الفصل 7 | من 12 فصل

رواية عشقي الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,236
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

على بخوف وتوتر من الوظيفة اللي سمعها: مين زين السيوفي وألاقيه فين؟ أحمد بسخرية: ما أنت جاهل ليك حق ما تعرفهوش، فيه حد ما يعرفش زين السيوفي؟ بقولك معروف في مصر والوطن العربي، ابحث عنه هتلاقي عناوين شركاته. بس بقولك إيه، فلوسي تجيلي وإلا هوديك في داهية أنت ومراتك. ولو عرفت توصل لزين إياك تجيب سيرتي في الكلام، أنت فاهم؟ كفاية قوي العلقة اللي خدتها منه، أنا مش قد الراجل دا، أنت فاهم؟ على وهو بيصب عرق من الخوف: تمام.

فردوس: فيه إيه يا علي مالك خايف كدا ليه؟ على: بيقول خدها واحد اسمه زين السيوفي صاحب أكبر شركات معمار في مصر. فردوس باستهزاء: باين عليها بريئة وهي من جواها حرباية، إلا إيه مش هنقولها يا فردوس عشان تيجي وهي أصلاً مدورها مع دا ودا. على بعصبية: فردوس أنا ما سمحلكيش تتكلمي عن بنتي كدا، واللي كان خلاني أبعتها مكان زي دا هو إني محتاج الفلوس دي بس.

فردوس: طب ما احنا فيها، روح للراجل دا واطلب منه الفلوس اللي أنت عايزها. معنى إنها لسه معاه لحد دلوقتي إنها عجبته، والصراحة بنتك قمر توقع شنابات. على بابتسامة: أنتِ شايفة كدا؟ فردوس بشر وهي بتقرب منه بدلع: مش شايفة غير كدا يا حبيبي، يلا خلينا نقب على وش الدنيا. ياسمين بحنية: مالك يا زين؟

طلع من حضنها، بصّ لها بصة مختلفة هي ما فهمتهاش بس حست إنها حبيتها. أخدها من إيدها وقعدها على السرير ونام على رجلها. استغربت الحركة بس انبسطت جدًا، كان عامل زي الطفل معاها. زين: هو أنا قاسي يا ياسمين؟ أنا واحد قاسي؟ ياسمين بحنية بدأت تحرك إيدها في شعره في حركة خليته يدوب فيها أكتر: مين قالك كدا؟ زين: كلهم بيقولولي كدا، عمي، مي، عمتي، كلهم حتى الموظفين اللي في الشركة.

ياسمين: أنت عارف إنك الوحيد اللي حسيت معاه بالأمان والحنية من بعد ماما، على الرغم من إني ما أعرفكش. أنت مش قاسي يا زين، أنت كنت أحن عليا من أبويا. تخيل اللي ينقذ بنت ما يعرفهاش ويساعدها بالطريقة اللي ساعدتني بيها دا عمره ما يكون شخص قاسي أبدًا. هم شايفينك كدا دي مشكلتهم هم. الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام (صلوا عليه) زين: عليه أفضل الصلاة والسلام.

ياسمين: محدش عرف يفهمه صح، اتهموه بالكذب وأهانوه كتير، وكل الرسل كانوا كدا مع إنهم كانوا أصدق ناس. ربنا سبحانه وتعالى بيقول بسم الله الرحمن الرحيم: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين." زين بابتسامة: صدق الله العظيم. ياسمين: ماما الله يرحمها كانت ديما تقولي ما تبصيش على الناس شايفينك إيه، المهم أنتِ شايفة نفسك إيه، ونظرة الناس ليكي بتيجي من نظرتك أنتِ لنفسك.

قام من على رجلها وبصّ لها بابتسامة كبيرة: أنتِ جميلة قوي يا ياسمين. ياسمين بخجل وهي بتنزل وشها في الأرض: شكرًا. ضحك على خجلها ورفع وشها، هو بقى بيعشق رماد عيونها ورموشها الكثيفة. زين: أنا آسف أنا عارف إني تقيل بس كنت ديما بنام على رجل أمي أما أكون مخنوق من حاجة وأقعد أحكي. ياسمين بحنية وابتسامة: أنا مبسوطة قوي عشان اعتبرتيني شبها.

