء:
رحيم: مبسوطة انتي لازم تلتزمي بيهم.
قمر: تمام، ربنا يسهل. وطبعًا انت عارف شروطي.
رحيم: أنا محدش يتشرط عليا.
وقطع عليهم الحديث دخول ملك وهي تحاول أن تزرغط.
ملك: أنا مبسوطة قوي أخويا القمر اتجوز، لولولولولوي! وهتجوز هتجوز!
دخل مالك وهو يقول:
مالك: وخلاص اتجوزت وهبطل أبص على البنات.
وذهب إلى قمر وقال:
مالك: ألف مبروك يا قلبي.
رحيم: قلب مين يا له!
مالك: اسكت انت، أخت الموزة مني، الله يسمحك.
رحيم وهو يمسكه من قفاه:
رحيم: مين دي اللي موزة يا له!
يوسف: اللي انت اتجوزتها.
ونظر إلى قمر ومد يده وقال:
يوسف: معاكي يوسف، صاحب كتلة البرود دي، وعازب بمزاجي.
ضحكت ملك وقالت:
ملك: الحق يا رحيم، مراتك بتنشق منك.
قمر بابتسامة خجل:
قمر: أهلًا وسهلًا بيك. بس...
نظر يوسف إلى يده الممدودة وجد مالك وضع يده فيها وقبله من خديه وقال:
مالك: معلش يا أبو الصحاب، قمر مش بتسلم على رجالة.
نظر رحيم إلى قمر وفي دخله فرح لأن قمر لا تسلم على الرجال.
يوسف بمرح لأنه وجد قمر خجولة منه:
يوسف: بقولك إيه، ملقيش عندك أخت أو بنت عم تكون موزة زيك كده، ينوبك ثواب فيا.
رحيم: يوسف!
نظر يوسف إلى رحيم وجد بوكس في عينه وقال:
يوسف: عينك!
يوسف: آآه يا عني، ياني، حسب الله ونعم الوكيل.
رحيم: بتقول حاجة يا يوسف؟
يوسف: حبيبي، أنا أقدر أقول حاجة، أنا بشكر فيك بس.
ملك: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا.
رحيم: يلا عشان نمشي.
وذهب كل من رحيم ومالك وملك ويوسف إلى المنزل.
***
عند ماجد.
طلع متجوز.
زوجة ماجد سوزان:
سوزان: إزاي يعني؟
ماجد: إزاي معرفش.
سوزان: تمام، أنا لازم أحرق قلبه ومبقاش سوزان، أما خلته طلقها.
ماجد: تمام، فين جيجي؟
جنه وهي تدخل إلى المنزل:
جنه: هلاو دادي، هاي مامي.
ماجد: كنتي فين؟
جنه: كنت مع أصحابي.
سوزان: جهزي شنطتك، هنروح نسكن في فيلا العيلة.
جنه: فيلا العيلة ليه يا ماما؟
سوزان: ليه دي هتعرفيها بعدين.
ماجد: هنروح يوم فرح رحيم.
***
ومرت الأيام وجاء يوم الزفاف.
عند قمر.
تجلس قمر في غرفتها وهي تسبح وتستغفر ربها وتدعو الله أن ييسر أمره.
ونزلت الدموع من عينها عندما افتكرت أنها ستترك منزلها الذي عاشت فيه طفولتها، ذكرياتها مع أمها وأبيها.
أبيها كيف ستتركه؟ من سيرعى أباها؟
يا الله! وتذكرت أمها.
عندما كانت صغيرة، بعض الذكريات دهمتها.
قامت وذهبت إلى الدولاب وأحضرت صندوقًا وأخرجت بعض الذكريات من أمها.
فتحت ألبوم الصور وقالت وهي تبكي:
قمر: أمي، الله يرحمك، سيدة القمر هتتجوز، لقبك اللي كنتي بنديني بيه، وحشني صوتك وأنتي بتقوليه. النهارده بنوتك هتتجوز من غير ما تكوني موجودة، تنصحيني؟
دخل عليها حسن وأخذ قمر في أحضانه وقال:
حسن: متزعليش يا بنتي، هي في مكان أحسن من هنا.
