الفصل 8 | من 12 فصل

رواية عشقي الوحيد الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة اسيل

المشاهدات
15
كلمة
2,775
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

أول ما عادل لمس ضهرها، بص عمر وعينه فيها شر، واستغرب من ردة فعل ياسمين إنها اتخضت أوي. عادل: ألف مبروك يا ياسمين. ياسمين بتوتر: انت أي اللي جابك هنا؟ عادل بهدوء: ياسمين، أنا فعلاً ندمان، وجاي أعتذرلك بجد، بس برضه جاي عشان أباركلكو والله. جه حسام بعصبية: انت أي اللي جابك هنا يزفت أنت! عادل: لو سمحت يا حسام، أنا جاي بس عشان أبارك، والله مفيش في دماغي أكتر من كدا. حسام: طب اتفضل بقا أمشي دلوقتي.

عادل: أنا مستحيل أمشي غير ما ياسمين تقولي إنها سامحتني. ياسمين ببرود: أنت خلاص مبقيتش تهمني، روح بقا اعمل كل اللي انت عاوزه. عادل بابتسامة مستفزة: بس انتي لسه بتحبيني، وأنا كمان لسه بحبك. ياسمين: أنت عارف، شكلك كده عاوز أضرب بالجزمه تاني، بس للأسف مش عاوزة أبهدلها دلوقتي عشان نضيفة. ورفعت إيديها، كانت لسه هتضربه. رفع عادل إيده ومسكها. عادل بابتسامة: المرة دي مش هتقدري تعمليها. عفواً، لقد نفذ رصيد صبر عمر.

عمر شد ياسمين وراه ضهره، وحط إيده على كتف عادل وقعد يفرك في كفته جامد. عمر: بص بقا يحلو، أنا سيبتك تتكلم براحتك، ولمست مراتي مرة وسكتت لأني مكنتش لسه أعرف الباشا يبقى مين. وقعدت تهرطق بالكلام كده وتقول لسه بتحبني ومش عارف إيه، والكلام ده بقا ميعجبنيش. آه مراتي غلطت إنها رفعت إيديها عليك، بس برضه أنا مقدرش أشوف حد يلمس ياسمين، وخصوصاً لو كان بغل زيك. عادل بصدمة: هو... هو أنت جوزها؟ عمر كور إيده وضرب* ضربه في وشه بغل.

عمر: آه، أنا جوزها. عندك مانع؟ وضرب* ضربه كمان. عمر: إياك لسانك ده ينطق اسم مراتي تاني، فاهم؟ راح حسام مسك عمر. حسام: اهدى يا عمر، خلاص. غور من هنا يا عادل يلا. قام عادل من على الأرض بغضب وعدل هدومه. عادل بغضب: أنا هوريك مقامك، هتشوف مين هو عادل. وبص لياسمين وجاي يمشي. ضرب* ضربه عمر في ضهره وقال: بص قدامك. خرج عادل، وكل ده كانت ياسمين واقفة تبص على عمر بفخر. وأول ما مشي عادل، جريت على عمر وحضنته.

وهو رفع إيده في الهوا وأخد نفس عميق وضَمّها ليه أوي. هي حاسة إن حقها رجعلها، وكانت بتحضنه كشكر ليه. وبعدين أدركت اللي هي عملته أدام الناس، بعدت عنه براحة وهو باصلها بابتسامة كده. عمر بضحكة: آسفين بقا يا حسام، بوظنالك الفرح. حسام بضحكة: لا ولا يهمك، هي البت مريم دي نحس أصلاً من يوم ما خطبتها. مريم وهي بتضربه في كتفه: والله أنت اللي نحس، صح يا ياسمين؟ ياسمين وهي بتحضن مريم وضحكة: آه والله، سيبك منه يا بت.

حسام: ماشي، شوية وهيتقفل علينا البيت لوحدنا. ياسمين بضحكة: البيت، والله أنت مجنون. وعدى وقت الفرح وروحوا هما الاتنين البيت وطلعوا أوضتهم. ياسمين: بس حسام فرحان أوي. عمر: آه، أخدت بالي، شكله بيحبها أوي. ياسمين: أوي أوي يا عمر، أنت متعرفش أصلاً دا بيحبها من واحنا في إعدادي، كان بيجي يستناها قدام مدرستنا هو و... عادل: عمر وقلب وشه: بقولك إيه، متجيبيش سيرة الل*طخ ده تاني، فاهم؟ ياسمين بابتسامة: حاضر، حاضر، اهدى بس.