زين: هتصدقيني لو قولتلك إن أنتِ الوحيدة اللي بحس معاكي بنفس الراحة اللي كنت بحسها معاها؟ ياسمين: هو أنت بتحب مي؟ زين: والله لا، مي ما بقتش في دماغي. أنا قلبي مش هيعرف يحب تاني أصلاً. الحب ما ينفعش يعدي على قلبي تاني. حست بوجع جوا قلبها من كلامه: تمام. زين وهو بيخلع التي شيرت بتاعه فأصبح عاري الصدر، تمدد على السرير: يلا ننام، النهارده كان يوم متعب قوي. ياسمين بخجل شديد وهي شافته كدا: هو أنا هنام فين؟ سحبها لحضنه: هنا.

حست برعشة ونفضة في قلبها أثر قربها منه، بس في نفس الوقت كانت حابة كدا وكانت مرتاحة. حطت إيديها على صدره بخجل شديد في حركة خلت قلبه يتنفض. مسك إيديها بحب وناموا هم الاتنين. صحت من النوم بصت له بحب كبير. حاولت تقوم بس ما عرفتش لأنه كان ماسك إيدها بشدة. ياسمين بحب واتكلمت بهمس: عنده ٢٨ سنة وزين السيوفي اللي بحثت عنه ملك المعمار وصاحب شخصية قوية جدًا، بس شكلك بيبي قوي وأنت نايم. شكلي حبيتك يا زين.

بدأت تصحيه برفق وصوت عالي نسبيًا. ياسمين: زين، زين. زين وهو بيصحى وبيفتح عينيه: إيه؟ ياسمين: الساعة تمانية، مش هتروح الشغل؟ زين: آه. بصّ لها بابتسامة: صباح أجمل عيون شوفتها في حياتي. ياسمين بخجل: صباح النور. زين بحب: شكلك جميل قوي وأنتِ صاحية. ياسمين: آه كلهم بيقولولي كدا. زين بعصبية: كلهم مين يعني مش فاهم؟ ياسمين بطفولة ورقة: أنت بتتعصب عليا ليه؟ زين: كلهم مين يا ياسمين اخلصي. ياسمين بزعل: قصدي بابا. زين: تمام.

ياسمين بزعل: سيب إيدي بقى عايزة أقوم. زين بحنية: زعلانة؟ ياسمين برقة: آه لا. زين بابتسامة: أنا آسف والله حقك عليا. ياسمين بطفولة: ولا يهمك، سيب إيدي بقى. بص على شفايفها برغبة، لاحظت دا. بصت له بتوهان فيه. قرب وشها منه، غمضت عينيها بابتسامة. قبلها بحب كبير وهي استجابت ليه. استمروا كدا وهم سامعين أصوات أنفاسهم. قاطعهم صوت الباب، بعدت بسرعة وهو بعد بصعوبة. زين بضيق وهو لسه ماسك إيدها: مين؟

فريدة: أنا يا زين، اتأخرت النهارده في الصحيان قولت أطلع أطمن عليك. زين وهو بينفخ بضيق: أنا تمام يا عمتي وشوية ونازل. فريدة بغضب حست إن سبب تأخيره ياسمين: هي مراتك صحيت؟ بصت له ياسمين بخوف واتكلمت بهمس: هي بتسأل عليا ليه؟ بصّ لها بابتسامة على طفولتها دي. زين: أيوا صحيت. فريدة بغيظ: تمام هستناك على الفطار. زين: تمام. زين: ما تخافيش من حد هنا، وأي حد هيكلمك أنا مش هسكتله، تمام؟ ياسمين: تمام، سيب إيدي بقى.

زين بغمزة: طب ما تيجي نكمل اللي كنا بنعمله؟ ياسمين بشهقة وخجل: أنت قليل الأدب. زين بابتسامة: والله ما بلاش أنتِ. رجعت في كلامها بخوف طفولي: هو أنا قولت حاجة؟ ساب إيديها، قامت بسرعة ودخلت الحمام في حركة خليته يضحك عليها وعلى طفولتها. على تربيزة السفرة. شذى بتصفير: أيوا بقى، أحلى عرسان دول ولا إيه؟ فريدة: شذى هي دي حركات بنات محترمين؟ ياسمين: هي قاعدة مع حد غريب يا طنط؟ فريدة: طنط!!!

