عمر بغضب شديد: حامل... حامل يا كريم! كريم بإنكسار: طب يا مصطفى امشي أنت دلوقتي. مصطفى: أمشي إيه؟ دي لازم تروح مستشفى، دي ممكن تموت! كريم بزعيق شديد: قولت أمشي يا مصطفى... يالاااا! خرج مصطفى بسرعة؛ لأنه عارف كريم وعصبيته. عمر: تجيب لي الواد ده يا كريم من تحت الأرض. كريم: حاضر يا أخويا... اهدى بس. وبدأت عين كريم تدمع. عمر بعصبية: ما تعيطش... دي ما تستاهلش... يا ابني ما تستاهلش... إحنا هنقتلها... أنا خلاص مش طايقها.
كريم بحزن شديد: أنا حاسس بالذنب أوي يا عمر... حاسس إنه بيترد لي في أختي. عمر بصدمة: نعم... هو أنت عملت كده في حد قبل كده؟ كريم بدموع: آه يا عمر... من 3 سنين... في بنت حبتني أوي وأنا ما كنتش باصص غير لجسمها وبس... طلبت منها نتجوز عرفي، ولما أهلها عرفوا قتلوها... وأنا حزنت عليها أوي يا عمر... أهلها ما قدروش يعملوا معايا حاجة... لإنهم غلابة وكده... ساعتها أبوها بص لي نظرة مش قادر أنساها،
وقال لي: "إن شاء الله هيترد لك يا ابني"... وأنا ضحكت ساعتها لإني عارف إنه عمره ما يحصل. ونزلت من عيون كريم شلالات دموع. قرب عليه عمر وأخذه في حضنه أوي، وأول مرة كريم يحس إنه له أخ يقف جنبه. عمر: خلاص يا كريم... اجمد كده يااض... ربنا هيغفر لك... وده أكيد مش مبرر للي هي عملته... غير كده أختك طبعها وحش أوي... دي عاوزة تقتل. كريم: ماشي... ماشي يا عمر... يلا أنا هروح أجيب الواد ده وأجي لك. عمر: ماشي يا حبيبي ما تتأخرش.
عند رزان... كنزي: هي البت شهد راحت فين؟ رزان: تلاقيها مع مازن. كنزي: طب ما هو كريم كمان مختفي... تفتكري اتفقوا هما الاثنين ومش هيكملوا معانا؟ رزان: أنتِ هتقلقيني ليه؟ استني هكلم مازن. كان مازن في شقته مش قادر يقوم من على الأرض من ضرب كريم له، ورن فونه وحاول يقرب على الفون لكن في الوقت ده دخل كريم كسر الباب وشده من على الأرض وضربه في وشه وشده معاه على العربية، وكان مازن مش قادر يتحرك. رزان: ما بيردش. كنزي: لا...
طب رني على شهد كده. كان عمر قاعد مع شهد في الشقة مستني كريم يجي ومعه مازن... ولقى فون شهد بيرن. راح مسك الفون لقاها رزان... ضحك بسخرية ورد عليها. عمر متصنع الهدوء: ألو... نعم يا رزان؟ رزان: إيه ده هي شهد فين؟ عمر: شهد تعبانة شوية ونايمة... كنتِ عاوزاها في حاجة؟ رزان: لا بس كنت هطمن عليها... شكرًا يا عمر. وقفل معها وضرب الفون في الأرض بعصبية. كنزي: مين رد عليكِ؟ رزان: ده عمر... أنا مش مطمنة... تعالى نقوم نروح ليهم.
كنزي: عندك حق يلا بينا. وقاموا لبسوا وجهزوا نفسهم ورايحين الفيلا. وصل كريم وفي يده مازن ورماه على الأرض أول ما دخل الشقة. عمر: سيبه لي بقى. قرب عليه عمر وفضل يضرب فيه بغل، ووش مازن بقى كله دم، وكان هيموت في إيد عمر. قرب عليه كريم وشد عمر من عليه. كريم: اهدى يا عمر... ما يستاهلش تروح في داهية عشان ده. عمر بعصبية: آه يا ابن الكلب... تعمل كده في أختي أنا؟ أنا هأوريك... اهدى عليا بس.
