الدكتور: المدام مش حامل أصلاً. عمر: إزاي يعني مش حامل؟ الدكتورة: قالت كده. الدكتور: أكيد تشخيص غلط. هو حضرتك متجوزها بقالك قد إيه؟ عمر: هو امبارح بس. الدكتور: لا أكيد لا. أكيد الدكتورة غلطت. عادي يعني. اتفضلوا، ممكن تدخلولها. فضل عمر واقف مصدوم. يعني حصل له كل ده في يوم واحد: مراته تحمل، وبعدين تقع من على السلم، وبعدين يكتشف إنها مش حامل أصلاً.
دخلوا الأوضة، وكانت رجليها متجبسة ونايمة كده على السرير، لكن مفتحة عيونها. جريت عليها شهد وهي بتمثل الخوف. شهد: ياسمين حبيبتي. إيه اللي حصل لك بس؟ ياسمين بدموع: هو إيه اللي حصل للجنين؟ عمر بزهق: مفيش جنين أصلاً. ياسمين: إيه؟ أومال إيه اللي الدكتورة قالته ده؟ عمر: ممكن بس نروح البيت ونبقى نتكلم لما نروح. بصت له ياسمين بزعل وصدمة من طريقته. وبعدين كلهم خرجوا ما عدا ياسمين وعمر، وهو واقف زهقان كده.
عمر: متيلا بينا بقى عشان نخرج. بصت ياسمين على رجليها كده وقالت: أقوم إزاي يعني؟ قرب عليها عمر، وأول ما رفعها قالت هي: آه، براحة. بصلها عمر كده في عينيها شوية، وهي كمان فضلت باصة له وسرحت أوي. فاقت ياسمين من سرحانها وقالت له وهي لسه باصة في عينيه: ياسمين: عمر… مش هنمشي؟ فاق عمر بسرعة كده. عمر: آه… معلش سرحت بس. امسكي فيا كويس أحسن تقعي. ياسمين: لا. مش همسك فيك. إنت قالب وشك ليه؟ عمر بزهق: براحتك.
ومشي شوية، وكانت ياسمين هتقع. فرفعت ايديها بسرعة وحضنته. عمر: قلت لك هتقعي. ياسمين: امشي اخلص. ومشوا لحد ما وصلوا العربية وركبوا ومشوا هما الاتنين. وصلوا لحد البيت وشالها لحد الأوضة وطلعوا. دخلوا، حطها على السرير. ياسمين: آه… إنت غشيم ليه؟ براحة. عمر: إحنا آسفين يا ست هانم بجد آسفين. ياسمين: هو إنت متعرفش تتكلم عدل أبداً؟ عمر وبدأ صوته يعلى: هو إنتي اللي هتعلميني الأدب يعني؟ ياسمين: مالك يا ابني؟
هو إنت عايز تتخانق على أي حاجة؟ عمر بزعيق: هففف… إنتي مالك إنتِ؟ أنا أعمل اللي أنا عاوزه. ياسمين: عمر طريقتك مستفزة. اسكت بقى. إيه القرف ده؟ قرب عليها عمر ومسكها من شعرها أوي. عمر بعصبية: إنتي عايزة إيه بقى؟ هو إنتي اللي هتعلميني الأدب؟ ياسمين بألم ودموع: عمر… ابعد شعري حرام عليك. وز*قت ايده ونزلت من على السرير وفضلت تزحف على الأرض، وهو واقف يتفرج عليها. بدأ يلوم نفسه على اللي بيعمله فيها. يعني هي ذنبها إيه؟
راح عشان يساعدها، بعدته عنها. ياسمين بعياط: ابعد عني، ابعد. وفضلت تزحف لحد ما دخلت الحمام وقفتلت على نفسها وفضلت تعيط أوي. هو سمع صوتها ومكنش قادر يستحمل. خبط عليها وفتح الباب، لقاها ماسكة مقص ولسه هتقص شعرها. جري عليها ومسك ايديها. عمر بعصبية: إنتي بتعملي إيه؟ ياسمين بعياط: هقص شعري عشان متمسكنيش منو تاني وتوجعني. سكت عمر كده وفضل باصص لها شوية، وكملت هي: إنت فاقد أهم حاجة يا عمر. الحنية. إنت مش حنين خالص.
شالها عمر من على الأرض وحطها على السرير. ولمس شعرها بحنية. عمر بزعل من نفسه: أنا آسف. متزعليش مني. والله لحظة غضب بس. ياسمين بعياط: عمر… إنت خلاص بقيت جوزي. يعني مش خطيبي. مش هقدر أسيبك بسرعة. وكمان عشان خالي. بلاش تكون كده. عمر بحنية: خلاص يا ستي بقى. أنا آسف. واللي إنتي عايزاه هعمله. ياسمين: طب أولاً كده… ملكش علاقة بكنزي تاني. عمر: اممم. خلاص بقى خلصنا. وإيه تاني؟
ياسمين: إيدك متتمدش على شعري تاني أبداً أو عليا خالص. عمر: حاضر. آسف مرة تانية. ياسمين: بس كده. مش عايزة حاجة تاني. عمر: ماشي يا ستي. ممكن بقى أطلب أنا منك طلب؟ ياسمين: عمر بلاش قلة أدب. مش هيحصل تاني. عمر: لا. دماغك راحت بعيد. أنا عمري ما هقرب لك غير براحتك إنتي. أنا بس كنت عاوز أعرف إنتي ليه سبتي خطيبك.
