الفصل 5 | من 26 فصل

رواية عشقي لك تخطى الحدود الفصل الخامس 5 - بقلم شروق عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
1,741
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

جميلة: مش قادرة يا سارة، أعمل إيه في قلبي اللي عشق ده؟ صدقيني أنا عارفة انتي بتتكلمي عن مين، بس صدقيني مش بإيدي، أنا مش قادرة أطلع حبه من قلبي. سارة: طب اللي يساعدك توصلي لحبك يا جميلة، أنا عارف ومُتأكد إنك بتحبي خالد، بس صدقيني مفيش حد يستاهل دمعة واحدة من عيونك، إنتي غالية أوي، والغالي لازم يفضل غالي، فهماني يا جميلة؟

جميلة: أنا عارفة، بس مش بإيدي حاجة، مش قادرة أبطل أحبه، مع كل اللي بيعمله ده مش قادرة أكرهه، بالعكس بحبه وحبه في قلبي بيزيد. "يالكِ من حمقاء أيتها الفتاة، كيف لكِ أن تجرحي بمثل هذا العاشق الذي يتمنى لكِ السعادة حتى لو كانت على حساب سعادته، يالحماقة حواء." .... : بدموع يجاهد كي لا تظهر ولا تراها: فعلاً عندك حق، القلب لما يحب مبيشوفش غير اللي بيحبه، حتى لو كان غلط وميستهلش.

سارة: فعلاً عندك حق في كل اللي قولتيه، بس يا ريت الكلام اللي بتحاول تفهمه لجميلة تفهمه لنفسك يا دكتور. أنا آسفة على التدخل، بس دايماً العيون بتفضح صاحبها، وكمان لغة العيون أقوى وأوضح من الكلام. أنا حابة أقول إننا دايماً بنشوف إحنا بنحب مين، ولا مرة حاولنا نشوف اللي بيحبنا بجد. اختاروا صح، صدقوني مش هتندموا أبداً. .... : عندك حق، بس أحياناً بيكون القلب هو المتحكم واللي له القرار.

سارة: غلطان. القلب اللي بيختار، بس القرار ليك أنت. حكم عقلك بس، ومتنساش قلبك. وإن حكمت قلبك متنساش عقلك. يعني القرار المُتخذ بيكون بين القلب والعقل، وفق ما بينهما، وصدقوني هتختاروا صح. سابتهم كل واحد منهم في مكان مختلف عن التاني، كل واحد بيفكر إيه الصح وإيه الغلط. يا ترى هيتاخذوا القرار الصح ولا هيمشوا مع الغلط.

"ما كان الوصول إليك سهلاً ولا الرجوع بتلك البساطة، كنت أنا عالقٌ وحدي في المنتصف، ولا شيء أنصفني حتى قلبي." سهر: زين، هو انت لسة شايفني صغيرة ومنفعكش؟ زين: إنتي هتفضلي صغيرة على طول يا قطتي، مهما كبرتي. وفي نفسه: هتفضلي صغيرتي وحبيبتي، بتمنى إني أقدر أقولك الكلام ده، إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. نفسي أقولك إني أنا اللي كنت ببعتلك المسجات طول السبع سنين دول. كان نفسي أبقى جنبك، بس غصب عني. سهر

وهي تلوح بيدها أمام وجهه: زين، زين، روحت فين يا ابني؟ فاق زين من تخيلاته على كلاماتها: هاا، أنا هنا أهو، يعني هروح فين؟ بقولك يلا نمشي، أصل جعان بجد، ووحشني أكل خالتي موت. سهر: إنت بتتهرب من إجابة سؤالي ليه؟ لسة شايفني صغيرة؟ زين: آه، إنتي لسة صغيرة وهتفضلي في نظري الطفلة الصغيرة. وفي نفسه: اللي عشقتها. سهر بدموع تلمع بعينيها تآبى النزول: ماشي، يلا أنا هسبقك علشان أبلغ ماما، عن إذنك.

