الفصل 4 | من 26 فصل

رواية عشقي لك تخطى الحدود الفصل الرابع 4 - بقلم شروق عبد العزيز

المشاهدات
16
كلمة
1,835
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

بدأت المحاضرة وسط ضجر بعض الطلاب واهتمام البعض بتلقي المعلومات منه. بالخارج، كانت همس تقطع الطريق المؤدي إلى الكافتيريا في غضب شديد مما حدث لها من إهانة. كانت تود لو تفتك بهذا الدكتور وتنهيه، ولكن هل تستمر هكذا أم أن لها أسباب لتصبح هذه الفتاة التي لا تهتم سوى بذاتها ولا يهمها أي أحد آخر؟ هل ستنقلب الطاولة وينقلب السحر على الساحر أم ماذا سيحدث؟ في شركة أدهم منصور.

زين: أدهم، أنا عارف اللي حصل معاك مش شوية، وعندك حق في كل ده، بس يا ترى سهى هتكون مرتاحة وانت بتدمر نفسك بالشكل ده وبتخسر شغلك ونفسك؟ أدهم بعصبية ودموع: انت عايز مني إيه؟ أنا خلاص مبقتش قادر أستحمل، ليه سبتني أتعذب في بعدها؟ ليه مش قادر يا زين؟ مش قادر أستحمل إنها بعدت عني بسبب شغلي. خسرتها. آآآه. زين: أدهم، اسمعني. إحنا محتاجينك، وأكيد سهى لو كانت عايشة ما كانتش تحب تشوفك بالضعف ده.

أدهم: لو مراتك وابنك اتقتلوا قدام عينك وأنت عاجز، وكل ده بسبب شغلك، هتعمل إيه؟ ها؟ رد عليا. ساكت ليه؟ مترد. أنت متتخيلش أنا بعيش يوم الحادثة ده كل يوم وكأنه جديد. كانت بتستنجد بيا وأنا إيه؟ مقدرتش أعملها حاجة وخسرتها. فاكر كل اللي حصل كأنوا امبارح. فلاش باك. أدهم: يلا حبيبتي، هنتاخر على الحفلة. سهي: ثواني بس يا دومي، خلصت أهو. أدهم بغيرة: إنتي هتخرجي كده؟ سهي: آه يا حبيبي، مش حلو يعني.

أدهم: المشكلة بقى إنوا حلو. يلا روحي غيريه، مش هتخرجي كده، مستحيل. أنا ممكن أقتل أي حد يبصلك بصة. لا، مستحيل تخرجي بيه. سهي برقة: دومي، علشان خاطري، بليز. أدهم: هو إحنا بالطريقة دي مش هنخرج. متيجي بلا حفلة بلا أهباب، أنا أهم. وحملها وتوجه بها إلى السرير، وغاصوا في عالم ليس به سواهم. بعد فترة. سهي بتذمر طفولي: أنا دلوقتي عايزة أروح الحفلة، مليش دعوة. هة. أدهم بوقاحة: طب بزمتك أنا مش أحلى من الحفلة؟

سهي بطفولة: أنا عايزة أروح الحفلة، يعني عايزة أروح الحفلة. أدهم: طب قومي غيري. إياك، هة، إياك تلبسي حاجة زي اللي كنتي لابساها من شوية دي، ولا لو حابة نفضل اليوم كله كده، معنديش مانع. وبغمزة: أصل نفسي نفضل كده بصراحة. سهي: إنت قليل الأدب على فكرة.

وبعدها ذهبوا إلى الحفل، حيث تألقت سهي بفستان أوف وايت بحجاب من نفس اللون. وتألق أدهم ببنطلون قماش أسود اللون وقميص أبيض وجاكت أسود. وذهبوا إلى الحفل، وفجأة حدث ما لم يتوقعوه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند سهر بالخارج. كانت تتذكر ما حدث منذ سبع سنوات، عند اعترافها بحبها له، وكيف جرحها ورفض حبها. فلاش باك. سهر: أبيه زين، أنا بحبك أوي. زين: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟

إنتي لسه صغيرة على الكلام ده، ومينفعش اللي بتقوليه ده. سهر: بس أنا مش صغيرة، أنا عندي 16 سنة. أنا بحبك. زين: سهر، إنتي لسه صغيرة ومش عايز أسمع كلام في الموضوع ده تاني، وإلا هيكون ليا تصرف تاني ميعجبكيش، مفهوم؟ سهر: بس يا زين، أنا بحبك ومش قادرة أعيش من غيرك. ليه بتعمل معايا كده؟ وأنا مش صغيرة على فكرة، أنا كبيرة وبقولك بحبك. زين بعصبية: إنتي إزاي تقولي كلام زي ده؟

إنتي واحدة مش محترمة، وأنا إن سمعت منك كلام كده تاني، صدقيني هقول لأخوكي وهتشوفي مني رد فعل ميعجبكيش. أنا مبحبكيش، أنا مش هحب طفلة صغيرة. أنا بحذرك لآخر مرة، مسمعش منك كلام زي ده تاني، مفهوم؟ سهر: بس أنا بحبك. زين بعصبية وغضب: إنتي مجنونة؟ أنا مبحبكيش وبكرهك، أيوه، بكرهك. إنتي فاهمة؟ باك.