دخل كريم وعمر لشهد وكانت هي على حالها على الأرض وبتتوجع والدم كتير عليها. عمر: عجبك اللي أنتِ فيه ده؟ ذليتي نفسك... وأهو... هنسيبك لحد ما تموتي... ما حدش هيلحقك. كريم: أنتِ زبالة... هنعمل إيه يا عمر؟ شهد عيونها فيها شلالات دموع وبتاخد نفسها بالعافية. عمر: هات لها دكتور يا كريم بس عشان يلحقها. كريم: هو اللي دكتور ويلحقها؟ إحنا هنسيبها تموت. عمر: لو ماتت كده ممكن تتسجن... إحنا هنقتلها... بس يبان إنه انتحار.
بصت لهم شهد كده ونفسها ضاق أكثر... لكن ما صعبتش عليهم وسابوها وخرجوا. عمر: بترن على مصطفى؟ كريم: لا... هأجيب لها دكتورة... كانت زميلتي قبل كده... وكده. عمر: ليلى صح؟ كريم: آه ليلى... تخيل لسه بتحبني يا عمر... هي أصلًا من أكبر الأسباب اللي خلتني أبقى عاوز أبطل. عمر خبط على كتفه: هتبطل يا كريم يا حبيبي... رن عليها يلا... بسرعة. رن عليها كريم، وجات ليلى. راحت رزان للفيلا وفتحت لها الخدامة. رزان: فين آنسة شهد؟
الخدامة: آنسة شهد مش هنا ولا مستر عمر. رزان بصت لكنزي بقلق. كنزي: طب مين هنا؟ الخدامة: مدام ياسمين بس ونايمة. كنزي: طب خلاص... إحنا هنطلع لها. قاموا لبسوا وجهزوا نفسهم ورايحين الفيلا. جات ليلى وفتح لها كريم الباب، وأول ما فتح فضلت باصة له شوية وهو كمان سرح في عيونها. ليلى: فين الحالة؟ كريم: هي أختي... وكانت حامل عملت حادثة وسقطت للأسف. ليلى بقلق: طب يلا نلحقها. ودخلت لها لقتها على الأرض اتخضت من منظرها.
ليلى: إيه ده... دي لازم تروح مستشفى. كريم: ليلى مش هينفع... حاولي بس تعالجيها هنا... إحنا مش هنوديها مستشفى. استغربت أوي: طب ارفعها على السرير طيب. شالها كريم حطها على السرير واتصلت ليلى بـ 2 من ممرضاتها عشان يساعدوها ووصلوا وبدأوا فعلًا يمرضوها. كان عمر قاعد في الأوضة اللي جنبها ومكتف مازن كده ومغمي على مازن أصلًا. رن فون عمر ورد وكانت الخدامة قالت له إن كنزي ورزان فوق عند ياسمين.
خرج عمر من الأوضة لقى كريم في الصالة. عمر: كريم... خد بالك أنت... أنا رايح لياسمين كنزي ورزان عندها. كريم بقلق: طب روح بسرعة... وطمني. خرج عمر بسرعة أوي وهيموت من الرعب والقلق. وصل الفيلا وطلع فوق لقاهم كانوا خارجين من الأوضة هما الثلاثة ولسه هينزلوا من على السلم. عمر بعصبية: رايحة فين يا ياسمين؟ ياسمين لسه جاية تتكلم شدها من ذراعها ودخل الأوضة وقفل الباب ومشيوا رزان وكنزي بقلق واستغراب. ياسمين: أنت بتشدني ليه؟
عمر بعصبية شديدة: عشان أنتِ مستهترة... قولت لك كام مرة هما ناويين يسقطوكي. ياسمين: عمر أنت بتزعق لي؟ بطل بقى طريقتك المستفزة دي. عمر بعصبية أكثر: أنتِ حمارة مش فاهمة حاجة. ياسمين بزعيق: أنت قليل الأدب. فقد عمر أعصابه ورفع إيده ضربها بالقلم على وشها. بصت له ياسمين بدموع و... ياسمين بدموع وخذلان من عمر: أنت مديت إيدك عليا يا عمر. بص لها عمر كده وهو في منتهى ندمه، حس إنه فاق... حس إنه ما كانش حاسس بنفسه وهو بيعمل كده.
