ياسمين بخوف من شرها: وانتي عرفتي منين إني حامل؟ شهد: هو إنتي هتحققي معايا؟ إنتي مالك إنتي؟ أنا عرفت منين. ياسمين: طب وانتي عايزة مني إيه دلوقتي؟ شهد: إنتي عارفة يا ياسمين أنا بقالي فوق الخمس سنين بعمل كل اللي أنا عايزاه من غير ما أي حد يعرف عني أي حاجة. بخرج وأروح وأجي، كل ده براحتي ومزاجي. فاهماني؟ مش هتيجي إنتي بقى في الآخر تبوظيلي حياتي؟ وإلا والله هعيشك سواد طول عمرك، وعمر مش هينفعك. ياسمين بقلق: هتعملي إيه يعني؟
شهد بشر: تخيلي كدا معايا، وإنتي بتطفحى أي عصير أو أي أكل أكون حطالك فيه حبوب كدا تخليكي تسقطي وتخسري اللي في بطنك. بصت لها ياسمين وهي مبرقة برعب منها ومن طريقتها وتفكيرها. دي شهد مكملتش 22 سنة. وكملت شهد وهي بترفع حاجبها بشر: أو مثلاً وإنتي نازلة من على سلم الفيلا اللي ما كنتيش تحلمي تدخليها أصلاً، تقعي من على السلم تنكسر رقبتك إن شاء الله. وبرضه تسقطي وتخسري اللي في بطنك.
فضلت واقفة ياسمين خايفة منها أوي تعمل فيها حاجة، وما ردتش عليها خالص لأنها حست إنها إما مريضة نفسياً أو هي شريرة فعلاً. كملت شهد بابتسامة بخبث لما شافت ها خافت منها: خافي على نفسك. وعلى اللي في بطنك. وخبطت على بطنها. وكملت بزعبق: اسمي ما يجيش مع عمر تاني. لا بالخير ولا بالشر. فاهماني يا بت إنتي.
وسابتها ومشيت. فضلت ياسمين واقفة مرعوبة وخايفة جداً على نفسها واللي في بطنها. مبقتش حتى مآمنة تشرب كوباية الميه يكون فيها الحبوب دي. وقفت قدام المرايا وحطت إيديها على بطنها بخوف. ومبقتش عارفة تعرف عمر ولا لأ.
عدى كام ساعة ورجع عمر البيت. أول ما دخل الأوضة جريت عليه ياسمين حضنته أوي وهي بتعيط. فهو استغرب جداً لكن بادلها الحضن. وكان باب الأوضة مفتوح. عدت شهد من قدام الأوضة وبصت لياسمين كدا، فقامت ياسمين قفلت الباب برجليها وهي حاضنة عمر. عمر: مالك يا حبيبتي بتعيطي لي؟ ياسمين بعياط: عمر، متسبنيش قاعدة هنا لوحدي تاني ونبي. أنا بخاف من البيت ده. شالها عمر وهي في حضنه وقعدوا على السرير وهي لسه حاضناه وقافشة في رقبته جامد أوي.
عمر: طب اهدي يا حبيبتي بس. اهدي. هي شهد قالتلك حاجة؟ رفعت وشها ياسمين ليه وبصت في عينه بخوف. مش عارفة تقوله ولا تخاف على نفسها أحسن. دفنت وشها في صدره وقالت: ياسمين بدموع: أنا مش عايزة أتكلم دلوقتي يا عمر. المهم متسيبنيش. ضمه عمر ليه أوي في حضنه، وكانت عايزة تدخل بين ضلوعه من خوفها وقلقها. ورفعت وشها، دفنته في رقبته. وكانت شفايفها ملامسة لرقبته. وباسه بوسة خفيفة في رقبته. فابتسم هو: بقيتي جريئة أوي.