ياسمين: أيوا أومال أقولك إيه يا تيتة؟ فريدة بصت لها بغيظ وشذى وزين ماتوا من الضحك. خلص زين أكل. زين: أنا هقوم أروح الشركة، عايزين حاجة؟ ياسمين بحب: سلامتك. زين بابتسامة: هبقى أرن على فون البيت عشان أكلمك. ياسمين بتوهان في ابتسامته: تمام. ضحك وخرج. شذى: يا بت اتقلي دا التقل صنعة. ياسمين: هو أخوكي دا حد يعرف يتقل معاه؟ أمك كانت بتتوحم على إيه عشان تطلع الجمال دا كله؟ فريدة وهي بتقوم بضيق: سوقية. ياسمين: سيبوني عليها.

شذى وهي بتاكل: قومي يا حبيبتي هو أنا ماسكاكي؟ ياسمين: والله لولا إنها كبيرة كنت ما سكتلهاش. بعد العصر في فيلا عاصم السيوفي. عاصم: والله أنت باين عليك كويس، وأنا عن نفسي موافق. بس موضوع كتب الكتاب كمان تلت أيام دا مش قريب قوي يعني، أنتوا عايزين وقت تدرسوا بعض. محمود: عمي أنا أعرف مي من أيام الجامعة مش محتاجين نتعرف على بعض، فا إيه اللي يخلينا نأجل؟ عاصم: إيه رأيك يا مي؟ مي: موافقة يا بابا.

عاصم: تمام أسيبكوا أنا بقى وأدخل المكتب هعمل حاجة مهمة وراجع. محمود: براحتك يا عمي. عاصم مشى وما فضلش غيرهم. محمود: أهو حصل اللي بتتمنيه طول عمرك وهنتجوز. مي بضيق وغضب: حصل في أكتر وقت أنا بكرهك فيه. أنا قرفانة منك ومن نفسي إني في يوم من الأيام حبيت واحد زيك. محمود: اهدي كدا طيب، العصبية وحشة عليكي عشان اللي أنتِ بتقولي عليه ابني. مي بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا محمود، والله العظيم ابنك.

محمود: مش لازم تحلفي، أنا كدا كدا ابن عمك دبسني فيه وفيكي. مي: أنا إزاي بجد كنت مغشوشة فيك كدا؟ إزاي أصلاً فيه بني آدم كدا؟ أنا بكرهك. محمود: إلا أنا اللي هموت عليكي قوي؟ أنتِ كنتي مجرد شهوة وأخدت اللي عايزه منك وخلاص دورك انتهى بالنسبالي. ما استحملتش كلامه، جت تقوم قاطعها دخول عاصم. عاصم: إيه يا حبيبتي رايحة فين؟ مي: كنت رايحة التويلت يا بابا. عاصم: تمام يا حبيبتي روحي.

دخلت مي الحمام، بصت لنفسها في المرايا فضلت تبكي بشدة. مي ببكاء: ربنا ينتقم منك على وجع قلبي اللي حاساه بسببك. افتكرت كلام الدكتورة بإنها لازم ترتاح وتبعد عن أي توتر. مسحت دموعها وحطت إيديها على بطنها. : أنا آسفة يا حبيبي، آسفة إني اخترت أبوك، بس أنا هكون قوية عشانك وعشاني، بحبك يا عيون ماما. محمود: طب هستأذن أنا بقى. عاصم: طب ما تستنى أما مي تيجي. محمود: عندي شغل مهم ولازم أمشي، عن إذنك. عاصم: اتفضل يا ابني.

في شركة زين. على: هو زين بيه موجود؟ : فيه ميعاد حضرتك؟ على: لا قوليوله بس علي وقوليوله عايزك في موضوع مهم. : تمام اتفضل حضرتك استريح وأنا هبلغه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...