الفصل 19 | من 29 فصل

رواية عصيان انثى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حنان ماهر

المشاهدات
16
كلمة
1,929
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

جت ضي تتحرك، مسكها رامي من إيديها لفها ليه، وقعت في حضنه. ضي اتصدمت من حركته دي، وفي نفس الوقت حد أخدلهم صورة. ضي بعدت عنه بسرعة وضربته بالقلم. ضي بغضب: إنت حيوان! إيه اللي إنت عملته ده؟ وسبته وخرجت هي وريم من المكان بسرعة. أما عن رامي، فحط إيديه على خده وبص لمكان ما ضي مشيت وقال بشر: هدفعك تمن القلم ده غالي أوي يا ضي السيوفي. أما عند روقية، فقلبها وجعها على محمود. اتصلت تاني بمحمد.

روقية بعياط: بالله عليك يا أبو محمود تقولي محمود فين؟ أنا قلبي هيقف من خوفي عليه. قول لي الصراحة، مش قادرة، حاسة إن ابني حصل له حاجة. محمد بقلق عليها: متخافيش يا روقية، صدقيني أنا مش ساكت. روقية بعياط: إنت مخبي عني إيه؟ محمود حصل له حاجة؟ متخبيش علي. محمد باستسلام: محمود اتخطف يا روقية، بس متخافيش. هنوصله. أنا في القسم دلوقتي، هنلاقي بإذن الله. روقية بصدمة وقعت على الكنبة، بدأت تنهار. روقية: كنت حاسة إن حصل حاجة.

مسحت دموعها وكملت: أنا جايه في الطريق. أنا لازم أجي. محمد: لا لا لا، خليكي في البيت يا أم محمود. هتيجي تعملي إيه؟ روقية: عايزني إزاي أفضل في البيت وابني مخطوف؟ محمد: إن كان ليا خاطر عندك، خليكي في البيت. أنا داخل عند وكيل النيابة أنا وأحمد أبو دينا، وإن شاء الله نوصل للي خطفهم. روقية باستسلام: حاضر يا أبو محمود. بس بالله عليك لو وصلت لأي حاجة كلمني طمني. محمد براحة لأنه أقنعها: متقلقيش، طبعًا هتصل بيكي أطمنك.

وعند ضي وريم وهما ماشيين في الطريق. ضي بغضب: شوفتي الحيوان! أنا مش فاهمة إزاي عمل كده. أنا مسكت نفسي عليه بالعافية. حيوان وقليل الأدب. ريم بضحك: بس إيه، إنت اديتيله قلم ثلاثي الأبعاد. سمع الكافيه كله. ضي بصتلها بغيظ: تصدقي إنك باردة. ريم: بس الحوار ده مش داخل دماغي. مش مستريحة للي اسمها سيلا. ضي اتنهدت: أنا تعبت من المناهدة معاكي يا ريم والله. تقاطع كلامهم تليفون ضي، وكانت روقية.

ضي: السلام عليكم. إزيك يا أمي، عاملة إيه؟ روقية بعياط: محمود يا ضي. ضي اتنفضت بقلق: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ محمود ماله؟ روقية: أخوكي اتخطف يا ضي. محمود اتخطف. وأنا في البيت مش عارفة أعمل إيه. ضي بصدمة: إنت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟ روقية بدأت تحكيلها اللي حصل، وأن محمد في القسم. ضي بخوف: طيب يا ماما، أنا هروح لبابا وأطمنك. متقلقيش، ماشي. وقفت معاها. ريم بقلق: في إيه يا ضي؟ إيه اللي حصل؟ ضي بقلق: محمود اتخطف.