وبعدين ضحكت أوي. ركز أوي معاها عمر وابتسم: مالك بتضحكي أوي كده ليه؟ ياسمين: افتكرت وانت بتضرب* ضربه كده وبتتحط إيدك على كتفه، كان شكله يموت من الضحك. وضحكت أوي. عمر: لا والله، طب يا ستي، ادينا ضحكناكي أهو. مفيش شكرا؟ ياسمين: شكرا. عمر: لا مش كده، عاوزك تشكريني. وشاور على خده. ياسمين: قوم غير هدومك يا عمر. عمر: مرة واحدة بس. ياسمين: قووم غير هدومك يا عمررر. عمر: خلاص، خلاص، هقوم أهو. وقام قل*ع قدامها.

ياسمين ولفت وشها: يخربيييتك، بتعمل إيه؟ عمر بضحكة على شكلها: في إيه يا بنتي، بغير. ياسمين: وهو أنت لازم تغير قدامي؟ امشي ادخل الحمام، امشي. عمر بضحكة: لا عادي، أنا مش بتكسف. ياسمين: يا عم أنا بتكسف، امشي بقا. عمر بضحك أوي: حاضر، حاضر، مشيت أهو. ودخل الحمام وقعد يضحك عليها أوي. في مكان آخر. كريم: الو، عملت اللي قولتلك عليه. عادل: آه، بس عمر ده إيده تقيلة أوي. كريم: عادي يا عم، المهم الجاي. عادل: آه، هعمل إيه تاني.

كريم: أنا هقولك. عدى على الكلام ده أسبوعين، وكل يوم علاقة ياسمين وعمر تتطور أكتر. ياسمين صحيت من النوم وكان عمر بيلبس. ياسمين وماسكة بطنها: هو أنت رايح فين؟ عمر: رايح الشركة. الألم زاد أوي على ياسمين. ياسمين: طب ماشي، روح. عمر بقلق: مالك يا ياسمين، في إيه؟ ياسمين بألم ودموع: مش عارفة، بطني بتوجعني أوي. عمر بقلق شديد: طب في إيه طيب؟ أجيبلك دكتور؟ ياسمين: لا لا، أنا زي الفل.

مكملتش الجملة وجريت على الحمام ورجعت أوي وفضلت تعيط من الوجع. جري عليها عمر. عمر: ياسمين. واخدها في حضنه وهي حضنته أوي. عمر: طب تعالي معايا، هوديكي للدكتور. وشالها وهي حاضناه أوي. عمر: أنا هنادي لشهد تيجي تغيرلك لبسك. ياسمين بتعب: لا، بلاش شهد. عمر باستغراب: طب خلاص، هجيبلك الدكتور لحد عندك. استنى. وقعدوا على السرير وهي في حضنه أوي ودايخة جداً. واتصل على الدكتور.

وقبل ما يوصل، لبسها عمر الحجاب ودريس واسع كان سهل في لبسه. وصل الدكتور. عمر: خير يا دكتور؟ إيه اللي فيها؟ إيه؟ الدكتور بابتسامة: مبروك المدام حامل. عمر بفرحة شديدة: حامل؟ الدكتور: مبروك المدام حامل. عمر بفرحة شديدة: حامل؟ حامل بجد يا دكتور ولا... الدكتور بضحكة: لا، المرة دي حامل بجد. هتحتاج تاخد الأدوية دي، كتبتها أهي. عن إذنكم. وخرج الدكتور. عمر: ياسمين. مبروك. ياسمين بدموع: مبسوط يا عمر باللي انت عملته فيا؟

عمر: ياسمين، متكس*ريش فرحتي لو سمحت. أنا فعلاً فرحان. ياسمين: وفرحان ليه بقا؟ عشان عرفت تكس*رني صح؟ عمر بصدمة من كلامها: ياسمين. ياسمين: أنا فرحان لأنك هتجيبيلي ولد أو بنت، هيكونوا حتة مني ومنك، وخصوصاً إنهم هيكونوا منك يا ياسمين. ياسمين: أنت يعني فارق معاك مين اللي جايبه؟ أنا ولا غيري؟ عمر: ياسمين، أنت عاوزة تتخانقي وخلاص؟ براحتك يا ستي. ياسمين: عمر. عمر بهدوء وحنية: من إيه بس؟ أي حاجة مضايقاكي، قوليلي.

