الفصل 10 | من 12 فصل

رواية عشقي الوحيد الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة اسيل

المشاهدات
19
كلمة
1,653
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

خرج عمر من الشركة يجري هو وكريم، وبقى عقله مش فيه ومش عارف يفكر. في الفيلا.. رزان: وأنتِ بقى يا حبيبتي عاملة إيه في الحمل؟ نظرت ياسمين لشهد هكذا لأنها قالت لرزان: الحمد لله يا طنط.. كويسة. كنزي: هو أنتِ ما بتشربيش العصير ليه؟ ده فيه فيتامين عشان يساعدك في الحمل وكده. شكت ياسمين شوية فيهم، لكن تراجعت عن الشك ومدت إيديها أخذت العصير ولسه هتشرب، فونها رن وكانت أمها. سابت العصير: عن إذنكم هرد على ماما.

نظروا كلهم لبعض هكذا وهم متضايقين. عمر وكريم في العربية وسايقها بأقصى سرعة. عمر بتوتر وقلق شديد: أنا مش عارف أعمل إيه بجد.. حاسس إن مخي مشلول مش قادر أفكر. كريم بقلق: رن عليها يا عمر بسرعة. عمر: أيوه صح.. مش بقولك مخي مشلول؟ رن عليها لقى فونها مشغول. عمر بعصبية وهو بيخبط على الدركسيون: ما بترديش لييييه يا ياسمين؟ ردي بقااا.. فونها مشغول يا كريم. كريم: طب اهدى بس يا عمر.. خلاص قربنا أهو عالبيت.

فضل يرن عليها وهي برضه فونها مشغول. في الفيلا.. كنزي: هي مش ناوية تيجي بقى.. ده إيه ده؟ شهد: مش عارفة إيه الحظ ده.. أمها جاية ترن دلوقتي. كانت ياسمين بتتكلم مع مامتها في الفون وبعد كده قفلت، ولسه جاية تقعد لقت عمر داخل البيت يجري، بس كريم مشي عشان ما يعرفوش إنه بقى معاه. أول حاجة بص عليها كانت العصير لقاه كامل. حط إيده على قلبه وهو بينهج. ياسمين باستغراب: مالك يا عمر في إيه؟

عمر بزعيق شديد وعصبية: هو أنتِ ما بترديش على الزفت ليه يا ست هانم؟ ياسمين بهدوء: ما فيش كنت بكلم ما.. عمر بزعيق أكثر: لا والله.. تردي برضه.. بطلي استهتار. نظرت له ياسمين بدموع واستغربت من طريقته: عن إذنكم يا جماعة. وطلعت على فوق. كل اللي قاعدين استغربوا واتحرقوا من جواهم عشان ما شربتش العصير. كريم بابتسامة: عاملين إيه؟ كلهم: تمام الحمد لله. رزان: ما بتسألش عليا ليه يا عمر.. زعلانة والله. نظر لها عمر بابتسامة

لكنه من جواه في نار: معلش بقى.. هبقى أسأل عليكي. ونده على الخدامة وجات له وأخذها على جنب. عمر: بقولك إيه.. أنا هنده عليهم كلهم دلوقتي وأنتِ براحة كده هتبدلي كوباية العصير اللي قدام كنزي بتاعة مدام ياسمين.. فاهمة؟ الخدامة: تحت أمرك يا فندم. عمر: تعالوا يا جماعة عاوز أوريكم العربية بتاعتي بعد ما غيرت لها شوية حاجات كده.

خرجوا كلهم بصوا على العربية وبدلت الخدامة العصير وبعدين رجعوا وشربوا كلهم العصير وياسمين كمان وقعد معاهم عمر يجي نص ساعة. بدأت كنزي تحس بوجع في بطنها. عمر: مالك يا كنزي في إيه؟ كنزي: مش قادرة.. يا طنيييييييي الحقيني يا ماما. شهد وعمر بصوا لبعض: ماما! رزان بتوتر: ما هو أنا زي أمها يعني عادي.. مالك يا كنزي؟ كنزي بصراخ: بطنييييييي. وأخذوها عالمستشفى وفضل عمر في الفيلا واقف يضحك وبعت لكريم يطمنه.

