شهد بخبث: مفيش… كنت بس عاوزة أسألك هو عمر فين؟ ياسمين: عمر في الشغل… عندو ميتنج… بتسألي لي؟ شهد وطلعت تليفونها: أصل أنا لسه حالاً واصلاني الصور دي من رقم غريب… مش عارفاه… بصي… بصت ياسمين للصور بصدمة، لقت عمر بيشرب وسكران هو وكنزي ومقربين من بعض قوي. شهد بخبث وبتمثل الزعل: أنا أول ما شفتها قولت لازم آجي أوريهالك… مينفعش برضه بنت خالي يحصلها كدا. ياسمين وبدأت تتدمع: انتي… مين بعتلك الصور دي؟
شهد: والله ما أعرف… يمكن تكون كنزي… بس بقولك إيه… لو عمر عرف حاجة بجد هزعل. وسمعت صوت عربيته جايه وكملت: طب أنا همشي بقا عشان مييأسئلنيش… ونبي متعرفيهوش… وسابتها ومشيت وفضلت ياسمين قاعدة تعيط جامد أوي… للمرة التانية بتتخان. دخل عمر وهو سكران في الأوضة ومش شايف قدامه. بصتله ياسمين بقرف منه ومن قذرته ومبقتش طايقاه. عمر قرب عليها: مالك؟ في إيه؟ ياسمين بقهرة: ابعد عني يا عمر… أنا مش طايقة أبص في وشك.
عمر: ياسمين… أنا مش عاوز نكد… تعالي نقضي الليلة دي مع بعض. ياسمين: لي… هو انت مقضيتهاش مع كنزي؟ قرب عليها عمر أوي وحاولت تبعده لكن مقدرتش. عمر: انتي حلوة أوي… ياسمين برعب منه: عمر… انت سكران… ابعد عني لما تفوق هتندم والله. عمر: أنا فايق وزي الفل. وقرب وفضل يبوسها أوي وهي بتحاول تبعده وبتعيط وتترجاه إنه يبعد عنها لكنه مش في وعيه خالص.
تعبت هي من كتر المقاومة وحست إنها مش عاوزة تبعده عنها… استسلمت لكل اللي بيعمله لكن كانت دموعها نازلة ومش عارفة هي إزاي سابته يعمل فيها كدا و… شهد: عملت كل اللي قولتيلي عليه. رزان: انتي عارفة طبعاً أنا بعمل كل دا لي… أنا خايفة على أخوكي وشايفة إن كنزي أنسب واحدة ليه. شهد: عندك حق… على الأقل مش هتعملي فيها الأخت الكبيرة… أمي ماتت عشان دي تيجي تتحكم فيا.
رزان بضحكة: الله ينور عليكي… عارفة يا شهد لو أنا رجعت لأبوكي وكنزي اتجوزت عمر… هجوزك مازن ابني في ثانية. شهد بفرحة: متقلقيش… كل دا هيحصل. تاني يوم الصبح صحيت ياسمين من نومها وأول ما افتكرت اللي حصل بصت على عمر بقرف منه ومن قذرته وقامت من جنبه وهي بتسند على الحاجات ودخلت الحمام. وفضلت تعيط بشدة إنها استسلمت له بمنتهى السهولة كدا. صحى عمر من النوم وهو تعبان وحاسس بتكسير في جسمه وقال لنفسه: هو إيه اللي حصل؟
مالي تعبان أوي كدا لي؟ إيه دا… إيه اللي أنا هببته دا؟ دنهار أزرق! وخرجت ياسمين من الحمام وهي بتسند عالحيط وبصتله نظرة كانت قاسية عليه أوي. قام عمر في ثانية من عالسرير وراح يسعدها. ياسمين بعصبية ودموع: ابعد عني… ابعد أنا مش طايقاك. عمر بندم شديد: سامحيني يا ياسمين… أنا آسف. ياسمين: آسف؟ هو انت دوست على رجلي بالغلط؟ منك لله. عمر: عشان خاطري يا ياسمين… سامحيني والله مش هتتكرر تاني.
