تحميل رواية «عشقتك يا مكانيكية» PDF
بقلم شمس العمراوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قمر يا قمر قمر: نعم يا بابا حسن: تعالي يا بنتي معايا الورشة قمر: حاضر يا بابا، هلبس بس هدوم الشغل وأنزل مع حضرتك حسن: ماشي يا بنتي قمر عندها 17 سنة، بتشتغل مع باباها في ورشة ميكانيكي آلات ثقيلة، بتحب شغلها جداً، في الصف الثالث الثانوي، بتحب الهدوء، وهي هادية جداً، عيونها رمادي فاتح، بشرتها بيضاء، أنف صغير، وشفاه صغيرة ممتلئة، طولها 150 سم. ارتدت قمر ملابس العمل، وهي عبارة عن بنطال من قماش الجينز واسع، وبلوزة زرقاء من قماش الجينز تصل إلى الركبة، وحجاب أسود. ونزلت إلى الورشة. دخلت قمر إلى الورشة....
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شمس العمراوي
ذهبت جنه إلى رحيم وجدته يجلس في التراس مع مالك وقمر.
جنه: السلام عليكم.
رد الجميع: السلام.
جنه: رحيم، سيف عاوز ملف **** اللي في مكتب حضرتك.
وقف رحيم ثم قال: تمام.
جنه: على ما تجيبه هروح أغير هدومي.
وذهبت إلى غرفتها.
قمر: رحيم، أنت مش هتروح الشركة؟
رحيم: لا، عندي شغل تاني.
قمر بفضول: إيه هو؟
رحيم وهو يمسك خدها قال: ما تبقيش فضولية.
قمر وهي تبعد يده قالت: سيب خدي، أنا محتاجاه.
نزل رحيم إلى مستوى أذنها وقال: وأنا محتاجه أكتر منك.
ثم قبلها وغمز لها.
احمرت قمر عندما قبلها رحيم.
مالك وهو يلعب في تلفونه قال: راعوا إني سنجل ومتعملوش الحركات دي قدامي.
رحيم: اعمل اللي يعجبني. وقوم عشان تروح مع جنه الشركة.
هز مالك رأسه ونزل.
قمر وهي تفرك يدها قال: رحيم، هو أنا ينفع أروح مع جنه الشركة؟
رحيم: ماشي، بس متكلميش حد هناك. ولو أي راجل اتكلم معاكي أو بص لك، قولي لي أول ما توصلي. قولي ليوسف يوصلك لمكتبي واستني هناك.
قمر وهي تقفز في حضن رحيم: شكراً.
ثم ابتعدت عن رحيم وركضت إلى غرفتها لتبدل ملابسها.
نظر رحيم إليها وهي تبتعد، يعلم أن حركتها عفوية منه، لكن أحبها كثيراً.
ثم تنهد ونزل إلى الجراش وركب سيارته وذهب إلى مكان ما.
وصل كل من نجمه ومالك وملك وقمر إلى الشركة.
نزل مالك من السيارة وقال: انزلوا يلا.
نزلت ملك وهي سعيدة وقالت: الشركة شكلها حلو من بره.
أوينزلت جنه ووقفت جنب ملك وقالت: يلا يا بت نروح لسيف، عاوز الملف.
نزلت قمر وقالت: استني يا أختي انتِ وهي، سايبني ورايحين فين؟
دخلت الفتيات إلى الشركة وهم مبهورين بجمالها.
نظر الموظفين إلى ملك وقمر وجنه.
فمن النساء من يحسدهم على جمالهم.
ومن الرجال من يتغزل بهم.
وصل مالك إلى المصعد وركب فيه وقال: جنه، سيف في الدور الخامس، هتروحي انتِ وملك هناك. وأنتِ يا قمر، خليكي في الأسانسير، آخر دور دا مكتب رحيم، استنيه هناك.
وصل المصعد إلى الدور الخامس، خرج مالك وملك وجنه.
مالك: آخر الممر مكتب سيف. أنا رايح ليوسف.
وتركهم ورحل.
ملك نظرت إلى هاتفها، وجدته يرن رقم صديقة لديها.
ملك: اسبقيني انتِ يا جنه، وأنا وراكي.
ثم ردت على الهاتف.
مشيت جنه إلى مكتب سيف.
جاءت للدخول، أوقفتها السكرتيرة.
ميمي: لو سمحتي، أنتِ داخلة فين؟
جنه: هو إيه، داخلة فين؟ داخلة جوه لسيف.
ميمي: في ميعاد مسبق؟
جاءت إليهم ملك ثم نظرت إلى ملابس مي وهي تتفحصها، فكانت مي ترتدي تنورة تصل إلى ركبتها وعليها قميص أبيض ضيق يظهر مفاتنها بسخاء، ترفع أكمامه وتفتح أول زرين.
لم تعجب ملك وانزعجت منها، لا تعلم لماذا.
ملك: في حاجة يا حاجة؟ عاوزين ندخل.
نظرت مي إلى ملك وقالت بقرف: وأنتِ مين أنتِ كمان؟ يلا يا شاطرة من هنا، مش فاتحينها حضانة.
رفعت ملك حاجبها ثم نظرت إلى جنه وقالت: بت يا جنه، في ناس هنا عاوزة تتربى.
جنه: والله يا بت يا ملوكة، هو مش عاوزين تربية، بس دول عاوزين بوليس الأدب بمنظرهم اللي شبه البهلوانات دول.
ميمي: هي مين دي اللي شبه البهلوان؟ يا بيئة، منك ليه.
ملك: جنه، أنا سامعة صوت بقرة عاوزة برسيم.
جنه وهي تقول: استني بس لما أدي الملف دا لسيف، واحنا نجيبلها برسيم ونأكله لها بإيدينا كمان.
ملك: روحي انتِ اديه له، أكون اتعاملت معاها.
جنه: اشتغل.
دخلت جنه إلى المكتب وجدت سيف يجلس على المكتب وهو يقرأ أحد الملفات.
جنه: سيف، الملف أهو.
سيف: ماشي يا جنه، اتفضلي على ما أطلب لك حاجة تشربيها.
وقبل أن ينهي كلامه، استمع إلى صوت صراخ من الخارج.
عند قمر، وصلت إلى الدور المطلوب، خرجت من الأسانسير ووصلت إلى مكتب رحيم، وجدت جميلة.
نظرت قمر إليها وإلى ملابسها ومكياجها الباذخ.
لا تعلم لماذا تمنت أن تنتف شعرها.
تضايقت كثيراً عندما خطر على بالها أنها تقف أمام رحيم بهذا المنظر.
ذهبت قمر تجاه باب المكتب وقبل أن تفتحه، أوقفتها جميلة وهي تقول: استني عندك، أنتِ رايحة فين؟
قمر: داخلة جوه.
جميلة وهي تتفحص قمر وتنظر إليها من أسفل إلى أعلى.
قمر: خلصتي تقييم؟
وجاءت لكي تفتح الباب.
أمسكتها جميلة وقالت: إيه يا ماما؟ شوفي أنت رايحة فين؟
قمر: استغفر الله العظيم. بقولك حلي عني، أنا داخلة جوه.
جميلة: وداخلة جوه ليه بقى؟ رحيم مش موجود.
قمر: وأنتِ مالك؟ يخصك في حاجة؟ تعرفي.
جميلة: بصي يا شاطرة، شوفي أنتِ رايحة فين، لأن مدام قمر جاية ومش عايزها تشوف الخلق دي.
قمر وهي متعصبة قالت: ومالها الخلق دي؟
جميلة وهي تذهب تجلس على مكتبها قالت: خلق بيئة، مستوى دون.
نظرت قمر لنفسها: أنا مستوى دون.
ثم نظرت إلى جميلة وشمرت ذراعها وقلت: دا أنا اللي هخليكي دون دلوقتي.
قفزت قمر فوق جميلة وأخذت تخربش فيها وتعضها وتشد شعرها وتضربها.
قمر وهي تشد شعرها قال: دون قال؟ دا أنتِ شبه الأرجوز.
ثم وقفت ونظرت إليها.
هل حصل انفجار أم أن جميلة شكلها تغير؟ فهي أصبح شعرها هايش جداً، وجدت سواد تحت عيونها من الكحل، والروج منتشر حول شفتها، وخرج خط من الدم من أنفها وشفتها، وعين من عينيها زرقاء اللون.
قمر بانتصار: دي آخرة اللي تغلط فيا. باي يا دون.
جميلة وهي تئن قالت: آآآه، والله لطلب لك لامن. أنا هعرفك يا همجية إزاي تعملي كدا.
قمر وهي تنظر إليها بتعالي، لا تعلم لماذا هذه النظرة، إنها لم تنظر إلى أحد بهذه الطريقة من قبل: مش قمر اللي تخاف من حد غير ربه.
نظرت جميلة إليها وهي تقول: قمر مين؟
نظرت إليها قمر ثم فتحت الباب ودخلت إلى مكتب رحيم.
نظرت إلى المكتب بانبهار، إنه جميل جداً.
عند جوري وجاسر.
نظرت جوري إلى عيون جاسر وتاهت في خضارهم.
نظر جاسر إلى جوري وإلى جمال زرقاوتها.
لكن أفاق على ضربة في منطقة تحت الحزام.
لقد ضربته جوري بركبتها فيها وزقته وقالت: دي آخرة اللي يلمسني.
ثم أرجعت شعرها إلى خلف ظهرها وذهبت إلى سيارته.
نظر إليها جاسر وهو موجوع ويستحلف إليها.
وصلت جوري إلى منزلها ودخلت إلى المنزل ولم تجد أحد به.
جوري: داده، يا داده.
داده زينب: أيوا يا بنتي.
جوري: فين الناس اللي هنا؟
داده زينب: الكل راح الشركة.
جوري: طيب، ماما فين؟
زينب: مش عارفة يا بنتي.
جوري: ماشي يا داده.
جلست جوري في الحديقة وهي شارده في جاسر.
أعادها على أرض الواقع صوت علاء.
علاء: إيه يا جوري، فينك كدا؟
جوري: فيني إزي؟ ما أنا موجودة أهو.
علاء: أنتِ اتغيرتي خالص.
جوري بفتور: وتغيري دا مزعلك في حاجة؟
علاء: لا خالص.
جوري: علاء، قول أنت عايز إيه وخلص، عشان أنا مش في حالك.
علاء: عايز رقم قمر.
جوري باستغراب: وأنت عايزاه ليه؟
علاء: عادي يعني، عايزاه.
جوري: امم، بص يا علاء، قمر مش هتعرف توصل لها. أما بالنسبة للي في دماغك، مش هيحصل. وابعد عن قمر عشان متزعلش.
ثم فتحت هاتفها على فيديو وأعطته لعلاء.
نظر إلى الفيديو، وجد هو وسوزان وهم يتفقون على خطف قمر.
علاء بابتسامة خبيثة قال: ما أنتِ كدا هتأذي أمك معايا.
جوري: والله شئ ميخصكش.
علاء: متلعبش بالنار يا جوري، عشان متتحرقيش بيها.
جوري بتحدي: مش أنت اللي تخوفني. وأنا لو عايزة أوري رحيم الفيديو، أوريه له تمام. وخاف على نفسك يا علاء، أنا ما يهمنيش.
ثم وقفت ودخلت إلى المنزل.
خرج سيف من المكتب وجد ملك تجلس فوق مي وهي تضربها بالبوكس في وجهها، وكانت مي تصرخ بأعلى صوت وتلم الموظفين.
جرى سيف إلى ملك وحملها عن مي.
سيف: يخرب بيتك يا ملك، عملتي فيها إيه؟
نظر سيف إلى مي، وجد عينيها زرقاء من ضرب ملك، وخدها وارم، وأنفها ينزل دماء، وملابسها مبهدلة.
سيف: أنا بجد آسف على اللي ملك عملته.
ملك: نزلني يا سيف، وبعدين أنت بتتأسف ليه إن شاء الله؟
سيف: اسكتي يا ملك، حسابنا في البيت.
جوري: الله عليكي يا بت يا ملك، خلتي منظرها شوراع.
ملك: عيب عليك يا سطا، أنت وراك رجالة.
جاء إليهم يوسف وملوك، ياخذوا بالهم من مي.
ملك: نزل ملك يا سيف، أنت شايلها كدا ليه؟
لم يأخذ سيف باله من حمل ملك، وضعها ثم شاور على مي وقال: ورايا على المكتب.
نظر يوسف إلى مي ثم انفزع من منظرها وقال: مين عمل فيها كدا؟
جنه وهي تقلد صوت ريا وسكينة: محسوبتك ريا، قصدي ملك.
ضحك يوسف وقال: يالهوي عليكي يا ملك.
دخل الكل إلى المكتب.
ميمي بدلع مبالغ فيه: شوفت يا سيف باشا، البنت دي عملت فيا إيه؟
ملك تغاظت منها كثيراً.