يابنتي أنا عاوز أقولك على حاجة...
وبدأ حسن في نصح قمر كيف تعيش في بيت زوجها وأن تهتم بتفصيل حياته.
وقطع عليهم الحديث طرق باب المنزل. فتح حسن الباب وجد يوسف.
حسن: اتفضل يا بني.
يوسف: معلش يا عم حسن، نادي لقمر خليها تيجي عشان أوصلكم للقصر.
جاءت قمر وقالت:
قمر: أنا خلصت، يلا يا بابا.
أخذ يوسف قمر وحسن إلى القصر.
وأثناء الطريق وجد يوسف اتصال من رحيم.
رحيم: يوسف، خد قمر إلى الفيلا.
يوسف: تمام.
غير يوسف الطريق من القصر إلى الفيلا وهو مستغرب أفعال صديقه.
***
عند رحيم في الشركة.
كان رحيم ينهي أعماله في المكتب لحين موعد الزفاف.
ودخل عليه عمه.
ماجد: رحيم، باشا، فين مالك وملك؟ مش في الفيلا.
رحيم: شيء ميخصكش.
ماجد: لا طبعًا يخصني، لأني أنا وسوزان وجنه وجوري وسيف هنيجي نسكن معاك في فيلا العيلة، وظن إن ليا حق في البيت.
رحيم: خدها كلها ليك، مش عاوزها.
ماجد: قصدك إيه؟ مش هتقف ضدي زي أبوك زمان عشان مخدهاش؟
رحيم وهو ينظر إلى ماجد ببرود:
رحيم: أبويا زمان كان عاوز يحافظ على بيت العيلة، بس انت جيت ضيعتها.
ماجد: وأنا عاوز نرجع تاني.
رحيم وهو ينظر في وجه ماجد ببرود.
اعتدل رحيم في جلسته وقال:
رحيم: وماله، نرجع.
رن رحيم على يوسف وقال:
رحيم: يوسف، خد قمر الفيلا.
وأغلق الخط.
ونظر إلى عمه وقال:
رحيم: نورت بيتك يا ماجد باشا، بس قبل ما تدخل فيه انت وأسرتك، لازم تلتزموا بقواعد البيت، وياريت أولادك يكونوا موجودين في الفيلا في خلال ساعة عشان أقول لهم شروطي، وتفضل حضرتك عشان الوقت، من الساعة بيعدي.
ذهب ماجد من أمام رحيم وهو مغتاظ منه.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثامن 8 - بقلم شمس العمراوي
وصلت قمر الفيلا.
يوسف: تفضلوا يا داده زينب.
جاءت الدادة زينب.
زينب: يا ابني.
يوسف: أقدم لك قمر زوجة رحيم، خذها على الغرفة المخصصة لها.
زينب: أهلاً وسهلاً بحضرتك يا ست هانم.
قمر: أهلاً بيكي يا دادة، ممكن ما تنادينيش غير قمر أو بنتي، بلاش هانم دي.
زينب بابتسامة: ماشي يا بنتي.
وهنا دخل كل من مالك وملك وذهبوا عند قمر.
ملك: مرات أخويا، أهلاً بقمر، عاملة إيه؟ وأخذت قمر في أحضانها.
مالك: روحي انتي يا دادة، ملك هتودي قمر الغرفة.
أخذت ملك قمر إلى الغرفة المطلوبة.
مالك: بصي، خدي شاور وجهزي نفسك، أنا رايح غرفتي وجاي.
دخلت قمر إلى الغرفة، وجدتها جميلة جداً. وجدت صندوقاً، فتحته، وجدت فيه حذاء العرس. وجدت ورقة مكتوب فيها: "افتحي الدولاب".