ياسمين: خلاص يا عمر. عمر: هو إيه اللي خلاص؟ ياسمين: خلاص، مش عاوزة أتكلم دلوقتي. عمر: لا، قوليلي بس. ياسمين: بصراحة كده، أنت لسه بتكلم كنزي؟ عمر بسرعة: لا. ياسمين: عمر. عمر: قولت لا. ياسمين: عمر، أنا عاوزة تفسير للصورة اللي شهد ورتهالي. عمر: والله العظيم مشربتش، هي حطتلي حاجة في العصير خلاني كده. أما شهد بقا... ياسمين: هي إيه؟ مالها؟ عمر: ياسمين، أنا هروح الشغل وهاجي تكون أعصابك ارتاحت.

ياسمين قامت من عالسرير: يعني هتخرج دلوقتي؟ عمر: آه، هتنيل دلوقتي. عاوزة حاجة؟ ياسمين: اتكلم عدل. عمر: أنت مالك اتكلم عدل ولا لا؟ هو أنتِ هتحققي معايا؟ ياسمين: عمر. عمر: اهدي كده، بدأت ترجع تاني زي الأول. عمر: مهو كل محاولاتي معاكي فشلت. نفسي نكون زوجين بجد. أنا... بحبك. سمعت ياسمين الكلمة وحست إنها مبسوطة جداً، مش عارفة ليه، معقولة لحقت تحبه في الوقت القصير ده؟ ياسمين: قولت إيه؟

عمر بحنان: ياسمين، أنتِ سمعتيني كويس. أنا بجد بحبك، ونفسي يطلع إحساسي ناحيتك إنك إنتِ كمان بتحبيني، صح؟ ياسمين بكسوف وبصت في السقف وهي مبتسمة. ابتسم عمر: بلاش تقوليها دلوقتي، كفاية إنك حاسة إنها زي ما أنا حاسس. ياسمين ابتسمتله وخبطت على كتفه براحة: خلاص يا عمر، روح شغلك دلوقتي ولما تيجي نتكلم. عمر بابتسامة: حاضر. وسابها ومشي.

وراحت هي بسرعة قدام المرايا تبص على نفسها وهي بتضحك بفرحة جداً، إنه فعلاً بيحبها. عمرها ما حست الكلمة دي من عادل. فردت شعرها وقعدت تضحك بفرحة أوي. هي كمان حبته، أيوه حبته في الوقت البسيط ده، وكمان حامل منه. وقفت عالسرير وقالت بصوت عالي: ياااااس. خرجت شهد من الفيلا وراحت لرزان. شهد: أيوه، إيه هو اللي كنتي عاوزاه. رزان: أنا عرفت إن ياسمين كانت مخطوبة لواحد اسمه عادل، عشان كده خليت حد كده يتفق معاه يروح فرح أخوها.

شهد: حد؟ حد مين؟ كريم دخل: أنا يا شهد. قامت شهد وقفت وخافت جداً. شهد: كريم. كريم: أيوا أنا. بصراحة بقا، أنتِ عارفة إني كنت معجب بيها زمان، واحنا صغيرين، ولما شوفتها قدامي، بصراحة بقا نفسي فيها أوي. شهد: كريم، أوعى يكون ده كمين منك وهتروح تقول لعمر؟ كريم بضحكة: عيب عليكي. وقعدوا مع بعض يخططوا إزاي هيطلقوا عمر وياسمين، وكل واحد له غرض من طلاقه.

رزان: لما كنزي تتجوز عمر، وكنزي أصلاً بنتها، لكن مخبية عليهم كلهم، وعلي شهد كمان، هتكون ضمنت مستقبلها، وكنزي طبعاً نفس الكلام. وشهد عشان تتجوز من مازن. وكريم لأنه عاوز ياسمين. رجع عمر لبيته، وأول ما دخل لقى الباب بيتقفل وياسمين وراه. عمر بص لها بضحكة: إيه ده؟ مالك؟ ياسمين أخدت نفس عميق وغمضت عيونها. عمر: كنت عاوزة أقولك حاجة. عمر: قولي. ياسمين: بس أنا خايفة. عمر: خايفة مني؟ ياسمين: لا طبعاً، هخاف من إيه؟

آه، بصراحة خايفة منك. ضحكت عليها عمر أوي وعلى طفولتها. عمر: أنا مش عاوزك تخافي مني أنا بالذات، خافي من كله إلا أنا. ياسمين بقوة: عمر. عمر بنفس طريقتها: نعم؟ ياسمين غمضت عيونها: أنا بحبك. فضل واقف عمر متنح كده ليها وباصصلها أوي وهي مغمضة عيونها ومكسوفة جداً، ومكانش مصدق نفسه. فتحت هي عيونها ببراءة. قرب عليها عمر وهي ترجع ورا وهو يقرب، وهي ترجع لحد ما خبطت في الحيطة.