وبعدها بص على أوضة ياسمين بزعل لأنه زعلها وطلع يجري عالأوضة وكانت هي قاعدة في زاوية كده ومحاوطة رجليها بين إيديها وبتعيط فوقف فضل باصص لها شوية و.. عمر بحدة: قومي اقفي وتعالي هنا. ياسمين لسه جاية تتكلم.. عمر بحدة أكثر: بقولك قومي اقفي وتعالي هنا. قامت ياسمين وهي في منتهى خوفها منه وفضل باصص لها بدون رياكشن وهي واقفة باصصة له بخوف فقام ابتسم ونظرت في الأرض. رفع وشها بإيده ومسك إيديها باسها. عمر بهدوء وحنية: أنا آسف.

ياسمين بدموع: اوعى كده.. أنت بتزعقلي ليه؟ عمر: أنتِ مش عارفة كان في إيه.. ياسمين أنا كنت هموت من القلق عليكي. ياسمين: ليه هو إيه اللي حصل؟ عمر: مش مهم تعرفي دلوقتي.. أهم حاجة إنك لا تأكلي ولا تشربي من هنا خالص. ياسمين باستغراب: ليه يعني كل ده؟ عمر: اسمعي الكلام. ياسمين: هو أنت عرفت اللي شهد قالتهولي؟ عمر باستفهام: اللي هو إيه؟ ياسمين بدموع وخوف: شهد جاتلي هنا هددتني إنها ممكن تحطلي حبوب تسقطني أو توقعني من عالسلم.

عمر: أنتِ إزاي ما تقوليليش حاجة زي دي؟ ياسمين بعياط: خفت.. خفت يا عمر دي هددتني لو أنا قلتلك حاجة عليها تاني.. عمر عشان خاطري ما تسيبنيش في البيت هنا.. أنا خايفة. عمر شدها في حضنه: ما تخافيش.. ما تخافيش يا حبيبتي.. طول ما أنا جنبك ما تخافيش. وضمها أوي ليه وغمض عينه باستمتاع بحضنها وهي نفس الكلام وشالها حطها عالسرير وغير هدومه. ياسمين: عمر.. هو العصير بتاعي كان فيه حاجة؟

عمر بحزن: آه.. كان فيه حبوب اللي شهد قالتلك عليها. ياسمين برعب: يعني لولا إن ماما رنت عليا كان زماني خسرت البيبي.. هي أختك عاوزة إيه مني؟ عمر: للأسف مش أختي.. دي كنزي ورزان وأختي ماشية وراهم كده زي الهبلة. ياسمين بدموع ومسكت إيده: بالله عليك يا عمر.. ما تسيبنيش لوحدي هنا فالبيت.. شوفلي أي مكان تاني أقعد فيه. عمر: حاضر يا حبيبتي.. تعالي بقى في حضني عشان أنتِ وحشتيني أوي. وراحت في حضنه ودفنت راسها في صدره.

في اليوم اللي بعده عند رزان. كان كريم قاعد ميت من الضحك على كنزي. كريم بضحك شديد: يعني أنتِ يا شهد بدلتي الكوبايات.. ههههههههه. شهد: مش عارفة إزاي والله.. حاسة إن في حاجة غلط. رزان: وبعدين هو عمر كان متعصب ليه؟ شهد: لا عادي هو ديماً كده أصلاً. كريم: طب وبعدين.. هنعمل إيه بعد كده؟ رزان: شهد.. هو مش أنتِ حاولتي توقعيها من السلم قبل كده ونجحتي؟ شهد: آه. رزان: خلاص هنعمل كده تاني. شهد: عندك حق برضه.