ذهبت قمر وفتحت الدولاب، وجدت أجمل فستان زفاف رأته عينها، ووجدت كل ملزماته. ووجدت رسالة: "أتمنى أن يعجبك، رحيم".
نظرت قمر إلى الفستان وهي سعيدة للغاية.
***
دخل رحيم إلى المنزل، وجد عمه وزوجته وأولاده.
جلس رحيم ووضع قدماً فوق أخرى وقال: سوزان هانم، نورتي.
سوزان وهي تجلس على الكرسي وتنظر إلى رحيم: شكراً.
نظرت جوري إلى رحيم وهي معجبة بلقاقته ووسامته.
جوري بدلع: هاي يا رحيم، ما كنتش أعرف إن لي ابن عم حلو كده.
لم ينظر رحيم إليها وقال: أهلاً.
ونظر إلى ابن عمه: في مواعيد لازم الكل يلتزم بيها، فاهم يا سيف انت وجوري.
نظر سيف إليه باستخفاف: ما تقول لنا معاد لكل حاجة بالمرة.
رحيم: انت بتقول فيها.
القاعدة الأولى والأهم: الجناح الغربي ممنوع لأي حد فيكم يخشاه، والكلام ينطبق عليك يا عمي انت ومدام سوزان.
القاعدة الثانية: الساعة سبعة المغرب باب الفيلا هيتقفل، وما فيش حد هيخرج أو هيدخل الفيلا.
مواعيد الأكل: الصبح الساعة ستة الفطار، 12 الظهر الغداء، 6 المغرب العشاء.
غير كده ممنوع طلب أكل من بره البيت، ويا ريت ممنوع الكحول أو أي مشروب في البيت.
بالنسبة للبس جوري وجنة، يتغير شوية، أنا مش بسكن في بيتي عاهرات. وضح الكلام طبعاً يا سوزان هانم.
يا ريت أي حد ما يدخلش بيني وبين أخواتي، ولاحسن ما يكونش لكم دخل ليهم. وضح.
ماجد: أي الكلام ده يا رحيم، ما خدش إذن منك بالمرة.
رحيم وهو ينظر إلى عمه بتحدي: اللي عايز يعيش في البيت ده يعيش بقواعده ويلتزم بيها.
جوري: وإن ملتزمناش؟
رحيم: يبقى فيه عقاب.
جنة بهدوء: إيه هو العقاب؟
رحيم وهو ينظر إليها، وجد على ملامحها البراءة والهدوء: هتعرفوه بنفسكم.
دادة زينب.
أتت زينب وقالت: نعم يا ابني.
رحيم: أحب أعرفكم، دي دادة زينب، اللي يهينها يبقى بيهيني، لازم الكل يحترمها، ويا ريت أسلوب الكلام معاها أو مع أي حد من الخدم أو الحراس يكون باحترام. فاهمين؟
أيوا يا سيف، يا ريت ما تجيبش صحابك البيت ولا تستضيف حد فيه.
وتفضلوا على غرفكم، في الجناح الشرقي دا يخصكم.
أتمنى كلامي يكون واضح. الحفلة تبدأ الساعة سبعة، تشرفوا بحضوركم.
وذهب رحيم إلى غرفته.
سوزان وهي تنفخ: أف، إيه ده؟ كمان شوية هيتحكم فينا؟ إيه ده اللي بتتنفسه.
ماجد: مش انتي اللي عايزة كده؟ استحملي بقى، أنا ماشي.
ذهب ماجد.
سيف وهو ينظر إلى سوزان: أنا مش هلتزم بحاجة، سلام، أشوفكم في الحفلة.
جوري: سيف استنى، خدني معاك، بلا قعد بلا زفت، أنا مش في معسكر.
ورحلوا.
سوزان: أنا كمان خارجة.
جنة: أنا بقى ماليش في المشاكل، أنا داخلة غرفتي أجهز نفسي للحفلة.
***
في المساء، بدأ المعازيم بالقدوم إلى الحفل.