غمضت عيونها ياسمين وهي حاضناه أوي. وفضلوا كدا كتير أوي لحد ما هي نامت. وهو حس، فقام نيمها على السرير وغير هدومه ونام جنبها. عند رزان: رزان: يا بنت اللذينة! أيوه كدا، خوفيها. شهد: لازم تخاف. رزان: طب إنتي عرفتي منين إنها حامل؟ شهد: بسيطة. الدكتور وهو نازل سألته فيها إيه وقالي. رزان: لا والله جامدة. هو كريم فين؟ شهد: قالي إنه في مشوار كدا وجاي.
صحى عمر ولقاها لسه نايمة. فقام غسل وشه وغير هدومه. وكانت الساعة تقريباً 11 بالليل. وكتبلها ورقة عشان لو صحيت وما لقتهوش إنه في مشوار. خرج من البيت وراح الكافيه مستني حد. وفجأة جه كريم. كريم: مساء الفل يا حبيبي. عمر وهو بيسلم عليه وبياخدوا في حضنه: وحشتني والله. كريم: وإنت كمان. عمر: اقعد. اقعد. ها؟ كريم: خد بالك من مراتك عشان عايزين يسقطوها ويحطولها برشام يسقطها. عمر بقلق: طب أول ما يعملوا كدا تقولي على طول.
كريم: عيني يا أخويا. المهم بس إنك تكون سامحتني. عمر: سامحتك يا كريم. بس زي ما وعدتني لازم تتعالج. كريم: نخلص بس الحوار ده، وأنا أكيد هتعالج. وهبطل أشرب أي حاجة. فلاش باك. كان قاعد عمر في مكتبه ولقى رقم غريب بيرن عليه. عمر: ألو؟ مين؟ كريم: أنا كريم. عامل إيه يا عمر؟ عمر بعصبية: ولك عين تكلمني يبجح؟ كريم: اهدي بس. أنا عايزك في حوار يخصك. قابلني في ***** الساعة 7 بعد شغلك.
فكر عمر شوية وبعدها وافق يقابله. وحكاله كريم على كل حاجة. وكان عمر كمان عارف إن عادل جاي الفرح. عمر: طب وإنت إيه خلاك تقولي؟ كريم: والله أنا لما عرفت اللي هما عايزين يعملوه، قلت ده أخويا برضه. وإنت طول عمرك كويس معايا. وكمان ده الموضوع وصل لقتل ابنك اللي هو أنا أبقى عمو. وده بقى كفاية أوي. عمر: أصيل يا كريم. باااااك. عمر: بس يا كريم والله هفضل شايلالك طول عمري.
كريم: متقولش كدا يا عمر. المهم إحنا هنعمل إيه مع شهد أختك؟ عمر: لا شهد دي حسابها معايا جامد أوي. هي علاقتها بمازن عاملة إيه؟ كريم: معرفش. بس باين عليها بتحبه أوي. عمر: مش عارف ليه قلبي حاسس إن البت دي عاملة مصيبة. كريم: طب وإنت إيه اللي مخليك مستني؟ متخلص على الناس دي كلها. عمر: خايف. خايف على ياسمين والجنين أوي. إنت متعرفش بقد إيه غالين عندي. أخاف بقى يتقلب كل ده لكره أكتر ويعملوا فيها حاجة.
كريم: خلاص يا خويا. شوف إنت بس الوقت المناسب وقولي. روح عمر البيت ودخل الأوضة لقى ياسمين لسه نايمة وحضنة رجليها وشعرها مفرود على السرير. بص لها بابتسامة وقرب عليها، باسه راسها ودخل غير هدومه وخرج. قعد على السرير وقاعد على الفون. فضلت تتقلب شوية وبعدها صحيت. ياسمين بنوم: عمر؟ إنت لسه صاحي؟ عمر: آه يا حبيبتي. ياسمين: هي الساعة كام؟ عمر: 2 الفجر. نامي. نامي. قامت ياسمين: بس أنا مش عايزة أنام تاني.