وفون شهد رن وكان مازن. شهد: ألو.. أيوه.. حاضر جاية حالاً سلام. كريم: رايحة فين؟ شهد: واحدة صاحبتي عاوزاني.. عن إذنكم. نظر لها كريم كده بقلق. كريم: طب أنا هنزل أجيب علبة سجاير وهاجي. ونزل وراها من غير ما تاخد بالها. وهي راحت لمازن البيت وراح وراها كريم وشافها وهي داخلة. مازن: وحشتيني أوي. شهد بقلق: وأنتَ كمان. مازن: مالك يا حبيبتي؟ شهد: مازن.. أنا حامل. مازن: نعم يا أختي.. إزاي يعني؟

شهد: إيه يا مازن.. أنت لازم تيجي تتجوزني. مازن: أنتِ هبلة ولا إيه؟ ورن جرس الباب وكانت ساعتها مصدومة شهد من رد فعله ولما فتح الباب لقى كريم شافته شهد واتربعت أكثر. كريم مسك مازن نزل فيه ضرب وكانت شهد واقفة حاطة إيديها على بوقها برعب.. وسابه كريم ومسك شهد من شعرها جرها عالأرض وهي بتصرخ وأخذها معاه العربية واتصل على عمر و..

أخذها كريم وهو في منتهى العصبية وبينهج جامد ودمه محروق على شرفه وشرف عيلته.. كريم دمه حامي جداً جداً. كريم بغضب شديد: ألو.. أيوه يا عمر. عمر: مالك يا ابني في إيه؟ كريم: أختك.. أختك الصايعة.. مش قادر أقولها. عمر وبدأ يقلق جداً: في إيه يا كريم فهمني. كريم بغضب شديد: لقيت أختك مع الواد مازن في البيت يا عمر. عمر بغضب شديد: نعم.. وأنتَ عملت إيه وعملت إيه؟

كريم: مسكت الواد ده كان هيموت في إيدي.. وجبت أختك شهد من شعرها معايا أهي في العربية. عمر: طب بقولك إيه خليها معاك.. أجي لكم فين؟ كريم: تعالى على شقتي.. وبقولك إيه ما تسيبش ياسمين لوحدها. عمر: ليه هما بيفكروا في حاجة؟ كريم: اخلص يا عمر.. ما تسيبهاش.. وأنا هربي بنت الكلب دي على ما تجيلي.

وصلوا لحد البيت ونزل هو من العربية ومسكها جامد كده وهي هتموت من الرعب لأنها عارفة كريم كويس.. عمر بكل عصبيته دي ما يجيش حاجة في كريم.. كريم حرفياً مجنون وفي الحاجات دي بالذات. جرها من شعرها وهي بتترجاه يسيبها لكنه مش سامعها أصلاً. دخلوا الشقة ورماها هو عالأرض.. وهي في منتهى رعبها.. وبدأ يشمر إيد القميص وهو باصص في السقف بمنتهى الغضب وهي مرمية عالأرض. ونزل لمستواها.

كريم بهدوء وبداخله نار: هسألك مرة واحدة.. كنتِ عنده بتعملي إيه؟ شهد برعب شديد: و.. والله ما.. ما كنتش بعمل.. حاجة. كريم بنفس الطريقة: هعتبر نفسي ما سمعتش حاجة وهسأل تاني.. كنتِ عنده بتعملي إيه؟ شهد بعياط شديد ورعب: ما.. ما كنتش بعمل حاجة. جز كريم على سنانه وخبط إيده في الأرض بعصبية شديدة ومسكها من شعرها جامد. كريم بعصبية: مدام مش عاوزة تنطقي أنا هوريكي.

ونزل فيها ضرب وهي عمالة تصرخ من الوجع خصوصاً إنها حامل وعمالة تعيط جداً وبتحاول تهرب من تحت إيده لكنها مش قادرة. في الفيلا في أوضة عمر وياسمين. كان عمر بيلبس في منتهى السرعة. ياسمين: أيوه يعني أنتَ رايح فين.. النهاردة يوم إجازتك. عمر: يا حبيبتي.. عندي شغل بس. ياسمين: أيوه شغل إيه يعني. عمر وبدأ يزهق: ياسمين.. أنا على آخري.. اخرسي بقى. ياسمين بزعل: أنتَ بتزعقلي برضه. عمر:

ياسمين، مش وقته خالص. أنا لو ممشيتش دلوقتي، كريم هيروح في داهية هو وشهد. سلام يا ياسمين، لما أجي هفهمك. وجرى عمر وركب العربية، وافتكر ساعتها إنه سايب ياسمين لوحدها، ومبقاش عارف يعمل إيه. اتصل بيها. عمر: ياسمين بقولك، أوعي تخرجي من باب الأوضة واقفليها عليكي كويس. ياسمين باستغراب: ليه طيب؟ عمر: اسمعي الكلام. عاوزين يسقطوكي يا ياسمين. حافظي على ابننا عشان خاطري. جرت ياسمين قفلت الباب بالقفل من جوه.