يقف رحيم على أول السلم، وتنزل قمر من الدرج مع حسن.
نظر رحيم إلى قمر، وجدها فائقة الجمال بفستانها. بدت له مثل الأميرات.
حسن: رحيم يا ابني، أتمنى تحط قمر في عينك، دي بنتي الوحيدة، مليش غيرها.
رحيم وهو يأخذ بيد قمر قال: متقلقش يا عمي حسن، قمر في عيوني.
وقبّل جبينها، وعندما لمست شفاهها جبينها، أحست قمر برعشة في جسده. أحس رحيم بها، مسك رحيم يدها، وجدها لوح ثلج.
رحيم بصوت هادئ قال: متقلقيش، لسه عند وعدي ليكي، ومتخفيش مني.
هدأت قمر ونظرت إليه بابتسامة، وذهبت معه إلى المكان المخصص لهم.
عند سوزان وماجد.
سوزان بغل: هو جاب البنت دي منين؟
ماجد وهو يشرب عصير: معرفش. أومال فين الولاد؟
سوزان: معرفش، خرجوا.
جات إليهم جنة وقالت: مساء الخير، الفرح حلو أوي وديكور جميل جداً. ماما، بعد الرقصة هنروح نسلم عليهم.
سوزان: ماشي. فين جوري؟
جنة: معرفش، خرجت مع صحابها، هتلاقيها جاية كمان شوية.
***
عند رحيم وقمر يرقصون.
رحيم وهو ينظر إلى قمر، لا يرد أن يبعد نظره عنها.
رحيم: قمر.
أحست قمر برعشة فقط من نطق اسمها، أحست أن اسمها مميز عندما ينطقه.
قمر وهي تنظر إلى قدمها بخجل: نعم.
رحيم: بصي لي.
قمر وهي ترفع عيونها إليه، دقيقة في ملامحه، إنه رجل وسيم، سبحان من خلقه.
قمر وهي منبهرة في عيونه قالت: أنعم.
رحيم: عيونك حلوة.
قمر وهي تشعر أنها تنصهر من كثرة الخجل قالت: شكراً.
انتهت الرقصة، وبدأ الحضور بتقديم الهدايا والتهاني لهم.
جنة وهي تذهب إليهم وهي تبتسم قالت: ألف مبروك يا رحيم، ألف مبروك لكي.
رحيم: الله يبارك فيكي، عقبالك.
جنة: جنة تسلم. مش تعرفني على العروسة القمر؟
رحيم: قمر دي بنت عمي جنة.
قمر: أهلاً وسهلاً بحضرتك.
جنة وهي تأخذ قمر بالحضن: اسمك قمر، ما شاء الله، اسم على مسمى. أعرفك، دي ماما، وده بابا.
سوزان بتعالي: أهلاً، ألف مبروك.
ماجد: ألف مبروك.
قمر: الله يبارك فيكي، عقبال جنة.
جاء يوسف إليهم وأخذ رحيم في حضنه وقال: ألف مبروك يا صحبي، عملت حسابك، ولادك أنا اللي هسميهم.
رحيم: الله يبارك فيك يا صحبي، أنا ولادي أنا اللي اسميهم.
يوسف: خلاص، أشطا، سميهم انت، وأنا أربيهم.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل التاسع 9 - بقلم شمس العمراوي
أنهى الحفل ورحل كل شخص إلى منزله.
دخل كل من رحيم وقمر إلى الغرفة.
قال رحيم: عندك الحمام لو عايزة تدخليه.
قمر، وهي تحمر من الخجل، قالت: ماشي شكراً.
ذهبت قمر إلى غرفة الملابس وأخذت منامة من الحرير ودخلت إلى المرحاض.
وقف رحيم يفكر في أيامه القادمة.
خرجت قمر من المرحاض وهي ترتدي أزدال الصلاة وقالت: "القبلة منين؟ مصلتش العشاء ولا المغرب، عايزة أصليهم."