ملك: بقولك إيه، اتعدلي في الكلام بدل ما أعدلكي.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شمس العمراوي
عند رحيم، خرج من المنزل وذهب لمكان لمقابلة أحد.
رحيم وهو يضع فلاشة على الطاولة قال:
تمت أول مهمة.
الشخص:
عاوزين نعرف الرئيس بتاعهم مين اللي بيشتغل معاهم.
رحيم:
تمام يافندم.
خرج رحيم من المبنى وذهب إلى الشركة وهو يفكر في ماضيه.
فلاش باك.
رحيم:
ماما انتي رايحة فين؟
فيروز وهي تحمل حقيبة قالت:
خارجة مع بابا. هنروح نشتري هدوم لنور.
رحيم:
أجي معاكم.
فيروز:
لا يا حبيبي. أنت عليك امتحانات. ذاكر كويس عشان معتش فاضل غير كام أسبوع وتقابل أخواتك.
رحيم وهو ينظر إلى فيروز ولا يعلم لماذا ينظر إليها هكذا.
بعد فترة استمع من الخدم أن السيد والسيدة حدث لهم حادث وأنهم في المشفى. ذهب رحيم إلى المشفى وهو لا يصدق أنهم توفوا.
عندما وصل كان يخرج الطبيب من غرفة العمليات. وبعدها جاءت الممرضة معها أخوها.
استفق رحيم من تفكيره عندما وصل إلى الشركة. نزل من سيارته ودخل إلى الشركة. والكل يرتعد منه لأنه في العمل لا يعرف أحد. الكل عنده سواء، لكن من يغلط يواجه وحش رحيم الذي لا يظهر أمام أحد من أسرته.
وصل رحيم إلى مكتبه وجد جميلة تجلس على المكتب وهي متبهدلة المنظر. نظر إليها رحيم وهو مستغرب. دخل إلى مكتبه وجد قمر تجلس على كرسيه وهي تلف به. وقفت قمر وهي تبتسم ثم كشرت عندما وجدت جميلة تدخل المكتب.
ذهب رحيم إلى ناحية قمر. ابتعدت قمر وجلس رحيم ونظر إلى قمر وهو مستغرب نظراتها لجميلة.
قمر برقة:
حبيبي أنا عاوزة عصير فراولة.
نظر إليها رحيم استغرب طريقة كلامها معه، لكن فهم أنها تثبت ملكيته لجميلة التي تقف ترمق قمر بغل. شد رحيم قمر وأجلسها على قدمه ومرر يده على خدها ونظر في عينها وقال لجميلة:
هاتيلي عصير فراولة.
ذهبت جميلة وهي غاضبة. نظرت قمر إلى عيون رحيم وهي تبتسم بخجل. رق رحيم كثيرًا.
رحيم:
حبيبتي متعرفيش اللي حصل لجميلة.
قمر وهي تعض شفتها ثم نظرت في كل اتجاه وهي ترمش كثيرًا قالت:
أنا م. م معرفش.
رمش رحيم أصابعه على شفايف قمر وأبعدها عن أسنانها وقال:
متعضيش الكرز وأنت متأكدة إنك متعرفيش حاجة.
قمر ببلاهة قالت:
بس أنا ممعيش كرز. والبنت دي أنا محبتهاش. شوف لها شغلانة تانية.
دخلت عليهم جميلة وهي تدعي الرعب من قمر وقالت ببكاء مصطنع أغاظ قمر كثيرًا:
العصير يا رحيم باشا.
رحيم:
مالك؟
جميلة بزعل وصوت ضعيف:
مش عايزة أعمل مشاكل.
رحيم:
مشاكل إيه احكيلي أي اللي حصل.
جميلة ودموع تنزل من عينها وتنظر إلى قمر التي وقفت ونظرت إليها تترقب ماذا ستفعل:
مدام قمر ضربتني عشان بمنعها عن دخول مكتب حضرتك. أنا ماكنتش أعرفها وبتقول عليا إني من مستوى متدني ودون.
فتحت قمر فمها من كذب جميلة. نظرت إلى رحيم ووجدته متعصب جداً لم تره بهذا الغضب من قبل.
قمر:
رحيم أنا.
رحيم وهو يصق على أسنانه قال:
إنتي ضربتيها.
قمر:
أيوا.
استكلمت جميلة قبل أن تكمل قمر كلامها خشيت أن تكذبها ويصدقها:
أنا آسفة يا رحيم باشا إني قولتك. أنا مش عايزة أعمل مشاكل بينكم.
قمر:
اسكتي خليني أكمل كلامي.
ضرب رحيم على المكتب وقال لقمر:
اعتذري لها.
قمر:
نعم.
رحيم:
قولتلك يا قمر اعتذري لها. أنا مش بحب حد يقلل من قيمة موظفيني.
قمر بعند:
وأنا مش هعتذر منها.
وقبل أن يتحدث رحيم رن هاتفه. نظر رحيم على المتصل وجده يوسف. فتح الاتصال استمع إلى صوت ملك وجنة وهي يتعاركون.
يوسف:
انزل تحت بسرعة في مشكلة.
وأغلق الخط. أغلق رحيم الخط ووقف ونزل إلى أسفل. ونزلت ورائه كلا من قمر وجميلة.
دخل رحيم إلى مكتب سيف وجد سيف يمسك نجمة ومالك يحاول يزيح ملك من فوق مي. قبل قدوم رحيم.
مي وهي تصطنع البكاء:
شفت يا سيف باشا بتكلمني إزاي. أنا معملتش معاها حاجة. أنا بس بقولها متدخليش جوة. لقيتها غلطت فيا وأنا رديت عليها باحترام. لقيتها بتضرب فيا.
سيف:
بس ياملك.
جنة بشراسة قالت:
بت انتي بطلي كدب.
مي ببكاء مصطنع:
أنا مش بكدب ولا عمري كدبت في حياتي. أنتي ظالمة.
ملك وهي تنظر إلى مي قالت:
وربنا أنتي كدابة.
سيف:
ملك اعتذري له.
ملك:
أنا مش هعتذر.
لحدثم. نظرت إلى مي وجدت مي تبتسم بتشفي. أغاظت ملك وجنة. ثم نظرت إلى جنة وهي تصق أسنانها ثم هجموا عليها وهم يضربوها. حاول كلا من مالك وسيف تخليص مي من يد البنات. هم مستغربين من أفعاله. نظر سيف إليهم وهو يريد يضحك لكن كاتم نفسه.
سيف:
يوسف شوف رحيم فين خليه يجي.
جرى يوسف على رحيم ثم أغلق الخط.
مر بعض الوقت ودخل رحيم إلى المكتب.
رحيم بغضب:
بصوا انتو بتعملوا إيه.
ابتعدت ملك من فوق مي وهي تنظر إلى رحيم ثم وقفت بجوار جنة وقالت:
رحيم.
رحيم بغضب:
إيه المهزلة اللي بتحصل دي.
مي وهي تبكي من شدة الوجع قالت:
رحيم باشا شوف البنات دي عملت فيا إيه.
دخل رحيم وجلس على المقعد وقال:
أنا عايز أعرف إيه اللي حصل بالظبط.
وقفت قمر بجوار جنة وملك وقال:
إيه اللي حصل.
ملك:
بصي كده.
نظرت قمر إلى مي وجدت جميلة تقف بجوارها.
قمر:
الطيور على أشكالها تقع.
رحيم:
أنا عايز أعرف إيه اللي حصل.
مي:
يا فندم هي ضربتني من غير سبب. ولما كلمت سيف باشا لما عرفت نفسها غلطانة ضربتني هي والأستاذة دي. وشاورت على جنة.
نظر رحيم إليهم وقال:
اعتذروا حالاً.
قمر وملك وجنة بعند:
مش معتذرين لحد.
أغاظ رحيم كثيرا:
هم اللي يعتذروا لينا لأنهم كدابين.
خبط رحيم على المكتب بسبب عند زوجته وإخوته.
حسابنا في البيت.
ثم نظر إلى مي وجميلة وقال:
تقدروا تروحوا النهاردة وتعويض على اللي حصل هيوصلكم.
ملك:
تعويض لإيه. أنت حكمت من وجهة نظر واحدة. اسمع الطرفين.
تكلمت مي لكي لا يكون في مجال لحديث وكشف أنهم يكذبون:
خلاص يا رحيم باشا أنا همشي سلام.
وقفت جنة على الباب وقالت:
رحيم أنت زعلت لنا من غير ما تسمع الطرف التاني. وهما مش هيخرجوا من هنا غير لما الحقيقة تتقال وهم يعتذروا لينا.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شمس العمراوي
اتكلمي
بدأت كل واحدة تحكي ما حصل لها وماذا فعلت.
نظر رحيم إلى مي وجميلة وقال: اعتذروا.
اعتذرت كل من جميلة ومي للبنات.
رحيم: أنتما الاثنتان على الحسابات، خذا حسابكما، ولا أشوف وجه واحدة منكما في شركة من شركات الشاملي.
خرجت كل من مي وجميلة من المكتب.
قمر: مالك لو سمحت، أنا هروح، هتوصّلني ولا تديني مفتاح العربية؟
جنى: خديني معاكي.
ملك: وأنا كمان خدوني معاكم.
رحيم: مالك خد ملك وجنى، روحهم وسيب قمر.
مالك: ماشي، يلا يا ملك.
ملك: لا، أنا عاوزة أمشي، سلام.
خرجت ملك.
ولحق بها سيف ومالك.
أمسك يدها مالك وقال: مالك يا ملك، مش أخدتي حقك وزيادة؟
ملك وهي تدمع عينها: مالك، أنا مش بحب رحيم يظلم حد، وزعلت إنه مسمعش لينا من الأول، بس أنا مخنوقة شوية، عاوزة أمشي عشان أفك.
وجدت أحد يضع يده على كتفها وانتزعها من مالك واحتضنها.
لم يكن غير رحيم.
رحيم وهو يربت على ظهرها بحنان قال: متزعليش مني يا ملك، أنا كنت مخنوق، وأنتم جيتوا كملتوا عليا لما لقيتكم معليين.
أمامك وهي تمسح عيونها بظهر يدها وتكلمه مثل الأطفال أثارت سيف كثيراً: ماثي هتلي شوكولاتة عشان تتصالح.
رحيم وهو يضحك: خلاص ماشي، أحلى شوكولاتة لأحسن بنوتة.
جنى: على فكرة يا رحيم، أنا كمان زعلانة.
يوسف بغمزة: أحلى شوكولاتة وعليها بوسة كمان لو ع...
وجد قلم ينزل على قفاها، لم يكن غير سيف.
سيف: اتلم يا زفت، أنا واقف.
وضع يوسف يده على رقبته من الخلف.
احمرت جنى من الخجل.
نظر إليها يوسف وقال: أموت أنا في الورد البلدي.
وجد قلم آخر يقع على قفاها.
سيف: اتلم بقولك.
وقفت تنظر قمر إليهم وهي تبتسم، ثم وقع نظرها على رحيم، وجدت أنه ينظر إليها.
تعلقَت نظراتهم في حديث صامت.
استفاقوا على مشاجرات بين يوسف وسيف.
يوسف: أنت ملك يا عم، وحد وبيتغزل في مراته المستقبلية.
سيف وهو يمسك يوسف من تلابيب ملابسه قال: مرات مين يلاه؟ هو أنا ملقتش غيرك أجوزه لاختي؟
يوسف: إيدك توحشك.
وبعدين أنت هتلاقي عريس لقطة زي مين؟
وقفوا يتشاجرون وهم غافلون على جنى المسكينة التي تنصهر من الخجل لدرجة أن عينيها ترقرقتا بالدموع.
نظر رحيم إلى جنى وهو يبتسم على منظرها الخجول.
ثم نظر إلى سيف ويوسف بغضب وقال: لو شفت واحد فيكم قداميها...
وقبل أن يكمل كلامه كان كل من يوسف وسيف رحلوا من أمام رحيم.
نظر رحيم إلى جنى وقال: اللي أنتِ عاوزاه اكتبيه في ورقة، وبعد ما تخلصي هاتيها.
ابتسمت جنى وقالت: أشطا، تسلم يا أحلى أخ.
ملكت بغيرة على رحيم من جنى، احتضنت رحيم وأخرجت لسانها لـ جنى وقالت: لا يا ماما، شوفيلك حد تاني، رحيم أخويا لوحدي.
جنى بابتسامة: طيب ما أنتِ أختي.
ملك: ما أنا عارفة إني زي أختك، بس رحيم أخويا بس.
ابتسمت جنى كثيراً ثم قالت بحماس: ملك معايا ورقة، عاوزة أكتب كل اللي أنا عاوزاه، فرصة متتعوضش.
