كانت زهرة في حديقة الحب تُهمل الجميع بجمود. عيناها بحرٌ من الغضب، قلبها حكاية لا تُروى. تبتسم بثقة وتقول: "لن أتأثر." نزلت ريم وضى وسط هذارهم وضحكهم. كان ياسين قاعد بيرقبهم. في الوقت ده دخلت سيلا وجريت حضنت ياسين وسط أنظارهم. ريم بصدمه نغزت ضى: "مين باربى اللى فى حضن جوزك هي دي؟ "سيلا مراته الاولنيه اللى قولتيلى عليها؟ ضى بتحاول تكتم غيظها: "أيوه ياختى هي الزفتة مراته." "شفتي حضنه بكل جرأة ومن غير كسوف."
ريم: "عايزه الصراحة؟ البت مفهاش غلطة دي بالالوان. ليه حق يحبها؟ أنا نفسي أكرشيت عليها." (سيلا بنت بيضاء البشرة وشعر أشقر قصير وتستخدم العدسات وكانت لابسة فستان أبيض كأنها بنت على غلاف الفاشون من جملها) ضى اتغاظت من كلام صاحبتها: "طيب ياله ياختي." نزلت ضى بثقة وجلست على السفرة بجانب ريم. أما سيلا كانت تجلس بجانب ياسين، وتضحك بحرية، بينما ضي كانت تنظر إليها بنظرة حانقة. كان الجو ممتلئًا بالتوتر. ريم حاولت تخفف الجو.
قالت: "مقولتش لكي يا اختي؟ مش أنا كنت في المدرسة من يومين وكان في عيل رزل من اللي بديلهم في المدرسة عمل فيا صنف زي السكر. شكلي في المدرسة كان خره." ضي فهمت أنها بتخفف الجو ف ضحكت وقالت: "لا مقولتيش. مين؟ ريم بطريقة ضحك: "الواد عمر. هو فيه غيره؟
كنت داخلة الصبح الفصل لقيته كان متفق مع صحابه اني اول ما ادخل وافتح الباب ألاقي دقيق على لبن على بيضة اتحدفت معرفش منين على وشي وهدومي لحد ما تعلمت كيكة. كان ناقص أدخل الفرن. وحياتك." ضي ضحكت جامد وقالت: "طب والله الواد عمر ده عسل بحبه وربنا." ريم تغيظ: "حبيه يا اختي حبيه. اهو انتي مش بتحبي غير ناس تافهة اصلا." ضي وهي بتضربها على كتفها: "بس يا ريم. متقوليش على نفسك كده يا حبيبتي لهزعل."
كل ده وسط أنظار سيلا وياسين اللي متغاظ جدا منهم. سيلا: "وانتِ بتدرسي ايه يا ريم؟ ريم: "انا بدرس أرخم مادة في الثانوية العامة؟ مادة الفيزياء. على شأن كده العيال بتحبني من قلبها." الكل ضحك عليها. ريم: "ضي أنا لازم أمشي وهبقى أكلمك في التليفون." ضى بضيق: "طيب خليكي شوية معايا." ريم: "انت عارفة أن ماما لوحدها. مقدرش أتأخر عليها أكتر من كده." ضى: "طيب ياحبيبتي طمنيني عليكي أول ما تروحي." استأذنت ريم وخرجت من الفيلا.
وهي في طريقها، كانت بتمشي بسرعة ولم تلاحظ السيارة وصدمت بها. ريم سقطت على الارض وصرخت بألم. السيارة وقفت وخرج منها كريم. كريم نظر لها بنظرة قلق وقال: "أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟ ريم كانت ماسكة رجليها وبتتألم قالت بغضب: "مش تاخد بالك؟ انت أعمى؟ مش عارفين تسوقه؟ متركبوش عربياتك." كريم ساعدها على القيام وقال: "أنا آسف والله. انت ظهرتي فجأة. تحبي أوصلك في مكان؟ ريم بضيق: "لا شكرا." وبتبص حوليها على تاكسي.