زين حس إنها عايزة تكون لوحدها، وفقها وسابته ومشيت. رجعت بيتها "ولكن لن تسمح أن تمر بهذا الضعف مرة أخرى، ستمضي، نعم ستمضي، وسوف تصبح أقوى، سأجعلك تعترف بخسارتك أمام تلك الطفلة." سهر بمحاولة ألا تظهر ما بداخلها من حزن: يا خوانااااا، يا أهل الدار، يا أهل البيت، إنتوا يا قوم، إنتوا فين؟ أنا جيت. همت الأم: إيه الأزمينة اللي إنتي عاملاها دي يا زفتة؟ سهر بمرح: بقا كدا يا همهومتي؟ بقا أنا النسمة اللي في البيت تبقا زفتة؟

بس تشكري يا ست الكل، وبعدين أنا جعانة، جعااااانة، ياهووو. همت الأم بضجر من تصرفات ابنتها الطفولية: بس بس، إيه بلاعة اتفتحت؟ يلا روحي غيري واتوضي وصلي وتعالي على ما الأكل يجهز. سهر: آه صحيح يا همهومة، مش الولا زين عازم نفسه عندنا النهاردة؟ همت الأم: زين مين ده بقا ياختي؟ سهر: في إيه يا همهومة؟ بقا متركزي، زين ابن أم زين. همت الأم: آه عرفتوا زين اللي بيمشي في الشارع صح؟ ولا اللي لما بيعطش بيشرب؟ مش كدا؟

سهر بضحك: إيه ده، يست الكل، دا إنتي طلعتي جامدة أهو! بس ياستي زين ابن أمينة، الولية أختك اللي مبتسألش دي. همت الأم بمغزى: إنتي شوفتي زين فين؟ سهر: تقريباً صاحب مدير الشركة اللي بشتغل فيها. همت الأم بشرود: اممم. في نفسها: سهر مش لازم تعرف اللي حصل زمان، مستحيل تعرف.

خرج آدم مسرعاً لكي يلحق بمعشوقته، ولكن قد فرت من أمامه مستقلة تاكسي لكي يقلها إلى منزلها، ولكن أثناء طريقها للمنزل لاحظت النور أن ذلك الطريق الذي يقوده السائق ليس الطريق إلى منزلها. تعجبت كثيراً ونظرت على السائق لتجد ابتسامة خبيثة ترتسم على محياه، لكنها حاولت جاهدة ألا تظهر خوفها وتساءلت. نور للسائق: لو سمحت، إحنا رايحين فين؟ دا مش الطريق للبيت. نظر لها ويرتسم على

شفتيه تلك البسمة الخبيثة: بس إحنا هنعمل حاجة أحسن، إيه رأيك؟ وضحك ضحكة مستفزة. وسرعان ما أوقف التاكسي ونزل منه، وفتح الباب الخلفي وسحبها منه وهي تستنجد بأحد، ولكن هيهات، هل لشخص قذر مثل هذا بأن يأخذ ضحاياه لأماكن مليئة بالناس؟ شرع ذلك القذر بالاعتداء عليها وسط صراخها واستغاثتها. ولكن أنقذتها تلك اليد التي رفعت ذلك البغيض ولكمته لكمة أطاحته بيضاء بثباته. ركضت نحوه مستغيثة

به قائلة بهستيريا بكاء: آدم، أمشيه بالله عليك، أمشيه، هو كاان ببببيييحاااول... آدم وهي بداخل أحضانه ويمسح على رأسها: أهدي يا روحي، محصلش حاجة، مش هيقدر يلمسك خلاص، حبيبي، أهدي، وعد محدش هيقدر يقربلك. نور بعياط هستيري: أنااا، أنا عايزة أمشي من هنا، روحني بلييز. آدم. وفجأة سقطت فاقدة للوعي بين أحضانه. آدم بخضة: نور، نور، حبيبتي، مالك؟ اصحي يلا. حببتي قومي يلا. وسرعان ما أخذها لسيارته وأخذها إلى المستشفى.

آدم بزعيق: عااايز دكتورة هناااا، بسرعة. أتت الطبيبة لكي تفحصها. آدم: أنا قولت دكتورة، عايز دكتورة فوراً، صدقوني لو حصلها حاجة هقفلكوا المستشفى دي، يلااااا بسرعة. الدكتور برعب: حاضر يافندم، أهدي حضرتك، وإن شاء الله تبقي كويسة. الدكتورة: اتفضل حضرتك، حطها في الأوضة علشان أفحصها. آدم: هي هتبقى كويسة، صح؟ مش هيحصلها حاجة؟ قولي مش هيحصلها حاجة. الدكتورة: متقلقش حضرتك، بس أنا لازم أفحصها، اتفضل حضرتك علشان أعرف أشوف شغلي.

بعد فترة خرجت الدكتورة من غرفة نور. آدم بلهفة: طمنيني، مالها؟ هي كويسة، صح؟ الدكتورة: أنا آسفة، بس هي...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...