ملك: أنا كمان هكتب اللي أنا عاوزاه.
ثم نظرت إلى رحيم وقالت: رحيم، احنا هننزل نتمشى.
رحيم وهو يذهب إلى قمر الصامتة وأمسك بيدها وذهب اتجاه المصعد وقال: ماشي، بس خدوا الجارد معاكم.
خرج سيف وقال: أنا رايح معاهم.
رحيم: مالك، في صفقة سيارات، ادرسها وقولي رأيك فيها.
ضغط على زرار المصعد.
نظر تجاه قمر كثيراً، وجدها شاردة.
كانت قمر تفكر في رد فعل رحيم عندما اختلقت جميلة كلام وصدقها رحيم.
أحست بخنقة.
تريد أن تبكي.
شعرت أنها قليلة جداً في نظر رحيم.
لماذا لم يستمع إليها من الأول؟
هل لو جاء إليه أحد وقال قمر فعلت هذا، سوف يصدق!
قطع عليها شرودها صوت رسالة من هاتفها.
نظرت إلى الرسالة، وجدت أنه نفس الرقم.
فتحت الرسالة:
"وكان البنفسجي خلق لكِ، ما أروع أن أراكِ بهذا اللون الساحر مع جمال عيناكَ الرمادية المدخنة.
ما أجمل أن أرى القطة البرية التي تسكن بداخلك وأنتِ تأخذين حقك من هذه الـ...
أحبكِ حورية البنفسج، أحبكِ."
نظرت إلى الرسالة باستغراب.
من هذا؟ كيف علم ماذا ترتدي؟ فكانت قمر ترتدي درس بلون البنفسج وعليه حجاب أبيض فيه ورد بنفسجي، ويوجد حزام من اللون الأبيض وكانت توكة الحزام على هيئة زهرات الأوركيد البنفسج.
ولكن الأدهى من ذلك، كيف علم بما فعلت مع جميلة.
وفاقت من شرودها صوت رحيم وهو يقول: تفضلي.
خرجت قمر من الأسانسير وهي شاردة الذهن.
نظر إليها رحيم كثيراً.
أدخل رحيم إلى مكتبه وقال: قمر.
قمر: نعم.
رحيم: آسف.
قمر باستغراب: آسف؟
رحيم: أيوا، أنا غلط لما مسمعتش منكِ.
نظرت قمر لرحيم ثم قالت بمزاح: اثبت عندك، رحيم الشاملي بيعتذر مني.
يضحك رحيم وقال: رحيم بني آدم وبيغلط، ولازم يعتذر.
اقتربت قمر منه وقالت: رحيم مش زي أي بني آدم، رحيم الشاملي واحد بس، ولازم يخلي باله من كل حاجة عشان اعتذاره غالي جداً.
احتضنها رحيم وقال: اعتذار غالي مش بيطلع إلا للغالين.
قمر بعفوية: يعني أنا غالية عندك؟
ضغط عليها رحيم أكثر يريد أن يدخلها داخل ضلوعه، قال: أنتِ أغلى بكتير، أكثر مما تتخيلي.
أنتِ شبه الماس، لو مر عليه زمن أو عادي عليه عصور بيفضل ماس.
ابتسمت قمر على كلام رحيم، وابتسمت أكثر على ضربات قلبها العالية التي شبهتها بسيمفونية خاصة بها.
إنها تعترف أنها تعشق رحيم، لكن تخاف أن تعترف له أن يجرحها، بالأخص أن زواجهم باتفاق.
أما رحيم فهو متيم عاشق.
لكن، واه من لكن.
يريد أن يبدأ معها حياة هادئة بعيدة عن انتقامه لموت والديه.
بعيدة عن إدوارد الذي يريد أخذها منه.
بعيدة عن البترو، وبعيداً عن سوزان.
إنه يعلم بكل تحركات سوزان وعلاء والبترو وإدوارد.
يريد أن يحميها من هذا العالم الذي أدخلها إليه.
يعترف أنه يغار عليها كثيراً.
يغار من إخوته عندما تلعب معهم.
يغار من ملك.
وما زاد غيرته عندما وجدها بهذا الجمال عندما وجدها في مكتبه وأن كل رجال الموجودين في الشركة نظروا إليها واشتهوها.
إلى هنا وتعصب كثيراً وحلف أن لا تدخل إلى هذه الشركة مرة أخرى، ولو طال أن يحبسها في منزله ولا تخرج منه لفعلها.
في صباح يوم جديد.
تجلس سوزان أمام البترو.
البترو: حسناً يا سيدة، ماذا تريدين؟
سوزان وهي تنظر إلى البترو قالت: تدمير رحيم وإخوته.
البترو وهو يرفع حاجبه قال: لماذا؟ الست زوجة عمه؟
سوزان: أجل، أنا زوجة عمه، لكن إني أكره رحيم كثيراً.
البترو: لماذا كل هذا الكره؟
سوزان: شيء لا يخصك، هل تساعدني في تدميره أم لا؟
البترو وهو ينظر إليها قال: أنا لا أعمل مع شخص لا أعرفه. حسناً، سوف أقول لكِ لماذا أنتِ تكرهين رحيم هكذا.
أولاً، بسبب أم رحيم السيدة فيروز. أنتِ تغارين كثيراً من فيروز من أيام الدراسة.
وصبحت هذه الغيرة حقداً عندما تزوجت الرجل الذي أحبته، أو بالأحرى الرجل الذي كنتِ تحبينه.
كنتِ تفعلين المكائد بينهم على أمل أن ينفصلوا، لكن يخيب ظنك.
أردتِ أن توصلي إلى أحمد عن طريق ماجد، وعندما اختار ماجد شقيقتك وتزوجها، زاد حقدك.
سوزان: من أين لك بهذه المعلومات؟
وضع البترو قدم فوق الأخرى وقال: يا سيدة، أنا لا أقابل أحد إلا عندما أعرف عنه كل شيء من صغره إلى يومنا هذا.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شمس العمراوي
يجلس مالك في مكتب رحيم.
أو بالأحرى مكتبه.
يدخل عليه رحيم وهو يقول:
"إيه رأيك في الصفقة؟"
مالك:
"حاسس إن فيها حاجة غريبة."
رحيم:
"إيه هي؟"
مالك:
"شوف العرض مغري جداً، حتى الشرط الجزائي مسهل لنا كل حاجة، وهي أول مرة تحصل. كل مرة بيكون العرض صعب وبيكون فيه شروط كتير، حتى الشرط الجزائي بيكون ضخم."
رحيم:
"وريني العقد كدا."
أعطى مالك لرحيم العقد.
بدأ رحيم في قراءته، وجد فيه تلاعبات كثيرة.
رحيم:
"مالك، فين المحاسب اللي عمل حسابات المشروع؟"
مالك:
"هو تحت."
رحيم:
"في لعبة في المشروع ده، لأن حجم صفقة السيارات كبير، وإن يكون شرط قليل كدا. حتى البنود حاسسها متغيرة."
نظر رحيم إلى أخيه وهو مبتسم وقال:
"تمام، سيب الموضوع ده عليا وأنا هحله."
مالك:
"تمام. في حاجة كمان لازم تعرفها. في حد بيحاول ياخد صفقات، وكان فيه حد في الشركة خاين بيوصل للشخص ده أغلب الصفقات."
رحيم:
"تمام، هنعرف مين ونشوف مين اللي بيلعب. عداد عمره."
دخل عليهم يوسف وسيف وهو يقول:
"رحيم، في حد خاين في الشركة. الهندسة حد بيدي الصفقات لشركة تانية."
يوسف:
"في شركة الأزياء حد بيسرق التصاميم وبيبعتها لشركة تانية."
رحيم:
"امممم، تمام. اعرفولي مين الناس دي في أقرب وقت."
سيف وهو يقف قال:
"تمام، أنا همشي."
مالك:
"استنى، خدني معاك."
خرج سيف ومالك من المكتب.
يوسف:
"رحيم، سوازن قابلت البترو."
رحيم:
"عرفت هي عايزة إيه منه؟"
يوسف:
"أيوه، حطينا جهاز تنصت وسمعنا. اللي فهمنا إنها عايزة تدمرك أنت وإخواتك، ملك ومالك، وكمان أنا شاكك إنها ورا تسريب الصفقات."
رحيم:
"وإدوارد؟"
يوسف:
"رجع إيطاليا، بس حاطط حد بيراقب قمر. مسكنا واحد من اللي حاططهم عند الڤيلا، وشفت واحد كان مراقبها إمبارح لما جت الشركة."
تحكم رحيم في غضبه من إدوارد.
حينها، مقالبته حينها سوف يعطيه درس يعلمه كيف ينظر إلى شيء يخص رحيم الشاملي.
رحيم:
"والبترو؟"
يوسف:
"بعد ما خرج من المطعم راح لمطعم تاني وقابل واحد، بس معرفناش نحط حاجة عشان نعرف مين اللي قابله ده، لأن لما جينا نراقب الشخص ده، تاه من الرجالة."
رحيم:
"تمام أوي، عندي مقابلة مع البترو بكرة، بس هتكون المقابلة في بيتي."
يوسف:
"كده تمام."
عند قمر، تجلس في غرفتها وهي شارده. لا تعرف من هذا الشخص الذي يبعث لها كل ساعة رسالة. من الذي يراقبها لدرجة أنه يعلم ماذا تأكل.
فاقت من شرودها على صوت جوري.
قمر:
"أيوة، جوري، كنتي بتقولي حاجة؟"
جوري:
"بقولك مين اللي واخد عقلك؟"
قمر بتنهيدة:
"مش عارفة أقولك إيه، بس في حد بيرقبني."
جوري:
"بيرقبك إزاي؟"
قمر:
"مش عارفة، كل ساعة أو اتنين ألاقي رسالة من حد مش عارفة هو مين. حطيت الرقم على الحظر، بعت من رقم تاني."
ولم تنتهِ من الحديث، وجدت رسالة أخرى.
قمر وهي تنظر إلى هاتفها:
"أهو، لسه مخلصتش كلام."
جوري:
"افتحيها كدا وريني."
قمر:
"خدّي الفون أهو، أنا مش فاتحة حاجة."
أخذت جوري الهاتف وفتحت الرسالة.
"يا حورية البنفسج، لماذا تخليتي عن لون البنفسج؟ ولم أعد أراكي به. الأخطر عليكي مثل الحياة. هل أنتِ من تحلي للألوان أم الألوان تحلك؟ يا حوريتي، أتمنى أن أرى لون البنفسج عليكي، فإنكِ تزيدين اللون جمالاً وفوق جماله. أعجبكِ حورية البنفسج."
كانت جوري تقرأ الرسالة بصوت عالٍ.
جنه وملك بصوت عالٍ:
"هحححح، بقا على الرومانسية."
جوري:
"إنتوا هنا من امتى؟"
ملك وهي تأخذ نفساً وتزفره بدراما:
"من أول حورية البنفسج."
جنه بدراما:
"هحححح، يا جدعان البت بيتقال فيها إشعار."
ثم غمزت لهم وقالت:
"مين الجامد اللي بعت الرسالة دي وبعتها لمين؟"
جوري:
"ده حد بيبعت رسايل لقمر وهي زهقت منه."
جنه:
"وريني كدا."
أخذت جنه الفون وقرأت الرسائل بصوت عالٍ.
"حورية البنفسج، كيف يكون طعم الفراولة التي تأكلينها عندما تلمسها فراولة شفتيك؟ أترى أيهما أجمل؟ أصبحت عاشقاً للفراولة عندما رأيتك تأكلينها. أحبك."
ملك:
"يارب رسائل من دي بدل ما أفتح تلفوني ألاقي الكل بعتلي أدعية، محسسني إن التلفون أبو لهب."
جنه:
"يارب وأنا كمان. أنا أول ما أفتح التلفون الصبح ملقيش غير تم الشحن."
نظرت قمر إليهم وقالت:
"خلصتوا تريقة؟"
جوري:
"جنه، هاتي اللاب توب وتعالي، هكر الرقم."
جنه وهي ترمش كثيراً:
"هكر؟ احم احم، مين جنه مين؟ أنا أعرفك."
جوري:
"مش عليا يا جنه، أنا عارفة من زمان إنك هكر وإنك هكرتي تلفون سيف قبل كده."
ملك:
"الله عليكي يا جنه، اتعلمتي الهكر إزاي؟"
جنه وهي تنظر إليهم بتعلي مزيف وقالت:
"أنا محدش يتوقعني، وأنا علمت نفسي."
شوحت قمر المخده في وجه جنه وقالت:
"اخلصي يا زفتة، عايزة أعرف مين السخيف اللي كل يوم بيبعت رسايل."
جوري:
"أيوه يا جنه، عاوزين نعرف مين ده. عرف عنها كل حاجة، حتى الأكل اللي بتاكله. مش بعيد يكون عارف تجمعنا ده."