رحيم، بحرج: مش عارف.
قمر، باستغراب: إزاي؟ ثم سكتت بعض الوقت. ابتسمت وقالت: "إيه رأيك إنتا تصلي بيا؟ حبة نبدأ أول يوم ليا هنا بصلي. إيه رأيك؟"
رحيم، بحرج: أنا أنا مصلتش من زمان.
قمر، بابتسامة: مش مشكلة، نبدأ من انهارده. ومسكت يد رحيم وقالت: "تعالى نتوضأ سوا. مهما كانت ذنوبك أو مدى عصيانك، إيه اللي يسيب صلاتك؟ هي اللي هتشفعلك يوم الحساب."
نظر رحيم إليها وتذكر عندما كان في العاشرة من عمره عندما كان يذهب مع والده إلى المسجد، وبعض الذكريات عندما كان والده يعلمه كيف يقيم الصلاة، ووالدته عندما كانت تسح على أصابعه عند انتهاء كل صلاة وتعلمه كيف يقول الأدعية.
أنهى رحيم من الوضوء ووقف أمام قمر وبدأ الصلاة.
شعرت قمر بالسعادة أنها تصلي خلف زوجها، حتى لو كان الزواج مؤقت أو على الورق. استمعت إلى صوت رحيم وهو يرتل القرآن بخشوع وصوت جميل لم تتخيل أن يكون بهذا الجمال. وبعد انتهاء الصلاة، أحس رحيم براحة وشعور جميل.
ذهبت قمر إلى السرير وخلعت عنها أسدال الصلاة وبقيت بالحجاب مع المنامة.
رحيم، باستغراب: إنتي هتنامي بالحجاب؟
قمر، ببساطة: أيوه.
رحيم: ليه؟
قمر: عادي.
رحيم، وهو يذهب ناحيتها ومسك الحجاب وبدأ في فكه وقال: "خدي حريتك في غرفتنا. أنا زي جوزك برضه، متقيديش نفسك. تقدري تخلعي الحجاب والهدوم كمان لو عايزة." ثم غمز لها في آخر الكلام.
قمر، وهي تمسك ملابسها وهي تحمر خجلاً: لا شكراً، أنا كده مرتاحة.
ضحك رحيم على منظرها ثم نظر إلى هيئتها وقال: "ما شاء الله." ووضع يده على شعرها.
رحيم في خاطره: يا ريتني ما كنت قلت لها إنها تخلع الحجاب.
قمر، بصوت رقيق: رحيم.
رحيم، وهو ينظر إلى قمر: نعم.
قمر، بحرج: إنتا هتنام فين؟
رحيم: على السرير.
قمر: طيب وأنا هنام فين؟
رحيم: على السرير برضو.
قمر: بس.
رحيم: قمر نامي وإنتي ساكتة.
نام رحيم على السرير وذهب في سبات عميق. نظرت قمر إليه ووجدته نائماً، فنامت هي الأخرى.
***
في هذا الوقت، دخل كل من جوري وسيف إلى المنزل وهم يضحكون. قابلهما ماجد.
ماجد: كنتوا فين لحد دلوقتي؟
سيف: إيه يا بوب؟ كنا سهرانين.
ماجد: أحسن لكم. بلاش تتعاندوا مع رحيم.
على من عمل اللي جاه يعمل. وذهب إلى غرفته.
جوري: ياله، أنا راحة أنام. بلا رحيم بلا زفت. أنا أعمل اللي أنا عايزه.
وذهب كل واحد إلى غرفته.
***
في صباح يوم جديد.
في غرفة رحيم، استيقظ رحيم من النوم على ثقل على جسده. ففتح عينوه وجد قمر نائمة عليه وهي تحتضنه، تضع دماغها على صدره ورجليها على رجليه، ووضعت يدها على معدته، وهو يلف ذراعه حول كتفها وشعرها على ذراعه وحولها.
بقي رحيم ساكناً وهو يلعب في شعرها، أعجبه ملمسه، ثم استنشق من رائحته. أحس أنها ستفيق.
