الفصل 6 | من 26 فصل

رواية عشقي لك تخطى الحدود الفصل السادس 6 - بقلم شروق عبد العزيز

المشاهدات
19
كلمة
2,198
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

طمنيني مالها هي كويسة صح. الدكتورة: أنا آسفة بس هي اتعرضت لصدمة نفسية إثر الاعتداء، وطبعًا مرض الصدمة النفسية من أخطر الأمراض النفسية اللي بتاخد وقت طويل عشان تتعافي منها بشكل كامل. آدم: طب إيه علاجها؟ هي هتبقى كويسة؟ الدكتورة: متقلقش حضرتك، مع الوقت هتبقى كويسة بس ممكن يكون رد فعلها غير طبيعي لأن... آدم: أنا فاهم يا دكتورة، إن شاء الله هكون معاها، مش هسيبها تاني مهما حصل. ينفع أشوفها دلوقتي؟

الدكتورة: اتفضل حضرتك، هي دلوقتي نايمة لأن هيكون صعب التعامل معاها لما تفوق. دخل غرفتها وتطلع إلى وجهها الملائكي الذي شحب شحوب الموتى. آدم بدموع: أنا آسف حبيبتي سامحيني، أنا السبب والله غصب عني سامحيني. وغفى بجانبها. في الصباح فاقت تلك الملاك على ذلك الكابوس الذي حدث معها ليلة أمس. نور بصراخ: عااااااا الحقوني حد يساعدني! فاق آدم على صراخها ونفورها منه. آدم: حبيبتي اهدي، أنا آدم، حبيبتي آدم.

ولكن صراخها ونفورها منه يزيد. الممرضة: لو سمحت ابعد كدا، لازم نلحقها، ابعد. أعطتها مخدرًا ونامت. نور: أنا بكرهك، بكرهك. آدم كان كالمغيب أثر كلماتها الأخيرة وزادت صعقته أكثر أثر كلمات الدكتورة له. *** نجده يجلس يتحدث مع فتاة. خالد: عايزة إيه انتي دلوقتي؟ بغمازة: بقولك إيه يا خالود، متيجي نطلع على الشقة وبلاش نضيع وقت كتير. خالد بنظرات استحقار: اممم. وهي تمسك بيده لتحرك. هبطت على وجهها بكف.

خالد: إيه القذارة دي يابت، انتي مش كسوفة؟ أه صحيح، أنا بكلم مين، انتي مجرد عاهرة. وهي بدموع وسخرية: عندك حق، أنا مجرد عاهرة، بس عم الشيخ جه مكان زي دا يصلي فيه مثلاً؟ هه. سلام يا شيخ. خالد وهو يتحدث بالهاتف: بقولك إيه يابني، انت متأكد إنه هنا؟ المتحدث: أيوا ياباشا متأكد، لسه داخل من شوية قدامنا. خالد: طب اقفل انت. خالد بسخرية: يا عمر باشا، عاش من شافك يا راجل. عمر بسخرية أيضًا: إيه دا خالد باشا بنفسه هنا؟

إيه خلعت منك تاني وجيت تدور عليها هنا ولا إيه؟ والمرة دي هتيجي في مين؟ خالد: عمر صدقني أنا مكنتش في وعيي. عمر: قديمة ياباشا، العب غيرها وروح وراها، يلا شوفها مع إنهي راجل... قاطعه بلكمة أطاحت به. خالد بغضب: مش معني إني ساكتلك إنك تغلط. فاهم؟ عارف إني اتزفت غلط لما خليت واحدة وسخة زي دي تلعب عليا، بس مكنتش في وعيي وقتها لما دا حصل. عمر: عارف إنك واطي، انت عارف أنا خسرت إيه؟ أنا خسرت... *** في منزل إبراهيم الكامل.

همت الأم بمغزى: انتي شوفتي زين فين؟ سهر: تقريبًا صاحب مدير الشركة اللي بشتغل فيها. همت الأم بشرود: اممم. في نفسها سهر: مش لازم تعرف اللي حصل زمان، مستحيل تعرف مهما كان. خرجت من شرودها على صوت جرس الباب يعلن وصول الضيف. خرجت همت لتستقبل الضيف: اتفضل يازين، وقبل ما تقولي أنا... مصطفى معلش ياحبيبي افتكرتك زين. مصطفى: زين دا مشفناهوش من سبع سنين، الواطي دا إيه اللي فكره بينا؟

همت الأم: البت سهر بتقول إنه صاحب مديرها وهيجي يتغدى معانا النهارده. مصطفى: امم، يشرفنا ياست الكل. عن إذنك بقا هدخل أرتاح شوية، أصل النهاردة كان يوم صعب أوي، اضطريت أروح الموقع بعد الجامعة، هدخل أتوضى وأصلي وأرتاح شوية. همت الأم بحنية: ماشي ياحبيبي، ربنا يبعد عنك ولاد الحرام يارب. توجهت لتجهيز الغداء لاستقبال الضيف الذي سيقلب الطاولة رأسًا على عقب من وجهة نظر الأم. *** عند زين.

خرج زين من الشركة عائدًا لمنزله ليستعد لهذا اللقاء الذي سيحدد مصيره، ولكن هل للقدر آراء أخرى؟ دخل إلى شقته وارتدى ملابسه المكنونة من بنطلون أسود وقميص أسود وساعته الفخمة رولكس مع البرفان وكوتشي أبيض. نظر لمنظره بتقييم. زين في نفسه: هتكوني ليا ياقطتي، مستحيل تكوني لغيري أبدًا مهما حصل. ....... : اش اش اش، إيه الشياكة والأناقة دي يازينو؟ زين بغرور مصطنع: طبعًا يابنتي، من يومي أنا المقدم زين الكافري. .......