جنه:
"طيب، هروح أجيب اللاب وجاية."
ذهبت جنه إلى غرفتها وأخذت اللاب وذهبت إلى تجمع الفتيات.
جنه وهي تجلس على السرير وتربع قدمها، ووضعت اللاب على قدمها، وأخذت من قمر الرقم وبدأت في تهكير الجهاز الذي يوجد به الرقم.
نظرت الفتيات إلى جنه.
ملك بملل:
"خلصتي ولا لسه؟"
جنه وهي تنظر إلى الجهاز بتركيز قالت:
"لسه."
وبعد وقت طويل، فردت جنه ذراعها وظهرا على السرير وقالت:
"خلاااااااااص."
تكدربت البنات فوقها وقالوا:
"عملتي إيه؟ ورينا كدا، عملتي إيه؟"
جنه:
"بصوا كدا، أي حاجة على تلفونه. معي نفتح أي حاجة."
ملك:
"الواتس."
قمر:
"الصور."
جوري:
"المسنجر."
جنه:
"بصوا، أنا هفتح الصور الأول."
فتحت جنه معرض الصور، ووجدت أغلب الصور التي في ملف الواتس لقمر في كل حالاتها. صور لها مع رحيم، ومع مالك، وملك. ولهم.
نظر البنات إلى قمر.
قمر:
"ده معاه صور ليا أكتر مني."
ملك:
"لا، وإيه الصورة مظبوطة؟ لا مدغوشة ولا بيظة. ونبي حد يقول له يعلم صحابي إزاي يصوّروا، لحسن بيطلعوني جعفر في الصور."
جوري وهي تنظر على صورة وجدت صورة لهم وهم في الغرفة، وأخرى وهم يتحدثون، وأخرى بهذه الوضعية.
كانت جنه تجلس في المنتصف، وجوري بجوارها من اليمين، وقمر من الشمال، وملك تجلس خلف جنه وتنظر إلى اللاب.
جوري:
"بنات، بصوا كدا."
نظروا إلى الشاشة.
ملك:
"نظروا البنات حولهم، ثم خرجوا من الغرفة. نظروا في الممر ومن الشباك."
قمر:
"كده كتير."
ملك:
"يمكن حد حاطط كاميرا في الغرفة."
جنه:
"لأ، دي حد مصورها. شوفي إيدها جت مع الصورة. هفتح الواتس."
فتحت جنه الواتس، ووجدت رسايل كثيرة من أشخاص كثر، وأغلبها عن قمر.
جنه:
"قمر، إيه الحكاية؟ كل حاجة عنك."
ملك:
"ناس كتير بتراقبك، وأغلبهم من البيت."
جوري:
"إحنا لازم نعرف مين اللي في البيت بيراقبها كده."
قمر:
"بصوا، إحنا هنراقب كل العمال هنا."
جنه:
"أنا هراقب بتوع المطبخ."
ملك:
"أنا هراقب مسؤولين النظافة."
قمر:
"أنا الجنايني والحراس."
ملك:
"ما نقول لرحيم؟"
جوري:
"بصي، إحنا نعرف مين اللي بيراقب قمر ونقول لرحيم."
قمر:
"خلاص، اشطا."
قطعت عليهم صوت رنين هاتف جوري.
نظرت جوري على الهاتف، ثم نفخت بزهق.
نظرت قمر إليها وقالت:
"مالك؟"
جوري:
"ما فيش، يلا بينا."
نظرت جوري على الهاتف، ووجدت رسالة.
"لو مردتيش هتلاقيني قدامك."
رن الهاتف.
جوري:
"بصي يا بنات، اسبقوني أنتم وأنا جاية وراكم أهو."
ثم ذهبت إلى غرفتها وفتحت الهاتف.
جوري:
"ألو."
جاسر:
"إنتِ ما بترديش على التليفون ليه؟"
جوري:
"وأرد بمنسبة إيه إن شاء الله؟"
جاسر:
"قريب أوي هتعرفي بمناسبة عيد ميلاد وسنة وأنتم طيبين."
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شمس العمراوي
جلس رحيم أمام البترو وهم في غرفة اجتماعات. نظر رحيم إلى الرجل الذي أمامه ويتحدث بالإسبانية، يعرض أنواعًا من الأسلحة وأنواعًا من المواد المخدرة.
كان رحيم ينظر إلى الأشياء التي أمامه حتى قال بالفرنسية أحد الرجال الموجودين في الغرفة.
الرجل ويدعى ألبرتو:
مسيو رحيم، يمكن أن تجرب هذا السلاح بأن تصيب هذه النقطة هنا؟
نظر رحيم إلى المكان الذي أشار إليه. كانت زجاجة من النبيذ الأحمر موضوعة على رف في مكان مخصص للمشروبات. كانت الغرفة كبيرة ويوجد بها أقسام، فيها قسم للمشروبات وآخر يوجد به كثير من الأسلحة المتنوعة الأشكال والأحجام.
أخذ رحيم من ألبرتو السلاح ونظر على الزجاجة، وأطلق طلقة أصابت الزجاجة، وضرب أخرى فوق رأس ألبرتو وقال:
المرة القادمة ستكون في رأسك، لا أحب أن يهزء بي أحد.
ثم وضع السلاح على الطاولة وجلس. نظر الكل إليه، ونظر ألبرتو إلى رحيم بإعجاب، ثم قال:
مسيو رحيم، أعتذر على تطفلي، لكن أنت لم تتحدث من أول حضورك، أشركنا رأيك.
رحيم:
أنا لا أتحدث، أدع أعمالي هي التي تتكلم.
تكلم أحد الجالسين وقال:
حسناً، مسيو رحيم، أخبرنا كيف سندخل صفقة الأسلحة والمواد المخدرة من المينار؟
رحيم ببرود قال:
أنا لا أقول لأحد مخططاتي، فإنها تبقى لي.
البترو:
حسناً، رحيم، موعد تسليم الشحنة يوم رأس السنة.
وقف رحيم وخرج من المكان ببرود. أعجب به البعض واغتاظ منه البعض.
***
في منزل الشاملي، بدأت المراقبة، فكانت ملك تجلس هي وقمر في الحديقة وهم يضحكون، ولكن كانت عيونهم لا تغفل عن العمال. لفت نظرهم اثنين من الحراس وهم كل خمس دقائق يرفعون الهاتف ناحيتهم.
ملك:
واخدة بالك؟
قمر:
أيوا، كدا عرفنا اتنين، باقي كمان اتنين.
ملك:
عارفة، حاسة إنهم من عمال المطبخ.
قمر:
أنا حاسة بكدا برضو.
رنت قمر على جنه وهي تجلس على اللاب وهي تفتح باقي ملفات الهاتف.
قمر:
جنه، عرفنا اتنين.
جنه:
كويس، لأن في اتنين بيبعتوا صور ليكي دلوقتي.
رنت ملك على جوري وقالت.
ملك:
جوري، عملتي إيه؟
جوري:
لسه مش عارفة مين. خلي قمر تيجي المطبخ.
ملك:
ماشي.
***
خرج رحيم من مكان وذهب إلى مكان آخر. نزل رحيم أمام مطعم ودخل فيه، جلس أمام صديقه جاسر.
رحيم:
كنت عايز...
نظر جاسر إلى المدخل، وجد سيف ومازن ويوسف يدخلون المكان.
جاسر:
ازيكم يا شباب.
سيف:
أي يا جاسر، كنت عايزني؟
جاسر:
بص ياسيف، أنت ورحيم، أنا عاوز أطلب أيد أختكم.
نظر يوسف إليه وحس بانقباض في قلبه، خشي أن تكون المطلوبة جنه.
نظر رحيم إليه ثم قال:
مين فيهم؟
جاسر:
جوري.
سيف:
بص يا صاحبي، أنت أكتر من أخويا، بس أنا معنديش مانع.
جاسر:
يعني بكرة أجي أتقدم رسمياً؟
سيف:
أنا ماعنديش مشكلة، بس رأي رحيم وجوري.
كان رحيم ينظر على الطاولة التي خلفهم من طريق زجاج الذي يعكس صورتهما. استفاق على صوت سيف.
رحيم:
كنت بتقول إيه؟
نظر الشباب إلى بعض، دار بينهم حديث صامت لم يفهمه غيرهم، ثم قال رحيم:
ماعنديش مشكلة، بس متجيش غير لما ماجد باشا ينزل.
سيف:
كدا تمام.
يوسف:
سيف، وأنا عاوز أطلب أيد جنه.
نظر سيف إليهم وقال:
انتو متفقين، انتو عاوزين تاخدوا أخواتي مني؟
يوسف:
معلش يا صاحبي، أنا هاجي مع جاسر لما حمايا العزيز يجي.
جاسر:
رحيم، عاوزك تكون معانا، أنت عارف إني مليش حد.
مازن:
عيب عليك، وأنا فين؟
رحيم وهو ينظر إليهم ثم قال:
قوموا تعالوا عندي البيت.
وقف الكل وخرجوا من المطعم وركب كل واحد سيارته. نظر رحيم إلى السيارة التي تمشي خلفه، ثم نظر إلى الهاتف ووجد اتصال من مازن.
مازن:
رحيم، ماشيين وراك.
رحيم:
تمام، متبينوش.
قاد رحيم السيارة ووصل إلى مكان خالي من السكان، والتفت السيارات الأربع حول سيارة التي كانت تسير خلف رحيم. نزل رحيم من السيارة ونظر خلفه، وجد سيارات للحراس وقفت ونزل منها الحراس ووقفوا بجوار رحيم. نزل اثنين من السيارة ورفعوا أيديهم. أشار رحيم إلى الحراس وقال:
في المخازن وحطهم.
وركب سيارته وخلفه أصدقائه وانطلقوا إلى المنزل.
***
في منزل الشاملي، كانت قمر تسير في الممر الذي يؤدي إلى المطبخ، وكانت كل من جوري وملك يختبئان. دخلت قمر إلى المطبخ وقالت:
السلام عليكم.
رد عليها الكل. جاءت عليها زينب.
زينب:
عاوزة حاجة يابنتي؟
قمر:
أيوا ياداده، عاوزة أعمل أنا الأكل النهارده.
زينب:
ماشي.
بدأت قمر في إخراج المكونات المطلوبة وهي منغمسه في إعداد الطعام. كانت واحدة من الخادمات أخرجت الهاتف وصورت قمر. كانت جوري وملك ينظرون ليها، ثم نظروا إلى بعض وقالوا:
اتفضل واحد.
اقتربت قمر على إنهاء إعداد الطعام، حين نظرت أمامها وجدت خادمة أخرى تخرج هاتفها وترسل شيء. حدثت نظرت إليها الخادمة وارتبكت عندما وجدت قمر تنظر إليها، ثم أغلقت الهاتف وخرجت من المطبخ. نظرت قمر إليها وهي تخرج، ثم وجدت واحدة أخرى تخرج وراء الأولى. نظرت قمر إلى ملك وجوري.
قمر:
داده زينب، خلي بالك من الأكل، على ما أغير هدومي وأجي.
داده زينب:
ماشي يابنتي.
خرجت قمر من الطبخ وذهبت إلى غرفة جنه، وجدت ملك وجوري يجلسون أمامها.
جنه:
قمر، الشخص ده شكله أخطر بكتير مما نتخيل.
قمر وهي تجلس أمامهم قالت:
ليه كدا؟
جنه:
في صفقات سلاح ومواد مخدرة وتجارة بنات، وكل التفاصيل الموجودة على الجهاز.
جوري:
طيب الشخص ده عاوز من قمر إيه؟
قمر:
أنا كمان عاوزة أعرف عاوز مني إيه.
ملك:
بصوا، إحنا هنقول لرحيم.
جوري:
خلاص، أول ما يرجع هنقوله.
قمر:
تعالوا ننزل تحت.
نزل الكل، ووجدوا رحيم وسيف ويوسف ومازن وجاسر يدخلون من البيت. ذهبت ملك إلى رحيم وقالت:
رحيم، كويس إنك جيت بدري، عاوزين نقولك على حاجة.
رحيم:
حاجة إيه؟
جوري:
تعالوا نقعد عشان نقولك.
جلس الكل، وذهبت جنه إلى الغرفة وأحضرت اللاب توب وفتحته وبدأت في فتح الملفات.
قمر:
رحيم، في حد من أسبوع بيبعت ليا رسايل. أنا في الأول مهتمتش، بس لقيت إن الشخص ده بيبعت رسايل فيها تفاصيل للي كنت بعمله.
جوري:
ف هي قالتلي، وأنا قولت لجنه تهكر جهاز وتعرفلنا مين هو.
جنه:
ولما هكرت الجهاز لقيت صور كتير لقمر، حتى لقيت آخر صورة لينا وإحنا متجمعين. أثناء ما كنت بهكر.