سهر: إنت صحيح رفضت حبي ليك زمان، بس أنا هخليك تندم، ومبقاش اسمي سهر الكامل إن مخليتك تجيلي راكع يا زين الكافري. بس مش زين الكافري اللي يندم يا قطتي. سهر بإحراج وتوتر: احم.. زييين. ااانا يعنيي. زيين. هووو. يييعني. زين بقهقهة: خلاص خلاص، أهدي. مالك؟ بهزر معاكي، أهدي. سهر بغيظ: والله إنك بني آدم بارد ورزل كمان. زين بعصبية مزيفة: بقا المقدم زين الكافري يتقاله بارد؟ لا وكمان رزل؟ ده إنتي ليلتك سودة.

سهر: هدي أعصابك يا كبير، عيب، ميصحش. وبعدين هتعمل دماغك بدماغ عيلة برضوا. زين بتوهان في سحر عينيها: تعرفي إنك وحشتيني أوي يا سهر؟ أنا مبقتش قادر أبعد عنك. أنا... ....... سهر: يابنتي، إيه ده؟ آسفة، معرفش إن فيه حد. آسفة مرة تانية. ولكن سهر كانت في دنيا تانية، دنيا مليئة بسحر تلك الكلمات التي نطق بها زين. سهر: إنت قلت إيه؟

زين: احم احم. هو أنا، لا مقولتش، قولت إني عازم نفسي عندكوا النهاردة علشان أشوف مصطفى الواطي اللي مبيسألش، وكمان وحشني أكل من إيد خالتي عندك مانع؟ (مقلهاش بحبك وضحكت عليكوا 😂😂😂) سهر بذهول: يعني إنت مقولتش حاجة؟ أي حاجة؟ زين بمكر: لا يا قطتي، مقولتش. إنتي سمعتيني؟ قولتي حاجة؟ سهر بتوهان وسرحان في وسامته: ها؟ زين بمكر: هااا إيه؟ مالك بس يا قطتي؟ عارف إني وسيم وقمر، بس مش لدرجة تسرحي فيا يعني.

سهر بغيظ: ياخي تبا لغرورك، أقولك إيه؟ امشي روح يلا. زين: يعني بقالنا سبع سنين مشفناش بعض وجاية تطرديني؟ سهر: يلا يالا بره. زين: يلا، الله يرحم أيام أبيه. سهر: زين، هو إنت لسه شايفني صغيرة ومنفعكش؟ زين: ....................... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند آدم في الشركة. نور: فيها غداء، وأكيد بيتزا، ومفيش حد بيقول للبيتزا لأ. آدم: طب يلا بينا يا طفسة. نور: ياعم طفسة طفسة، المهم هاكل بيتزا.

بس فجأة الباب اتفتح، دخلت فتاة مندفعًة في أحضان آدم، ترتدي ثيابًا أشبه ما تكون للعري. الفتاة: دومي حبيبي، وحشتني أوي. كدا برضوا هانت عليك يارا حبيبتك تسيبها كل ده؟ آدم أبعدها عنه وهو ينظر لتلك التي تشع النيران من عينيها. آدم: احم، إزيك يا يارا؟ عاملة إيه؟ (اتقفشت وعاملي فيها حبيب، أشرب بقا 😂) يارا: على فكرة أنا زعلانة منك علشان سبتني نايمة لوحدي آخر مرة وخرجت. نور بعصبية: نعم، نعم يا دلعدي! سابك نايمة فين؟

مترد يا أستاذ يا محترم! سابها نايمة وخرجت؟ لا بصراحة، هايل. آدم: نور، اسمعيني، إنت مش فاهمة حاجة. يارا دي تبقى...... نور: أنا مش عايزة أسمع منك ولا كلمة أصلاً. كلكوا زي بعض، صنف وس*ة. آدم بعصبية: نور، احترمي نفسك. مش معنى إني سكتلك تسوقي فيها كدا. وبعدين إنتي مالك أصلاً؟ ونام عندها ولا عند غيرها؟ إنتي مين أصلاً علشان تتدخلي؟ (تبا لغبائك أيها الآدم)

نور بدموع: عندك حق فعلاً. أنا مين. وسابته وخرجت بخطوات أشبه بالجري نحو الخارج. لكن ذلك الآدم ما زال مكانه. يالهي، ماذا قلت؟ لقد أهنت صغيرتي. (يا عم أنت لسه هتمثل؟ أحري وراها يلا، شوف الولية راحت فين) خرج آدم مسرعًا لكي يلحق بمعشوقته، ولكن قد فرت من أمامه مستقرة تاكسي لكي يقلها إلى منزلها. وأثناء طريقها إلى منزلها، حدث ما لم تتوقعه... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مكان آخر.

كانت تجلس تتذكر أيام طفولتهما معا، وخطت بأول كلمات في مذكراتها. "بت، أتنفس رحيق أنفاسك وأنت لا تبالي. مابك أيها القلب حتى تعشق مالم يبالي بك؟ فسحقا على ذلك القلب الذي يجعلني أفتقدك بوجودك." شروق عبد العزيز.... جميلة: مالك ساكتة؟ يعني مش عوايدك. جميلة: تعبت أوي يا سارة، نفسي يحس بيا ويحبني زي ما بحبه.

سارة: صدقيني يا حبيبتي، هو ميستهالكش. اللي زيك يا خالد ميستهالش حد يبقى عليه. بصي حواليكي يا جميلة، هتشوفي اللي بيحبك بجد. جميلة: مش قادرة يا سارة. أعمل مع قلبي اللي عشقوا ده إيه؟ صدقيني، أنا عارفة إنتي بتتكلمي عن مين، بس صدقيني مش بإيدي. أنا مش قادرة أطلع حبه من قلبي. ...... طب اللي يساعدك توصلي لحبك. تتبع الفصل الخامس. " "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...