ريم بصدمة: اتخطف إزاي؟ من اللي خطفه؟ ضي: مفيش وقت أحكيلك. أنا لازم أتصل بياسين. ياسين كان في مكتبه ولسه هيطلع، جاله تليفون. وكانت ضي. ياسين باستغراب لأن ضي من النادر لو كلمته: السلام عليكم. ضي بخوف وسرعة: ياسين، أنا هروح لبابا على القسم. أخويا محمود اتخطف. وأنا رايحة على هناك. قاطعها ياسين: ضي، اهدي الأول. في إيه؟ احكيلي. ضي بعياط: بدأت تحكيلوا اللي والدتها حكتهالها. ياسين بقلق: طب ممكن تهدي؟ إنتي فين؟

ضي بعياط: أنا مع ريم. ياسين وهو بياخد مفاتيح العربية من على المكتب وبيتحرك: طيب، اهدي. أنا جايلك على هناك. ضي: طيب، تمام. ماشي. ياسين وهو خارج بسرعة شافه كريم. جري وراه ووقف قدامه بسرعة وقال وهو بينهج: إيه يا بني، متصربع ليه؟ ياسين وهو بيزقه: مش ناقصاك يا كريم. محمود اتخطف. كريم: محمود مين؟ ياسين وهو بيركب العربية وبيتحرك بسرعة: محمود أخو ضي. أبوها في القسم وهي رايحة هي وريم على هناك. كريم وهو بيركب

الناحية التانية بسرعة: طيب، أنا جاي معاك. ياسين: اتصل ببابا وبلغه باللي حصل. واتحركوا في اتجاههم للقسم. أما في القسم، محمد وأحمد قاعدين قدام وكيل النيابة وبيحكوا اللي حصل مع ولادهم. العقيد الفهد شغل الفلاشة اللي أخدوها من المطعم واللي أثبتت صدق كلامهم. الفهد: متقلقوش يا جماعة. إن شاء الله ولادكم هيرجعوا ليكم سالمين غانمين. في الوقت ده وصلت ضي وريم، ووراهم كان كريم وياسين. ياسين: إيه الأخبار يا ضي؟

ضي: أنا حالا واصلة. معرفش حاجة لسه. ياسين: طيب، تعالى ندخل مكتب الظابط. طلب ياسين من العسكري يدخل يقابل الظابط. دخل العسكري وخرج، وسمح ليهم يدخلو. أول ما دخلو، ضي جريت على أبوها. ضي بلهفة وقلق: بابا، طمني. في جديد عرفته من اللي خطف محمود؟ محمد: أيوه يابنتي. الشباب اللي اتعرضت لدينا. ياسين قرب من العقيد فهد ومد إيده بيسلم عليه: فهد باشا، أخبارك إيه؟ فهد: ياه يا سيوفي، وحشني. دانا لسه سألت عليك. كريم قرب

من فهد ومد إيده يسلم عليه: حصل يا ياسين. أخبارك إيه يا فهد باشا؟ فهد: الحمد لله. اتفضلوا يا جماعة. اقعدوا. هما الجماعة تبعك؟ ياسين: عم محمد يبقى حمايا، ومدام ضي تبقى المدام بتاعتي. فهد: أهلاً وسهلاً. أتشرف بيكي يا مدام وبعم محمد. ياسين: طمني، إيه الجديد بالنسبة لمحمود؟ أنا عايزة يبقى في بيته النهارده يا فهد. فهد: متقلقش يا ياسين. أنا هبعت أحسن فرقة تنزل تحريات حالا تعرفلي مكان العيال دي فين.

ومسك تليفونه وطلب الظابط خالد يجيله على مكتبه. دخل الظابط خالد مكتب العقيد فهد. ألقى العقيد فهد التعليمات على الظابط خالد وسرعة التنفيذ. أخذ الظابط خالد قوة ونزل الشارع اللي بيقيم فيه (علي) ليتحرى عنه. وعرف من صديق ليه إنه عنده جراج في منطقة. بلغ الظابط خالد العقيد فهد المعلومات اللي توصل إليها. فهد: تمام يا خالد. خد القوة اللي معاك وطلع على هناك، وأنا هحصلك بنفسي. خالد: تمام يا باشا.

ياسين: أنا هروح معاك يا فهد. لازم أطمن عليه بنفسي. فهد: صدقني يا ياسين، ملهاش لازمة. وصدقني أنا باعت أكفأ ظابط عندي. ورغم كده أنا هنزل بنفسي عشان تكون مطمن. ياسين: معلش يا فهد، ريحني. ضي بلهفة قربت من ياسين: خدني معاك ياسين، على شان خاطري. ياسين أخد ضي على جنب ومسك إيدها وبص في عيونها وتكلم بهمس وبحنية: أنا عايزك متقلقيش. أنا هروح بنفسي عشان تكوني مطمنة. وهاخد كريم معايا، لكن وجودك هيكون عائق لينا.