ملك:
بدأنا نراقب العمال اللي هنا وعرفنا مين اللي بيصور قمر ويبعت كل تفاصيل لها هنا.
قمر:
عرفنا اتنين من الحراس اللي على البوابة.
جوري:
وبنتين في المطبخ.
جنه:
وكمان لقيت حاجات كتيرة لما كنت بهكر، صفقات سلاح ومخدرات وصفقات بيع أعضاء وبيع بنات.
نظر رحيم إلى الرسائل وقرأ ما فيها، وكل رسالة يقرأها تعصبه أكثر، لدرجة أن عروقه أصبحت بارزة وعيونه أصبحت حمراء.
همست جنه في أذن قمر.
جنه:
قمر، جوزك بيتحول.
قمر وهي تبتلع لعابها وقالت:
ربنا يسترها.
جنه وهي تضع اللاب أمام رحيم قالت:
بص بقا، دي الملفات اللي لقيتها على تليفون الرجُل.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شمس العمراوي
نظر رحيم إلى اللاب وهو يتفقد الصفقات والملفات.
نظر يوسف إلى جنه التي تجلس بجوار رحيم، شعر بنار تغلي في عروقه، لا يصدق أنه يغار عليها من رحيم لهذه الدرجة. تحكم يوسف في غيرته وقال وهو يكز على أسنانه:
"جنه، انتي بتعرفي تهكري من امتى؟"
نظرت جنه إلى يوسف، لا تعرف لماذا شعرت بالخوف عندما نظرت إلى عينيه، إنها أول مرة تتلقى نظرة مثل هذه. ابتلعت ريقها وقالت:
"بقالي خمس سنين."
"مين اللي علمك تهكري واتعلمتيه ليه؟"
"أنا علمت نفسي، لكن اتعلمته ليه؟ لأن حد هكر جهازي وخد حاجتي اللي عليه، عشان كده اتعلمت أهكر. وعرفت مين اللي هكر جهازي، وأنا هكرتله جهازه، مش هكرته بس، لأ وكمان بوظت بوردة التليفون وحرقتهولها."
"طلق مالك صفيرا علينا وقال: الله عليكي يا جامدة."
"هلك بهزار: أنا بجد فخورة بيكي يا بنتي، طمرت فيكي التربية."
نظرت إليها جنه وقالت:
"تربية مين يا بيئة؟ دا أنا كبرت منك وأنا معرفكيش غير من سنها."
"اخرجت ملك لسانها لجنه وقالت: انت تطولي أصلا."
"جوري: خلاص يا جنه."
نظر رحيم إلى سيف طولاً.
وقف سيف وقال:
"طيب، استاذنكم شوية وأجي."
نظرت ملك إلى سيف وهو خارج كثيراً، ثم نظرت إلى رحيم وقالت:
"رحيم، انت هتعمل إيه؟"
نظر رحيم إلى ملك بطريقة أرعبتها.
"ملك: خلاص، أنا هخرج."
وقفت ملك وذهبت إلى الخارج.
كل هذا وجاسر ينظر إلى جوري. كانت جوري تسترق النظر إليه وهي مستغربة نظراته.
ثم وقف رحيم وقال لجنه:
"رحيم: جنه، عاوزك في المكتب."
نظر إلى جاسر ويوسف ومازن وقال:
"ويا ريت."
دخلت جنه مع رحيم ويوسف ومازن وجاسر. وأتي سيف إليهم.
"رحيم: جنه، عاوزك تهكري كام جهاز، تقدري؟"
"جنه: على حسب نظام الحماية."
"رحيم: تمام."
خرجت جنه من المكتب وذهبت إلى البنات.
"رحيم: سيف، اتكلم مع جنه وجوري، وقالهم على طلب جاسر ويوسف."
"سيف: ماشي."
"مازن: رحيم، الوقت اتأخر، أنا همشي."
"جاسر: وأنا كمان، أشوفكم بكرة. أه صحيح، كامل باشا عاوزك بكرة."
"رحيم: ليه؟"
"جاسر: مش عارف، بس عاوزنا كلنا. سلام أنا بقى."
"يوسف: وأنا كمان ماشي، سلام."
جلس رحيم وهو يفكر ماذا حصل، لكي يستدعيه كامل باشا. إن المهمة لم تنته بعد.
"سيف: رحيم، هتعمل إيه في إدوارد؟"
"رحيم: وقته قرب ينتهي."
وقف سيف وقال:
"تمام، أنا هطلع أنام. سلام."
بقي رحيم في المكتب شارداً الذهن.
عند قمر في الغرفة، كانت تجلس تقرأ رواية. نظرت قمر إلى الساعة، ووجدتها الثانية عشر والنصف.
"قمر: هو رحيم اتأخر كده ليه؟ أما أنزل أشوفه."
وقفت قمر ووضعت الحجاب على شعرها. وقبل أن تفتح الباب، وجدت رحيم يفتحه.
نظر رحيم إلى قمر وقال:
"لسه منمتيش؟"
فركت قمر يدها وقالت:
"أنا كنت بقرا."
قمر في خاطرها: "أعمل إيه، ما عدتش بعرف أنام غير في حضنك."
"رحيم: طيب، متقولي إنك مش بتعرفي تنامي إلا في حضني."
قمر هي منصدمة قالت في خاطرها: "يالهوي، هو عرف أنا بفكر في إيه؟ إزاي؟"
"رحيم: مالك مذهولة كده ليه؟ وبعدين يا حبيبتي، عادي، أنا زي جوزك برضه."
نظرت قمر إليه وهي خجلة كثيراً، أصبحت مثل الفراولة.
"قمر وهي تنظر إلى رحيم وقالت: انت قولت إيه؟"
قبل رحيم خدها وقال: "حبيبتي."
"قمر: أحم، أنا حضرت الحمام. اااممم، أنا، أنا هنام."
وذهبت إلى السرير ودخلت تحت الغطاء، وخبأت وجهها عن رحيم.
نظر رحيم إليها بحب، ثم دخل رحيم إلى المرحاض. لا ينكر أن حياته مع قمر أكثر متعة. أصبح يعشق كل تفصيلة تفعلها له، يعشق عندما يعود من العمل يجدها تهتم بتجهيز المرحاض للاستحمام. يحب اهتمامها بتجهيز ملابسه، اهتمامها بطعامه، أصبح عاشقاً لقهوتها. يعشقها عندما يكون نائماً وهي تحتضنه.
خرج من المرحاض ووجدها تجلس على السرير وهي ترتدي بجامة مرسوم عليها سبونج بوب صفراء. نظر إليها طويلاً، لا يصدق أن سبونج بوب يثيره لهذه الدرجة، كيف ستكون في... ثم نفض هذه الأفكار ونام على السرير.
"رحيم: قمر."
"قمر: نعم."
"رحيم: تعالي في حضني."
ذهبت قمر إلى رحيم ونامت في أحضانه.
"رحيم: ده مكانك، ما تبعديش عنه تاني."
ابتسمت قمر وذهبت في النوم.
في يوم جديد، ذهب رحيم إلى مكتب كامل. طرق على باب المكتب ودخل وأدى التحية العسكرية لمديره. نعم، إن رحيم رائد في القوات الخاصة، يخفي هويته في شركاته، ويلقب بالصقر.
"رحيم: طلبتني يا كامل باشا."
"كامل: اتفضل يارحيم."
جلس رحيم.
"كامل: جتلنا معلومات إن البترو معاه فلاشة موجود عليها كل معلومات الناس اللي بيبعلهم المواد المخدرة في البلد. مهمتك إنك تجيب لنا الفلاشة دي."
خرج رحيم من مكتب مديره وذهب إلى شركته، وبدأ رسم خطة لتنفيذها. وبعدها استدعى سيف ومازن وجاسر ويوسف، فهم جميعنا نعمل سوياً. بدأ رحيم في شرح كيفية دخول بيت البترو، ووضعوا جميع الاحتمالات. اتفقوا على التنفيذ غداً. وخرج كل واحد إلى عمله.
ذهب رحيم إلى المنزل.
في المنزل، كانت جنه وملك ومالك وجوري يلعبن فيديو جيم، وكانت قمر تجلس على الأريكة تقرأ.
نظرت ملك إلى جوري وقالت:
"جهزي نفسك للرهان."
"جوري وهي تمسك ذراع اللعبة قالت: مش أنا اللي أخسر."
"مالك: بطلوا رغي والعبوا."
"جنه: عالم رغايه بشكل، ولا إيه يا قمر؟"
نظرت قمر إليهم وقالت:
"انتو بتقولوا إيه؟ ماخدتش بالي."
"جوري: خليكي يا قمر يا حبيبتي في الكتاب اللي معاكي."
"قمر: وماله بقى الكتاب اللي معايا يا ست جوري؟"
"جوري: ملوش، أنا أصلاً مش عارفة إيه حبك في قراءة الصفح أبيض وأسود، يا أختي مافيش صور تفتح النفس فيه."
"ملك: فكرتني بـ بيال في الأميرة والوحش لما كانوا بيسموها دودة الكتب."
"قمر: أولاً، اللي عاشق القراءة بيعيش ألف مغامرة في اليوم. وبعدين، مسمعتيش عن مقولة: ولنا في الخيال حياة."
"مالك: قوللي انتي بتقري إيه؟"
"قمر: رواية "أحببتك أكثر مما ينبغي"."
دخل عليهم رحيم وهو يقول:
"رحيم: جنه، ممكن تيجي لحظة في التراس."
"جنه: حاضر."
وقفت جنه وذهبت خلف رحيم.
عند سيف، كان سيف يجلس على الطاولة وأمامه سوزان.
"سوزان: أيوا يا سيف، عاوز مني إيه؟"
"سيف: مش هتبطلي؟"
"سوزان: أبطل إيه؟ مش فاهمه."
"سيف: لأ، انتي فاهمة قصدي كويس. انتي عاوزة إيه من البترو؟ وروحتِ قابلتيه ليه؟"
"سوزان: انت عرفت إزاي إني قابلته؟"
"سيف: عرفت منين، ده شيء يخصني. لكن إنك تتفقي معاه على تدمير رحيم، محدش هيقف في وشك غيري."
"سوزان: انت اتجننت؟ إزاي تكلمني بالطريقة دي أصلاً؟ وبعدين، انت عارف إننا عايشين مع رحيم عشان نستولي على ثروته وندمره."
"سيف: إن كنتي مفكرة إن رحيم هيسكت على اللي بتعمليه، تبقى غلطانة. وبعدين، الثروة اللي جمعها بتعبه بعد ما أخدتوا منه ثروة عمو أحمد. مش هسمح إنك تاخدي من ثروة رحيم حاجة. انتي اللي فضلتِ تزني على ودان بابا عشان يدخل في مناقصة خسرانة من الأول."
"سوزان: ريحني يا سيف، محدش يقدر يقف في وشي. وبعدين، انت من امتى تعرف رحيم؟ انت متعرفهوش غير من سنة."
"سيف: سوزان هانم، اللي متعرفيهوش إن أنا ورحيم صحاب من الطفولة. وحاجة كمان، في اتنين متقدمين لجنه وجوري."
"سوزان: مين دول؟"
"سيف: يوسف وجاسر، صحابي."
"سوزان: مش موافقة، أنا بناتي مش هيتجوزا مجرد مهندسين متوظفين في شركة رحيم."
"وقف سيف وقال: أنا على بلاغك. سلام. بابا جاي بكرة وهما هييجوا يطلبهم رسمي بعد بكرة. سلام يا سوزان هانم."
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شمس العمراوي
في التراس
رحيم: عاوز منك طلب.
جنه: اتفضل.
رحيم: عاوزك تخترقي كاميرات بيت من غير ما تسألي ليه.
جنه بحماس: أنا موافقة. هنبدأ امتى؟
رحيم: من دلوقتي لو تعرفي.
جنه: طيب بيت مين؟ وقولي موقع البيت.
رحيم: روحي هاتي اللاب الأول.
جنه بحماس أكبر: ماشي، هروح أجيب اللاب.
ذهبت جنه إلى غرفتها وأحضرت اللاب وجلست أمام رحيم.
وبدأ رحيم في إعطائها المعلومات المطلوبة.
وبدأت جنه في محاولة لاختراق نظام البيت.
بعد وقت طويل.
جنه: أخيراً خلصت. بص، كل الكاميرات اللي في البيت بقت موجودة على الجهاز.
رحيم: تمام. ممكن توصليهم لتليفوني؟
جنه: طبعاً.
أخذت جنه الهاتف من رحيم ووضعت وصلة توصل الهاتف باللاب.
جنه: خلاص كده تقدر تشوف كل التحركات اللي في البيت ده.
رحيم: تمام.
أخذ رحيم الهاتف من جنه ونظر فيه، ثم رفع نظره على يد ممدودة أمامه.
