الفصل 20 | من 29 فصل

رواية عصيان انثى الفصل العشرون 20 - بقلم حنان ماهر

المشاهدات
18
كلمة
1,913
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ياسين اتجه ناحية الدولاب ولسه هيغير هدومه، في رسالة جاتله على تليفونه. ياسين شافها، وأول ما شافها النار جريت في عروقه وغضب مالي وشه. محتوى الرسالة لما ضي كانت في حضن رامي، راح ياسين على غرفتها وفتح الباب بهمجية. ضي اتفزعت، ولسه هتنطق راح ضربها قلم قوي وقعها على الأرض. ضي اتصدمت من اللي عمله ودموعها نزلت، بس الصدمة الأكبر لما رملهالها التليفون وقال بغضب: "ايه ده؟ ضي مسكت التليفون وشافت الصورة وعرفت إن رامي نفذ تهديده.

ياسين بعصبية وغضب: "انطقي! ايه ده؟ "هدي وسيلا طلعوا على زعيقه." ضي قامت وهي بتمسح دموعها وبتقول: "أهدى بس وأنا هشرحلك والله." ياسين بغضب: "تشرحيلي ايه؟ الصورة بتشرح كل حاجة! ها، لما أشوف مراتي في حضن راجل عايزاني أفكر إزاي؟ ضي بصت على سيلا اللي واقفة مش بتنطق حتى، وبصت على ياسين. لسه هنتكلم اتفاجأت بيه بيقرب منها ومسكها

من درعها وضغط عليها وقال: "أنا كنت فاكرك إنسانة محترمة. أنا لو شفتك بره الأوضة هتشوفي وش مش هيعجبك، لغاية لما أعرف ايه حكايتك مع الحيوان اللي حضنك ده وساعتها هشوف هعمل معاكي إيه." ضي بدموع وهي بتبص في عينه: "يعني إيه هتحبسني؟ ياسين بعصبية وغضب: "آه، ويا ريت مسمعش صوتك." ضي بدموع وانهيار: "طيب سيبني أفهمك اللي حصل، أنا والله...

ياسين بعصبية أكتر: "مش عايز أفهم حاجة. هي كلمة ومش هكررها، مشوفكيش بره الأوضة دي خالص، فاهمة؟ " قالها بزعيق وهو بيضرب ايده في الحيطة جمبها خلاها تتفزع، وسبها وسب الأوضة ومشي. سيلا بصت على ضي بلا مبالاة ومشيت هي كمان. أما هدي فراحت ناحية ضي ومسحت دموعها وحضنتها وقالت: "معلش يا بنتي، اهدي. هو شوية ويهدي وتحكيله اللي حصل."

ضي بدموع: "أنا والله ما عملت حاجة، بس يديني فرصة وأنا هشرحله اللي حصل. دي مش أخلاقي والله. هو مش عايز يسمعني يا داده." "هدي: أنا عارفة يا حبيبتي، هو شوية ويهدي وهيسمعك. معلش يا بنتي، شيطان ودخل ما بينكم." أما عند ياسين فدخل الأوضة بعصبية وقعد على السرير بغضب وهو مش طايق نفسه. كل شوية يفتكر الصورة ودم يغلي في عروقه أكتر كل ما يفتكر إنها كانت في حضن راجل تاني.

سيلا دخلت وقعدت جنبه بخبث: "أهدى يا حبيبي. أكيد فيه حاجة غلط، ممكن تكون الصورة مش حقيقية. معتقدش ضي بالأخلاق دي." ياسين الغضب اتملك منه أكتر بسبب كلام سيلا، وأخذ الجاكت البدلة من على السرير بعصبية وأخذ بعضه ومشي. أما سيلا ابتسمت ابتسامة خبث. نزل ياسين وركب عربيته واتصل على كريم وبلغه إنه جايله في الطريق. وصل ياسين العمارة عند كريم. كريم فتح الباب وياسين دخل متعصب وقعد على الكنبة وهو منهار. كريم مستغرب حالته.