كريم بستفسار: "هو انت كنتي في فيلا السيوفي؟ ريم أجابت بنظرة مترددة: "أيوه. ليه في حاجة؟ كريم قال: "لا ابدا. أنا أعرف ياسين يبقى إبن خالتي." ريم قالت بضحك: "بصره؟ وأنا أعرف ضى أبقى صاحبتها." كريم بابتسامة: "بجد يبقى طلعنا معرفة." ريم حست بالم في رجليها. كريم نظر لها بنظرة قلق وقال: "انت بخير؟ ريم: "الحمد لله. حاجة بسيطة. شكرًا." كريم سألها: "لو حابة أوصلك إلى البيت." ريم: "لا شكرًا. أنا هركب تاكسي."
كريم بلهفة: "لا أنا هوصلك. أنا آسف على اللي حصل. وبعدين اعتبريني أنا تاكسي أو أوبر." ريم وافقت، وكريم ساعدها تركب العربية. كريم سألها عن ياسين وضى. وعند محمود اخو ضى، كان في درس وخارج من السنتر. لقى مجموعة شباب بيضايقوا بنت. محمود رأى البنت تتعرض للمضايقة فقرر التدخل. وقال لهم: "ما يصحش كده يا شباب. سيبوها تمشي." أحد الشباب رد عليه: "مين أنت؟ خليك في حالك!
محمود بضيق: "أنا مش هسمح ليكم تتعرضولها. الأحسن ليكم تمشوا من هنا، وبلاش مشاكل." الشباب غضبوا وقاموا بالتعرض لمحمود. ضربوه على رأسه بشدة، حتى سقط على الأرض. البنت جريت عليه ولقت دماغه مفتوحة. البنت صرخت من الرعب وقالت: "لا لا لا تموت! محمود: "متقلقيش. أنا... أنا بخير." البنت اتصلت بالإسعاف، وتم نقل محمود إلى المستشفى. الدكتور خرج من الغرفة وطمنها أنه خيط الجرح ومحمود بخير. البنت تنفست بالارتياح، ودخلت لمحمود،
وقالت بلهفة: "أنت بخير؟ محمود فتح عينيه، وقال: "أنا بخير... الحمد لله." البنت: "أنا بشكرك جدًا. أنت أنقذتني من إيديهم. آسفة جدًا على اللي حصل لك بسببى." محمود بابتسامة: "أي حد مكاني كان عمل كده. وبعدين متعرفناش. أنا اسمي محمود." البنت بخجل: "وأنا دينا." محمود بابتسامة: "عاشت الاسامي يا دينا." وكان لسه هيكمل كلامه بس قطعه رنة تليفونه. رد وكان والده محمد. محمد بقلق: "فينك يا محمود؟ اتأخرت كده ليه؟ امك قلقانة عليك اوي."
محمود: "أنا كويس يا بابا متقلقوش. جاي في الطريق." روقية اخدت التليفون من محمد وقالت: "يعني انت كويس؟ طمنيني يا ابني. أنا قلبي واجعني." محمود بابتسامة: "لا يا حبيبتي. أنا كويس متقلقيش. أنا جاي خلاص." وقفل معاهم. وعند كريم وصل ريم عند بيتها. جت تنزل. ريم: "شكرا جداً يا كريم. تعبتك معايا." كريم بابتسامة: "أبدا ياستي. لا تعب ولا حاجة. أنا سعيد اني اتعرف عليكي." نزلت ريم. فجأة وقفها مؤمن.
(مؤمن يبقى جار ريم وهو بيحبها وعايز يتجوزها بس ريم رفضته لأنه بلطجي وبتاع مشاكل) مؤمن وقف قدام ريم: "مين ده اللي نازل من عربيته؟ ريم بغضب: "وانت مالك؟ وازاي أصلا توقفني كده؟ ابعد عني يا مؤمن وما لكش دعوة بيه." شافها كريم نزل يطمن عليها: "ريم في حاجة؟ ريم بقلق: "لا أبدا. ما فيش. اتفضل انت أمشي." مؤمن بغل: "لا دانت مقضيها بقى." كريم وقف قدام ريم ومسك مؤمن من هدومه وبغضب: "انت بتقول ايه يا حيو*ان انت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!