رحيم: أيه؟
جنه: إيدك على الحلاوة يا بشمهندس، أنا مش بعمل حاجة ببلاش.
أخرج رحيم محفظته وقال: عاوزة كام؟
جنه: لا مش عايزة فلوس. أنا عايزة فسحة حلوة كده للملاهي، أنا والبنات. بدل أم الحبسة دي. وطبعاً أي حاجة هنشتريها على حسابك.
رحيم: ماشي، بس خليها الأسبوع الجاي.
جنه: خلاص أشطا. هروح أقول للغلابة اللي بره.
خرجت جنه من التراس وجدت سيف أمامها.
سيف: جنه، عاوزك في موضوع.
جنه: موضوع إيه؟
سيف: تعالي أوضتي هقولك عليها.
أخذ سيف جنه في غرفته وجلسوا على السرير.
سيف: بصي يا جنه، في عريس متقدم لك.
جنه: مرفوض.
سيف: اعرفي مين الأول وبعد كده ابقي قولي قرارك.
جنه: مش عايزة أعرف. أنا مش عايزة أتـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
سيف: هوا انتِ هتتجوزي الصبح! بصي يا جنه، بابا جي بكرة، العريس هييجي بعد بكرة يتقدم رسمياً.
جنه: بس أنا مش عايزة أتـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
سيف: طيب شوفيه الأول واديله فرصة تقعدي معاه.
جنه: طيب، بس لو طفش مني متبقوش تزعلوا.
جنه في خاطرها: أما طفشتك مبقاش أنا جنه.
نظر سيف إلى أخته وعلم أنها سوف تفعل مصيبة في يوسف، ابتسم وقال في خاطره: الله يعينك على ما ابتلاك ياصاحبي.
سيف: جنه، تقدري تمشي؟ ابقي ناديلي جوري عاوزها.
جنه: طيب، هروح أنا بقا أجهز لعريس الغفلة.
سيف: تجهزي إيه؟ ده هييجي بعد بكرة.
جنه: لا، دي حاجة ملكش دعوة بيها.
ثم خرجت من الغرفة.
سيف: الله يعينك يا يوسف.
ثم وقف وذهب إلى تراس غرفته ونظر إلى الحديقة، وجد ملك تجلس بجوار الشجرة وهي تمسك قلماً وترسم.
ظل ينظر إليها ثم تنهد وقال: ابتليت بحب طفلة.
نزلت جنه إلى الصالون وجدت قمر تجلس تقرأ، وجوري تلعب في الهاتف.
جنه بحماس: هنروح الملاهي الأسبوع الجاي.
جوري: متحلميش كتير، مش هيخرجونا.
جنه: لا يا أختي، هنخرج وكمان أي حاجة هنشتريها هتكون على حساب رحيم.
قمر: بجد؟ أقنعتيه إزاي؟
جنه وهي تتكلم بغرور: مش بحب أتكلم عن قدراتي.
ثم قال: أوبس، نسيت. جوري، سيف عاوزك في أوضته.
وقفت جوري وقالت: طيب.
عند سوزان.
كانت تجلس وأمامها علاء.
علاء: رحيم اكتشف إن في حد بيسرق الصفقات.
سوزان: مش مشكلة، أنا عندي خطة تانية أوقع فيها شركاته.
علاء: تمام أوي. عملتي إيه في مقابلة البترو؟
سوزان: رفض إنه يساعدني وقالي أخاف على نفسي ومش...
علاء: أنا مش مطمن له.
سوزان: ولا أنا. عملت إيه مع قمر؟
علاء: مش راضية تديني وش. بفكر أخطفها وأريح دماغي.
سوزان: اممم، بس أنا عايزة قمر تخون رحيم. عايزة أشوف رحيم لما يلاقي قمر بتخونه.
علاء: أيوه، وهي هتخونه إزاي وهي أصلاً مش بترفع عينيها من على الأرض ولا بتكلم حد ولا عندها حتى أصدقاء غير بناتك.
عند سيف.
كان يقف على التراس وينظر إلى ملك وهي ترسم.
دخلت عليه جوري وقالت: جنه قالتلي إنك عاوزني.
سيف: أيوه، اقعدي أما نتكلم.
جلست جوري على السرير وجلس سيف بجوارها.
سيف: جوري، جايلك عريس.
جوري: مين؟
سيف: جاسر.
جوري: جاسر مين؟
سيف: جاسر صاحبي.
جوري: وانت رأيك فيه إيه؟
سيف: أنا مش هلاقي أحسن منه ليكي.
جوري: طيب.
سيف: ماشي، هو هييجي بعد بكرة يطلبك من بابا.
جوري: ماشي. هو بابا هييجي امتى؟ وحشني أوي. قال إنه هيروح شهر بس غاب كتير.
سيف: إن شاء الله هييجي بكرة.
جوري: يوصل بسلامة. بس ونتحاسب على الغيبة دي.
سيف: طيب، يلا.
جوري: يلا.
سيف: يلا شوفي كنتي بتعملي إيه.
جوري وهي تتمدد على السرير قالت: لا، أنا مش ورايا حاجة.
سيف: طيب كويس. قومي اعملي لي كوباية شاي.
جوري: قول لدادة تعملها.
سيف: قومي يا... اعملي لي شاي.
جوري وهي تقف قالت: يا أخي، يا خربيت اليوم اللي اتعلمت فيه أعمل الشاي.
ثم نزلت إلى المطبخ.
كان رحيم يجلس في المكتب وهو ينظر إلى الهاتف، يشاهد البترو وهو يجلس في مكتبه.
ثم دخل عليه إدوارد وجلسوا بعض الوقت، وأعطى إدوارد ملفاً إلى البترو.
وبعدها دخل البيرتو وجلسوا بعض الوقت.
ثم بعدها خرجوا من البيت كله.
رن رحيم على جاسر وقال: خرجوا من البيت. اعرف هما رايحين فين.
جاسر: تمام. أنا ماشي وراهم.
رحيم: خلي بالك.
جاسر: متقلقش. أول ما ينزلوا هاخد مكان واحد من الجارد.
رحيم: تمام.
أغلق رحيم الاتصال.
وجد قمر تفتح الباب وتنظر من خلفه بابتسامة جميلة.
قمر: ممكن أدخل.
رحيم: اتفضلي.
دخلت قمر وهي تحمل في يدها فنجاناً من القهوة.
قمر: قولت أعملك قهوة تشربها وانت بتشتغل.
أخذ رحيم من قمر الفنجان وقبل يدها ثم جبهتها وقال: تسلميلي والله. جيت في وقتها.
ابتسمت قمر أكثر وقالت: هتخرج انهاردة ولا هتتعشى هنا؟
رحيم: لا، مش خارج.
قمر: ماشي. هحضرلك العشاء تاكل معانا.
رحيم: ماشي. جهزي نفسك انت والبنات عشان تروحوا تجيبوا الحاجات اللي هتحتاجوها.
قمر: ماشي. هنروح امتى؟
رحيم: الدراسة هتبدأ من الأسبوع الجاي. هتروحوا بعد بكرة.
قمر: ماشي.
خرجت قمر من المكتب وذهبت إلى المطبخ وجدت جوري تجلس شارده.
قمر: انتِ لسه قاعدة.... مالك؟
جوري: مفيش. في عريس طلبني من سيف.
قمر بابتسامة: بجد؟ مين هو؟
جوري: جاسر.
قمر: جاسر صاحب رحيم وسيف؟
جوري: أيوه.
قمر: وانتِ رأيك إيه؟
جوري: مش عارفة. حاساه كويس. وبصراحة أنا معجبة بيه وخايفة ميكونش نتفق. بالأخص آخر مقابلة لينا كنا متخانقين.
قمر: بصي، قبل ما تنامي صلي استخارة.
جوري: مش عارفة بتصلي إزاي أو بنقول فيها إيه.
قمر: بصي، هقولك أنا. تصلي ركعتين. والسنة أن تقرئي في الركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة «قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ»، وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة بسورة «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ». -4 في آخر الصلاة تسلم. -5 بعد السلام من الصلاة ترفع يديك متضرعاً إلى الله ومستحضراً عظمته وقدرته ومتدبراً وتقول الدعاء ده.
دعاء صلاة الاستخارة:
عن جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
جوري: طيب، أنا هجيب ورقة وقلم وكنت الدعاء عشان منساهوش.
وذهبت جوري إلى غرفتها وأحضرت ورقة وقلم وكتبت الدعاء.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شمس العمراوي
كان رحيم يجلس في مكتبه.
دخل عليه جاسر ومازن وسيف ويوسف وامرأة.
سلم رحيم عليها وقال:
"أهلا وسهلا بيكي يانور."
"أهلا بيك يافندم."
"فندم إيه بس قولتك كتير تناديني باسمي."
وضع مازن يده على نور وقال:
"ممعلش يا رحيم اصل المدام مش بتعرف حد في الشغل."
سيف:
"والله يانور مش عارف عجبك فيه إيه عشان توافقي تتجوزيه."
ابتسمت نور ولفت يدها على وسط مازن وقالت:
"يكفي إني بحبه."
ابتسم مازن وقال:
"حبيبتي تسلميلي."
ثم نظر إلى سيف وقال:
"خليك في حالك وابعد عينك دي عننا."
ضحك سيف وقال:
"لأ."
رحيم:
"نتكلم في الجد. عملت إيه يا جاسر؟"
جاسر:
"بيخرج هو وإدوارد وألبرت. بيروحوا بار بيسهروا هناك لحد الساعة واحدة. بس طبعاً الحراسة على القصر بتزيد لما بيخرجوا."
مازن:
"عدد الحراس على البوابة الرئيسية عشرة بيتناوبوا على فترات."
أخرج رحيم اللاب توب وعرض عليهم المنزل من الداخل. بدأ رحيم يصف لهم كيف سوف يدخل إلى القصر وغرفة المكتب.
وبعد الانتهاء:
"تمام كدا، كل واحد على موقعه."
عند البنات، كانت جوري تجلس في غرفتها تتصفح على الهاتف. كانت تفتح أيقونة جاسر وتنظر إلى صورته بخجل. تبتسم تارة وتكشر تارة.
دخلت عليها سوزان. نظرت جوري إلى سوزان بربكة وخبت الهاتف خلفها.
سوزان:
"مالك؟"
جوري:
"احم، مافيش."
سوزان:
"طيب وسيف كلمك؟"
جوري:
"كلمني في إيه؟"
سوزان:
"في العريس اللي جاي لك."
جوري:
"أيواة، قال لي."
سوازن:
"وهو بقا قالك مين وشغال إيه؟"
جوري باستغراب من طريقة كلام سوزان:
"أيوه، قالي مين."
سوزان:
"وإنتي رأيك إيه؟"
جوري:
"موافقة، بس بعد موافقة بابا وهو جاي في الطريق."
سوزان:
"بس أنا بقى مش موافقة. أنا مش هجوز بناتي لتنين مهندسين شغالين في شركة رحيم."
جورى:
"ليه بس يا ماما؟ هو عاجبني."
سوزان:
"جوري، لو سيف سألك على رأيك قولي له إنك مش موافقة."
جوري:
"بس أنا موافقة."
سوزان:
"وأنا مش موافقة. جاسر مايلقش بيكي إنتِ كتير عليه."
جوري:
"لو سمحتي يا ماما، متغلطيش فيه. بالعكس، أنا شايفه إني أقل منه بكتير. ومش شايفه إن جاسر وحش. على الأقل مش بتاع مظاهر. يجري ورا الأجمل أو الأغنى. يكفي إنه هو يقدر يحافظ عليا، مش بالفلوس يا ماما."
دخلت عليهم جنة وهي تقول:
"إيه دا؟ ماما هنا؟ والله يا ماما ليكي وحشة."
سوزان:
"جنة، تعالي. عاوزاكي."
جنة:
"نعم."
سوزان:
"إنتي موافقة على يوسف؟"
جنة:
"يوسف مين؟"
سوزان:
"هو سيف ما قال لكيش إن يوسف اللي متقدم لكِ وهيجي بكرة. هو وجاسر عشان يطلبواكي إنتِ وجوري."
جنة وعينها تلمع قالت:
"بجد؟"
ثم حمحمت وقالت:
"احم، قصدي لا. هو قالي إن في عريس بس ما قالش مين."
ثم نظرت إلى جوري وقالت:
"ألف مبروك يا قلبي."
جوري:
"الله يبارك فيكي. أبغي أقول لك عقبالك بس إنتِ هتكوني معايا."
جنة وهي تبتسم ببلاهة قالت:
"هااااي، هيبقا عندنا فرح قريب."
سوزان بصوت أعلى قليلاً قالت:
"مستحيل إنكم تتجوزوا الشابين دول. خلص الكلام."