حط إيده على كتفها باحتواء: ياسمين... أنا آسف والله العظيم لحظة غضب. زقت ياسمين إيده بدموع: ده اللي فاضل يا عمر... تضربني... صح؟ عمر: والله العظيم عمري ما أعملها... عمري ما أمد إيدي على أكثر حد بحبه في حياتي غير بحنية وحب وبس. ياسمين بعصبية وعياط: أنت عملتها خلاص... عملتها يا عمر... والله العظيم ما أنا قعدالك في البيت. وراحت فتحت الدولاب بعصبية. عمر وهو بيحاول يهديها ويصالحها: ياسمين... بطلي بالله عليكِ...
أنا ما أقدرش أعيش من غيرك. ياسمين: وأنا مش هأسكت على حقي تاني يا عمر... زعقت لي كتير واتطا و ل ت عليا... ومسكتني من شعري... وأهو... كنت هتضربني النهارده. عمر وبدأ يدمع: تتقطع إيدي قبل ما تتمدد عليكِ يا ياسمين... ياسمين ما تقوليش كده... هتكسريني بجد. ياسمين: لا يا عمر. وأخذت هدومها ولبست في الحمام وخرجت: أنا ماشية. مسكها عمر من ذراعها: ماشية رايحة فين؟ أنا هاو د ت ك بحسبك بتهددي بس.
ياسمين وزقته: دلوقتي هتشوف أنا بهدد ولا لأ... من النهارده مش هستسلم لأي حد... مهما كنت باحبه... اوعى. عمر بعصبية: هتروحي إسكندرية دلوقتي... أنتِ اتجننتي؟ ياسمين: كمل... كمل تاني... اغلط اغلط. ضرب عمر الكرسي برجله بعصبية: يوووووه ياسمين أنا مش ناقص. سابت ياسمين ونزلت وهو فضل قاعد وبعدين استوعب الموقف نزل ما لقاهاش. ركبت ياسمين تاكسي واتصلت على أخوها حسام يجي يأخذها وفعلا جه وأخذها.
خرجت ليلى من عند شهد وسابت الممرضات معها. كان كريم واقف على الشباك وبيشرب سجاير اللي مصبره على الدنيا وقرفها. خبطت بإيديها على كتفه وبص وراه بسرعة. ليلى: الحمد لله بقت أحسن... اطمن. هز رأسه كده بماشي من غير ولا كلمة. ليلى: أنت كتفك واجعك؟ كريم بكذب: لا. ليلى: طب وريني كده... التيشيرت بتاعك من عند كتفك فيه دم... أنت متعور؟ كريم: قولت لا. شدت ليلى التيشيرت قطعته من عند كتفه وبصت له كده: هو ده اللي لا؟ ثواني.
وراحت جابت له مطهر وشاش وقطن وبدأت تطهره له وهو حاسس إنها وحشته أوي. ليلى: مالك يا كريم؟ كريم أخذ نفس من السيجارة ونفخه في الشباك: تعبت... تعبت يا ليلى بجد. ليلى: من إيه بس؟ أنت اللي تاعب نفسك على فكرة. كريم: عندك حق... تاعب نفسي وتاعب اللي حواليا... وتعبتك كتير معايا يا ليلى... كتير أوي وأنتِ ما تستاهليش كده مني. ليلى: سيبك مني يا كريم... المهم أنت. كريم: لا طبعًا... أنتِ أهم مني. ليلى: أنا باحبك أنت يا كريم...