ياسمين بعياط: انت وحش أوي يا عمر… وحش أوي. عمر بدموع وندم: أنا وحش… أنا أزبل حد انتي عرفتيه… بس والله ما كنت في وعيي. ياسمين: وما كنتيش في وعيك لي؟ وكذبتي عليا وقولتلي إنك عندك ميتنج ونت رايح تقابلها. عمر: لا والله العظيم لا… هي اللي جاتلي بعد كدا… والله العظيم… ياسمين: اخرسي… متتطقش اسم ربنا على لسانك… أوعي تنطقه. قعد عمر قدامها على ركبه ودي كانت أول مرة يعمل حاجة زي كدا وأول مرة يعيط بالطريقة دي.
عمر: والله أنا ندمان جدا… أنا آسف يا ياسمين إني عملت فيكي كدا… آسف والله… عمري ما هقربلك تاني. ياسمين: وإيه اللي خلاك تشرب معاها وتتصور صور زي دي؟ عمر وبدأ يفتكر: أنا مشربتش… هو مين وراكي الصور دي؟ ياسمين: انت مالك؟ انت مين وراني الصور؟ هتفرقع. عمر: عشان خاطري يا ياسمين قوليلي عشان أفهم ونتي كمان تفهمي. ياسمين: أختك… شهد هي اللي وريتني الصور.
بص عمر نظرة كلها صدمة وساب ياسمين بدون كلام وسط دموعها وراح لأوضة أخته وكانت في الوقت ده بتكلم مازن ودخل من غير ما يخبط. عمر: بتكلمي مين؟ عمر: بتكلمي مين؟ ارتبكت جدا شهد واتثبتت كدا ومش عارفة حتى تقفل السكة. قرب عليها عمر واتكلم بحدة: بتكلمي مين؟ شهد بتوتر: دي… دي… واحدة صاحبتي. عمر: طب وريني بقا الموبايل ده كدا. وفي نفس الوقت ده كانت كنزي قاعدة مع مازن هي ورزان وأدا مازن لكنزي التليفون واتكلمت هي. عمر بحدة: الو.
كنزي وحاولت تغير صوتها: الو… مين؟ أنا بكلم شهد. بص عمر لشهد كدا وأداها التليفون وشهد قفلت معاها. شهد بضيق: انت إيه اللي عملته ده بقا؟ اسمه إيه يعني؟ عمر بعصبية: انتي اللي إيه اللي هببتيه ده؟ إيه الصور اللي وريتيها لياسمين دي؟ شهد ارتبكت شوية لكن سيطرت على أعصابها: إيه يا عمر؟ حد بعتلي الصور دي وكنت جايه أوريهالك بس ملقتكش. عمر: تقومي توريها لياسمين؟
شهد: أهدا بس يعني… بصراحة بقا أنا حاسة بيك إنك مش عاوز تكمل معاها فقولت فيها إيه يعني لو دي تبقى سبب طلاق… أنا زعلانة عليك بس. عمر: انتي مالك انتي؟ ملكيش دعوة. شهد: خلاص خلاص… مليش دعوة تاني… بس ربنا العالم إني خايفة عليك. عمر: أنا قولتهالك أهو… لو شوفتي حاجة زي كدا تاني تيجي توريني أنا… فاهمة؟ شهد بابتسامة: حاضر… بس هو انت هتعمل كدا تاني؟ بصلها عمر كدا بقرف ومقدرش يتكلم تاني ومشي من قدامها.