جنة:
"ليه يا ماما؟"
سوزان:
"هو كدا. خلص الكلام."
دخل عليهم ماجد وهو يقول:
"إيه فيه؟ بتتعاركوا ليه؟"
جرت كل من جنة وجوري إلى حضن ماجد وقالا:
"بابا وحشتنا أوي. غبت عننا ليه كده."
احتضن ماجد جنة وجوري ويستنشق رائحتهم. قال:
"والله إنتوا اللي وحشتوني أوي."
ابتعدت جنة وجوري وذهبت سوزان وسلمت عليه بطريقة عادية كأنه لم يغب كثيرًا.
نظر ماجد إليها وهز رأسه بأن لا فائدة منها. ثم وجه نظره إلى جنة وجوري قال:
"بناتي عاملين إيه؟"
أخذت جنة يد ماجد وقالت:
"عندي حاجات كتير أوي أحكيلك."
جلس ماجد وجوري وجنة يتحدثون إلى ماجد بسعادة أن أباهم رجع إلى المنزل بعد وقت كثير. فما أجمل أن تجلس مع والدك وتتحدث معه كأنه صديقك المفضل الذي تشاركه أجمل أوقاتك وأحزنها. فهو السند في هذه الحياة.
خرجت سوزان من الغرفة وقابلت قمر في الطريق. أوقفتها وقالت:
"قمر."
نظرت قمر إليها وقالت برقة:
"نعم."
سوزان:
"ممكن فونك شوية؟"
قمر باستغراب قالت:
"ليه؟"
سوزان:
"ــ أصل فوني ضايع وعاوزة أرن عليه."
قمر:
"ــ ماشي، لحظة هجيبه من الأوضة."
ذهبت قمر إلى غرفتها وهي تستغرب. فعلًا هذه المرأة لا تعلم، لكن هي لا تستريح إليها أبدًا.
أحضرت الهاتف وأعطته لسوزان.
قمر:
"اتفضل."
أخذت سوزان الهاتف من قمر وقالت:
"امم، معلش ياقمر ممكن تروحي المطبخ تقولي لدادة تعملي قهوة؟"
قمر:
"حاضر."
نزلت قمر إلى المطبخ. نظرت سوزان إلى الهاتف ولعبت فيه قليلاً ثم ابتسمت بخبث ونزلت إلى الصالون وجلست على المقعد.
جاءت عليها قمر وقالت:
"هتجيلك دلوقتي."
سوزان:
"ماشي. اتفضلي فونك أهو."
أخذت قمر الهاتف منها وخرجت إلى الحديقة وجلست على المرجيحة المعلقة في غصن سميك في شجرة.
أخذت تتفر في الهاتف لم تجد أي اتصال صادر.
"مرنتش.... امم، ياترى كانت عاوزة إيه من التليفون؟"
جاءت عليها ملك وقالت:
"مالك سرحانة في إيه؟"
قمر:
"مافيش. قوليلي جهزتي للثانوية؟"
ملك بحماس:
"أيوا، بدأت في الدروس من زمان. بس رحيم بيجيب المدرسين البيت وأنا كان نفسي أروح لهم."
قمر:
"معلش، إنتي عارفة إنه خايف عليكي. فترة وهتعدي."
ملك:
"أيوا، إن شاء الله."
قمر:
"رسمتي حاجة جديدة؟"
ملك:
"أيوه، رسمت المرة دي ملابس محجبات. استني هجيبهم تشوفيهم."
ذهبت جنة إلى الورشة التي توجد بها كل تصاميمها ونماذج الفساتين التي تصنعها بيدها وهي موجودة في مرآب وسط الحديقة.
في منزل البيترو:
بيترو:
"ماذا يا إدوارد؟ ألم تحل عن الفتاة؟"
إدوارد وهو يشرب نبيذ قال:
"لا، هي لي."
ثم فتح الهاتف وأخذ ينظر إلى صور قمر وهي تجلس في الحديقة.
ألبرتو:
"من هي هذه التي تشغل بالك إلى هذا الحد يا إدوارد؟"
إدوارد:
"إنها حورية البنفسج خاصتي. وأنصحك أن تبعد تفكيرك عنها عندما تراها."
بيترو:
"وأين له أن يراها؟"
إدوارد:
"إني أعلم تفكير ألبرتو وإنه سوف يبحث عن التي أثرتني إلى هذا الحد."
ألبرتو:
"لا تقلق يا صديقي، إني لا أحبذ معاداتك."
بيترو:
"حسنًا. أين لنا أن نذهب؟"
إدوارد:
"يوجد مطعم في **** سنذهب إليه وسوف نقابل هانك، أحد رجال الزعيم."
ألبرتو:
"متى سيدخل رحيم الشحنة؟"
بيترو:
"لا نعلم. قال إنه سوف نجدها في أي يوم في المخازن."
البيترو:
"حسنًا. إن رحيم هذا مثل الصقر عند صيد فريسته.... سوف نستفيد منه كثيرًا."
بيترو:
"حقًا. هذا رحيم مثير للجدل. عندما أمسك رجالنا التي كانت تراقبه ولم يعد أحد منهم. أظن إنه قتلهم."
إدوارد:
"اممم، حسنًا. معك حق في هذا."
"إنه عرف من الجواسيس الذين في منزله بسهولة. غير الذين في شركته. مع أنهم من أفضل الجواسيس لدينا."
ألبرتو:
"حقًا. هذا رحيم ليس سهل. ويجب الحذر منه."
إدوارد:
"حسنًا. هيا بنا لكي نخرج."
خرج إدوارد وبيترو وألبرتو إلى الخارج. قابله الحراس وكان جاسر واحد منهم. فتح جاسر باب السيارة للبترو.
ونظر البترو إليه وقال:
"من أنت؟ لم يسبق لي أن أرك."
جاسر بثبات قال:
"إنه ثاني يوم لي في العمل سيدي."
هز بترو رأسه وركب السيارة وساق به جاسر.
ضغط جاسر على زر في قميصه يحدد موقعه لبقية الفريق.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شمس العمراوي
كانت كل من قمر وملك تجلسان في الحديقة.
جاءت عليهما جنة وجوري.
**جنة:** بتعملو ايه؟
**قمر:** بفرج ملك على التصاميم بتاعتي.
**جوري:** وريني كدا ياملك. ممكن تعجبني حاجة منهم وأخليكي تعمليها لي.
**ملك:** حبيبتي من عنيا. بس دي ملابس محجبات.
**جنة:** والله بفكر إني أتحجب بس مترددة.
**قمر:** بجد والله؟ أكيد هتبقي قمر في الحجاب. إيه رأيك تجربي تلبسي واحد دلوقتي؟
**جوري:** أنا عاوزة أجرب. حاولت مرة ألفه زي ما إنت بتلفيه معرفتش.
**ملك:** لو اتحجبتوا أنا كمان هتحجب معاكم أهو. نشجع بعض.
**قمر:** بجد؟ أنا مبسوطة جداً إنكم أخدتوا الخطوة دي. تعالوا معايا هجيب لكم حجاب من عندي وتشوفوا نفسكم بيه.
أخذت قمر البنات وذهبوا إلى غرفتهما.
دخل البنات إلى الغرفة وجلسوا على السرير.
**جوري:** حلو الأوضة دي، أول مرة أجي هنا.
**جنة:** أيوه وأنا كمان. بس شكلها نضيفة ومرتبة أوي.
**ملك:** رحيم أخويا بيعشق النضافة والترتيب، ومكنش بيحب حد يدخل غرفته.
**جوري:** أومال مين بينضفها؟
**ملك:** هو اللي كان بينضفها قبل ما تيجي قمر.
**قمر:** بقولكم إيه، بطلوا كلام وتعالوا شوفوا عاوزين أنهي طرحة من دول.
ذهبت جنة وجوري وملك إلى الدولاب الذي يخص قمر.
**جوري:** قمر، هو إنت متجوزة؟
**قمر:** عندك شك ولا إيه؟
**ملك:** يعني عليك يا رحيم.
**قمر:** ليه ياختي؟
**جنة:** يابنتي فين يابت الهدوم اللي بتلبسيها لـ رحيم؟ كل اللي هنا بيجامات ميكي وتويتي وسبونش بوب.
**جوري:** ياخربك! إنت بتقعدي مع رحيم ببيجامة ميكي دي؟
**قمر:** ملكوش دعوة، خدوا اللي أنتم عاوزينه وخلصوني.
**ملك:** جوزك هيطفش منك.
**جوري:** يابت ياقمر، إنت منشفها على الراجل كدا ليه؟
**قمر:** إنتوا عاوزين إيه مني؟
**جنة:** إنت مشترتيش حاجات من دي خالص؟
**قمر:** اشتريت.
**جوري:** ورينا زوقك كده.
ذهبت قمر إلى غرفة الملابس وأحضرت شنطة صفراء كبيرة ووضعتها على السرير.
فتحت جنة الشنطة ونظرت على اللانجريه وأطلقت صفير عالي وقالت:
**جنة:** لا، زوقك رهيب فيهم. بصي أول ما رحيم يجي تلبسي واحد من دول.
**قمر:** لا مش هعرف.
**جوري:** إنت هبلة ياقمر؟ البسي ياحبيبتي، دا جوزك.
**ملك:** والله لو رحيم دخل عليكي في يوم بضره متزعليش.
**قمر:** رحيم ميعملش كدا.
**جنة:** وإنت إيه عرفك يا ماما؟ الراجل لو ملاقكيش اللي هو عاوزه بيدور عليه برا.
**قمر:** طيب أنا أعمل إيه؟
أخذت جنة الشنطة ووضعتها عند الدولاب وقالت:
**جنة:** بصي، بيجامة ميكي دي تتركن على جنب، وحطي القمصان دي وكل يوم تلبسيلك واحد.
**جوري:** مع شوية برفان وميكاب خفيف.
**ملك:** وشوية دلع وإن شاء الله هيقع على بوزه.
**قمر:** ملك، هو إنت عندك كام سنة؟
**ملك:** داخلة في الستاشر سنة.
**قمر:** أشك والله. حاسة إنك الكبيرة. يلا عشان تجربوا الحجاب.
في المطعم، كان كل من بيترو وإدوارد وألبيرتو ورجل من رجال الزعيم يجلسون.
جاء إليهم النادل وقال بالعربي:
**النادل:** طلبك يا فندم.
**إدوارد:** ماذا قررتم أن تأكلون؟
**ألبيرتو:** حسناً، سوف آخذ...
بدأ كل واحد في طلب طعام الذي يريده.
أخذ النادل الطلب ورحل.
نظر ألبيرتو إلى الطاولة التي أمامه، وجد امرأة أقل ما يقال عنها فاتنة. ظل ينظر إليها.
كانت نور تجلس على الطاولة التي أمام طاولة إدوارد وباقي الرجال.
جاء إليها مازن وجلس بجوارها وقال:
**مازن:** اتظبطي وإنت قاعدة. أنا على أخري منكن.
**نور:** وأنا عملت إيه بس يا حبيبي؟
**مازن:** ماعملتيش حاجة غير إنك حلوة وبتحلوي كل يوم. وأنا كمان شوية هروح أموت الناس اللي بتبوصلك دي.
**نور:** حبيبي ياميزو، اللي هيتحكم في غيرته شوية.
**مازن:** أنا لو مش متحكم كان زماني موت ناس دلوقتي. وبعدين الفستان اللي إنت لبساه ده حلو أوي.
**نور:** بجد والله عجبك؟
**مازن:** أيوه، معتش يتلبس تاني.
**نور:** ليه طيب؟
**مازن:** مخليكي حلوة أوي وأنا بغير يا نوري.
ابتسمت نور بخجل.
**مازن:** بقولك إيه، متضحكيش كدا. أنا أصلاً قاعد على نار.
عند رحيم، دخل رحيم بيت بيترو وهو يرتدي ملابس عمال في المنزل، وكان يرتدي لحية وشعر مستعار تحسباً لأي كاميرا مخفية لم يعلم بها.
وكان يوسف وسيف ينتظرونه في السيارة. يوجد أمامهم شاشة تعرض كل المنزل ويخبرون رحيم إن ظهر أحد أمامه.
دخل رحيم إلى المكتب وأخذ يبحث عن الخزنة. وجدها خلف براوز لصورة حصان.
بدأ يكشف عليها لكي يفتحها، وبعد عشر دقائق فتحها ووجد الفلاشة. أخذها وقفل الخزنة وخرج من المنزل كما دخل وقابل سيف ويوسف وهم يبتسمون.
تكلم يوسف في جهاز الاتصال وقال:
**يوسف:** تمام.
استمع كل من مازن وجاسر ونور إلى كلام يوسف.
نظرت نور إلى طاولة بيترو ووجدتهم رحلوا.