كريم: "مالك يا صاحبي؟ ياسين بغضب وضيق: "مخنوق، مخنوق يا كريم، مش قادر. في نار قايدة في قلبي." كريم بزعل على صاحبه: "فيه إيه؟ احكيلي." ياسين بدأ يحكيله اللي حصل، وكريم بيستمعله. بعد ما ياسين خلص كلام كريم قال: "أنا مش مصدق اللي اتقال ده يا ياسين، مستحيل ضي تعمل كده، مش أخلاقها. لا، أنا مش مصدق." ياسين بعصبية: "بقولك شفت بعيني الصورة وهي ما اتصورتش، عايز إيه أكتر من كده؟

كريم حاول يهدي: "اهدي يا صاحبي، اهدي. طيب وهنبقى نشوف هنعمل إيه، بس لازم تعرف من ضي اللي حصل الأول. أنا واثق إن فيه حاجة تانية، بس اهدي، هدخل أعمل لمون تهدّي بيه أعصابك." أما عند ضي كانت قاعدة مخنوقة مش عارفة تعمل إيه. عايزة تقوله اللي حصل، بس هتقوله إزاي؟ إنه الشخص اللي في الصورة يبقى تبع سيلا وهي كانت بتساعدها. هو حابسها ومش عايز يتكلم معاها. مش عارفة تعمل إيه. دخلت عليها سيلا.

"صدقيني يا ضي، أنا ما كنتش أعرف إنه هيحصل كل ده بسببى. هي الصورة دي اتخدت ليكي إزاي؟ ضي بضيق: "الحيوان مسك إيدي وشدني، وقعني، والظاهر إنه كان مخطط إنه يصورني." سيلا بتمثيل: "أنا آسفة يا ضي، كل ده بسببي. خلاص أنا هروح أحكي كل حاجة لياسين، مش هظلمك معايا. وكفاية اللي حصل بسببي." ضي وقفتها: "إنتي هبلة يا سيلا؟ إيه اللي إنتي بتقوليه ده!

لا طبعاً، أكيد هتلاقي حل غير إنك تحكيله. وبعدين أنا قولتلك احكي له من الأول، تفتكري إنه هيقتنع بكلامك دلوقتي؟ المهم سيبك من كله، أنا روحت للهكر ومشكلة الصور اتحلت خلاص." سيلا: "أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي بتعمليه معايا يا ضي، إنتي ما فيش زيك بجد." ضي بابتسامة: "متتقوليش كده، إحنا زي الأخوات ولا إيه؟ سيلا: "أكيد طبعاً. أنا هروح على غرفتي قبل ما ياسين يرجع." دخلت سيلا غرفتها واتصلت بياسين.

"الو، أيوه يا حبيبي، إنت فين يا قلبي؟ اتأخرت ليه؟ أنا قلقانة عليك. هترجع إمتى؟ ياسين بتافف: "أنا هبات عند كريم النهارده يا سيلا." وقبل ما ترد عليه: "يلا يا حبيبتي، تصبحي على خير." وقفل السكة. سيلا في نفسها بغيظ: "تمام ياسين، براحتك، بس أنا هعرف أخلص منها في أسرع وقت." تاني يوم صحي ياسين، راح الفيلا لقى حسين واقف قدام الباب. نزل ياسين بغضب من العربية وقال: "انت بتعمل إيه هنا؟ حسين اتنفض واتلعثم: "أنا...

أنا كنت جاي، كنت جاي عشان عايز أتكلم مع ضي في حاجة مهمة." ياسين بعصبية وغضب: "عايز إيه منها؟ إيه اللي بينك وبينها يخليك تيجي لغاية هنا؟ انطق! هي خلاص بقت مراتي واسمها مدام ضي، مش ضي." حسين بغضب: "كانت مراتي، إنت خدتها مني. أنا لازم أتكلم معاها في حاجة مهمة." ياسين حس بنار بتجري في عروقه، مسكه وضربه بالبوكس. قام حسين رد ليه الضربة.

ضي كانت في غرفتها وخرجت البلكونة وشافت ياسين بيضرب حسين. نزلت جري. في الوقت ده كان البادي جارد قرب منهم. أمر ياسين إنه ياخده على المخزن. ضي كانت واقفة مزهولة من اللي بيحصل واستغربت وجود حسين. قالت لنفسها: "إيه اللي جاب البني آدم ده هنا؟ ياسين بص لها بغضب وقال: "أنا مش قلت لك ما تطلعيش من أوضتك؟ وبزعيق: "اطلعي فوق." ضي بصت عليه برعب وخوف وخدت بعضها وجريت على غرفتها.