ضحكت شهد بشر كدا ورمت جسمها عالسرير وهي مبتسمة. رجع عمر الأوضة لياسمين اللي كانت لسه بتعيط. دخلها وهو وشه في الأرض ومش قادر يرفعه في وشها. عمر بحزن: ياسمين… أنا عارف إن الكلمة دي مبقاش ليها أي معنى عندك… بس أنا بجد… آسف. بصتله ياسمين بدموع: ماشي يا عمر… ممكن بقا متتكلمش معايا تاني؟ لحد ما أصفى من ناحيتك تاني. عمر: حاضر… أوعدك إيدي مش هتلمسك تاني غير بإذنك انتي ولا هتكلم معاكي غير بأمرك انتي وبس.
وقرب عليها وباس راسها. ياسمين: هو انت مش لسه قايل إيدي مش هتلمسك؟ عمر بيحاول يفكها: أنا إيدي ملمستكيش… شفايفي هي اللي لمستك. ابتسمت ياسمين كدا ومسحت دموعها. عدى أسبوع وهما على نفس الحال. ياسمين بتحاول تتجنب الكلام معاه وهو بيحاول يفتح كلام معاها لكن بحدود عشان متزعلش وياسمين فكت الجبس. رزان وكنزي لسه بيعملوا خطتهم اللي عاوزين يهدوا بيها بيت أيمن صقر… ويستولوا على فلوسه وشركته.
وشهد كل يوم بتروح لمازن البيت وبيقدوا ليالي كتير مع بعض. وجه يوم فرح أخوها ومريم. كانت بتلبس ياسمين وكان لبسها جميل جدا وجمّله أكتر حجابها وميكب خفيف عشان ميخفيش جمالها الهادي. كانت واقفة قدام المراية وبتحط آخر الحاجات. جهز عمر وقف وراها وفضل باصص لها وهي بتحط المسكرة وهو مركز مع تفاصيل وشها أوي ونفسه يحضنها من ضهرها لكن ماسك نفسه عشان متزعلش منه أكتر. وبعد كده لفت ضهرها وقالتله: أنا جهزت.
كان عمر واقف مش مركز مع حاجة غيرها ورد عليها بهدوء: شكلك قمر أوي. ياسمين بكسوف: شكراً. وقربت عليه تعدل له الجرافته بتاعة البدلة وهو كان مركز في عيونها أوي ورفع إيده من غير ما يحس حاوط وسطها فتحرجت هي أوي وسرحت شوية في عينيه ولكن فاقت ومسكت إيده نزلتها براحة فمسك هو إيدها وكان حاضن إيده بإيديه. ياسمين بكسوف شديد وخدودها احمرت أوي: عمر… يلا بقا. عمر: طب أنا عاوز أعمل حاجة… ممكن أبو*سك في خدك بس.
ياسمين بكسوف ومردتش عليه. عمر: عشان خاطري… إحساس بس جالي مرة واحدة. بصتله ياسمين نظرة بمعنى إنها موافقة. قرب عليها عمر وباسها من خدها وغمض عيونه بإستمتاع وهي كمان غمضت عيونها وبعد كده بعد عنها وبصلها كأنه داخ. عمر: آسف يا ياسمين. بصتله ياسمين بابتسامة خفيفة: يلا بينا يا عمر. مسك إيديها لفها على إيده وأخدها وخرجوا. وشهد كانت واقفة في الشباك بصت عليهم بحقد وراحت تبلغ كنزي ورزان.
وصلوا لحد هناك وكانت مريم وحسام أخوها فرحانين جدا وياسمين كمان كانت فرحانة جدا ودي كانت أول مرة عمر يشوفها بالفرحة دي. وكانت بترقص مع مريم فحس إنه غيران عليها. مسك إيديها وقالها بهدوء: عمر: مش كفاية رقص بقا؟ ياسمين: استنى بس يا عمر آخر رقصة والله. عمر: ياسمين كفاية بقا. وفجأة جه عادل دخل الفرح وخبط على ضهر ياسمين وهو بيلمس ضهرها. عادل بابتسامة صفرا: ألف مبروك يا ياسمين. بصتله ياسمين واتخضت و…
هو إحنا ناقصينك يا عادل… يترا عمر هيسيبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!