ما يهمنيش أي حد ولا أي حاجة غيرك... لو أنت كويس أنا كويسة... أنا لسه باحبك... ومن بعد أهلي ما سافروا ما ليش غيرك. بص لها كريم كده وهو مش عارف شعوره إيه بس هو فعلًا بيحبها بس ظلمها معه كتير خايف عليها. كريم: خايف عليكِ يا ليلى... ترجعي زي زمان. ليلى: آه... قول كده بقى... أنت مش عاوزني... خلاص يا كريم أنا فهمت... عن إذنك. ولفت ظهرها قام مسك إيديها ولفها ليه. كريم: ما تسيبنيش أنتِ كمان يا ليلى... أنا كمان لسه باحبك.
فرحت ليلى أوي وشدها لحضنه. ليلى: هتبطل يا كريم؟ كريم: هأبطل يا ليلى... وعد. وبعدها بنص ساعة وصل عمر لبيت كريم. كريم: إيه اللي حصل؟ عمر: ياسمين سابت البيت... يلا بينا نروح لها. كريم: ليلى... هتخليكِ مع شهد النهارده... ماشي... واوعي تتحركي من السرير. ليلى: روح أنت وما تقلقش. سابوها وخرجوا. كريم بزعيق: أنت غبي... بتمد إيدك عليها؟ عمر: ما هي استفزتني. بس ده طبعًا ميدينيش الحق أعملها كدا... هصالحها. كريم: طب يلا بسرعة.
روحت ياسمين بيتها ودخلت أوضتها وسمعت أهلها بيتكلموا عن اللي حصلها، افتكرت يوم عادل وفضلت تخبط في السرير بقهرة أكتر. انجرحت كتير ياسمين فعلًا. فضلت ليلى في البيت عمالة تلف وسمعت صوت جاي من الأوضة اللي جنب شهد. خافت بس اتشجعت وقربت وفتحت لقت مازن متكتف ومرمي على الأرض. ليلى بصراخ: إيه داااااا... أنت مين؟ وصل عمر للبيت وفضل يرن الجرس بسرعة وفتح له حسام وكان كريم تحت في العربية. عمر: فين ياسمين يا حسام؟
حسام: اهدى بس يا عمر.. هي في أوضتها.. بلاش تتكلموا دلوقتي. عمر بزعيق: أنا عاوز مراتي. خرجت ياسمين واثقة من نفسها عكس اللي جواها. ياسمين: عاوز إيه يا عمر؟ جرى عليها عمر أخدها في حضنه ونزل دموع من عينه. عمر: ياسمين.. ارجعي معايا.. عشان خاطري... عشان خاطر ابننا. ياسمين: لا يا عمر مش هرجع. بعد عنها عمر. عمر بصدمة: هسألك مرة واحدة.. هتيجي معايا ولا ورقتك توصلك بكرا؟ انصدمت
ياسمين من رده وردت بعند: ورقتي توصلني بكرا يا عمر. عمر متصنع البرود: تمام.. عن إذنك يا عمتي... بكرا الورقة هتوصل. ونزل في منتهى غضبه وهي مستحملتش كدا بس المرة دي ضعفت قدام عمر حبيبها وجوزها ونزلت جري وراه. ياسمين بتنادي: عمرررررر يا عمررررررررر! سمعها عمر ومردش لكنها لحقته ومسكت إيده. عمر: عاوزة إيه؟ ياسمين: عاوزاك يا عمر.. مقدرش أبعد عنك. وحضنته.
