قبّلها بحب ودفن رأسه في رقبتها، ووضع قُبلة صغيرة. ياسمين بخجل: زين. زين: امم. تكلمت بصعوبة وهي أنفاسها تعلو أثر قربه الشديد منها. ياسمين: أنا مكملتش السندوتش ولا العصير. زين: بكرة تبقي تكمليهم. كانت لسه جاية تتكلم بس قاطعها وهو بيستنشق ريحتها. زين بتوهان وهمس: بطلي كلام بقى. حاوطت أيدها رقبته بحب كبير، حست إنها مش بس بتحبه، لأ دي بتعشقه، بس قاطعهم رنة فون زين. ياسمين: فونك بيرن، رد بس. زين بضيق: يوووه بقى!
بعد بصعوبة وهو بيحط إيده على وشه بضيق في حركة خلت ياسمين تبتسم عليه بخجل. زين باستغراب: دا عمي، أنا هخرج أرد في البلكونة وجاي. هزت راسها بخجل. عاصم بغضب: من غير رغي كتير، مي كتب كتابها وفرحها بكرة، أنا رنيت عشان بس أعرفك إن بنتي يتمناها ألف واحد، وإن حياتها مبتوقفش على حد، ابقى تعال وهات أختك وعمتك و آآه مراتك، عايزين نشوف اختيارك. زين: عمي أنا... سكت أول لما سمع إن الخط اتقفل. خرج زين وهو شارد، بصتله باستغراب.
ياسمين: فيه حاجة؟ زين: كتب كتاب مي بكرة. ياسمين: وأنت زعلان صح؟ زين: هو إحنا كل اللي هنعيده ونزيده يا ياسمين؟ قولتلك مي مش في دماغي خلاص، المهم إحنا هنروح بكرة بإذن الله. ياسمين: وأنا برضه؟ زين: أيوا طبعًا، أنتي خلاص بقيتي من العيلة. ياسمين بابتسامة: تمام. زين: أنتي جعانة أوي؟ هزت راسها بخجل بمعنى آه. زين: هعملك أحلى أكل. ياسمين بدهشة: أنت؟ زين: أيوا أنا، بس تساعديني. ياسمين بحماس: أشطا.
نزلوا هم الاثنين المطبخ، فك زراير قميصه وخلعه على عجل. ياسمين بخجل حاولت تتجنب النظر إليه. زين بابتسامة: هتفضلي مش بصالي لحد لما نخلص؟ أنا ما بعرفش أطبخ غير كدا. بصتله بخجل شديد وخدود حمرة من شدة خجلها، ابتسم على خجلها، قرب منها، حط إيده على خصرها ورفعها على الرخامة، غمضت عينيها وهي بتتنفس ريحته اللي بقت بتعشقها، لاحظها ليطبع قُبلة صغيرة على خدها، وقتها ضحك على شكلها.
زين بوسامة: خليكي قاعدة كدا وأنا هعمل كل حاجة ماشي. ياسمين: أنت قولت إني هساعدك. زين: في الآخر ابقي ساعديني. ياسمين: تمام. بدأ يعمل الأكل بعد نصف ساعة. زين: تعالي اقلي البطاطس ممكن. ياسمين: تمام. راح يجيب حاجة السلطة وهي سرحانة فيه ومش واخدة بالها من الزيت اللي وقع على إيدها. ياسمين بألم: آآآآآآآه. زين جرى عليها بسرعة بخوف شديد وخضة عليها. زين: وقع على إيدك؟
بصتله وهي بتهز راسها ببكاء، مسك إيدها التانية وقعدها على كرسي السفرة، جاب علبة الإسعافات بسرعة وطلع منها مرهم للحروق، مسك إيديها بحنية مفرطة، سحبها لحضنه، هو عارف إنه بيحرق فحس إنه بكدا هيخفف عنها شوية، مسكت فيه بشدة وخجل وحطت راسها على صدره وهي بتبكي بألم. زين بحنية مفرطة: هش، اهدي هتبقي كويسة بإذن الله. ياسمين ببكاء: بتحرقني أوي مش قادرة استحمل. حطلها المرهم بلطف لتبكي ياسمين أكثر وهي بتشدد من مسكتها ليه.
زين بحنية وجع على شهقاتها: خلاص خلصنا. ياسمين ببكاء وطفولة: بتحطوهولي ليه هو أنا ناقصة؟ زين: في أوله بيحرق بعد كدا هترتاحي. مسك إيديها بحب وقبلها بجانب الحرق وهو بيبص لعينيها واتكلم بتلقائية: إن شاء الله أنا وأنتي لأ. ياسمين: بعد الشر عليكي. نسيت وجعها وبصت لعينيه اللي بتسحرها. ياسمين: هو أنت بتخاف عليا أوي كدا؟ زين: من أول مرة شوفتك فيها وأنا بترعب لما أشوفك في خطر تخيلي. ياسمين بابتسامة: اممم. زاحلها شعرها اللي
كان على عينيها ورا ودنها: كدا أحلى. بصتله بخجل: مش عارفة أقول إيه. زين بحنية: ما تقوليش حاجة كفاية عليا عينيكي. ياسمين بخجل وهي بتهرب من نظراته: طب أنا جعانة. زين: ثانية والأكل يكون جاهز. بصتله بحب كبير وهي بيعمل الأكل واتكلمت بهمس. ياسمين: بعشقك يا زين. خلص الأكل وراح عندها، بدأ يأكلها بحب. ياسمين: وأنت مش هتاكل؟ زين: مش جعان. ياسمين: اممم. زين وهو بيأكلها: عايزة تقولي حاجة؟
ياسمين بخجل: هو هو يعني ينفع تقدملي في كلية الهندسة؟ أنا نفسي أوي أكمل تعليمي. زين: شذى قالتلي وورقك حاليًا بقى هناك وتقريبًا تقدري تروحي الأسبوع دا، هعرف إمتى بالظبط وهبقى أقولك. ياسمين بفرحة شديدة: شكرًا أوي أوي. فرح لفرحتها دي جدًا، خلصوا أكل وطلعوا أوضتهم، أخدها زين في حضنه وناموا نوم عميق. في مساء اليوم التالي جهزوا كلهم عشان يروحوا فرح مي اللي كان في جنينة بيت عاصم.
دخل زين وهو ماسك إيد ياسمين تحت نظرات الاستغراب من الجميع، بص زين لياسمين اللي كانت متوترة من نظراتهم، بصلها بهدوء. زين: متخافيش أنا معاكي. اكتفت بأنها تبتسم له، تم عقد قران مي ومحمود تحت نظرات الاستغراب من الكل. في بيت محمود ومي. محمود: على ما أعتقد الشقة مش جديدة عليكي، بصتله مي بقرف ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها الباب، بعد شوية خرجت وهي لابسة بيجامة حريري وكانت رابطة شعرها بعشوائية.
مي بضيق: أنا هنام في الأوضة التانية. أول لما شافاها قلبه دق لأول مرة وهو مش عارف إيه السبب، قام وقف وبيقرب وهي تبعد بخوف لحد لما كانت هتقع، مسكها من خصرها وهو بيسحبها لحضنه. مي حاولت تبعده بس كان أقوى منها كتير. مي بغضب: ابعدددددد. محمود بتوهان: مش قادر والله. بصت على تربيزة السفرة وأخدت سكينة من عليها، قربتها من إيديها واتكلمت بعصبية وخوف. مي: والله العظيم لو ما بعدت عني هموت نفسي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!