بدأت قمر في الاستيقاظ. أحست أنها تنام على شيء صلب. فتحت عينيها باستغراب ثم حسست على جسد رحيم، ثم قامت مفزوعة وهي تنظر إليه ودموع في عينيها وقالت: "إنت بتعمل إيه في غرفتي؟"
رحيم، باستغراب: نعم.
قمر، وعيونها تزرف الدموع: "إنت بتعمل إيه في غرفتي؟ وإزاي تنام جنبي؟"
رحيم، نغزها في جبهتها وقال: "إنتي نسيتي ولا إيه؟ كان فرحنا امبارح."
قمر، وهي تنظر إليه باستغراب ثم قالت: "آه صحيح. آسفة نسيت. أصل أول ما بقوم من النوم بنسى. باخد وقت على ما أستوعب إني عايشة في الدنيا دي." وقامت تجري إلى المرحاض من كثرة الخجل.
ضرب رحيم يديه في بعض وقال: "بتنسي! والله هتلاقيقي عملت الشوية دول عشان الوضعية اللي كنا فيها." وذهب إلى مرحاض آخر.
***
على طاولة الطعام، تجلس سوزان وهي تقرأ أحد المجلات التي تعرض أجمل إكسسوارات.
دخل عليها ماجد وقال: "يا زينب، إنتي يا ست."
دخلت زينب وقالت: "أيوا يا ماجد، شام."
ماجد: "خلي حد يجبلي القهوة." وجلس على جنب سوزان وقال: "صباح الخير."
سوزان: صباح الخير.
دخلت عليهم جنة وقالت: "صباح الورد على عيونكم، رضوا الصباح."
دخل كل من مالك وملك وقالوا: "دادة زينب."
ملك، وهي تضع دماغها على طاولة الطعام وتتثاءب: "هاتيلي عصير الفراولة يا دادة."
نظر مالك إلى عمه وزوجة عمه وابنتهم وقال: "صباح الخير."
"بس إنتوا مين؟"
اعتدلت مالك وقالت: "إنت بتكلم مين؟" ثم نظرت إلى جنة وقالت: "صباح المهلبية والفول والطعمية. إنتي مين يا قمر؟"
ضحكت جنة وقالت: "صباح الخير. أنا جنة بنت عمكم."
دخل رحيم هو وقمر.
جلس رحيم على المقعد المعتاد.
جلست قمر بجواره وقالت: "صباح الخير."
رد عليها مالك وقال: "صباح الجمال."
ملك: صباح الشطارة.
ردت جنة وقالت: "صباح العسل."
مالك، وهو يتكلم مع رحيم: "رحيم، هما مين دول؟"
رحيم: "مالك، دا عمك ماجد وزوجته سوزان وبنتهم جنة. وفي اتنين كمان. ويا ريت حد يروح يصحيهم بدل ما أقوم أنا. واللي يروح لهم يقولهم يجهزوا نفسهم للعقاب."
وبدأ الطعام.
صمت كل من مالك وملك.
قمر، باستغراب: عقاب إيه؟
سوزان: "وإنتي عايز تعاقب ولادي ليه بقى يا رحيم؟"
رحيم: "أظن حضرتك عرفه. قدامهم عشر دقايق لو مجوش مافيش فطار." وقام رحيم: "زينب، حطيلي الهوا في المكتب." وذهب إلى المكتب.
ماجد: "سوزان، روحي صحي ولادك."
سوزان: "أنا مش بصحى حد."
مالك: "عقاب...!" الله يرحم ولادك كانوا كويسين. يستحسن حد يصحيهم عشان العقاب ميضعفش.
قمر، وهي تنظر إلى مالك وقالت: "مالك، هوا هيعاقبهم ليه؟"
مالك، وهو يضع الطعام في فمه ثم ابتلعه وقال ببرود: "خلفوا أمره."
