كريم كان ماسك في هدوم مؤمن. "انت بتقول إيه يا حيو*ان؟ مؤمن بغل وغضب: "عايز لما واحدة تنزل من عربية واحد يبقى إيه غير إنها مدوّرها." كريم بغضب: "احترم نفسك يازبالة، ده تفكيرك العقيم المتخلف زيك." ضربة في وشه، ومؤمن رد له الضربة وسط بكاء ريم. الاتنين ماسكين في خناق بعض والناس ملمومة بتتفرج وبتتكلم عن سمعتها. جريت وطلعت على شقتها وهي منهارة من البكاء. شفتها أمها نبيلة. نبيلة بخضة: "ريم حبيبتي، مالك ياقلب أمك؟ فيكي إيه؟
بتعيطي كده ليه؟ ريم جريت على حضن أمها تستخبى فيه وبدأت تحكي لها كل حاجة. نبيلة طبطبت عليها وبحزن قالت: "منك لله يامؤمن يابن شوقية، ربنا ينتقم منك يابعيد." بعد فترة، الناس سلكت بين مؤمن وكريم. كريم أخد بعضه وركب عربيته وتحرك بيها. وهو في الطريق، اتصل بيه ياسين. ياسين: "إيه يابني، مش قلت إنك جي؟ مجتش ليه؟ استنيتك." كريم: "أنا فعلًا جيت لك."
وبدأ يحكيله لما قابل ريم وخبطها بعربيته، والخناقة اللي اتعرض لها بسبب إنه وصلها. ضحك ياسين: "دي آخرة اللي يعمل فيها شهم، كان لازم توصلها يعني؟ كريم بضيق من ابن خالته: "يعني عايزني أخبطها وأسيبها وأمشي؟ أقفل يا ياسين، مش ناقصاك." وعند ضى، كانت نازلة تتماشى في الجنينة. لقت ياسين وسيلا وهما مقربين لبعض. جريت استخبت ورا الشجرة عشان ميشوفهاش. حست بالغيرة وبألم في قلبها.
هي مش بتحبه، بس هي في الآخر بقت مراته، هي كمان ليها حق إنها تتحب. فضلت واقفة وشايفة نظرة الحب في عين ياسين ليها وحست بالقهر. شوية وطلع ياسين وسيلا، وخرجت ضى من ورا الشجرة وراحت عند المكان اللي كانوا قاعدين فيه. حست بلهفة برد. مهما كان، كانت حاسة بالحزن. فكت شعرها يدفيها وقعدت تفكر في حياتها مع ياسين اللي مستحيل إنها تكمل معاه. هو قال إنه اتجوزها بس عشان يذلها.
هي عمرها ما كانت ضعيفة، ولا هتسمح ليه إنه يكسرها أو يذلها. فجأة وقف ياسين جنبها وهو راكب على ضهر الخيل ونده عليها. "إيه، انت إيه اللي مقعدك هنا؟ بصت له ضى ومردتش عليه. ياسين بغيظ نزل من على الحصان ووقف قدامها. "انت مش بكلمك؟ ضى ردت ببرود: "أنا سمعتك، بس معنديش رد. أنا ليه اسم." اتكت على اسمها: "اسمي ضى." ياسين: "مش مهم عندي اسمك، المهم مرخيرك دي أنزلها الأرض." ضى بتتكلم بهدوء: "أوووه، هتتعب أوي." وجت تمشي وتدخل جوه.
ياسين بتردد: "استنى، تعالي. مش عايزة تركبي خيل؟ ولا انتي مش بتعرفي؟ أكيد عمرك مركبتيش خيل، وانتي هتشوفي فين." رجعت له ضى بضيق: "على فكرة أنا بعرف أركب خيل كويس أوي وأحب أركب. طبعًا شوفته فين، فأنا شوفته كتير. مش لازم أبقى في قصر عشان أركب خيل يا أستاذ ياسين." ياسين: "يعني هتعرفي تركبي الحصان ده؟ ضى بصت على الحصان وقالت: "طبعًا أعرف." ياسين: "بس انتبهي، الحصان ده عنيد وممكن تتأذي."