استغربت ضي قرب ياسين منها وحست بمشاعر جديدة تجاهه، وأن هناك شيء جديد بيبدأ. ضي: ياسين، أنا خايفة على محمود. ياسين وبيحاول يطمنها وحط إيده على خدها: ما تخفيش، طول ما أنا معاكي. أما كريم قرب من ريم ووقف جنبها وقرب منها وهمس جنب ودنها: وحشتيني، على فكرة. ريم اتكسفت ونزلت عينيها لتحت وبدأت تفرك في إيديها. كريم: طيب، إيه؟ ما فيش؟ وأنا كمان يا كيمو.

وقطعهم فهد: إحنا هنتحرك دلوقتي. إنتوا متقلقوش، إن شاء الله ولادكم هيكونوا بيتين في حضنكم النهارده بإذن الله. سيارات الشرطة بدأت تتحرك. وسيارة ياسين وكريم وراهم. في طريقهم لإنقاذ محمود ودينا. وعند محمود، كان بيحاول يفك نفسه بس مش عارف. دخل (علي) مرة تانية وعينه متوجهة على دينا. ونزل على ركبته وبيقرب منها. علي: تعرفي إني أول مرة شفتك وأنا هموت عليك. دينا بتحاول ترجع

لورا وجسمها كله بيتنفض: أرجوك، ابعد عني. اعتبرني أختك. علي بضحك: أنا معنديش أخوات بنات يا حلوة. ومسكها من رجليها وبيقربها منه. دينا بصوت عالي: آه! لا لا! ابعد عني! اعععععععععععععععع! محمود بيحاول يفك نفسه وصرخ: ابعد عنها ياحيوان! مش هسمحلك تلمسها! وصلت الشرطة وسمعوا صرخات دينا. اقتحمت المكان. قبضوا على علي والشباب اللي معاه. ياسين جري على محمود وفكه. محمود طلب الجاكيت بتاع ياسين وراح لبسه لدين. رجعوا كلهم على القسم.

ضي شافت محمود جريت عليه حضنته بلهفة: إنت كويس؟ حصلك حاجة؟ محمود: أنا كويس، متقلقيش. قرب محمد منه واخده في حضنه: إنت كويس يابني؟ خوفتنا عليكم. محمود: متقلقش يابابا، أنا كويس الحمد لله. أحمد جري على دينا واخدها في حضنه وتكلم بقلق لما شاف شكلها وهدومها المتقطعة. اتكلم بلهفة وقلق: إنت كويسة يا دينا؟ حصل ليكي حاجة؟ دينا: اطمن يابابا، أنا كويسة. محصليش حاجة الحمد لله. متقلقش.

ياسين شكر فهد: أنا متشكر جداً يا فهد على وقفتك معانا. فهد: مفيش شكر ولا حاجة. ده شغلي يا ياسين. ده واجبي. وحمد لله على سلامتهم. خرج ياسين من القسم واخد ضي وعمه محمد ومحمود في عربيته. وكريم أخد ريم وركبوا تاكسي. وأحمد أخد دينا بعربيته. والكل انطلق لمنزله. وصل ياسين محمود وعمه محمد، وأخذ ضي وانطلقوا في اتجاههم للفيلا. ضي وجهت نظرها ليه: شكراً ياسين إنك كنت معايا.

ياسين بصلها: أعتقد مفيش شكر ما بين الراجل ومراته، صح ولا إيه؟ ضي فضلت بصاله مش عارفة ترد تقول إيه ومش فاهمة إيه التغيير المفاجئ ده. أصلاً ياسين مستغرب نفسه ومستغرب ليه بقى يهتم بيها وبأي حاجة تخصها، وهو زمان ماكنش بيطيق سيرتها أصلاً.

وصل ياسين الفيلا وطلعت ضي على غرفتها وقفلت الباب. ياسين مر من جنب باب أوضتها. مسك مقبض الباب وهيفتحه، بس اتردد في آخر لحظة ودخل أوضته هو وسيلا. سيلا كانت في الحمام. ياسين اتجه ناحية الدولاب ولسه هيغير هدومه. جاتله رسالة على تليفونه. ياسين شافها و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...