طلع وراها ياسين، وقبل ما تقفل باب غرفتها زقها ودخل. رجعت ضي لورا بخوف وياسين قفل باب الأوضة وبيـقرب منها. ياسين بمشاعر مختلطة من الغضب والغيرة قرب منها وتكلم بفحيح الأفاعي: "إيه اللي يخلي طليقك يجيلك لغاية هنا؟ وبنبرة عالية: "إيه اللي بينك وبينه؟ ضي لزقت في الحيطة وبتلعثم: "والله ما أعرف إيه اللي جابه هنا، أنا ما فيش بيني وبينه حاجة والله."

ياسين كان مقرب منها لدرجة مافيش حاجة تفصلهم عن بعض، وكان تايه في عيونها العسلي. وغرز صوابع ايديه في شعرها الحرير: "إنتي عايزة تجنيني صح؟ ضي اتوترت من قربه وعليت دقات قلبها وردت بهمس: "لو سمحت يا ياسين، ابعد." بس ياسين وكأنه في عالم تاني وتكلم بهمس: "لو سمحتي إنتي بلاش ترمي تعوزتك عليا. من يوم ما شفتك وأنا فيكي سحر مختلف، سحر غريب بيقربني منك. بحاول أبعد عنك لكن بتشديني ليكي أكتر."

ضي كانت بتحاول تبعد، لكن ياسين شدها معاه لبحور عشقه. كان بيجاهد نفسه إنه يكون مدفون، لكن قربها منه وغيرته عليها جعل حبه ليها يزيد. حملها بين يديه ودخل حديقتها وبدأ يستنشق عطر زهورها. أما ضي فنهار حصون قلبها وذهبت معه في عالمهم الخاص. اتصل كريم بريم وطلب منها تنزل تقابله. وصلت ريم المطعم اللي كريم قال لها عليه ودخلت تدور عليه. شافها كريم وشاور لها. سلمت عليه ريم وجلست أمامه. كريم بص ليها نظرة حب: "وحشتيني." ريم

بتوتر وكسوف نزلت عينيها: "لو سمحت يا كريم." كريم: "خلاص، خلاص! ليه التوتر ده كله؟ كل ده عشان كلمة وحشتيني؟ لو كنت قلت لك بحبك هتعملي إيه؟ ريم وشها احمر أوي ومعرفتش ترد. كريم ضحك عليها وقال: "خلاص يا فراولة، أهدي يا جميل، مش هتكلم خلاص. المهم عرفتي إيه اللي حصل مع ضي وياسين؟ ريم بقلق: "لا معرفش، طمنّي حصل إيه لضي." كريم بدأ يحكيلها اللي حصل. ريم

بحزن وبدفاع عن صاحبتها: "كريم، ضي عمرها ما تعمل كده، دي تربية عم محمد. لا أخلاقها ولا دينها يسمح لها بده." كريم بثقة: "أنا عارف ده يا ريم، وواثق منه. أنا مطلبتش منك تقابليني عشان كده. أنا قولت أكيد ضي حكتلك موضوع الصورة. صدقيني أنا عايز أسعدهم، أنا أول مرة أشوف ياسين بالوضع ده." ريم بتوتر: "بس أنا مش هقدر أحكيلك سر صاحبتي أمنتني عليه، بس صدقيني الموضوع مش زي ما ياسين مفكر. ده أنا حتى كنت معاها."

كريم بغيرة: "نعم ياختي؟ ريم: "إيه؟ فيه إيه؟ إنت قلبت كده ليه؟ كريم بغيظ: "وإنتي رحتي معاها فين؟ وإزاي ما بلغتنيش؟ شفت خرجة أنا ما بحبش كده." ريم بفرحة جوها على غيرته عليها بس حاولت ماتبينش وقالت: "على فكرة، إحنا لسه ما خطبناش عشان تعمل كده." كريم بغيظ منها: "طب إيه رأيك أكتب عليكي دلوقتي عشان تتهدي؟ ريم ضحكت عليه ومردتش ترد وهو ابتسم عليها. ريم خدت بالها فقالت: "المهم هنعمل إيه دلوقتي عشان نصلحهم؟

والله اللي حصل مش زي ما ياسين متوقع خالص." كريم اتنهد وقال: "هنشوف هنعمل إيه، إن شاء الله خير." وعند سيلا كانت قاعدة معاه، وفي إيدها مشروب وبضحكة خليعة: "خلاص هانت، أهو نخلص منها وبعدها نقدر نفوق شغلنا........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...