ضى بصت له بثقة: "ما تقلقش، مش أعند مني. أنا هأتفاهم معاه." ركبت ضى على الحصان، وأول ما استقرت على ضهره بدأ يرجع لورا. مسكت ضى فيه أوي، وفي الوقت ده افتكرت كلام مدرب الخيل إزاي تروضه. الحصان حاول إنه ينزلها من على ضهره، وضى تحاول تمسح بإيديها عليه وتحاول تهديه، لحد ما الحصان فعلًا هدى. ضى اتكلمت بثقة وسعادة: "ها، إيه رأيك؟ قدرت أروضه." وبدأت تجري بالحصان وشعرها بيطير معاها. أد إيه كانت سعيدة وفرحانة.
كل ده ياسين بيتفرج عليها وبيبتسم، كان شكلها يخطف الأنفس. سرحت ضى وقالت لنفسها: "زي ما قدرت أروض الحصان، يبقى أكيد هقدر أكسر غرورك ياسين." شاور لها ياسين عشان تقف. نزلت ضى من على الحصان وبصت له بثقة. قرب منها ياسين بهدوء: "عجبني فيكي الإصرار والتحدي." توترت ضى من قرب ياسين واستغربت قربه منها. وأخدت بعضها وسبته وطلعت على غرفتها. وعند محمود، اتصلت دينا بوالدها تطمنه عليها وحكت له على اللي حصل.
بعد مدة، وصل أحمد والد دينا المستشفى ودخل غرفة محمود. أحمد: "السلام عليكم، ألف حمد الله على سلامتك يا بني. أنا والد دينا." محمود: "الله يسلمك يا عمي، اتشرفت بحضرتك." أحمد: "أنا بجد بشكرك على وقفتك مع بنتي وإنك حميتها من الشباب اللي اتعرضوا لها." محمود: "ما فيش شكر ولا حاجة يا عمي، أي حد مكاني كان عمل كده." في الوقت ده دخل الدكتور وبلغ محمود إنه بقى كويس ويقدر يروح.
صمم أحمد إنه يوصله على البيت، ودي أقل حاجة يقدر يقدمها له. وصل محمود البيت، سنده أحمد وطلع بيه على شقته. خبط الباب، فتح له محمد. روقية من وراه حطت إيديها على صدرها بخضة: "ابني." جريت عليه، سنده محمد هو وأحمد وقعده على الكنبة. محمد بقلق: "طمني يا ابني، إيه اللي جرالك؟ بدأ أحمد والد دينا يحكي له وقفة ابنه وجدعنته مع بنته.
"صدقني يا أبو محمود، أنا مش عارفة أقولك إيه، بس ونعمة التربية والأخلاق يا عالم. كان ممكن يحصل إيه لبنتي لو مكنش محمود أنقذها من الشباب اللي اتعرضوا لها." محمد بفخر: "متقولش حاجة يا حاج أحمد، موقف محمود ده طبيعي وأي حد مكان ابني كان هيعمل كده." أحمد: "لأ طبعًا، في الزمن اللي احنا فيه من النادر نلاقي حد في أخلاق محمود. ربنا يبارك لك فيه." لمحت روقية دينا واقفة: "تعالي ياحبيبتي اتفضلي."
أحمد: "متتعبيش نفسك يا ست أم محمود، إحنا يدوب ماشيين. معلش اعذرونا لأن سايب أم دينا في البيت قلقانة وعايزة تطمن عليها." واستأذنه ومشيوا. كانت خارجة من الحمام بعد ما أخدت شاور. قرب منها ياسين. سيلا بغيرة: "كنت واقف من اللي اسمها ضى ليه؟ إيه عجبتك؟ بعد عنها ياسين: "إيه اللي بتقوليه ده ياسيلا، انتي عارفة ظروف جوازنا." سيلا: "وده يخليك تركبها على الحصان بتاعك؟ ياسين: "سيلا ياحبيبتي اعقلي." وبسها من دمغها ودخل على الحمام.
قربت سيلا من المرايا وبدأت تحط كريم الترطيب على بشرتها. سمعت رسالة على موبايلها. مسكت الموبايل وقرأت الرسالة وحست بالتوتر و......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!