**نور:** ميزو حبيبي، يلّا نخرج.
ثم غمزت له، وقفت نور وذهبت من ناحية الطاولة. مدت يدها أخذت جهاز بحجم زر صغير من تحت الطاولة التي كان يجلس عليها إدوارد وألبيرتو وبيترو.
خرجت وهي تضع يدها في ذراع مازن وهي تبتسم على كلامه.
عندما خرجت وجدت ألبيرتو يقف أمام المطعم وينظر لها.
**مازن:** طيب دا وقف هنا ليه؟ مش هيرتاح إلا أما أموته.
**نور:** مش عارفة.
جاء عليهم ألبيرتو وقال:
**ألبيرتو:** هل لي أن أتعرف عليكي سيدتي؟
وهو يمد يده اتجاه نور.
نظرت نور إلى مازن وجدته متعصباً كثيراً.
**مازن:** عفواً يا سيد، زوجتي لا تسلم على أحد.
**ألبيرتو:** عفواً، أنا أعتذر لكني لا أفوت فرصة التعرف على الجميلات.
هم مازن لكي يضرب ألبيرتو، لكن وقفت نور أمامه وقالت:
**نور:** خلاص يامازن.
ثم نظرت إلى ألبيرتو وقالت:
**نور:** عذراً يا سيد، نريد الرحيل.
ثم مسكت يد مازن ورحلت.
نظر إليها ألبيرتو وهي تذهب وقال:
**ألبيرتو:** ستكونين قريباً في منزلي يا فاتنة.
تقابل كل من جاسر وسيف ويوسف ورحيم ومازن ونور في مكتب كامل باشا.
**كامل:** تمام يا رحيم، تقدر تمشي.
خرج رحيم من المكتب وقال لزملائه.
**رحيم:** أشوفكم بكرة، سلام.
**سيف:** يوسف، جاسر، بابا وصل البيت، تقدر تيجي بكرة.
**يوسف:** خلاص، ماشي، سلام.
ذهب رحيم إلى شركته وبعث بعض الإيميلات. نظر إلى الوقت وجده تعدي الساعة السابعة مساءً.
عند قمر، كانت قمر تجلس في غرفتها تفكر في كلام جنة وملك وجوري. فتحت الشنطة وأخرجت أحد القمصان.
ثم دخلت إلى غرفة تبديل الملابس ولبست القميص ونظرت إلى المرآة وقالت:
**قمر:** هو أنا لو لبسته لـ رحيم هيعجبه؟ يالهوي، هو هيشوفني وأنا لابسة كدا؟ لا لا، أنا غيرت رأيي.
جاءت لكي تغير القميص ووجدت الهاتف يرن. لبست روب فوق القميص وخرجت.
**قمر:** الو...
**أبوها:** وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عامل إيه يا بابا؟ وحشتني.
**قمر:** الحمد لله بخير.
رواية عشقتك يا مكانيكية الفصل الثلاثون 30 - بقلم شمس العمراوي
جاء رحيم من الشركة ودخل إلى غرفته، وجد قمر تقف وهي تتكلم في الهاتف.
وقف ينظر إلى خصلات شعرها التي تصل إلى نهاية ظهرها، قادته قدماه إليها ولف يده على خصرها وأراح رأسه على كتفها وقال وهو يقبل الشامة التي في رقبتها: "بتكلمي مين؟"
كانت قمر تتحدث مع والدها ولم تشعر بـ رحيم إلا عندما وجدت يديه تحتضنها ورأسه على كتفها، وعندما قبلها أحست بتيار من الكهرباء يسري في جسدها.
قالت قمر وهي تبتلع ريقها: "أنا كنت بكلم بابا."
بقي رحيم يوزع قبلاته على سائر رقبتها، وكانت قمر تذوب مع كل لمسة من رحيم.
ابتعد عنها رحيم وقال بصوت متحشرج من فرط مشاعره: "قمر."
قالت قمر بتوهان: "اممم."
رحيم: "حلو القميص اللي انتِ لبساه."
قمر باستغراب: "قميص إيه؟" ثم نظرت إلى ملابسها وجدت الروب الذي كانت ترتديه على الأرض.
احمرت قمر من الخجل وقالت: "أنا... كنت بضحك."
رحيم وقبل أن يتكلم وجد اتصال من يوسف.
ابتعد رحيم عن قمر وفتح للاتصال، لكن لم يبعد بصره عنها.
رحيم: "ألو..."
قمر: "تؤكل."
هز رحيم رأسه.
دخلت قمر إلى غرفة الملابس وبدلت ملابسها ونزلت إلى المطبخ لتحضير أكل لـ رحيم.
رحيم: "أيوه."
يوسف: "في مندوب تبع شركة في إيطاليا هايوصل على الساعة 12."
رحيم باستغراب: "وهو جاي ليه؟"
يوسف: "بيقول إن في مشكلة في فرع من شركة الهندسة اللي هناك."
رحيم: "تمام، احجز له في فندق من فنادق الشامليون، أديله معاد على التسعة."
يوسف: "تمام... رحيم عاوزك تكون معايا بكرة، أنت عرف إن ماليش حد غيرك."
رحيم: "ماشي."
أغلق رحيم الاتصال ونظر خلفه وجد قمر تحمل الطعام وقالت: "الأكل... هنزل أعملك قهوة وأجي."
مسك رحيم يدها وقبلها وقال: "ربنا يخليكي ليا."
في صباح يوم جديد، كان رحيم في شركته وكان مندوب يجلس أمامه ويتحدثون في العمل.
قطع عليهم دخول سيف إلى المكتب.
سيف: "رحيم، شوف العقود دي وأمضي عليها."
أخذ رحيم الأوراق من سيف وبدأ في العمل في حل مشكلة مع المندوب.
عند البنات، كانت كل من جنه وجوري وملك وقمر ومعهم الحراس في مول لشراء الملابس للقاء الليلة، وبعدها ذهبوا إلى مطعم.
جنه: "هيبقى حلو عليا النهاردة."
قمر: "إن شاء الله هتكوني زي القمر."
جوري: "أنا متوترة أوي."
ملك: "متوترة ليه؟"
جنه: "لما تعيشي اللحظة دي هتعرفي."
قمر: "عادي بقى، المهم بس وأنتم بتقدموا العصير، امسكوا الصينية حلو لتتدلق."
ضحكت ملك وقالت: "هههههه، والله نفسي أشوف يوسف والعصير بيقع عليه."
ضحك الكل وذهبوا إلى المنزل.
في المساء، كان كل من جاسر ويوسف يجلسون أمام ماجد وبجوارهم سيف ومازن ورحيم.
في غرفة الاستقبال، تكلم مازن وقال: "إزي حضرتك يا ماجد باشا؟"
ماجد: "الحمد لله تمام."
تكلم رحيم: "ماجد باشا، جاسر طالب إيد جوري للزواج ويوسف طالب إيد جنه... وطبعًا أي حاجة يطلبوها واللي هما عايزينه هيكون."
يوسف: "رأي حضرتك إيه؟"
ماجد: "أنا ما عنديش مانع، بس رأي بناتي الأول."
سيف: "قوم نادي لأخواتك."
سيف: "حاضر."
ذهب سيف إلى غرفة جوري، في الطريق وجد ملك أمامه وهي ترتدي حجاب.
وقف سيف ينظر إليها لا يصدق أنها بهذا الجمال عندما ارتدت الحجاب.
نظرت ملك إليه ثم ابتسمت وقالت: "إيه رأيك حلو عليا؟"
سيف: "جميل جداً، حاسك ملكة بيه."
لمعت عين ملك وقالت: "بجد يعني أنا حلوة بيه، ما عدتش أخلعه."
سيف: "أنتِ جميلة في كل حالاتك وزدتي جمال لما لبستي... قولي لي جنه وجوري يجيبوا الحاجة اللي هيقدموها ويجوا."
ابتسمت ملك بخجل وقالت: "حاضر، هما في المطبخ."
سيف: "طيب كويس."
ثم نزل وجلس بجوار يوسف وهو شارد في طفلته التي كبرت وكل مدى ما تزيد جمال.
دخلت كل من جوري وجنه وهم يرتدون فستان ضيق من الصدر ينزل باتساع بلون الوردي، كانوا يرتدون حجاب أبيض عليه زهور وردية، كانت كل واحدة تحمل مشروبات وتسأل.
نظر كل من جاسر ويوسف إلى حبيبته وهم ينظرون عليهم بجمالهم الأسر القلوب، وزاد جمالهم الحجاب الذي ينير وجوههم.
نظر ماجد إلى بناته وهو سعيد أنهم ارتدوا الحجاب، وكذا سيف.
جلست كل من جنه وجوري بجوار ماجد وهم خجلات.
تكلم رحيم وهو ينظر إليهم بابتسامة: "مبروك على لبس الحجاب."
جنه وجوري بسعادة: "الله يبارك فيكم."
ماجد: "جوري، جاسر طالب إيدك، رأيك إيه؟"
جوري بخجل وهي تنظر إلى يدها قالت بصوت رقيق: "اللي تشوفه يا بابا."
ماجد: "طيب، وأنتِ يا جنه، يوسف طلبك، إيه رأيك؟"
جنه بخجل: "اللي تشوفه يا بابا."
ماجد: "طيب، على بركة الله."
يوسف: "طيب نقرأ الفاتحة."
بدأ الكل في رفع أيديهم وقراءة الفاتحة.
بعد الانتهاء قال مازن: "بعد إذن حضرتك يا عمي، ممكن نسيبهم يقعدوا مع بعض شوية."
جلست جنه مع يوسف في التراس.
جلست جوري مع جاسر في الحديقة.
عند جنه ويوسف:
يوسف بابتسامة: "مبروك على الحجاب، أحسن خطوة عملتيها."
جنه وهي تنظر إلى يدها بخجل قالت: "الله يبارك فيك."
يوسف: "مش عاوزة تسأليني على حاجة؟"
جنه وهي لم ترفع عينها إلى الأرض قالت: "حضرتك علاقتك بالصلاة عاملة إيه؟"
يوسف بحرج: "بصراحة مش منتظم، بس إن شاء الله هانتظم، بس عاوز اللي يفكرني بس، وأنتِ؟"
جنه: "ماشي، ما عنديش أسئلة تانية."
يوسف: "جنه، على فكرة أنا شكلي أجمل من السجادة."
نظرت إليه جنه وقالت: "إيه؟"
يوسف: "من ساعة ما قعدنا وأنتِ باصة على السجادة."
جنه: "عادي."
يوسف: "طيب إيه رأيك أقولهم نعمل الشبكة الأسبوع الجاي والشهر اللي وراه الفرح؟"
جنه: "إيه السرعة دي؟ مش هالحق."
يوسف: "أصل صبرت كتير."
جنه: "مش فاهمة."
يوسف: "هبقى أفهمك بعدين."
وقف وقال: "الخمس دقايق اللي ماجد باشا اديهملي خلصوا."
أخرج يوسف علبة من جيبه وعطاها لها وقال: "أتمنى تعجبك."
عند جاسر:
كان جاسر ينظر إلى جوري ولا يريد أن يزيح نظره عنها.
جاسر: "أنا مبسوط إنك لبستي الحجاب."
ابتسمت جوري بخجل.
جاسر: "ممكن أسألك سؤال؟"
جوري: "اتفضل."
جاسر: "أنتِ وافقتي ليه؟"
جوري: "بتسأل ليه؟"
جاسر: "أصل ما توقعتش إنك توافقي."
جوري: "عادي."
جاسر: "كنتِ بتكلميني بأسلوب فظ."
جوري: "عادي."
جاسر: "جوري."
جوري: "نعم."
جاسر: "مش عاوزة حاجة أو تقولي حاجة؟"
جوري: "لا، ما فيش غير إني عاوزة أكمل تعليم، وبعد ما آخد الشهادة هشتغل بيها."
جاسر: "ما عنديش مشكلة."
لحظة كدا، خرج جاسر إلى سيارته وأخرج من صندوق السيارة شنطة هدية ووضعها أمام جوري وقال: "أتمنى تعجبك."
ثم دخل عند الرجال.
عند البترو كان يجلس في منزله وهو يتحدث مع ادوارد عن شحنة من بنات من سن خمسة عشر إلى عشرين يباعون في النوادي الليلية في بلاد أجنبية، يتم خطفهم وتسفيرهم عن طريق سفن تحمل بضائع.
بترو: "ماذا، هل اكتمل العدد؟"
ادوارد: "أجل، تبقى واحدة فقط."
بترو: "موعد التسليم الأسبوع المقبل."
ادوارد: "لا تقلق، سيكون كل شيء على ما يرام."
بترو: "هل كلهم عذراوات؟"
ادوارد: "أجل، وسأكون أنا معهم عند التسليم."
بترو: "أبلغني بكل التفاصيل."
نظر ادوارد إلى هاتفه ورتشف من النبيذ وقال: "حسنًا."