الفصل 8 | من 12 فصل

رواية عشقي الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
17
كلمة
779
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

زين: ادخل، فيه حاجة؟ : فيه واحد برا اسمه علي، بيقول عايز حضرتك في موضوع مهم. زين وهو لسه بيبص للملفات اللي قدامه: أنا معرفش حد بالاسم دا، ودلوقتي مش فاضي تمامًا أقابل حد، قوليله مشغول. : تمام يا فندم. : بيقول لحضرتك مشغول ومش فاضي يقابل أي حد. علي بصوت عالي: هو إيه اللي مش فاضي؟ أنا عايز أعرف بنتي فين، لازم أقابله دلوقتي. كل الموظفين اتجمعوا على صوته، حتى زين خرج من علو الصوت. زين بعصبية: أنت مين وعايز إيه؟

خاف منه ورجع لورا، خاف من هيبته ومن مدى قوته. علي: عايز بنتي اللي أنت خدتها. زين بحدة وصوت عالي: أنتوا واقفين بتعملوا إيه؟ كل واحد على مكتبه. اتكلم بحدة أرعبت علي: تعالى معايا. علي راح وراه بخوف. زين: محدش يدخل خالص دلوقتي. : تمام يا فندم. زين ببرود: كنت بتقول إيه بقى؟ عايز بنتك؟ علي بخوف: أيوا، ياسمين بنتي اللي أنت خدتها. زين راح وقف وراه ببرود، علي جه يخرج من خوفه منه، زين قعده.

زين: يا راجل اقعد، هو إحنا لسه اتكلمنا؟ هاا، قولي بقى عايز إيه من الآخر. علي: عشرة مليون جنيه، وخليها معاك مش عايزها. زين راح عنده ونزل فيه ضرب: أنت عارف لولا إنك أبو مراتي وإنها أكيد هتزعل لو خلصت عليك دلوقتي لكنت عملت كدا. علي بصدمة وخوف: مراتك! زين: أيوا عليك نور، مراتي. يلا بقى يا حلو وريني عرض كتافك بدل ما أجيبلك الشرطة تحبسك، ومراتي ملكش دعوة بيها، لو عرفت بس إنك قربتلها همحيك. علي بخوف شديد: أنا آسف يا باشا.

علي قام بخوف شديد وخرج بسرعة من الشركة. في المساء فوزية: حضرتك بتعملي إيه هنا؟ ياسمين: جوعت أوي يا دادة، قولت أشوف أي حاجة آكلها. فوزية: طب اطلعي أنتي وأنا هجبلك. ياسمين: لا روحي أنتي نامي، الوقت اتأخر، أنا هاكل وأطلع. فوزية بخوف شديد: يالهوي دي عربية زين بيه، شكله وصل. روحي يا بنتي متعمليش مشاكل معاه. ياسمين: وفيها إيه يعني يا دادة؟ روحي أنتي ولو اتكلم أنا هرد. فوزية بخوف: تمام.

طلع زين الأوضة دور عليها ملقهاش، خرج من الأوضة. زين: فوزية، الهانم فين؟ فوزية بخوف: في المطبخ يا بيه، أنا والله قولتلها مش هينفع، هي اللي مرضتش. زين: تمام روحي أنتي. دخل المطبخ، لقاها قاعدة على الرخامة وماسكة في إيدها ساندويتش وفي الإيد التانية عصير فراولة، كانت لابسه بيجامة وعاملة شعرها ديل حصان وبتاكل بشهية كبيرة. بصلها وابتسم على طفولتها، قرب منها وحط إيده على الرخامة وهو محاوطها. زين: بتعملي إيه هنا؟