ابتسم هو لكن راحت الابتسامة دي أول ما سمع صوت زنة مسدس ومنشن على ياسمين. شدها عمر ورا ضهره بسرعة وأخد الطلقة مكانها ووقع في الأرض. ياسمين بانهيار: عمرررررررررر! نزلت ياسمين جري وراه وهي بتنادي. ياسمين: عمرررررر... يا عمررررررررر! كان سامعها ومش بيرد عليها لكنها لحقته ومسكته من إيده. عمر: عاوزة إيه يا ياسمين بعد ما صغرتيني فوق؟ ياسمين: أنا بردو يتقالي هتوصلك ورقتك... قلبك طاوعك تقولها؟
عمر: وأنتي قلبك طاوعك تسيبي البيت وتسيبيني... قلبك طاوعك تحرجيني قدامهم كلهم... عاوزة إيه دلوقتي بقى؟ ياسمين: عاوزاك أنت... مقدرش أعيش من غيرك أنا فعلًا أوفورت يا حبيبي. وجريت في حضنه. رفع هو إيده في الهوا بابتسامة وكان لسه هيبادلها الحضن لكنه سمع صوت زنة مسدس منشن على ياسمين. راحت ابتسامته في ثانية وشدها وراه بسرعة وأخد الطلقة مكانها ووقع في الأرض. ياسمين بانهيار: عمر... عمرررررررررر!
رد عليها عمر وهو بيتوجع: متقلقيش يا حبيبتي... أنا كو... مكملش الكلمة وفقد الوعي. فضلت هي تصرخ: لااااا... لا يا عمر... متسيبنيش... عمرررررررررر! سمع الصوت كريم اللي كان واقف بالعربية في الشارع اللي جنبهم ونزل جري واتلموا الناس وأخوها حسام نزل. حسام بيشد ياسمين من على عمر بالعافية: ياسمين وسعي خلينا نلحقه. بعدت ياسمين شوية وهي منهارة وحاضنة أمها. جه كريم بسرعة وبص على أخوه وحس إن قلبه هيقف عشان أخوه.
كريم بزعيق ودموع: مين اللي عمل فيه كدا؟ ياسمين انتبهت لكريم... وراحت مسكته من قميصه. ياسمين بانهيار: أنت اللي عملت فيه كدااا... أنت! كريم: أنتي اتجننتي يا ياسمين ولا إيه؟ ياسمين: والله يا حسام جالي كذا مرة وكان ديما بيرفع السلاح علينا... هو والله. حسام: إحنا هنقعد نتكلم... يلا بينا نوديه المستشفى. وشالوه كلهم وودوه المستشفى وكانت ياسمين عينيها على باب أوضة العمليات برعب وأمها حاضناها وهي حاطة إيديها على بطنها.
عند ليلى... كانت جابت لمازن أكل وفكته وقاعدة معاه على السفرة. ليلى: كمل... مازن: وهما اللي خلوني أتجوزها... مع إني والله مكنتش عاوز أعمل فيها كدا... أنا فعلًا بحبها ولما قالت لي إنها حامل فرحت قوي... لكن أمي قالت لي لما تقولك إنها حامل اتهرب منها. ليلى: وتتهرب منها ليه؟ مازن: عشان تساعدهم يخلصوا من ياسمين بسرعة... أنا حرفيًا كل يوم كنت بقولهم مش قادر أعمل في شهد كدا... لكنهم بقى كانوا ماسكيني من إيدي اللي بتوجعني.
ليلى: ليه... فهمني براحة... خفت منهم ليه؟ مازن: أنا مش بشتغل... أحم... أمي هي اللي بتصرف عليا وكدا... ليلى: آه... يعني مش حرام عليكم تبوظوا حياة البنت كدا... والله العظيم حرام. مازن: أنا اتجوزتها رسمي على فكرة... بس هي متعرفش... يعني هي مراتي رسمي... هي فاكرة إنه عرفي. ليلى: مازن... أنت جواك حاجة كويسة فعلًا... حاول تستغلها... لما كريم وعمر يجوا أنا هتكلم معاهم ويمكن يدواكم أنتوا الاتنين فرصة تانية.