قرب عمر وشه من وشها أوي وبيشم ريحتها، وبيلعب في خصلات شعرها الطويل أوي وأسود أوي، وبدأ يشمه، وحط إيده على خدودها الحمرا، وقرب وباس*ها من خدودها. عمر بكل هدوء وراحة: مش عارفة تقولي الكلمة دي بسرعة؟ ياسمين بكسوف: عمر، براحة عليا، ممكن أموت منك. ده لما عينك بس بتيجي في عيني بحس إن هيغمى عليا. بعد عمر عنها: خلاص، بلاش. ياسمين بصوت عالي شوية: هو إيه اللي بلاش؟ تعالي هنا. وشدته من ياقة قميصه عليها أكتر.

ضحك عمر عليها وقرب ليها جداً ودفن وشه في رقبتها، وفضل يب*وس في رقبتها، وحط إيده على وسطها وشالها، وهي كانت سايبة جسمها خالص ومستسلمة ليه، وكان هو بياخد باله لأنها حامل. حاسة إنه وحشها جداً وعاوزاه يقرب منها أكتر ويحبها أكتر. حست كل ده لما جابلها حقها من عادل. شالها وحطها عالسرير وبرفع وشه بص لعيونها دقيقة وكان فوقها عالسرير، وبعد كده نزل وشه تاني ودفنه في رقبتها.

صحيت ياسمين من النوم وهو كان نايم جنبها، وفضلت تبصلو بفرحة، وحركت إيديها على وشه براحة، وحست إنها عشقته مش حبته بس. ومن حركة إيديها صحي هو من النوم. ومسك إيديها با*سها. عمر: صباح الخير يا حبيبتي. ياسمين بابتسامة: صباح النور يا روحي. صحيتك معلش. عمر وقام اتعدل: لا، دا كويس عشان أروح الشركة. ياسمين: ماشي، متتأخرش عليا بس. قام عمر من عالسرير. عمر: ليه بقا؟ ياسمين: عشان بتوحشني... أوي. عمر: أنا حرفياً بحبك أوي، أوي.

ياسمين: أنا كمان... بحبك أوي. قرب باس*ها من خدها ودخل غسل وشه وكان بيلبس. ياسمين: عمر، كان في حاجة قلقاني كده. عمر: خير يا حبيبتي. ياسمين: اختك شهد، بصراحة نظرتها ليا، وكمان حوار كنزي ده. بصراحة بقيت أخاف منها. عمر: عندك حق. بس هو أنتِ معملتيش أي حاجة تضايقها؟ ياسمين: الحاجة الوحيدة إني شوفتها مرة وهي خارجة بالليل من الفيلا، وقولتلها من ساعتها وهي كده. عمر بصدمة: نعم؟ خارجة امتى يعني وإزاي؟

ياسمين بكذب: مهي طلعت كان في واحدة صاحبتها عاوزاها. عمر: ياسمين، متحاولش تحوري، كانت رايحة فين؟ ياسمين: معرفش والله، من ساعتها وهي قالبة عليا. خرج عمر من الأوضة بمنتهى العصبية وراح لشهد أوضتها. عمر بعصبية: هو أنتِ أي اللي خرجك من البيت بالليل؟ شهد بتوتر ورعب: بتقول إيه؟ عمر بزعيق: هو أنا بتكلم هندي؟ ولا عشان بوكي مسافر بقا وأنا كل يوم في شغلي، هتدوري على حل شعرك؟ هاا؟

شهد برعب شديد: أنا مش فاهمة أنت بتقول إيه، ومين قالك الكلام ده؟ عمر: مش فاهمة؟ طيب يا شهد، أنا بقا هوريكي. وسابها وخرج ور*زع الباب بتاع أوضتها، واتخضت هي جداً، وبقت مش قادرة تسند نفسها. لكن قامت بمنتهى الغل والحقد. ودخلت أوضة ياسمين. شهد: بحقد وتهديد: هو أنتِ مش ناوية تتلمي بقا؟ ياسمين بهدوء: اتلم إزاي يعني؟ شهد بزعيق: أيوه اتدلع، اتدلع. أقسم بالله لو مبعدتيش عني، هقت*لك أنتِ واللي في بطنك.

ياسمين بخوف من شرها: أنتِ عرفتي إزاي إني حامل؟ تُرى إيه اللي هيحصل وياسمين رد فعلها إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...