: وأنا جميلة الكافري، ودا أمر يا سيادة المقدم واجب التنفيذ. زين بضحك: تمام يافندم، بس إيه اللي واجب التنفيذ؟ جميلة: أيوا صح، إيه الذكاء دا؟ بقولك متاخدني معاك والنبي أشوف المزز اللي في الشرطة. هيييحه، أه على المزز بتوع الشرطة وجمالهم. زين وهو يضع يده على حزامه: أه وأي كمان، كملي كملي. فاقت جميلة من توهانها: عااااااا يا عم بهزر، يخربيت اللي يهزر معاك يا خي. بس استني هنا، انت رايح فين يالا بالشياكة دي؟

خايفة ليك لتتشقط يا حبة عيني ص... قاطعها زين وهو يسحب حزامه من بنطاله. زين: يامجنونة، ماشي، لما أرجعلك. تعالي تعالي هنا، انتي إيه اللي جابك عندي أصلًا؟ جميلة: بس يسطا، أصل أنا اختنقت مع أمينة وسبتلها البيت وجيت أغلس عليك شوية. زين بنظرات ذات مغزى لها: هنشوف الموضوع دا بعدين، سلام. خرج وتوجه إلى منزل إبراهيم الكامل. استقبلته همت استقبالًا غامضًا. زين: عارف إنك عايزة تقولي... *** تكملة الفلاش باك.

سهي: انت قليل الأدب على فكرة. وبعدها ذهبوا إلى الحفل حيث تألقت سهي بفستان أوف وايت بحجاب من نفس اللون. وتألق أدهم ببنطلون قماش أسود اللون وقميص أبيض وجاكت أسود. وذهبوا للحفل وقضوا سهرتهم بسعادة بالغة، ولكن أثناء الحفل ذهب أدهم ليرد على التليفون، ولكن عاد سريعًا وأخذ زوجته وذهب بسرعة البرق. في طريق العودة. سهي برعب من سواقة أدهم: ادهم هدي شوية، أنا خايفة. ولكنه كان يزيد من سرعته وكأنه لا يسمعها.

سهي بصراخ: ادههههم هدي السرعة بقا، أنا خايفة، ادههههم. فجأة صدحت أصوات الطلقات النارية. آدم بعصبية: يا أولاد ال****، انزلي تحت في الدواسة بسرعة يلا. سهي ببكاء: ادهم في إيه ومين دول؟ وأكأنه لم يسمعها زاد صراخها مع زيادة الهجوم وتوقفت السيارة. أحد المهاجمين: والله ووقعت يا ذئب. آدم: انت مين وعايز إيه؟ المهاجم: حياتك يا ذئب، وحياة المزة اللي معاكي، بس مش قبل ما أتمتع بيها الأول. آدم بغيرة وغضب: وحياة أمك لأقتلك.

وأمسكه من تلابيب قميصه. المهاجم: هدي نفسك يا ذئب، الموقف مش في صالحك أبدًا. وإلا السنيورة اللي جنبك دي تودعها، بس مش قبل... أعطاه آدم لكمة أطاحت به قبل أن يكمل كلامه. آدم: بتتكلم على مراتي يابن*****، هقتلك والله لأقتلكم. مهاجم آخر: اثبت مكانك يا ذئب، وإلا تترحم على السنيورة بتاعتك. آدم بثبات مزيف: سيبها. المهاجم 2: انت من الآخر كدا هتنفذ اللي إحنا عايزينه، يبقى بالهداوة كدا يا شاطر، تسمع وتنفذ مفهوم؟

آدم وهو ينظر إليه بنظرات مرعبة وذات مغزى: عايز إيه؟ المهاجم 2 برعب: هو إحنا عايزين مرعي قصاد السنيورة دي. وفجأة وقع آدم على الأرض أثر ضربة قوية من أحد المهاجمين الآخرين. بعد مرور يومان. في مستشفى... ...... : أنا فين؟ الممرضة: الحمد لله على سلامة حضرتك، بقالك يومين نايم، قلنا بقا اسمك إيه؟ ...... : آدم، أنا جيت هنا إزاي؟

الممرضة: يظهر كانت عملية سرقة، لأن في ناس جابت حضرتك هنا وكنت سايح في دمك، بس الحمد لله الدكتور لحق الموقف وحضرتك بقيت كويس. آدم: أنا مش فاكر حاجة من اللي حصلت في الحادثة غير إن كنا في الحفلة وبعدين... مسك دماغه بيحاول يفتكر وفجأة. آدم: سهي! لا لا مستحيل، أنا لازم أمشي. قام وحاول يمشي مقدرش، ساعدته الممرضة. الممرضة: حضرتك لسه تعبان مينفعش كدا، أهدي بس.

آدم بزعيق وعصبية: أوعي كدا، ابعدي عني، والله ما هرحمهم ولاد ال** دول لو حصلها حاجة. أجرى عدة اتصالات وخلال نصف ساعة علم بمكان حبيبته وزوجته. خرج آدم من المستشفى ركضًا لكي يلحق زوجته، ولكن هل للقدر رأي آخر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...