مازن بابتسامة: أنتي بجد طيبة قوي... فكيتيني وأنتي مش عارفة أنا ممكن أهرب ولا لأ. ليلى بضحكة: لا مش قوي كدا... كريم بعت لي 2 أصحابه واقفين على الباب يعني مش هتعرف تهرب. مازن: كمان... طب هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟ ليلى: اتفضل طبعًا. مازن: عاوز أدخل لشهد... أتكلم معاها. فكرت ليلى كدا شوية: ماشي... قوم تعالى معايا. في المستشفى. خرج الدكتور وباين على وشه التعب والزعل. بصت له ياسمين وهي مبرقة عيونها برعب... خايفة يقولها...
خايفة جدًا ومرعوبة كمان عاوزاه يتكلم بس في نفس الوقت مش عاوزاه يتكلم. جروا كلهم على الدكتور إلا ياسمين اللي واقفة متجمدة ومرعوبة. كريم: خير يا دكتور... قول بسرعة. الدكتور: إحنا عملنا كل اللي علينا والباقي على ربنا. مسكه كريم: يعني إيه... فهمني. الدكتور: عمر بيه دخل في غيبوبة... ويا عالم هيخرج منها إمتى... ادعوا له يا جماعة... عن إذنكم. سمعت ياسمين كلامه وجريت على كريم. ياسمين بزعيق: أنت اللي عملت فيه كدا...
أنت السبب. كريم: ياسمين... اهدي أنا... ياسمين: بلغ البوليس يا حسام... هو اللي عمل فيه كدا والله... والخدامة بتاعت البيت تشهد... كان كل فترة ييجي يهددنا. وفي الوقت دا جه الظابط. الظابط سليم: فهميني براحة. ياسمين بانهيار وعياط: كريم أخوه يا حضرة الظابط... كريم إيده على وشه بعصبية: أنا وهو اتصالحنا والله محدش يعرف. سليم: طب اسكت أنت دلوقتي... ها يا أم حسين... قوليلنا علاقة كريم وعمر كانت عاملة إزاي؟
أم حسين: كريم كان كل فترة بييجي يهدد عمر بالقتل هو وأنسة شهد. بص سليم لكريم اللي كان هيموت من الغيظ بسبب اللي أخوه فيه واللي هو كمان هيبقا فيه. سليم: إيه رأيك في الكلام دا؟ دخل مازن لشهد وهي ودت وشها الناحية التانية وهي بتعيط بشدة وراح مسك إيديها وليلى واقفة على الباب. مازن بدموع: سامحيني يا شهد بجد آسف. شهد: أخواتي هيقتلوني يا مازن... وحقهم بصراحة... أنا فوقت دلوقتي. مازن: شهد... أنا فعلًا بحبك.
شهد: اللي بيحب حد عمره ما يعمل فيه كدا... أنا خلاص كرهتك. مازن: طب أعمل إيه عشان تصدقي إني فعلًا بحبك؟ شهد: مش عارفة ومش عاوزة أعرف... ابعد عن حياتي بقى. مازن: شهد... أنا اتجوزتك رسمي مش عرفي... أنتي مراتي رسمي. ليلى: صدقيه يا شهد... لما أخواتك يجوا هتكلم معاهم أنا ومازن. بصت لهم شهد وحست إن ربنا بيديها فرصة تانية. الظابط أخد كريم وراحوا القسم ووصلت الخدامة. كريم: حضرتك هي متعرفش إن إحنا اتصالحنا والله محدش يعرف.
سليم: اسكت أنت دلوقتي... ها يا أم حسين... قوليلنا علاقة كريم وعمر كانت عاملة إزاي؟ أم حسين: كريم كان كل فترة بييجي يهدد عمر بالقتل هو وأنسة شهد. بص سليم لكريم اللي كان هيموت من الغيظ بسبب اللي أخوه فيه واللي هو كمان هيبقا فيه. سليم: إيه رأيك في الكلام دا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!