قمر: "وهوا إيه العقاب ده؟"
مالك: "متستعجليش، هتشوفيه بنفسك."
جنة: ربنا يستر.
رحيم، وهو في مكتبه: "اتفضلي يا دادة زينب." ووضعت فنجان القهوة على المكتب وقالت: "عايز حاجة تانية يا ابني؟"
رحيم: "أيوا يا دادا." عايز ******
***
دخلت سوزان إلى غرفة ابنها وقالت: "جوري، يا جوري، قومي."
جوري: "إيه يا ماما، سبني أنام."
سوزان: "قومي."
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل العاشر 10 - بقلم شمس العمراوي
وقف كلا من سيف وجوري أمام رحيم.
"جهزوا نفسكم، هنروح بيت المزرعة."
قال رحيم هذا الكلام وذهب.
مالك: يالهوي المزرعة، الله يرحمكم. أنا رايحة أجهز نفسي.
تقف قمر تنظر باستغراب لمالك.
قالت: هو مين هيروح المزرعة؟
مالك: كلنا، جهزي نفسك.
ذهب قمر إلى غرفتها. وجدت رحيم يجلس على السرير وهو ينظر إلى الفراغ. نظرت في عينيه تحاول فك شفرته. وجدت فيه فراغ لم تصل لشيء.
ذهبت قمر إلى غرفة الملابس وأخرجت بعض الملابس لرحيم وأدوات. نظر إليها رحيم وذهب اتجهها. وقف خلفها ونزل مستوع أوزنها.
قال: بتعملي إيه؟
قمر وهي تشعر برعشة من قربه وأنفاسه التي داعبت أذونها قالت بربكة: أنا... أنا بـ...
وابتلعت ريقها.
قمر: بحضر لك شنطة الهدوم.
رحيم وهو يبتعد عنها وخلع عنو التيشرت.
قال: متجيبيش غير هدوم ليكي، أنا عندي هدوم هناك.
قمر وهي تلف اتجاه رحيم ثم صرخت ووضعت يدها على عيونها.
قالت: انت بتعمل إيه؟
رحيم باستغراب: بعمل إيه؟ في إيه؟ انتي حاطة ايدك على وشك ليه؟ في حاجة فيهم؟
وذهب عندها وهو يرتدي فقط البنطال. وضع يده. أحست قمر برعشة عندما لمست يده يدها.
قمر وهي تبتعد وتذهب إلى غرفة الملابس وهي تحمر من الخجل.
وقف رحيم ينظر إليها باستغراب.
قال: مالها دي؟
ودخل إلى المرحاض.
***
وبعد مرور بعض الوقت وصل الكل إلى بيت المزرعة. نزلوا جميعنا من السيارات ووجدوا الجنينة مليئة بورق الشجر وغير نظيفة.
دخلوا إلى المنزل وجدوه غير نظيف.
رحيم: سيف، جوري، البيت ده في خلال خمس ساعات، لاقيه كله نضيف والكل جهز. والحظيرة تتنضف.
سيف: أنا مش عامل حاجة.
جوري: وأنا كمان مش عاملة حاجة.
رحيم وهو يقف أمامهم.
قال: مالك، ملك، جهزوا نفسكم.
مالك: اشطا، أنا طالعة.
باسم: أنا.
مالك: تموتي في المشاكل.
مالك وهي تجري على غرفتها: أوي أوي.
ونظر رحيم إلى سيف وقال: اطلع غير هدومك ويا ريت يكونوا سبورت. وانتي كمان خمس دقايق ألاقيكم في غرفة الرياضة.
ذهب رحيم إلى قمر وأمسك يدها وذهب إلى غرفته. أحست قمر أنها مثل لاترش في الزفة، لا تعلم شيء. دخلت إلى غرفتهم ووجدتها نظيفة غير المنزل.
رحيم: قمر.
قمر: نعمة.
رحيم: تكوني مسؤولة عن هدومي وأكلي وكل حاجة تخصني، ماشية؟
قمر بابتسامة جميلة: ماشية.