ياسمين لنفسها: مش عارفة لي لما قالي كده وجاب لي سيرة عادل مزعلتش. مع إن كنت فاكرة إني هزعل جداً. بس متاثرتش أوي بصراحة. ردت ياسمين: خاني يا عمر. وأنا أكتر حاجة أكرهها هي الخناقة. عمر: خانك إزاي؟ احكي لي. وخبط باب الأوضة. راح فتح الباب عمر. الخدامة: أستاذ عمر. في واحد صاحبك عاوزك تحت. عمر باستغراب: مين ده؟ طب ماشي أنا جاي اهو. ياسمين هنزل وأجيلك. ياسمين: ماشي. نزل عمر تحت ولقى كنزي. حط عمر إيده على وشه بعصبية.
عمر: إنتي إيه اللي جابك هنا يا زفتة إنتي؟ كنزي: وحشتني أوي يا موري. أنا مش قادرة أبعد عنك بجد. عمر: يبنتي هو إنتي مبتزهقيش؟ قلت لك خلاص. أنا اتجوزت. كنزي: أيوه. بس إنت كنت واعدني إنك هتجوزني بعد 3 شهور. عمر: غيرت رأيي فيها حاجة دي. كنزي: امم. غيرت رأيك برضه؟ ولا لما عرفت إن ياسمين حامل؟ وأديها أهي سقطت. بصلها عمر باستغراب شديد. عمر: هو إنتي عرفتي كل ده منين؟ توترت كنزي أوي و…
في أوضة ياسمين، كانت قاعدة على السرير، وبعدين سمعت صوت جاي من الشباك وعرفت إنه كريم. قبل ما يدخلها، صرخت بسرعة لأنها مش قادرة تجري. ياسمين: عمررررررررررررررر… عمر مسكها من دراعها جامد وقال بعصبية: مهو إنتي هتنطقي يعني هتنطقي. مين عرفك كل ده؟ توترت كنزي جداً، وكانت لسه هتتكلم، سمعوا صوت ياسمين وهي بتنادي وبتصرخ باسم عمر. مسكها عمر وطردها بره. عمر: امشي من هنا بسرعة، وإياكي أشوفك بتخطي عتبة البيت ده تاني.
كنزي: ماشي يا عمر. اطلعلها. وربنا ما هسيبك في حالك. وسابته ومشيت. مركزش هو في كلامها وطلع بسرعة يلحق ياسمين. في الوقت ده، كان بيحاول كريم إنه يدخلها، بس أول ما سمع صوت صراخها جري بسرعة لأنه خاف من عمر. طلع عمر بسرعة وبرعب على ياسمين ودخل بسرعة، وكانت هي شبه منهارة لأنها بتخاف من كريم جداً. عمر بقلق شديد: مالك يا ياسمين؟ في إيه؟ ياسمين بانهيار: أخوك... أخوك كان عايز يدخل لي من الشباك. راح عمر ناحية الشباك وملقاش حاجة.
عمر: مفيش حد. تلاقي بس كانت بتتهيأ لك. أهدي، أهدي. قرب عليها وهي ماسكة فيه وهي خايفة. ياسمين بانهيار: متسبنيش يا عمر ونبي لوحدي. عمر بهدوء: طب أهدي بس. إنتي لي خايفة منه أوي كده؟ ياسمين بعياط: دخل قبل كده من شباك أوضتي، وكان عايز يعت*دي عليا. عمر بصدمة وملامح وشه اتغيرت: نعم؟ وإنتي عملتي له إيه؟ ياسمين: ضربته بالقلم، وهو فتح عليا مط*وة. كان هيقت*لني. بس إنت بعدها جيت خبطت عليا الباب، لما أنا أغمى عليا.
عمر بعصبية عليها: ومقولتليش لي ساعتها؟ ها؟ ياسمين بعياط أكتر: خوفت منه. قالي لو حد عرف هيق*تلني. عمر بعصبية: برافو عليكي بجد. عرفتيه إنك بتسكتي. هيفضل يجيلك بقى. ياسمين بعياط: إنت بتتعصب عليا لي دلوقتي؟ هو أنا في إيه ولا إيه؟ بدأ يهدي عمر: طب خلاص. أهدي كده. وتعالي اغسلي وشك. وجاي يشيلها، بعدته عنها. ياسمين بدموع: مش عايزة منك مساعدة. عمر بزعيق: براحتك. أنا زهقت بقى. وسابها ونزل.