ياسمين بخضة ورقة: خضتني يا زين. زين بتوهان فيها: ينفع اللي بتعمليه دا؟ هو فيه حد ينزل كدا؟ ياسمين: مالي يعني؟ وبعدين البيت مفيهوش رجالة غيرك، وأصلاً كل اللي في البيت نايمين، سيبني أكمل أكل بقى. أخد منها الساندويتش والكوباية وحطهم على الرخامة جانبها وهو بيبص لعيونها في حركة وترتها. : هقولهم يطلعولك الأكل فوق. ياسمين بتوتر: أنا أنا عايزة أكل هنا. لاحظ إنها مبهدلة حوالين بؤها، حط صبعه عشان

يزيله واتكلم بحنية مفرطة: على طول تبهدلي نفسك كدا. جسمها اتنفض أثر قربه، حطت إيدها على صدره بضعف واتكلمت بضعف: ابعد. دفن رأسه في رقبتها، غمضت عيونها بتوهان. اتكلم بهمس: متأكدة إنك عايزني أبعد؟ ياسمين بتوهان: أنت عايز إيه يا زين؟ زين بتوهان وهو بيستنشق ريحة شعرها: عايز أفضل كدا على طول، مش عايز أبعد أبدًا. ياسمين: أنا أنا... بصلها بحب وحط صبعه على شفايفها واتكلم بهمس: هش، متقوليش حاجة خالص.

قرب من خدها وقبله بحنية مفرطة، مسكت في قميصه، دفنت راسها في صدره بخجل منه واتكلمت بهمس: زين أنا مش مي. زين: عارف، أنتي ياسمين مراتي، أنا شايفك ياسمين ومش شايفك حد تاني. خرجت من حضنه وبصتله بفرحة: بجد؟ ميل بوشه عليها واتكلم بهمس: آه.

قبلها بحب كبير، غمضت عينيها وهي حاسة إن قلبها بيرقص من الفرحة، حاوطت بإيدها رقبته بس سرعان ما افتكرته وهو بيقول إنه مش هيعرف يحب تاني، دموعها بدأت تنزل، بعد عنها أما حس بدموعها واتكلم بحنية. : مالك؟ بعدته بعنف وهي بتكتم شهقاتها، طلعت جري على الأوضة وهو طلع وراها. قعدت على السرير وهي بتبكي بشدة، افتكرت اللي حصل معاها، راح قعد على الأرض قدامها بخوف. : مالك، فيه إيه؟ ياسمين ببكاء: هو أنت عايز مني إيه؟

مش إحنا قولنا إن جوازنا دا مجرد على ورق؟ ليه كلكم بتفكروا فيه كدا؟ زين هو أنا متحبش؟ زين بألم حس إن قلبه وجعه عليها، اتكلم بحنية مفرطة. : أنا آسف والله لو كان اللي حصل حسسك بكدا، بس والله بضعف قدامك ومعرفش إيه السبب. زين السيوفي بنفسه بتتفك حصونه قدام عينيكي، أنتي بالنسبالي شبه المخدر أما بشوفك مش ببقى زين نفسه. ياسمين بدموع: بتبقى زين الراجل اللي عايز يطلع شهوته.

زين اتعصب من كلامها بس حاول يمسك نفسه قدامها عشان ميزعلهاش. : أنتي شايفاني كدا يا ياسمين؟ حضنته بقوة وفضلت تعيط، ملس على شعرها وهو بيحاول يهديها: اهدى خلاص، مش هقرب منك تاني، مش أنتي عايزة كدا؟ كانت عايزة تقوله أنا نفسي أكون ملاكك وأكون فعلاً مراتك بس مش رغبة حب، لسانها حست إنه اتشل عن الكلام، فضلت مشددة من مسكتها ليه وهي في حضنه مكنتش عايزة تطلع منه. زين بحنية: خلاص بقى بطلي عياط، وأنا آسف يا ستي حقك عليا.

خرجت من حضنه بعيون مليانة بالدموع ورموشها الكثيفة المبلولة. زين بحنية: خلاص بقى. بدأ يمسحلها دموعها بس مقدرش يمسك نفسه وهو باصص لعيونها، قبل شفايفها بحب وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...