ياسمين: أهو يا حبيبي قفلته من جواه، متخافش يا عمر أبدًا على ابننا. عمر: شاطرة يا ياسمين. ياسمين: بس هو إيه اللي حصل خلاك تجري كدا؟ عمر: ملكيش أنتي دعوة بأي حاجة، أهم حاجة خليكي في اللي أنتي شيلاه في بطنك، لو بتحبيني يا ياسمين. ياسمين: بحبك. بحبك دي كلمة قليلة أوي، أنا بعشقك يا عمر. ابتسم عمر كدا ونسي كل اللي حصل. عمر: وأنا كمان بعشقك يا قلبي من جوه. حطت ياسمين إيديها على بطنها.

ياسمين: متقلقش يا حبيبي، هحافظ على ابننا. روح أنت بقى شوف هتعمل إيه. عمر: ماشي يا روحي، باي. وقعد يفكر شوية في كلام ياسمين بفرحة، وبعدين افتكر المصيبة بتاعة شهد. عمر: يا نهار أسود. الواد زمانه قتلها. يخربيتك يا ياسمين. ومشى بسرعة أوي لحد ما وصل لشقته. راح عمر لقى باب الشقة موارب، وفتحه لقى كريم قاعد على الأرض وساند ضهره على الحيطة ورافع ركبة رجليه وساند إيد عليها، والتانية بيشرب بيها السيجارة وينفخ دخانه بغضب شديد.

عمر: إيه اللي حصل يا كريم؟ شهد فين؟ كريم شاور له على الأوضة من غير ما يتكلم. دخل عمر الأوضة لقى شهد مرمية على الأرض وحاطة إيديها على بطنها وعمالة تتوجع بصوت واطي وغرقانة في دمها ومتعورة من جسمها كله وفي دم نازل من رجلها. اتخض عمر من منظرها وقلبه حن عليها، لكن افتكر كل اللي عملته فيه. بص عليها بقرف منها وسابها وقفل الباب وخرج. عمر: أنت لقيتها بتعمل إيه بالظبط يا كريم؟ قام كريم وقف.

كريم: كانت معاه في البيت يا عمر، هتكون بتعمل إيه يعني؟ عمر: مش عاوز أصدق. مش عاوز أصدق إن أختنا تكون عملت حاجة زي كدا يا كريم بجد. كريم: متقولش عليها أختنا. دي عاوزة تقتل ابنك يا عمر، عاوزة توقع مراتك من على السلم تاني. عمر: أنا مش عارف جابت القسوة دي منين. أنا عمري في حياتي ما هصفى لها. كريم: ده لو اتبقى ليها حياة أصلاً. أنا هسيبها تموت كدا. عمر: طب معلش يا كريم، هاتلها دكتور. عشان خاطري.

كريم: ياااه. لسه قلبك عليها يا عمر، بعد كل اللي عملته ده؟ عمر: عشت معاها يا كريم، أكتر منك. معلش هاتلها دكتور بس ميسألش بقى مين ضربها وكدا. طلع كريم فونه. كريم: متقلقش هجبلها واحد صاحبي مش هيسأل على أي حاجة. عمر كان جواه إحساس عاوز يقتلها ولكن برضه دمه حن شوية ليها. وصل الدكتور وكانت هي مرمية على الأرض كدا، اتخض من المنظر. مصطفى: هي مالها يا ابني؟ كريم: اخلص يا مصطفى. شوف لنا إيه الدم اللي نازل من رجليها ده.

مصطفى: باين جدا يا ابني. كانت حامل وسقطت. هي عملت حادثة ولا إيه؟ بصلها عمر بمنتهى الغضب وبرق عيونه بشر. عمر: حامل. حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...