عمر ساب الفون وبصلها: مش ناوية بقى تقوليلي كان مالك؟ ياسمين: مالي إزاي يعني؟ عمر: قعدتي تعيطي شوية وتقوليلي متسبنيش لوحدي، وكدا يعني. سكتت ياسمين وبصت في الأرض. ياسمين: خايفة يا عمر. عمر: من إيه بس يا روحي؟ قوليلى طيب. ياسمين: طب بص. أنا حليت الموضوع يعني. خلاص بقى. عمر وبدأ يتعصب: متتكلمي يا ياسمين بقى. حصل إيه؟ ياسمين ورفعت صباعها: أهو شوفت بقى بتتعصب عليا إزاي. عمر بضحكة على شكلها: طب خلاص. قولي يا حبيبتي.
ياسمين بخوف: عمر أنا... أنا... أنا بحبك أوي. وراحت في حضنه. بادلها عمر الحضن. عمر: ياسمين إنتي كنتي هتقولي حاجة تانية؟ سكتت ياسمين ومردتش وفضلت حاضناه. عمر: كل ما تحبي تهربي من سؤال تيجي في حضني. ياسمين: عشان ده أكتر مكان بحس فيه بالأمان وإني مطمئنة. ابتسم عمر وفرح من كلامها أوي. ضمها ليه أكتر. صحيت شهد الصبح راحت لرزان. شهد: لازم نلحقها قبل ما البيبي يكبر في بطنها.
كنزي: أيوه لازم. عمر مش هيكمل مع البنت دي. عمر هيتجوزني أنا. رزان: طب بصي يا شهد. أنا اشتريت الحبوب. هتحاولي تحطيها في أي حاجة لياسمين. وهتسقط بعدها بكام ساعة. شهد: حاضر يا رزان. وإن شاء الله. هتسقط. واخدت منها الحبوب. وفي الوقت ده دخل كريم. كريم: متجمعين عند النبي إن شاء الله. الله. وكمل في سره: أظن والله. شهد بفرحة: تعالي يا كريم. الحق. كريم باستغراب: مالك يا بنتي في إيه؟ شهد: خلاص هنحط النهارده الحبوب لياسمين.
كريم اتصدم لكن مبينش قدامهم: طب هايل. هتعملو كدا إمتى؟ رزان: أنا هاجي أنا وكنزي كأننا جايين نزوركم عادي يعني، وطبعاً هتجيبوا عصير. هنحطولها فيه. كريم: هو إنتوا بتروحوا هناك عادي؟ مش المفروض قاطعين مع بعض؟ شهد: لا مهو عمر عارف إن كنزي صاحبتي من زمان. ورزان كل فترة بتيجي تزور بابا. كريم لنفسه: آه يا ولاد الكلب. وربنا أشهد لا أقتلك. بس لما عمر يأذن لك.
كريم: تمام يا جدعان. اعملوا اللي انتوا عايزينه. وأنا بقى هروح على واحد صاحبي كدا. وقام مشي. وفضل يرن على عمر لكن تليفونه مقفول. كريم: رد بقى يا عمر ونبي. مراتك وابنك في خطر. وفضل يرن وبرضه مقفول. جهزت رزان نفسها هي وكنزي وراحوا للبيت. وكان عمر في الشركة وياسمين قاعدة في أوضتها. شهد: يا أهلا بحبايبي. عاملين إيه؟ رزان: وحشتينا والله. قولنا نيجي نسلم عليكوا. هو عمر فين؟ شهد: في الشركة. ثواني هنادي لياسمين.
طلعت شهد لياسمين خبطت ودخلت. وياسمين ساعتها قلقت منها. شهد: تعالي سلمي على رزان وكنزي. ياسمين: أنا تعبانة ومش قادرة أقوم. شهد: لا مينفعش. قومي بقى. وفي الآخر نزلت ياسمين مع شهد. وطلبوا من الخدامة تعمل عصير. وحطتلها شهد الحبوب من غير ما الخدامة تاخد بالها. وقدمتلهم العصير. وكان قدام ياسمين الكوباية اللي فيها الحباية. في نفس الوقت ده راح كريم لعمر الشركة وطلب يقابلو ضروري ودخلوا. عمر بقلق: مالك يا بني في إيه؟
كريم بقلق شديد: الحق يا عمر. هيحطوا لمراتك الحبوب دلوقتي. اترعب عمر وخرج جري من الشركة هو وكريم و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!