وهي كانت قاعدة تعيط أوي. ولقت مريم صاحبتها بتتصل عليها. حاولت تبان طبيعية. ياسمين: الو. إزيك يا حبيبتي؟ مريم: إنتي عاملة إيه؟ بقولك أنا وأخوكي خلاص حددنا معاد الفرح. هيكون الأسبوع الجاي. ياسمين: مبروك يا حبيبتي. ماما رنت عليا كتير بس أنا مكنتش فاضية. مريم: لي؟ مالك؟ ياسمين: كنت في المستشفى. مريم بقلق: يلهوي. لي؟ إيه اللي حصل؟ ياسمين: بصي يا ستي. بس ماما متعرفش حاجة. أنا مش عايزة مشاكل مع خالي.
نزل عمر وهو في قمة غضبه. ونده على الخدامة بأعلى ما في صوته. وجات تجري. عمر بزعيق: هو إنتي عايزة تطردي ولا تتهزقي يعني؟ إنتي لي مقولتليش إن زفتة كنزي هي اللي هنا؟ الخدامة برعب: والله العظيم يا فندم هي اللي قالت لي. وحضرتك كنت قايلي أي حاجة تطلبها منك نفذيها. عمر: طب امشي غوري. وإياكي تسمعي كلامها تاني أو تضحكي عليا. جريت من قدامه برعب.
قعد تحت شوية. وكانت ياسمين سامعة صوت زعيقه بس مش قادرة تحدد كلامه ومرعوبة منه. هدي شوية وبعد كده طلع. كانت هي خلصت كلام مع مريم. لقاها قاعدة كده وباين عليها الخوف جداً. زعل من نفسه إنه وصلها إنها تخاف منه. وبدأ يهدي خالص أول ما شافها. قرب عليها أوي، بس هي بتحاول تبعد. لكن مقدرتش بسبب رجلها. ومسكها من ايديها. عمر بهدوء وزعل: إنتي خايفة مني؟ مردتش عليه وهي باصة الناحية التانية. عمر: ردي عليا لما أكلمك.
ياسمين: بصت له ياسمين. آه خايفة منك يا عمر. عشان إنت بتخوفني. أول ما بصت له وشاف عينيها، فضل باصص فيها أوي ومش قادر يحركها حتى. وهي كمان حست بحاجة غريبة. فضلو باصين لبعض زيادة عن الدقيقتين، مركزين جداً في ملامح بعض. واتكلم عمر وهو لسه باصص في عيونها. عمر: أنا مقدرش أخوفك. أنا آسف. سكتت هي ومش قادرة ترد أصلًا. وبعدين فضل يقرب عليها وحدة وحدة. بيشم ريحتها بتمتع. وكان خلاص هيبو*سها. باب الأوضة خبط.
فاقو هما الاتنين بسرعة. واتكسفت ياسمين أوي. كانت أخت عمر شهد. شهد: عمر بابا بيقول لك هتيجي الشركة انهارده. عمر: لا هقعد مع ياسمين عشان تعبانة. شهد بصت لها بحقد: ماشي. هقول لبابا. لاحظت ياسمين نظراتها دي. خرجت شهد واتصلت على رزان. شهد: الو. معرفتش أخرجوا من عندها؟ رزان: طب بصي. ابقي تعالي لي أنا وكنزي قاعدين مستنينك. ومعانا مازن كمان. شهد بابتسامة: طيب. هاجي حاضر. بس على فكرة هو خارج انهارده بليل.
رزان: تعالي بس ونتفق نعمل إيه. راح عمر لياسمين قعد جنبها. عمر: جات أختي في وقت بارد أوي. ياسمين بكسوف وابتسامة: بطل قلة أدب يا عمر بقى. عمر: دي بو*سة بس. أنا لسه معملتش قلة أدب. بو*سة واحدة. أصالحك بيها. بصت له ياسمين كده بكسوف. فـ قرب عليها وهي غمضت عينيها وباس*ها من شفايفها. وكانت بمفعول السحر بالنسبة له. حس إنه في دنيا تانية خالص. وبعدها بعد عنها عشان متضايقش. وبصلها في عيونها شوية.
عمر: أنا هقوم من قدامك عشان معملش حاجة تانية. ياسمين بكسوف شديد وخدودها احمرت أوي: متقدرش على فكرة. ضحك لها عمر وقعدوا شوية مع بعض. وبعدين هو قام يلبس عشان يخرج في ميعاد شغل. والساعة تقريباً 7 بليل. ياسمين: هتتأخر؟ عمر: مش عارف والله. بس متقلقيش هحاول أجي بسرعة. ياسمين: طب ماشي. خليك فاتح فونك. عمر بابتسامة: حاضر. وداها بو*سة في الهوا. عمر: باي. ضحكت هي وبعد كده مشي. وحاسة إنها مبسوطة معاه شوية.
راح معاد الشغل في إحدى الكافيهات. وبعد ما خلص والناس اللي كانو معاه مشيوا، لقى كنزي جاية ليه. عمر بزهق: يادي الليلة الهب*اب. عايزة إيه. كانت ياسمين قاعدة في الأوضة وعدى وقت كبير. وبعدين جاتلها شهد خبطت عليها ومدخلتش. شهد: أنا عايزة أتكلم معاكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!