رحيم: هتلبس إيه؟
قمر وهي تتصتح على السرير: هتلي هدوم سبورة.
قمر بفضول وهي تذهب إلى الدولاب: رحيم.
رحيم وهو يقرأ في إحدى الكتب: امم.
قمر: هو انت هتعاقبهم ليه؟
رحيم وهو ينظر إليها.
قال: خلفوا قواعد.
قمر وهي تنظر إليه باستغراب وتناوله الملابس.
قالت: قواعد إيه؟
لم يجب عليها رحيم.
قمر: رحيم.
رحيم: امم.
قمر: هو أنا لو خلفت قاعدة من القواعد بتاعتك انت هتعاقبني؟
رحيم وهو ينظر إليه: أيوه.
قمر: هتضربني؟
رحيم: أنا مش بمد ايدي على أي ست، فمش همد ايدي عليك.
قمر: أي، هوا العقاب؟
رحيم: امم، عايزة تعرفي ليه؟
قمر وهي تضع إصبع من في فمها تدعي التفكير.
قالت: اممم، يمكن عشان آخد حظري وأحاول مغلطش.
رحيم: امم.
وهو يقول لها: تعالي.
ذهبت نحيته.
رحيم: قربي أكتر.
قمر وهي تقترب من السرير.
قمر: ليه... ااااه.
سحب رحيم قمر إلى السرير ونام فوقها وقال: عايزة تعرفي العقاب.
قمر وهي تحمر خجل: خلاص، مش عايز أعرف.
رحيم: هششش.
وقال: لو غلطتي هعمل كدا.
وقبل العين اليسرى وانتقل إلى اليمنى وبدأ يوزع على كامل وجهها قبلات. وعندما وصل إلى ثغرها سمعوا تخبيط على باب الغرفة. حاولت قمر أن تبعد رحيم عنها وهي منفزعة.
نظر رحيم إلى حالة الخجل وعجب الورد اللي في خدودها فقبل خدها وقال: مين؟
ثم قبل الخد الآخر.
مالك: أنا يا رحيم، مش يلا، الكل مستني.
قمر وهي تشعر أنها تنصهر من شدة الخجل.
قمر: رحيم، ابعد.
قام رحيم من فوق قمر وذهب إلى المرحاض.
نزلت قمر إلى الغرفة الرياضية. قابلت جنة.
جنة: قمر.
لم ترد عليها قمر.
جنة وهي تهزها قالت: قمر مالك؟ انتي كويسة؟
قمر: ها، احم، أيوا كويسة الحمد لله.
جنة: انتي محمرة كدا ليه؟
قمر وهي تفتكر ما فعله رحيم ازدادت احمرار.
قالت: لا، ولا حاجة. هي فين غرفة الرياضة؟
جنة: مش عارفة، أنا أول مرة أجي هنا. امم، يا ترى رحيم عايزنا نروح هناك ليه؟
قمر: مش عارفة. لحظة، مالك جاي علينا أهو.
مالك: انتو واقفين هنا ليه؟
قمر: مش عارفين فين الغرفة.
مالك: تمام، امشوا ورايا.
ذهب كل إلى الغرفة.
رحيم: مالك وملك، تعالوا هنا.
كان رحيم يقف في مكان مخصص للملاكمة.
ذهب مالك وملك إلى رحيم.
ملك وهي متحمسة: أنا جاهزة.
رحيم: جوري، سيف.
رحيم: جوري هتلعبي مع ملك ملاكمة. وانت يا سيف هتلاعب مالك. واللو خسرته هتنضفوا البيت وتعملوا كل المطلوب.
سيف وهو ينظر إلى مالك باستهزاء: أنا موافق بس بشرط، لو كسبت هتعفيني من القواعد.
رحيم وهو ينظر إليه ببرود: موافق.
جوري: وأنا كمان موافقة.
لبس كل واحد الجوانتات المخصصة للبوكس.